Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المسلم بن الخضر بن المسلم بن قسيم أبو المجد التنوخي الحموي

المسلم بن الخضر بن المسلم بن قسيم أبو المجد التنوخي الحموي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 26751, entry [7632]3,527 chars
    المسلم بن الخضر بن المسلم بن قسيم أبو المجد التنوخي الحموي شاب شاعر قدم دمشق (١) على ما ذكر لي أبو اليسر شاكر بن عبد الله التنوخي وأنشدني له قصيدة يمدح بها أتابك زنكي (٢) بن أق سنقر نصير أمير المؤمنين صاحب الشام أنشده إياها بقلعة حمص قال وكان ملك الروم نزل شيزر وحاصرها وأشرفت منه على الهلاك وكان أتا…
    ▸ expand full passage (3,527 chars)
    المسلم بن الخضر بن المسلم بن قسيم أبو المجد التنوخي الحموي شاب شاعر قدم دمشق (١) على ما ذكر لي أبو اليسر شاكر بن عبد الله التنوخي وأنشدني له قصيدة يمدح بها أتابك زنكي (٢) بن أق سنقر نصير أمير المؤمنين صاحب الشام أنشده إياها بقلعة حمص قال وكان ملك الروم نزل شيزر وحاصرها وأشرفت منه على الهلاك وكان أتابك (٣) يركب كل يوم في جيشه ويقف على تل أرجزا ولا يزول عنه إلى المغرب وملك الروم على جريجنس جبل شرقي شيزر ينظر إلى الجيش فإذا قال له الفرنج دعنا نأخذ العسكر ونمضي إليه يقول لهم هذا زنكي أتابك يعتبئ النهار كله في هذه المدة لأي سبب إنما يريدني أركب إليه وإذا حصلنا معه في أرض واحدة ما يبقى لنا سبيل إلى السلامة وقدجعل تحت كل مكمن كمينا ونحن الآن على هذا الجبل في حصن وبيننا وبينه العاصي وألقى الله في قلب ملك الروم منه الرعب حتى رحل عنها بعد إحدى وعشرين يوما (١) وطلب درب أفامية (٢) وترك مجانيقه العظام (٣) وتبعه أتابك إلى بعض الطريق وعاد ظافرا قد حفظ الإسلام بالشام ورفع المجانيق إلى قلعة حلب المحروسة فوصف مسلم بن الخضر بن المسلم بن قسيم الحال فقال (٤) * بعزمك أيها الملك العظيم * تذل لك الصعاب وتستقيم رآك الدهر منه أشد بأسا * وشح بمثلك الزمن الكريم إذا خطرت سيوفك في نفوس * فأول ما يفارقها الجسوم ولو أضمرت للأنواء حربا * لما طلعت لهيبتك الغيوم أيلتمس الفرنج لديك عفوا * وأنت بقطع دابرها زعيم وكم جرعتها غصص المنايا * بيوم فيه يكتهل الفطيم فسيفك في مفارقهم خضيب * وذكرك في مواطنهم عظيم وكل محصن منهم أخيذ * وكل محضن فيهم يتيم ولما أن طلبتهم تمنى الفتية * جوسلينهم اللئيم أقام يطوف الآفاق حتى (٥) * وأنت على معاقلهم مقيمفسار وما يعادله مليك * وعاد ما يعادله سقيم يحاول أن يحاربك اختلاسا * كما رام اختلاس الليث ريم ألم تر أن كلب الروم (١) لما * تبين أنه الملك الرحيم فجاء يطبق الفلوات خيلا * كأن الجحفل الليل البهيم وقد نزل الزمان على رضاه * فكان (٢) لخطبه الخطب الجسيم فحين رميته بك في خميس * تيقن أن ذلك لا يدوم وأبصر في المفاضة منك جيشا * فأحرف لا يسير ولا يقيم كأنك في العجاج شهاب نور * توقد وهو شيطان رجيم أراد بقاء مهجته فولى * وليس سوى الحمام له حميم يؤمل أن يجود بها عليه * وأنت بها وبالدنيا كريم رأيتك والملوك لها ازدحام * ببابك لا تزول ولا تريم تقبل من ركابك كل وقت * مكانا ليس تبلغه النجوم تود الشمس لو وصلت إليه * وأن من الغزالة ما تروم أردت فليس في الدنيا منيع * وجدت فليس في الدنيا عديم وما أحييت فينا العدل حتى * أميت بسيفك الزمن الظلوم وصرت إلى الممالك في زمان * به وبملكك الدنيا عقيم تزخرف للأمير جنان عدن * كما لعداه تستعر الجحيم أقر الله عينك من مليك * تخامر غب همته الهموم ولا برحت لك الدنيا فداء * وملكك من حوادثها سليم وإن تك في سبيل الله تشقى * فعند الله أجرك والنعيم * وأنشدني أبو اليسر له أبياتا قالها في الملك العادل أبي القاسم محمود بن زنكي * يا صاح هل لك في احتمال تحية * تهدى إلى الملك الأغر جبينه قف حيث تختلس النفوس مهابة * ويفيض من ماء الوجوه معينه فهنالك الأسد الذي امتنعت به * وبسيفه دنيا الإله ودينهفمن المهندة الرقاق لباسه * ومن المثقفة الدقاق عرينه تبدو الشجاعة من طلاقة وجهه * كالرمح دل على القساوة لينه ووراء يقظته أناة مجرب * لله سطوة بأسه وسكونه هذا الذي في الله صح جهاده * هذا الذي في الله صح يقينه هذا الذي بخل الزمان بمثله * والمشمخر إلى العلى عرنينه هذا عماد الدين وابن عماده * نسبا (١) كما انشق الوشيج رصينه هذا الذي تقف الملوك ببابه * هذا الذي تهب الألوف يمينه ملك الورى ملك أغر متوج * لا غدره يخشى ولا تلوينه إن حل فالشرف التليد أنيسه * أو سار فالظفر العزيز قرينه فالدهر خاذل من أراد عناده * أبدا وجبار السماء معينه * * والدين يشهد أنه لمعزه * والشرك يعلم أنه لمهينه ما زال يقسم أن يبدد شمله * والله يكره أنا تمين يمينه حتى رمى بالأهوجية ركنه * فانهد شامخه وحض ركينه وفتح الرها بالأمس فانفتحت له * أبواب ملك لا يدال مصونه دلف الأمير لها فهب لنصره * منها مبارك طائر ميمون وغدا يكون له بأنطاكية * مشهور فتح في الزمان مبينه طعن الجيوش برأيه وسنانه * يوم اللقاء فما أبل طعينه * ٧٤١٠ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8579, entry [5746]3,641 chars
    المسلم بن الخضر بن المسلم بن قسيم أبو المجد التنوخي الحموي شاب شاعر، قدم دمشق على ما ذكر لي أبو السر شاكر بن عبد الله التنوخي، وأنشدني له قصيدة يمدح بها أتابك زنكي بن آق سنقر نصير أمير المؤمنين، صاحب الشام، أنشده إياها بقلعة حمص. قال: وكان ملك الروم نزل شيزر وحاصرها، وأشرفت منه على الهلاك، وكان أتاب…
    ▸ expand full passage (3,641 chars)
    المسلم بن الخضر بن المسلم بن قسيم أبو المجد التنوخي الحموي شاب شاعر، قدم دمشق على ما ذكر لي أبو السر شاكر بن عبد الله التنوخي، وأنشدني له قصيدة يمدح بها أتابك زنكي بن آق سنقر نصير أمير المؤمنين، صاحب الشام، أنشده إياها بقلعة حمص. قال: وكان ملك الروم نزل شيزر وحاصرها، وأشرفت منه على الهلاك، وكان أتابك يركب كل يوم في جيشه ويقف على تل أرجزا ولا يزول عنه إلى المغرب، وملك الروم على جريجنس - جبل شرقي شيزر - ينظر إلى الجيش، فإذا قال له الفرنج: دعنا نأخذ العسكر ونمضي إليه. يقول لهم: هذا زنكي أتابك يعتبئ النهار كله في هذه المدة لأي سبب؟ إنما يريدني أركب إليه، وإذا حصلنا معه في أرض واحدة ما يبقى لنا سبيل إلى السلامة، وقد جعل تحت كل مكمن كميناً، ونحن الآن على هذه الجبل في حصن، وبيننا وبينه العاصي. وألقى الله في قلب ملك الروم منه الرعب حتى رحل عنها بعد أحد وعشرين يوماً، وطلب درب أفامية، وترك مجانيقه العظام، وتبعه أتابك إلى بعض الطريق وعاد ظافراً قد حفظ الإسلام بالشام، ورفع المجانيق إلى قلعة حلب المحروسة. فوصف مسلم بن الخضر بن المسلم بن قسيم، الحال فقال: " من الوافر " بعزمك أيها الملك العظيم ... تذل لك الصعاب وتستقيم رآك الدهر منه أشد بأساً ... وشح بمثلك الزمن الكريمإذا خطرت سيوفك في نفوس ... فأول ما يفارقها الجسوم ولو أضمرت للأنواء حرباً ... لما طلعت لهيبتك الغيوم أيلتمس الفرنج لديك عفواً ... وأنت بقطع دابرها زعيم وكم جرعتها غصص المنايا ... بيوم فيه يكتهل الفطيم فسيفك في مفارقهم خضيب ... وذكرك في مواطنهم عظيم وكل محصن منهم أخيد ... وكل محضن فيهم يتيم ولما أن طلبتهم تمنى ال ... منية جوسلينهم اللئيم أقام يطوف الآفاق جبناً ... وأنت على معاقلهم مقيم فسار وما يعادله مليك ... وعاد وما يعادله سقيم يحاول أن يحاربك اختلاساً ... كما رام اختلاس الليث ريم ألم تر أن كلب الروم لما ... تبين أنه الملك الرحيم فجاء فطبق الفلوات خيلاً ... كأن الجحفل الليل البهيم وقد نزل الزمان على رضاه ... فكان لخطبه الخطب الجسيم فحين رميته بك في خميس ... تيقن أن ذلك لا يدوم وأبصر في المفاضة منك جيشاً ... فأحرف لا يسير ولا يقيم كأنك في العجاج شهاب نور ... توقد وهو شيطان رجيم أراد بقاء مهجته فولى ... وليس سوى الحمام له حميم يؤمل أن يجود بها عليه ... وأنت بها وبالدنيا كريم رأيتك والملوك لها ازدحام ... ببابك لا تزول ولا تريم تقبل من ركابك كل وقت ... مكاناً ليس تبلغه النجوم تود الشمس لو وصلت إليه ... وأين من الغزالة ما تروم أردت فليس في الدنيا منيع ... وجدت فليس في الدنيا عديم وما أحييت فينا العدل حتى ... أميت بسيفك الزمن الظلوم وصرت إلى المماليك في زمان ... به وبملك الدنيا عقيم تزخرف للأمير جنان عدن ... كما لعداء تستعر الجحيم أقر الله عينيك من مليك ... تخامر غب همته الهمومولا برحت لك الدنيا فداء ... وملكك من حوادثها سليم وإن تك في سبيل الله تشقى ... فعند الله أجرك والنعيم وأنشدني أبو اليسر له أبياتاً قالها في الملك العادل أبي القاسم محمود بن زنكي: " من الكامل " يا صاح هل لك في احتمال تحية ... تهدى إلى الملك الأغر جبينه قف حيث تختلس النفوس مهابة ... ويغيض من ماء الوجوه معينه فهنالك الأسد الذي امتنعت به ... وبسيفه دنيا الإله ودينه فمن المهندة الرقاق لباسه ... ومن المثقفة الدقاق عرينه تبدو الشجاعة من طلاقة وجهه ... كالرمح دل على القساوة لينه ووراء يقظته أناة مجرب ... لله سطوة بأسه وسكونه هذا الذي في الله صح جهاده ... هذا الذي في الله صح يقينه هذا الذي بخل الزمان بمثله ... والمشمخر إلى العلى عرنينه هذا عماد الدين وأبن عماده ... ثبتاً كما انشق الوشج رصينه هذا الذي تقف الملوك ببابه ... هذا الذي تهب الألوف يمينه ملك الورى ملك أغر متوج ... لا غدره يخشى ولا تلوينه إن حل فالشرف التليد أنيسه ... أو سارف فالظفر العزيز قرينه فالدهر خاذل من أراد عناده ... أبداً وجبار السماء معينه والذين يشهد إنه لمعزه ... والشرك يعلم إنه لمهينه ما زال يقسم أن يبدد شمله ... والله يكره أن تمين يمينه حتى رمى بالأهوجية ركنه ... فانهد شامخه وحض ركينه فتح الرها بالأمس فانفتحت له ... أبواب ملك لا يدال مصونه دلف الأمير لها يهب لنصره ... منها مبارك طائر ميمونه وغداً يكون له بأنطاكية ... مشهور فتح في الزمان مبينه طعن الجيوش برأيه وسنانه ... يوم اللقاء فما أبل طعينه