Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مسلمة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد

مسلمة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 26699, entry [7615]1,742 chars
    مسلمة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الأموي وفد على عمر بن عبد العزيز ولم أجد له ذكرا في كتاب الزبير بن بكار (١) قرأت بخط محمد بن عبد الله بن جعفر أخبرني أبو الطيب محمد بن حميد بن سليمان نا وزيرة بن محمد نا أيوب بن سليمان الرصافي قال سمعت أبي يقول لما…
    ▸ expand full passage (1,742 chars)
    مسلمة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الأموي وفد على عمر بن عبد العزيز ولم أجد له ذكرا في كتاب الزبير بن بكار (١) قرأت بخط محمد بن عبد الله بن جعفر أخبرني أبو الطيب محمد بن حميد بن سليمان نا وزيرة بن محمد نا أيوب بن سليمان الرصافي قال سمعت أبي يقول لما ثقلت وطأة عمر بن عبد العزيز على بني أمية اجتمعوا ببابه منكرين لما كان منه وفي القوم مسلمة بن عبد الملك ومسلمة بن سعيد بن العاص فقال مسلمة بن سعيد لمسلمة يا أبا سعيد ما تقول في هذا الأمر الذي نحن فيه فقال أرى أنه إبراء من الأضرار نزل بكم في دنياكم نقمة عليكم بقول هذا الرجل وما أرى لكم شيئا تلجأون (٢) إليه إلا الصبر إلى انقضاء مدته فإما خلفه من كان يرى بكم ما كان يراه خلفاؤكم وإما اقتدى بسيرته فيكم فراضكم (٣) الصبر على القناعة فقال له مسلمة بن سعيد أجلتنا على مدة تعتادونها مالي نفسي تقوى على هذا فقوموا بنا فدخل الحاجب على عمر فأعلمه بمكانهم فقال قد عرفت الأمر الذي جمعهم والله لا انصرفوا إلا بما يسود وجوههم أدخل علي زعيمهم مسلمة بن سعيد فأدخله فسلم وجلس فأخذ في تقريظ عمر فقال له دع هذا وخذ فيما جئت له فقال يا أمير المؤمنين إن الأمر قد أفضى بأهل بيتك إلى ما يرق لهم منه العدو فقال له عمر هيهات تلك أثرة حملها المعتدون على كاهل الدين فأوقروه إنما يتراد بهم في صدورهم حسرات لما أسلفوا والله ما ازددت لهم نظرا إلا ازداد البلاء عليهم ثقلا فقال له مسلمة فادفع إلينا صكاك قطائعنا من خلفائنا فقال عمر ذكرتني الطعن وكنت ناسيا يا جارية ذلك الصندوق (٤) فوضع بين يديه ففتحه وجعل يخرج تلك السجلات فيحرقها كتابا كتابا فقال له مسلمة لا صبر على هذا فقال بلى (٥) والله تصبر عليه غير مكرم في دنيا ولا مأجور فيدين فقال له أراحنا الله منك فقال له عمر لا ضير (١) هلم فيدي معقودة بيدك إلى أن نوافي الموسم فأجعلها إلى المسلمين فيكونون هم الذين يختارون لأنفسهم فقال له مسلمة لا يمنعني ما يسوءني في أهل بيتي أن أقول فيك الحق والله لا يعدلون بها عنك (٢) ٧٣٩٣ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8560, entry [5729]1,687 chars
    مسلمة بن سعيد بن العاص ابن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي، الأموي وفد على عمر بن عبد العزيز، ولم أجد له ذكراً في كتاب بن بكار. عن أيوب بن سليمان الرصافي، قال: سمعت أبي يقول: لما ثقلت وطأة عمر بن عبد العزيز على بني أمية اجتمعوا ببابه منكرين لما كان منه، وفي القوم مسلمة بن …
    ▸ expand full passage (1,687 chars)
    مسلمة بن سعيد بن العاص ابن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي، الأموي وفد على عمر بن عبد العزيز، ولم أجد له ذكراً في كتاب بن بكار. عن أيوب بن سليمان الرصافي، قال: سمعت أبي يقول: لما ثقلت وطأة عمر بن عبد العزيز على بني أمية اجتمعوا ببابه منكرين لما كان منه، وفي القوم مسلمة بن عبد الملك ومسلمة بن سعيد بن العاص، فقال مسلمة بن سعيد لمسلمة بن عبد الملك: يا أبا سعيد، ما تقول في هذا الأمر الذي نحن فيه؟ فقال: أرى أنه إبراء من الأضرار نزل بكم في دنياكم نقمة عليكم بقول هذا الرجل، وما أرى لكم شيئاً تلجؤون إليه إلا الصبر إلى انقضاء مدته، فإما خلفه من كان يرى بكم ما كان يراه خلفاؤكم وإما اقتدى بسيرته فيكم، فراضكم الصبر على القناعة. فقال له مسلمة بن سعيد: أحلتنا على مدة تعتادونها، ما لي نفس تقوى على هذا، فقوموا بنا. فدخل الحاجب على عمر فأعلمه بمكانهم، فقال: قد عرفت الأمر الذي جمعهم، والله لا انصرفوا إلا بما يسود وجوههم، أدخل علي زعيمهم مسلمة بن سعيد؛ فأدخله، فسلم وجلس، فأخذ في تقريظ عمر. فقال له: دع هذا وخذ فيما جئت له. فقال: يا أمير المؤمنين، إن الأمر قد أفضى بأهل بيتك إلى ما يرق لهم منه العدو. فقال له عمر: هيهات، تلك أثرة حملها المعتدون على كاهل الدين فأوقروه، إنما يتراد به في صدورهم حسرات لما أسلفوا، والله ما ازددت لهم نظراً إلا ازداد البلاء عليهم ثقلاً. فقال له مسلمة: فادفع إلينا صكاك قطائعنا من خلفائنا. فقال عمر: ذكرتني الطعن وكنت ناسياً، يا جارية ذلك الصندوق؛ فوضع بين يديه، ففتحه وجعل يخرج تلك السجلات فيحرقها كتاباً كتاباً. فقال له مسلمة: لا صبر على هذا. فقال: بلى والله تصبر عليه غير مكرم في دنيا ولا مأجور في دين. فقال له: أراحنا الله منك. فقال له عمر: لا ضير، هلم فيدي معقودة بيدك إلى أن نوافي الموسم، فأجعلها إلى المسلمين، فيكونون هم الذين يختارونلأنفسهم. فقال له مسلمة: لا يمنعني ما يسوؤني في أهل بيتي أن أقول فيك الحق، والله لا يعدلون بها عنك.