Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مقاتل بن حكيم العكي

مقاتل بن حكيم العكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 27697, entry [7832]2,146 chars
    مقاتل بن حكيم العكي (٢) من أهل مرو وكان أميرا على حران من قبل المنصور في أيام السفاح فأسره (٣) عبد الله بن علي ووجه به إلى دمشق إلى ابن سراقة (٤) ليعتقله فلما علم بهرب عبد الله بن علي سأل مقاتلا أن يكتب له كتابا ثم قتله أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد ابن عم…
    ▸ expand full passage (2,146 chars)
    مقاتل بن حكيم العكي (٢) من أهل مرو وكان أميرا على حران من قبل المنصور في أيام السفاح فأسره (٣) عبد الله بن علي ووجه به إلى دمشق إلى ابن سراقة (٤) ليعتقله فلما علم بهرب عبد الله بن علي سأل مقاتلا أن يكتب له كتابا ثم قتله أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد ابن عمران نا موسى نا خليفة قال (٥) ثم ولى أبو العباس أخاه أبا جعفر الجزيرة وأرمينية وأذربيجان ثم أمره أن يسير إلى مكة فيقيم الحج فسار واستخلف مقاتل بن حكيم (٦) حتى مات أبو العباس فأتاه عبد اللهابن علي بن عبد الله بن عباس فحصر مقاتل بن حكيم (١) في مدينة حران حتى دفعها إليه في صلح قرأت بخط أبي الحسين بن محمد بن عبد الله الوراق بإسناده عن شيوخه قالوا فلما انتهى يعني عبد الله بن علي إلى حران أغلقوها دونه وكان فيها مقاتل بن حكيم العكي قد أخذ البيعة لأبي جعفر فشغلوه عن المسير إلى العراق وخاف أن يقع بين عدوين فحاصرها أربعة أشهر (٢) حتى افتتحها صلحا على أن لا يعرض لأحد من الناس فلما دخلها أخذ مقاتلا وابنه وجماعة من القواد فوجههم إلى عثمان بن عبد الأعلى بن سراقة الأزدي إلى دمشق وكان خليفة عليها فحبسهم عنده ولم يزل مقاتل بن حكيم خالد بن مقاتل وأصحابهما محبوسين عند عثمان حتى اتصل بهم الخبر بهزيمة عبد الله فدخل إليهم عثمان ابن سراقة إلى الحبس فقال لمقاتل أرأيتكم إن أنا خليت عنكم وتمضون حيث شئتم أتكتبون لي كتابا يكون في يدي أنه إن تغيرت بعبد الله بن علي حال أنكم لا تبتغوني بشئ كان مني ولا تطالبوني بأمر سلف قالوا نعم فافعل فذهب ليأتيهم بصحيفة ودواة ليكتبوا له فسمع مقاتلا يقول لابنه ويحك يا خالد احلف حقا أن هذا ما سألنا الأمان إلا وقد حدث في صاحبه حدث وما ينبغي لنا أن نؤمنهم إلا بعد مؤامرة أمير المؤمنين ومعرفة من رأيه فاشتمل عثمان على السيف ثم دخل عليهم فقال من أراد أمانكم فهو كلب فقتلهم جميعا وذكر غير هؤلاء أن عبد الله بن علي قتل مقاتلا حين استنزله من حصن حران والله أعلم وقرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرئ عنه ثنا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني حدثني أبو سليمان محمد بن عبد الله الربعي أنا أبي أخبرنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة أخبرني حمزة بن سعيد بن داود الكاتب قال لما مات مقاتل بن حكيم العكي أمر أمير المؤمنين الرشيد عليا الباطقاني بإخراج كفر من خزانته وطيب كثير فوجه به إلى ولده وأمر يحيى بن خالد بحضوره وذكر حكاية طويلة وهذه الحكاية تدل على بقائه إلى خلافة الرشيد والله أعلم٧٦١١ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8894, entry [5903]1,226 chars
    مقاتل بن حكيم العكي من أهل مرو، كان أميراً على حران من قبل المنصور في أيام السفاح، فأسره عبد الله بن علي ووجه به إلى دمشق إلى ابن سراقه ليعتقله؛ فلما علم بهرب عبد الله بن علي سأل مقاتلاً أن يكتب له كتاباً، ثم قتله. قالوا: ولما انتهى عبد الله بن علي إلى حران أغلقوها دونه، وكان فيها مقاتل بن حكيم، قد …
    ▸ expand full passage (1,226 chars)
    مقاتل بن حكيم العكي من أهل مرو، كان أميراً على حران من قبل المنصور في أيام السفاح، فأسره عبد الله بن علي ووجه به إلى دمشق إلى ابن سراقه ليعتقله؛ فلما علم بهرب عبد الله بن علي سأل مقاتلاً أن يكتب له كتاباً، ثم قتله. قالوا: ولما انتهى عبد الله بن علي إلى حران أغلقوها دونه، وكان فيها مقاتل بن حكيم، قد أخذ البيعة لأبي جعفر، وشغلوه عن المسير إلى العراق، وخاف أن يقع بين عدوين، فحاصرها أربعة أشهر حتى افتتحها صلحاً، على أن لا يعرض لأحد من الناس. فلما دخلها أخذ مقاتلاً وابنه، وجماعة من القواد فوجههم إلى عثمان بن عبد الأعلى بن سراقه إلى دمشق؛ وكان خليفته عليها، فحبسهم عنده، ولم يزل مقاتل بن حكيم وخالد بن مقاتل وأصحابهما محبوسين عند عثمان حتى بلغهم الخبر بهزيمة عبد الله، فدخل إليهم عثمان بن سراقة إلى الحبس فقال لمقاتل: أريتكم إن أنا خليت عنكم وتمضون حيث شئتم، أتكتبون لي كتاباً أنه إن تغيرت بعبد الله بن علي حال أنكم لا تبتغوني بشيء كان مني، ولا تطالبوني بأمر سلف؟ قالوا: نعم، فافعل. فذهب ليأتيهم بصحيفة ودواةليكتبوا له، فسمع مقاتلاً يقول لابنه: ويحك يا خالد! أحلف حقاً أن هذا ما سألنا الأمان إلا وقد حدث في صاحبه حدث؛ وما ينبغي لنا أن نؤمنهم إلا بعد مؤامرة أمير المؤمنين ومعرفة رأيه. فاشتمل عثمان على السيف ثم دخل عليهم فقال: من أراد أمانكم فهو كلب ثم قتلهم جميعاً. وقيل: إن عبد اله بن علي قتل مقاتلاً حين استنزله من حصن حران.