Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مسلمة بن حبيب بن مسلمة الفهري

مسلمة بن حبيب بن مسلمة الفهري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 26698, entry [7614]1,317 chars
    مسلمة بن حبيب بن مسلمة الفهري كان أميرا على جند دمشق مع مسلمة بن عبد الملك في غزاة القسطنطينية له ذكر في حديث أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءتي عليه نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا ابن عائذ نا الوليد قال وأخبرني غير واحد قالوا لما قط…
    ▸ expand full passage (1,317 chars)
    مسلمة بن حبيب بن مسلمة الفهري كان أميرا على جند دمشق مع مسلمة بن عبد الملك في غزاة القسطنطينية له ذكر في حديث أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءتي عليه نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا ابن عائذ نا الوليد قال وأخبرني غير واحد قالوا لما قطع مسلمة الدرب (١) وأفضى إلى ضواحي أرض الروم أتاه كتاب ليون بن قسطنطين وهو عامل لصاحب القسطنطينة (٢) على الضواحي إلى مسلمة يعلمه ولاية من يلي وأنه إن أعطاه ما يسأله قدم عليه فناصحه وقواه على فتحها فقرأ مسلمة كتاب إليون على الأمراء وأهل مشورته فاجتمع رأيهم جميعا على إجابته إلى ما سأل وسكت مسلمة بن حبيب بن مسلمة وهو أمير جند دمشق فقال مسلمة بن عبد الملك أيها الشيخ مالك لا تتكلم فقال إن رسول الله ﷺ ذكر الروم فقال أصحاب صحر ونحر ومكر وهذه إحدى مكرهم فلا تعطه إلا السيف فتضاحك به أمراء الأجناد وقالوا كبر الشيخ وقالوا ما عسى أن يكون عند ليون مع هذه الجموع فكتب إليه مسلمة بأمانه على ما سأل فقدم في اثني عشر ألفا من أساورته فكاتبه على مناصحته ومظاهرته على الروم ودلالته على ما فيه سبب فتح القسطنطينة (٣) على بطرقته وتمليكه على جماعة الروم الذين يؤدون الجزية كبطريق جرزان (٤) وأرمينية فكاتبه على ذلك وأشهد عليه وذكر الحديث في خديعة ليون مسلمة حتى جمع غلال ما حول القسطنطينة وإشارته عليه بالخروج إلى بعض الوجوه ومكاتبة ليون الروم ليملكوه عليهم ويخلي بينهم وبين حمل الغلال حتى كان ذلك سبب رحيل مسلمة عن القسطنطينة (٥)٧٣٩٢ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8559, entry [5728]1,170 chars
    مسلمة بن حبيب بن مسلمة الفهري كان أميراً على جند دمشق مع مسلمة بن عبد الملك في غزاة القسطنطينية. عن الوليد، قال: وأخبرني غير واحد، قالوا: لما قطع مسلمة الدرب وأفضى إلى ضواحي أرض الروم أتاه كتاب ليون بن قسطنطين، وهو عامل لصاحب قسطنطينية على الضواحي إلى مسلمة يعلمه ولاية من يلي، وأنه إن أعطاه ما يسأله…
    ▸ expand full passage (1,170 chars)
    مسلمة بن حبيب بن مسلمة الفهري كان أميراً على جند دمشق مع مسلمة بن عبد الملك في غزاة القسطنطينية. عن الوليد، قال: وأخبرني غير واحد، قالوا: لما قطع مسلمة الدرب وأفضى إلى ضواحي أرض الروم أتاه كتاب ليون بن قسطنطين، وهو عامل لصاحب قسطنطينية على الضواحي إلى مسلمة يعلمه ولاية من يلي، وأنه إن أعطاه ما يسأله قدم عليه فناصحه وقواه على فتحها؛ فقرأ مسلمة كتاب ليون على الأمراء وأهل مشورته، فاجتمع رأيهم جميعاً على إجابته إلى ما سأل، وسكت مسلمة بن حبيب بن مسلمة - وهو أمير الجند - فقال مسلمة بن عبد الملك: أيها الشيخ، مالك لا تتكلم؟ فقال: إن رسول الله ﷺ ذكر الروم فقال: " أصحاب صحر ونحر ومكر " وهذه إحدى مكرهم، فلا تعطه إلا السيف. فتضاحك به أمراء الأجناد، وقالوا: كبر الشيخ. وقالوا: ما عسى أن يكون عند ليون مع هذه الجموع؟ فكتب إليه مسلمة بأمانة على ما سأل؛ فقدم في اثني عشر ألفاً من أساورته، فكاتبه على مناصحته ومظاهرته على الروم ودلالته على ما فيه سبب فتح القسطنطينية على بطرقته، وتمليكه على جماعة الروم الذين يؤدون الجزية، كبطريق جرزان وأرمينية؛ فكاتبه على ذلك وأشهد عليه، وذكر الحديث في خديعة ليون مسلمة حتى جمع غلال ما حول القسطنطينية، وإشارته عليه بالخروج إلى بعض الوجوه، ومكاتبة ليور الروم ليملكوه عليهم ويخلي بينهم وبين حمل الغلال، حتى كان ذلك سبب رحيل مسلمة عن القسطنطينية.