Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ابن قصي بن

المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ابن قصي بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 27885, entry [7871]9,532 chars
    المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ابن قصي بن كلاب أبو عثمان القرشي الأسدي (٤) وأمه أسماء بنت أبي بكروفد على معاوية وغزا القسطنطينية مع يزيد بن معاوية ووفد أيضا على يزيد بن معاوية قبل الحرة أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو…
    ▸ expand full passage (9,532 chars)
    المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ابن قصي بن كلاب أبو عثمان القرشي الأسدي (٤) وأمه أسماء بنت أبي بكروفد على معاوية وغزا القسطنطينية مع يزيد بن معاوية ووفد أيضا على يزيد بن معاوية قبل الحرة أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال (١) فولد الزبير بن العوام عبد الله وبه كان يكنى والمنذر وعروة وعاصما (٢) لا بقية له والمهاجر لا بقية له وذكر غيرهم ثم قال وأمهم أسماء ابنة أبي بكر الصديق ذات النطاقين قرأت على أبي غالب أحمد بن الحسن عن الحسن بن علي أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم ح قال وقرئ على أبي أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل نا الحارث بن أبي أسامة قالا نا محمد بن سعد قال (٣) في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق قال (٤) أنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي عن أفلح عن القاسم في حديث رواه أن المنذر بن الزبير كان يكنى أبا عثمان أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءتي عليه ثنا عبد العزيز الكتاني نا محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ نا الوليد حدثني عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن القرشي عن يعقوب عن عبد الله بن زمعة عن أبيه أنه كان ممن غزا القسطنطينية في ثلاثين رجلا من قومه قال فأرسل إلينا حكيم بن حزام فأتيناه وفينا المنذر بن الزبير وعبد الله بن وهب وهو كثير المال فقال له إني (٥) جعلت مالا في سبيل الله وإني أردت أن أبد بكم لقرابتكموحرمتكم فقال له المنذر وهو كثير المال ما أنت بالرجل يرد عليه عطاؤه فقال بارك الله فيك والله ما علمت أنك لأحسن بني أبيك وجها أعطني يدك فأعطاه يده فأخذها فقبلها ووضعها على وجهه وقال إنه كما قلت فدعا بثلاثين صرة في كل صرة ثلاثمائة فدفع إلى كل رجل صرة أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار (١) قال وأما المنذر ابن الزبير فحدثني مصعب بن عثمان أن المنذر بن الزبير غاضب عبد الله بن الزبير فخرج إلى الكوفة ثم قدم على معاوية قبل وفاته فأجازه بألف ألف درهم وأقطعه موضع داره (٢) بالبصرة بالكلاء (٣) التي يعرف بالزبير وأقطعه موضع ماله بالبصرة الذي يعرف بمنذران فمات معاوية وهو عنده قبل أن يقبض جائزته وأوصى معاوية أن يدخل المنذر في قبره فكان آخر من نزل في قبر معاوية فلما أراد يزيد بن معاوية أن يدفع إلى المنذر الجائزة التي أمر له بها معاوية قيل له ما تصنع تعطي المنذر هذا المال وأنت توقع خلاف أخيه لك فتعينه به عليك فقال أكره أن أرد شيئا فعله أبي فقيل له تعطه ثم تستسلفه منه فإنه لا يردك عنه فدفعه إليه ثم استسلفه إياه فأسلفه (٤) قال مصعب بن عثمان فكان ولد المنذر يقبضون ذلك المال بعد من ولد يزيد بن معاوية فأدركت صكا في كتب محمد بن المنذر بمئتي (٥) ألف درهم بقية ذلك المال أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص أنا عبيد الله السكري نا زكريا المنقري نا الأصمعي نا أبو عاصم النبيل قال كانت دار المنذر بن الزبير التي في الكلاء وسوق الطير وداره التي تعرف بالهرامرة (٦)لسمرة بن جندب فقال المنذر لمعاوية والله يا أمير المؤمنين لقد خان سمرة فقال سمرة يا أمير المؤمنين ما لي بالبصرة قيمة كذا وكذا قال المنذر فأنا آخذ ماله بالبصرة بمائة ألف درهم فقال سمرة قد قبلت قال المنذر اغد على مالك فاقبضه فأعطاه مائة ألف درهم وصارت الدور للمنذر بن الزبير قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (١) أنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس حدثني أبي عن هشام بن عروة أن المنذر بن الزبير قدم من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب مروية (٢) وقوهية (٣) رقاق عتاق بعدما كف بصرها قال فلمستها بيدها ثم قالت أف ردوا عليه كسوته قال فشق ذلك عليه وقال يا أمة إنه يشف قالت إنها إن لم تشف فإنها تصف قال فاشترى لها ثيابا مروية وقوهية فقبلتها وقالت مثل هذا فاكسني أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر أنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد أنا أبو علي زاهر بن أحمد أنا إبراهيم بن عبد الصمد نا أبو مصعب نا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنها زوجت حفصة ابنة عبد الرحمن بن المنذر بن الزبير وعبد الرحمن غائب بالشام فلما قدم عبد الرحمن قال ومثلي يصنع به هذا ويفتأت عليه فكلمت عائشة المنذر بن الزبير فقال المنذر فإن ذلك بيد عبد الرحمن فقال عبد الرحمن ما كنت أرد أمرا قضيتيه فقرت حفصة عند المنذر ولم يكن ذلك طلاقا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي قال قرئ على أبي إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي أنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز نا أبو مسلم الكجي نا الأنصاري (٤) نا صالح بن رستم (٥) أبو عامر الخزاز (٦) عن ابن أبي مليكةأن عائشة زوجت بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق المنذر بن الزبير وعبد الرحمن غائب فلما قدم بعثت إليه رسولها فحجبه ثم أتته فحجبها قال ابن أبي مليكة فأخبرتني عائشة (١) فقلت لها فتريدين أن تلقينه (٢) قالت وددت قال قلت إنه يأتي الآن فيطوف فإذا فرغ من طوافه أتى الحجر فصلى فيه فكوني فيه حتى إذا أتى الحجر ليصلي فيه فأخذت بثوبه قال فقالت له أي أخي قدمت (٣) فبعثت رسولي فحجبته وجئت إليك فحجبتني أرغبت عن ابن الزبير قال إني لا أرغب عنك ولكنك قضيت علي بشئ لم تشاوريني فيه قالت فما الذي تريد قال أريد أن يجعل أمرها بيدي قال فبعثت إلى ابن الزبير فأعلمته بذلك (٤) قال قد جعلت أمرها بيده قال فأخبرته بذلك قال قد أجزت ما صنعته قال فوالله ما أعدى ولا أجدى بشئ قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد قال (٥) حفصة بنت عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق كانت عائشة زوجتها المنذر بن الزبير بن العوام فولدت له عبد الرحمن وإبراهيم وقريبة (٦) ثم خلف عليها بعد المنذر حسين بن علي بن أبي طالب أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر السوسي أنا أبو الحسن الساجي نا الحسين بن الفهم نا ابن سعد أنا علي بن محمد يعني المدائني عن سحيم ابن حفص الأنصاري عن عيسى بن أبي هارون المري قال تزوج الحسن بن علي حفصة ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر وكان المنذر بن الزبير هويها فأبلغ الحسن عنها شيئا فطلقها الحسن فخطبها المنذر فأبت أن تزوجه وقالت شهر بي فخطبها عاصم بن عمر بن الخطاب فتزوجها فرقى إليه المنذر أيضا شيئا فطلقها ثم خطبها المنذر فقيل له (٧) تزوجيه فيعلم الناس أنه كان يعضهك (٨) فتزوجته فعلم الناسأنه كذب عليها فقال الحسن لعاصم بن عمر انطلق بنا حتى نستأذن المنذر فندخل على حفصة فاستأذناه فشاور أخاه عبد الله بن الزبير فقال دعهما يدخلان عليها فدخلا فكانت إلى عاصم أكثر نظرا منها إلى الحسن وكانت إليه أبسط (١) في الحديث فقال الحسن للمنذر (٢) خذ بيدها فأخذ بيدها وقام الحسن وعاصم فخرجا وكان الحسن يهواها وإنما طلقها لما رقى إليه المنذر فقال الحسن يوما لابن أبي عتيق وهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر وحفصة عمته هل لك في العقيق قال نعم فخرجا فمرا على منزل حفصة فدخل إليها الحسن فتحدثا طويلا ثم خرج ثم قال أيضا بعد ذلك بأيام لابن أبي عتيق هل لك في العقيق قال نعم فخرجا فمرا بمنزل حفصة فدخل الحسن فتحدثا طويلا ثم خرج ثم قال الحسن مرة أخرى لابن أبي عتيق هل لك في العقيق فقال يا ابن أم ألا تقول هل لك في حفصة أخبرنا أبو الحسين وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا أنا أبو جعفر أنا أبو طاهر أنا أحمد بن سليمان نا الزبير قال وكتب يزيد بن معاوية للمنذر بن الزبير إلى عبيد الله بن زياد بإنفاذ قطائعه فأنفذها له عبيد الله فأقطعه زيادة فيها وورد على يزيد بن معاوية خلاف عبد الله بن الزبير له وإباؤه ببيعته فكتب إلي عبيد الله بن زياد إن عبد الله بن الزبير أبى البيعة وصار إلى الخلاف وقبلك أخوه المنذر فاستوثق منه وابعث به إلي فورد كتابه بذلك على عبيد الله بن زياد فأخبر المنذر بما كتب إليه به يزيد وقال له اختر مني إحدى خلتين إن شئت اشتملت عليك ثم كانت نفسي دون نفسك وإن شئت فاذهب حيث شئت وأنا أكتم الكتاب ثلاث ليالي ثم أظهره وأطلبك فإن ظفرت بك بعثت بك إليه (٣) فاختار أن يكتم الكتاب عنه ثلاثا ففعل وخرج المنذر فأصبح بمكة صبح ثامنة من الليالي فقال بعض من يرجز معه (٤) فاستن قبل الصبح ليلا مبكرا * حتى إذا الصبح انجلى فأسفراأصبحن صرى بالكثيب حسرا (١) * لو يتكلمن شكون المنذرا * فسمع عبد الله بن الزبير صوت المنذر على الصفا وابن الزبير في المسجد الحرام فقال هذا أبو عثمان حاشته (٢) الحرب إليكم وقال جررت (٣) على راجي الهوادة منهم * وقد يلحق المولى العنود الجرائر * قال ونا الزبير قال وحدثني محمد بن الضحاك الحزامي قال كان المنذر بن الزبير وعثمان بن عبد الله بن حكيم بن حرام يقاتلان أهل الشام بالنهار ويطعمانهم بالليل قال ونا الزبير قال وحدثني محمد بن الضحاك قال كان منذر بن الزبير يقاتل مع أخيه عبد الله بن الزبير جيش الحصين بن نمير في الحصار الأول ويرتجز ويقول (٤) يأبى الحواريون إلا وردا * من يقتل اليوم يزود حمدا * قال وسمعت أنه قال يأبى بنو العوام إلا وردا (٥) قال وجعل يقاتل يوم قتل ويقول لم يبق إلا حسبي وديني * وصارمي تلتذه يميني * وهو على أبي قبيس وابن الزبير محتبي (٦) في المسجد الحرام ينظر إليه ويقول ابن الزبير وهو لا يسمع رجز المنذر هذا رجل يقاتل عن دينه وحسبه فقتل المنذر فما زاد عبد الله على أن قال عطب أبو عثمان قال ونا الزبير قال وحدثني مصعب بن عثمان قال قتل المنذر بن الزبير وهو ابن أربعين سنة وبلغني أن رجلا من أهل الشام دعا المنذر إلى المبارزة وكان كل واحد منهما على بغلة فخرج إليه المنذر فضرب كل واحد منهما صاحبه ضربة خر صاحبه لها ميتاأخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر أنا أبو طاهر أنا أبو عبد الله نا الزبير أنشدني عبد الرحمن بن يحيى الفروي لرجل من العرب أسماه فأنسيت اسمه في مقتل مصعب بن عبد الرحمن والمنذر بن الزبير وقتلا في حصار الحصين بن نمير * إن الإمام ابن الزبير فإن أبي (١) * قذروا الإمارة في بني الخطاب لستم لها أهلا ولستم مثله * في فضل سابقة وفصل خطاب وغدا النعي بمصعب وبمنذر * وكهول صدق سادة وشباب قتلوا غداة قعيقعان (٢) وحبذا * قتلاهم قتل ومن أسلاب أقسمت لو أني شهدت فراقهم * لاخترت صحبتهم على الأصحاب * أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي (٣) علي قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد نا الزبير قال وحدثني عبد الرحمن ابن يحيى الفروي قال قال رجل من العرب وأسماه لي فذهب علي اسمه يرثي المنذر بن الزبير ومصعب بن عبد الرحمن بن عوف فذكر الأبيات الخمسة وزاد بيتا سادسا قتلوا حواري النبي وحرقوا * بيتا بمكة طاهر الأبواب (٤) * وقالت بنت هبار الأسود في قتل أخيها إسماعيل بن هبار قل لأبي بكر الساعي بذمته * ومنذر مثل ليث الغابة الضاري شدا فدى لكما أمي وما ولدت * لا توصلني إلى المخزاة والعار * أبو بكر عبد الله بن الزبير ومنذر بن الزبير ٧٦٤٧ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8947, entry [5930]6,219 chars
    المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد ابن أسد ابن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو عثمان القرشي الأسدي وأمه أسماء ذات النظاقين بنت أبي بكر وفد على معاوية، وغزا القسطنطينية مع يزيد بن معاوية، ووفد على يزيد بن معاوية قبل الحرة. وعن عبد الله بن زمعة: أنه كان ممن غزا القسطنطينة في ثلاثين رجلاً من قومه. قال: ف…
    ▸ expand full passage (6,219 chars)
    المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد ابن أسد ابن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو عثمان القرشي الأسدي وأمه أسماء ذات النظاقين بنت أبي بكر وفد على معاوية، وغزا القسطنطينية مع يزيد بن معاوية، ووفد على يزيد بن معاوية قبل الحرة. وعن عبد الله بن زمعة: أنه كان ممن غزا القسطنطينة في ثلاثين رجلاً من قومه. قال: فأرسل إلينا حكيم بن حزام، فأتيناه وفينا المنذر بن الزبير وعبد الله بن وهب، وهو كثير المال فقال له: إني جعلت مالاً في سبيل الله، وإني أردت ان أبدأ بكم لقرابتكم وحركتكم. فقال له المنذر - وهو كثير المال -: ما أنت بالرجل يرد عيه عطاؤه. فقال: بارك الله فيك، والله ما عملت إنك لأحسن بني أبيك وجهاً، أعطني يدك. فأعكاه يده، فاخذها فقبلها ووضعها على وجهه وقال: إنه كما قلت فدعا بثلاثين صرة، في كل صرة ثلاث مئة، فدفع إلى كل رجل صرة. كان المنذر الزبير غاضب عبد الله بن الزبير فخرج إلى الكوفة، ثم قدم على معاوية قبل ووفاته، فاجازه بألف ألف درهم، وأقطعه موضع داره بالبصرة بالكلاء التيتعرف بالزبير؛ وأقطعه موضع ماله بالبصرة الذي يعرف بمنذران، ومات معاوية وهو عنده قبل أن يقبض جائزته. وأوصى معاوية أن يدخل المنذر في قبره، فكان أحد من نزل في قبر معاوية، فلما أراد يزيد بن معاوية أن يدفع الجائزة إلى المنذر قيل له: تعطي المنذر هذا المال وأنت توقع خلاف أخيه لك، فتعنيه به عليك! فقال: أكره أن أرد شيئاً فعله أبي. فقيل له: أعطه ثم استسلفه منه، فإنه لا يردك عنه. فدفعه إليه ثم استسلفه منه، فأسلفه، فكان ولد المنذر يقبضون ذلك لمال بعد من ولد يزيد بن معاوية. قال مصعب بن عثمان: فأدركت صكاً في تب محمد بم المنذر بمئتي ألف درهم بقية ذلك المال. كانت دار المنذر بن الزبير التي في الكلاء وسوق الطير، وداره التي تعرف بالهراوة لسمرة بن جندب، فقال المنذر لمعاية: والله يا أمير المؤمنين لقد حان سمرة. فقال سمرة: يا أمير المؤمنين! مالي بالبصرة قيمة كيلو كذا. قال المنذر: فأنا آخذ ماله بالبصرة بمثة ألف درهم. فقال سمرة: قد قبلت. قال المنذر: اغد على مالك فاقبضه. فأعطاه مئة ألف درهم، وصارت الدور للمنذر بن الزبير. قدم المنذر بن الزبير من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب مروية وقوهية، رقاق عتاق، بعد ما كف بصرها؛ قال: فلمستها بيدها ثم قالت: أف، ردوا عليه كسوته. فشق ذلك عليه وقال: يا أمه! إنها لا تشف. قالت: إنها إن لم تشف فإنها تصف، فاشترى لها ثياباً مروية وقوهية فقبلتها وقالت: مثل هذا فاكسني. زوجت عائشة المنذر بن الزبير حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الرحمن غائب، فلما قدم بعثت إليه رسولها فحجبه، ثم أتته فحجبها. قال ابن أبي مليكة: فأخبرتني عائشة، فقتل لها: تريدن أن تلقينه؟ قالت: وددت. قال: قلت إنهالآن يأتي فيطوف، فإذا فرغ من طوافه أتى الحجر ليصلي فيه، فكوني فيه. حتى إذا أتى الحجر ليصلي فيه فأخذت بثوبت فقالت له: أي أخي! قدمت، فبعثت رسولي فحجبته، وجئت إليك فحجبتني، أرغبت عن ابن الزبير؟ قال: إني لا أرغب عنه، ولكنك قضيت علي بشيء لم تشاوريني فيه. قالت: مفا الذي تريد؟ قال: أريد أن يجعل أمرها بيدي. فبعثت إلى ابن الزبير فأعلمته بذلك. قال: قد جعلت أمرها بيده. فأخرته بذلك. قال: قد أجزت ما صنعته. فوالله ما أعدى ولا أجدى بشيء. وخلف على حفصة بعد المنذر حسين بن علي بن أبي طالب. تزوج الحسن بن علي حفصة ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر، وكان المنذر بن الزبير قد هو بها فأبلغ الحسن عنها شيئاً، فطلقها الحسن، فخطبها المنذر، فأبت أن تزوجه وقالت: شهر بي. فخطبها عاصم بن عمر بن الخطاب، فتزوجها فرقى إليه المنذر أيضاً شيئاً، فطلقها، ثم خطبها المنذر، فقيل: تزوجيه، فيعلم الناس أنه كان يعضهك. فتزوجته، فعلم الناس أنه كذب عليها، فقال الحسن لعاصم بن عمر: انطلق بنا حتى نستأذن المنذر فندخل على حفصة، فاستأذناه فشاور أخاه عبد الله بن الزبير فقال: دعهما يدخلان عليها. فدخلا فكانت إلى عاصم أكثر نظراً منها إلى الحسن، وكانت إليه أنشط في الحديث، فقال الحسن للمنذر: خذ بيدها. فأخذ بيدها، وقام الحسن وعاصم فخرجا، وكان الحسن يهواها، وإنما طلقها لما رقى إليه المنذر، فقال الحسن وعاصم فخرجا، وكان الحسن يهواها، وإنما طلقها لما رقي إليه المنذر، فقال الحسن يوماً لابن أبي عتيق - وهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر وحفصة عمته -: هل لك في العتيق؟ قال: نعم. فخرجا، فمرا على منزل حفصة، فدخل إليها الحسن، فتحدثا طويلاً ثم خرج، ثم قال بعد ذلك بأيام لابن أبي عتيق: هل لك في العتيق؟ قال: نعم. فخرجا، فمرا بمنزل حفصة، فدخل الحسن، فتحدثا طويلاً، ثم خرج ثم قال الحسن مرة أخرى لابن أبي عتيق: هل لك في العقيق؟ فقال: يابن أم! ألا تقول: هل لك في حفصة.كتب يزيد بن معاوية للمنذر بن الزبير: إلى عبيد الله بن زياد بإنفاذ قطائعه، فأنفذها له عبيد الله وأقطعه زياد فيها، وورد على يزيد بن معاوية خلاف عبد الله بن الزبير له وإباؤه بيعته، فكتب إلى عبيد الله بنم زياد أن عبد الله بن الزبير أبي البيعة وصار إلى الخلاف، وقبلك أخوه المنذر فاستوثق منه وابعث به إلي. فورد كتابه على عبيد الله بن زيا بذلك، فأخبر المنذر بما كتب به يزيد وقال: اختر مني إحدى خلتين: إن شئت اشتملت عليك، ثم كانت نفسي دون نفسك؛ وإن شئت فاذهب حيث شئت، وأما أكتم الكتاب ثلاث ليال، ثم أظهره وأطلبك، فإن ظفرت بك بعثتك إليه. فاختار أن يكتم الكتاب ثلاث ليال. ففعل، وخرج المنذر، فأصبح بمكة صبح ثامنة من اللالي، فقال بعض من يزجر معه: من مجزوء الرجز فاستن قبل الصبح ليلاً مبكراً حتى إذا الصبح انجلى فأسفرا أصبحن صرعى بالكثيب حسرا لو يتكلمن شكون المنذرا فسمع عبد الله بن الزبير صوت المنذر على الصفا وابن الزبير في المسجد الحرام فقال: هذا أبو عثمان حاشته الحرب إليكم. وقال: من الطويل جررت على راجي الهوادة منهم ... وقد تلحق المولى العنود الجرائر قال محمد بن الضحاك: كان المنذر بن الزبير وثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام يقاتلان أهل الشامبالنهار ويطعمانهم بالليل؛ قال: وكان منذر يقاتل مع أخيه عبد الله بن الزبير جيش الحصين بن نمير في الحصار الأول ويرتجز ويقول: من مجزوء الرجز يأبى الحواريون إلا وردا من يقتل اليوم يزود حمدا قال: وجعل يقاتل يوم قتل ويقول: من مجزوء الجرز لم يبق إلا حسبي وديني وصارم تلتذه يميني وهو على أبي قبيس، وابن الزبير محتبي في المسجد الحرام، ينظر إليه وهو لا يسمع رجز المنذر ويقول: هذا رجل يقاتل عن حسبه ودينه. فقيل: المنذر. فما زاد عبد الله على أن قال: عطب أبو عثمان. وقتل المنذر وهو ابن أربعين سنة، وقيل: إن رجلاً من أهل الشام دعا المنذر إلى المبارزة، وكان كل واحد منهما على بغلة، فخرج إليه المنذر فضرب كل واحد منهم أصاحبه ضربة خر صاحبه لها ميتاً. وقال رجل من الهرب يرثى المنذر بن الزبير ومصعب بن عبد الرحمن بن عوف، قتلا في حصار الحصين بن نمير: من الكمال إن الإمام ابن الزبير فإن أبي ... فذروا في بني الخطاب لستم لها أهلاً ولستم مثله ... في فضل سابقة وفضل خطاب وغدا النعي بمصعب وبمنذر ... وكهول صدق سادة وشباب قتلوا غداة قعيقعان وحبذا ... قتلاهم قتل ومن أسلابقتلوا حواري النبي وحرقوا ... بيتاً بمكة ظاهر الأثواب أقسمت لو أني شهدت فراقهم ... لاخترت صحبتهم على الأصحاب وقالت بنت هبار بن الأسود في قتل أخيها إسماعيل بن هبار: من البسيط قل لأبي بكر الساعي بذمته ... ومنذر مثل ليث الغابة الضاري شدا فدى لكما أمي وما ولدت ... لا توصلني إلى المخزاة والعار أبو بكر: عبد الله بن الزبير، ومنذر بن الزبير.