Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نعمة بن هبة الله بن محمد أبو الخير الجاسمي (٥) الفقيه

نعمة بن هبة الله بن محمد أبو الخير الجاسمي (٥) الفقيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 28662, entry [8133]1,732 chars
    نعمة بن هبة الله بن محمد أبو الخير الجاسمي (٥) الفقيه (٦) من أهل قرية جاسم (٧)سمع بدمشق أبا الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الحنائي وأبا الحسين سعيد بن عبد الله النوائي من اهل قرية نوا (١) والحسين بن محمد حكى عنه أبو الحسين أحمد بن عبد الواحد بن الموحد بن البري (٢) وأبو الحسن علي ابن محمد بن إبراهيم ال…
    ▸ expand full passage (1,732 chars)
    نعمة بن هبة الله بن محمد أبو الخير الجاسمي (٥) الفقيه (٦) من أهل قرية جاسم (٧)سمع بدمشق أبا الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الحنائي وأبا الحسين سعيد بن عبد الله النوائي من اهل قرية نوا (١) والحسين بن محمد حكى عنه أبو الحسين أحمد بن عبد الواحد بن الموحد بن البري (٢) وأبو الحسن علي ابن محمد بن إبراهيم الحنائي حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن أحمد القيسي قال وجدت بخط الشيخ الفقيه أبي (٣) الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي حدثني الأمير سديد الدولة أبو محمد الحسن ابن علي حدثني عمي أبو الحسين حدثني نعمة بن هبة الله الجاسمي أن شيخا من أهل قرية كفر عاقب (٤) من عمل طبرية قد كان عمره زائدا على المائة من أهل الخير له سنتين محتجب عن الناس خال بعبادة الله تعالى حدثه أنه لما خرج داعي طبرية لعنه الله يلزم الناس بالاتصال ذكر هذا الشيخ فيمن ذكر وهرب جماعة من أهل القرية ولم يكن في الشيخ نهضة في الهروب فبات مهموما من ذلك وموعده أن يجيئه الداعي من غد (٥) وقدخاف من ذلك فلما كان في الليل رأى في النوم النبي ﷺ وبين يديه علي بن أبي طالب يطرق بين يديه وفي يده قضيب أظنه لوزا وعليه جفنان (٦) قال فتقدمت إليه لأقبل يده وأنا أعلم أنه علي بن أبي طالب فمنعني وقال ابدأ بالنبي ﷺ وعلى يمينه ويساره الحسن والحسين ﵉ ومن ورائه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عن هم فجئت لأقبل بين عينيه فأمال جسده إلي فقبلته وأنا أبكي ثم تبسم حتى رأيت ثنيته المكسورة ثم شكوت إليه وقلت يا رسول الله ما ترى ما قد دفع الناس إليه وما في ما أهرب ولا أبرح فقال ما عليك مخافة ثم أعدت عليه القول فقال لا تخف ثم أعدت القول وقلت ما أطمئن فقال لعلي ﵇ اكتب له أمانا فأخذ خرقة وعودا وكتب رقعة أمان ودفعه إلي فتسلمته ثم التفت إلى أبي بكر وعمر رضي الله عن هما فقال ألا تنظران ما الناس فيهبسببكما ثم قال ألا أدلكم على شر البقاع قالوا نعم فقال هذه المدينة وأشار ناحية بانياس ولولا رجل في جوارها لأقلب سفلها على علوها وانتبهت فلما كان من الغد قيل للداعي بسببي فقال دعوه فلا حاجة لنا فيه ٧٩٠٧ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9262, entry [6106]1,299 chars
    نعمة بن هبة الله بن محمد أبو الخير الجاسمي، الفقيه من قرية جاسم. حدث نعمة: أن شيخاً من أهل قرية كفر عاقب من عمل طبرية، كان عمره زائداً على المئة من أهل الخير، له مدة سنين محتجب عن الناس، خال بعبادة الله ﷿، حدثه أنه لما خرج داعي طبرية، لعنه الله، يلزم الناس بالاتصال، ذكر هذا الشيخ فيمن ذكر، وهرب جماع…
    ▸ expand full passage (1,299 chars)
    نعمة بن هبة الله بن محمد أبو الخير الجاسمي، الفقيه من قرية جاسم. حدث نعمة: أن شيخاً من أهل قرية كفر عاقب من عمل طبرية، كان عمره زائداً على المئة من أهل الخير، له مدة سنين محتجب عن الناس، خال بعبادة الله ﷿، حدثه أنه لما خرج داعي طبرية، لعنه الله، يلزم الناس بالاتصال، ذكر هذا الشيخ فيمن ذكر، وهرب جماعة من أهل القرية، ولم يكن في الشيخ نهضة للهرب، فبات مهموماً من ذلك، وموعده أن يجيئه الداعي من غد، وقد خاف من ذلك. فلما كان في الليل رأى في النوم النبي ﷺ وبين يديه عليه بن أبي طالب، يطرف بين يديه، وفي يديه قضيب أظنه لوزاً، وعليه جفنان. قال: فتقدمت إليه لأقبل يده، وأنا أعلم أنه علي بن أبي طالب، فمنعني، وقال: ابدأ بالنبي ﷺ، وعلى يمينه ويساره الحسن والحسين ﵉، ومن ورائه أبو بكر وعمر وعثمان ﵃، فجئت لأقبل بين عينيه، فأمال خده إلي، فقبلته وأنا أبكي ثم تبسم حتى رأيت ثنيته المكسورة، ثم شكوت إليه، وقلت: يا رسول الله، ما ترى قد دفع الناس إليه، وما في ما أهرب، وما أبرح؟ فقال: ما عليك مخافة.ثم أعدت عليه القول، فقال: لا تخف، ثم أعدت القول، وقلت: ما أطمئن، فقال لعلي ﵇: اكتب له أماناً. فأخذ خرقة وعوداً، وكتب رقعة أمان، ودفعه إلي، فقبلته، ثم التفت إلى أبي بكر وعمر ﵄، وقال: ألا تنظران ما الناس فيه بسببكما؟ ثم قال: ألا أدلكم على شر البقاع؟ قالوا: نعم، فقال: هذه المدينة - وأشار ناحية بانياس - ولولا رجل في جوارها لأقلب سفلها على علوها. وانتبهت، فلما كان من الغد قيل للداعي بسببي، فقال: دعوه فلا حاجة لنا فيه.