Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المغيرة بن عبد الله التميمي البصري

المغيرة بن عبد الله التميمي البصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 27664, entry [7816]1,637 chars
    المغيرة بن عبد الله التميمي البصري وفد على معاوية وقد تقدم ذكر وفوده في ترجمة سويد بن منجوفقرأت في كتاب أبي محمد العبدي فيما رواه عنه أبو سليمان أنا الحارث بن أبي أسامة أنا ابن سعد أنا محمد بن عمر قال وجدت هذا الكتاب عند عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر فقرأته عليه وسألته ممن صار إليك ف…
    ▸ expand full passage (1,637 chars)
    المغيرة بن عبد الله التميمي البصري وفد على معاوية وقد تقدم ذكر وفوده في ترجمة سويد بن منجوفقرأت في كتاب أبي محمد العبدي فيما رواه عنه أبو سليمان أنا الحارث بن أبي أسامة أنا ابن سعد أنا محمد بن عمر قال وجدت هذا الكتاب عند عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر فقرأته عليه وسألته ممن صار إليك فإذا هو بوركة (١) إلى إهل الكوفة فذكره وقال فيه ثم قال المغيرة بن عبد الله وكان رجلا عظيما طريرا (٢) فأقبل يتخطى رقاب الناس حتى دنا من معاوية فرفع الناس رؤوسهم إليه وفرحوا بقيامه وقالوا هذا رجل خليق أن يخطب خطبة يعم فيها أهل مصره (٣) بخير فلما دنا من معاوية استأذنه في المنطق فقال له تكلم بحاجتك فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ﷺ ثم قال أصلح الله أمير المؤمنين وأمتع به أنا من الوفد الذين قدموا من أهل العراق ثم من البصرة ثم أنا أحد بني تميم المغيرة بن عبد الله المعروف الوالد والمنصب قدمنا فلم نر من أمير المؤمنين إلا الذي نحب (٤) من لين الحجاب وخفض الجناح وإعطاء المسألة واستقبال ألواح الخير وأحب أن يتمم (٥) أمير المؤمنين ويستعملني على خراسان وكان معاوية منكسا ينكث (٦) في الأرض بقضيب يسمع (٧) قوله فرفع رأسه ونظر إليه فقال عليها من يكفيك أمرها قال فأحب (٨) أن تستعملني على شرط البصرة فإني بها عالم فهم مهيب (٩) عليهم جرئ قال معاوية كفيتها قال فأحب يا أمير المؤمنين أن تأمر لي بجائزة وعطائي وكسوتي وتكسو امرأتي فلانة قطيفة وتكسوني برنسا قال معاوية أما هذا فنعم ثم أثنى على زياد ثم قعد فلما خرج المغيرة أقبل عليه أهل البصرة فلاموه وقالوا أما استحيت تسأل أمير المؤمنين أن يستعملك وأن يجيزك والله لرجونا أن تأتي بخطبة تعم (١٠) بها أهل البصرة بخير فقال المغيرة ويحكم بدأت فسألت أمير المؤمنين الأمير العظيم فلو أعطاني الذيسألت كان ذلك الذي أردت ثم سألته الذي هو دون فأعطانيه فقد أصبت مع القرض ستة آلاف درهم ولم يصب رجل منكم درهما ٧٥٩٤ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8883, entry [5895]1,339 chars
    المغيرة بن عبد الله التميمي البصري وفد على معاوية. قال من حديث: ثم قام المغيرة بن عبد الله التميمي - وكان رجلاً عظيماً طريراً، فتخطى رقاب الناس إلى معاوية، ففرح الناس بقيامه وقالوا: هذا خليق أن يخطب خطبة يعم فيها أهل مصره بخير، فلما دنا من معاوية استأذنه في المنطق فقال له: تكلم بحاجتك. فحمد الله وأث…
    ▸ expand full passage (1,339 chars)
    المغيرة بن عبد الله التميمي البصري وفد على معاوية. قال من حديث: ثم قام المغيرة بن عبد الله التميمي - وكان رجلاً عظيماً طريراً، فتخطى رقاب الناس إلى معاوية، ففرح الناس بقيامه وقالوا: هذا خليق أن يخطب خطبة يعم فيها أهل مصره بخير، فلما دنا من معاوية استأذنه في المنطق فقال له: تكلم بحاجتك. فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي ﷺ ثم قال: أصلح الله أمير المؤمنين وأمتع به، أنا من الوفد الذين قدموا من أهل العراق، ثم من البصرة، ثم أنا أحد بني تميم، المغيرة بن عبد الله المعروف الوالد والمنصب، قدمنا فلم نر من أمير المؤمنين إلا الذي نحب، من لين الحجاب وخفض الجناح، وإعطاء المسألة، واستقبال أنواع الخير، فأحب أن يتم أمير المؤمنين ويستعملني على خراسان. وكان معاوية منكساً ينكث في الأرض بقضيب، يسمع قوله، فرفع رأسه ونظر إليه فقال: عليها من يكفيك أمرها. قال: فأحب أن تستعملني على شرط البصرة، فإني بها عالم فهم مصيب، عليهم جريء. قال معاوية: كفيتها. قال: فأحب يا أمير المؤمنين أن تأمر لي بجائزة وعطائيوكسوتي، وتكسو امرأتي فلانة قطيفة، وتكسوني برنساً. قال معاوية: أما هذا فنعم. ثم أثنى على زياد، ثم قعد. فلما خرج المغيرة أقبل عليه أهل البصرة فلاموه وقالوا: أما استحييت!؟ تسأل أمير المؤمنين أن يستعملك وأن يجيزك! والله لنرجو أن تأتي بخطبة تعم بها أهل البصرة بخير. فقال المغيرة: ويحكم، بدأت فسألت أمير المؤمنين الأمر العظيم، فلو أعطاني الذي سألت كان ذلك الذي أردت، ثم سألته الذي هو دون، فأعطانيه، فقد أصبت مع الفرض ستة آلالف درهم، ولم يصب رجل منكم درهماً.