أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 28451, entry [8044]2,549 chars
ناصر بن محمد أبو المكارم المروزي ثم البغدادي ثم الصوفي (٢) حكى عن الشبلي (٣) وأبي إسحاق إبراهيم بن المولد الرقي وأبي حفص عمر بن محمد بن عبد الله السويطي وروى عن علان بن محمد القرميسيني روى عنه أبو بكر محمد بن إسماعيل المؤذن وأبو يعلى الخليل بن عبد الله القزويني الحافظ ودخل دمشق وولي قضاء فلسطين أخبر…
▸ expand full passage (2,549 chars)ناصر بن محمد أبو المكارم المروزي ثم البغدادي ثم الصوفي (٢) حكى عن الشبلي (٣) وأبي إسحاق إبراهيم بن المولد الرقي وأبي حفص عمر بن محمد بن عبد الله السويطي وروى عن علان بن محمد القرميسيني روى عنه أبو بكر محمد بن إسماعيل المؤذن وأبو يعلى الخليل بن عبد الله القزويني الحافظ ودخل دمشق وولي قضاء فلسطين أخبرنا أبو المحاسن عبد الرزاق بن محمد بن أحمد بن عيسى وأبو الفتوح عبد الصمد بن المظفر بن محمد بن أحمد الطبسيان قالا أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر القاضي الطبسي بطبس أنا أبو بكر محمد بن إسماعيل المؤذن حدثنا الحاكم أبوالمكارم ناصر بن محمد المروزي نا علان بن محمد القرميسيني عن محمد بن مسلمة الواسطي عن موسى بن وردان عن أنس أن رسول الله ﷺ قال من قال لا إله إلا الله دخل الجنة قال ابن عساكر (١) كذا قال ابن وردان وإنما هو موسى بن هلال أبو عمران الطويل مولى أنس بن مالك أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب قال (٢) كتب إلي أبو يعلى الخليل بن عبد الله الحافظ من قزوين وحدثني أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي (٣) عنه قال سمعت ناصر بن محمد البغدادي يقول سمعت أبا بكر الشبلي يقول الموت على ثلاثة أضرب موت في حب الدنيا وموت في حب العقبى وموت في حب المولى فمن مات في حب الدنيا مات منافقا (٤) ومن مات في حب العقبى مات شهيدا زاهدا ومن مات في حب المولى مات عارفا ذكر أبو المكارم أنه لما عزم (٥) الشبلي على صحة الصداقة بقلبه له أخذ كفه بكفه فقال إن الله تبارك اسمه (٦) قد جمع فيك كمال السعادة ولذلك واخيتك بصحة الصداقة لكمال السعادة فيك فقلت وما هي فقال هو ما أخبرني به الجنيد بن محمد بن الجنيد عن أستاذه ذي النون المصري رحمهما الله قال كمال السعادة سبع خصال صفاء التوحيد وغريزة العقل وكمال الخلق وحسن الخلق (٧) وخفة الروح وشرف النسب وتحقيق التواضع ثم قال اشكر الله يا أبا المكارم على هذه الخصال التي ركبها فيك الباري بفضله وطوله في (٨) الآخرة لك إنه لطيف بالعباد قال الناصر وتقلدت القضاء بفلسطين وبلاد القدس في غرة المحرم سنة خمسوثلاثين وثلاثمائة من جهة الأمير المظفر بن طغج ثم من جهة أبو حود ابن الأخشيد ملك مصر وهو أبو القاسم بن محمد بن طغج ملك مصر وبقيت على العمل سبع سنين وكانت المشاهرة أربعمائة دينار ما خلا منها مع العطايا ولم أصرف عن تلك الأعمال إلا بعدما رأيت في المنام كأن أسود هائل المنظر يظهر لي من جو السماء ويقول ما جزاء من اصطنعك لنفسه وأفادك من مكنون خزائنه ومخزون علوم أنبيائه أن تؤثر عليه غيره فاستعفيت عن العمل واعتزلت الولاية ورحلت إلى مكة بلا زاد ولا راحلة فحججت لله ﷿ وجاورت بها وقد كنت حججت قبل هذه ست حجج وكانت هذه السابعة وقال الناصر كنت بقصبة الأردن وهي الطبرية بين دمشق وفلسطين فذكر حكاية طويلة في زيارته عكا أخبرنا أبو منصور بن خيرون وأبو الحسن بن سعيد قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (١) ناصر بن محمد البغدادي أظنه كان يتصوف وحكى عن أبي بكر الشبلي روى عنه الخليل بن عبد الله القزويني ٧٨١٧ -