Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مزاحم بن خاقان

مزاحم بن خاقان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 26613, entry [7566]477 chars
    مزاحم بن خاقان (٦) أحد قواد المتوكل قدم معه دمشق سنة ثلاث وأربعين فيما قرأته بخط عبد الله بن محمد الخطابي وولي مزاحم إمرة مصر في ايام المعتزوذكر أبو الحسن محمد بن أحمد بن الفوارس الوراق أن محمد بن الحسين الحرون خرج بالكوفة يدعو للمعتز فخرج إليه مزاخم بن خاقان من بغداد يوم الأربعاء لثمان بقين من جمادى الآخرة وأخرجه عن الكوفة يدعو للمعتز وأحرق سوقها ودورا كثيرة بها وذكر أبو بكر أحمد بن كامل القاضي قال سنة أربع وخمسين ومائتين فيها مات مزاحم بن خاقان وكان على الحرس بمصر ٧٣٤٤ -

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 207, entry [113]2,562 chars
    مزاحم بن خاقان ثم وليها مزاحم بن خاقان لثلاث خلون من ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين ومائتين وليها من قبل المعتز على صلاتها فجعل على شرطه أزجور (¬٤) واستخلف ابن إسبنديار وعقد مزاحم ليزيد بن عبد الله فيطلب جابر بن الوليد فخرج يزيد في طلبه إلى ناحية الإسكندرية وجابر يومئذ مقيم بتروجة وأقام يزيد بالشراك وسا…
    ▸ expand full passage (2,562 chars)
    مزاحم بن خاقان ثم وليها مزاحم بن خاقان لثلاث خلون من ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين ومائتين وليها من قبل المعتز على صلاتها فجعل على شرطه أزجور (¬٤) واستخلف ابن إسبنديار وعقد مزاحم ليزيد بن عبد الله فيطلب جابر بن الوليد فخرج يزيد في طلبه إلى ناحية الإسكندرية وجابر يومئذ مقيم بتروجة وأقام يزيد بالشراك وسار مزاحم بالحوف الشرقي لقتال عمال ابن عزيز وابن ضوء ومن معهما ومات أبو حرملة في السجن يوم الأحد لأربع بقين من ربيع الآخر وصلب بالمصلى وقدم مزاحم بن خاقان من الحوف بابن عزيز وابن ضوء وبمائة رجل من الأسرى يوم الأحد لعشر خلون من ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسين وعسكر مزاحم بن خاقان يوم السبت للنصف من جمادى الأولى بالجيزة وتوجه سائرا إلى جابر فلقيه بتروجة فهرب جابر وأسر جمع كثير من أصحابه ومضى جابر إلى نهيا من أرض الجيزة لثلاث عشرة خلت من جمادى الآخرة فخرج إليهم أزجور [٩٤] فحاربهم فظفر منهم بأربعين رجلا ومضى جابر الى القيّوم فنزل البطس (¬١) وواقع الأعراب بتنهمت فقتل كثيرا منهم ورجع مزاحم بن خاقان في أثره فنزل نهيا بعد مسير جابر منها بأربعة أيام. ورحل مزاحم إلى الفيوم فواقع جابر فيما بين تنهمت وأقنى وأسر ابن عم لجابر يقال له اصبع وانهزم جابر فرجع إلى جنبويه (¬٢) من كورة البدقون (¬٣) ورجع مزاحم إلى الفسطاط يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب [و] طلب جابر الأمان فآمنه مزاحم هو وستّةنفر من قومه فدخلوا الفسطاط بأمان فسجن جابر خوفا من الأنذال أن يغتالوه ثم بعث به إلى العراق مع رخش في رجب سنة أربع وخمسين في ولاية أزجور وأمر أزجور في ولايته على الشرط بمنع النساء من الحمامات والمقابر وسجن المؤنثين (¬١) والنوائح ومنع من الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلوات بالمسجد الجامع وأمر الحسن بن الربيع إمام المسجد الجامع بتركها وذلك في رجب سنة ثلاث وخمسين ولم يزل أهل مصر على الجهر بها في المسجد الجامع منذ الإسلام إلى أن منع منها أزجور. وأخذ أهل المسجد الجامع بتمام الصفوف ووجه بذلك رجلا من العجم يكنى أبا داوه فكان يقدم الناس من مؤخر المسجد بالسوط وأمر أهل الحلق بتحويل وجوههم إلى القبلة [٩٤ ب] قبل إقامة الصلاة ومنع من المساند التي يستند إليها ومنع من الحصر التي يجعلها الناس لمجالسهم في المسجد وأمر أن تصلى التراويح في شهر رمضان خمس تراويح ولم تزل أهل مصر يصلون ست تراويح حتى جعلها أزجور خمسا وذلك في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائتين ومنع أزجور من التثويب وأمر بالأذان يوم الجمعة في مؤخر المسجد ثم صرف أزجور عن الشرط في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين ومائتين وأفرد بها محمد بن إسبنديار وأزجور الآمر والناهي فأمر أزجور بالتغليس بصلاة الصبح وذلك أنهم أسفروا بها في ولاية يزيد وأمر أزجورأن لا يشق على ميت ثوب ولا يسود وجه ولا يحلق شعر ومنع من الخلوق (¬١) الذي يجعل على الثياب مع السوار وكان أحدث في ولاية يزيد بن عبد الله. ومنع النساء من صياحهم وعاقب فيه وتشدد ومرض مزاحم بن خاقان فاستخلف ابنه احمد [و] توفّي مزاحم ليلة الاثنين لخمس خلون من المحرم سنة أربع وخمسين ومائتين

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 150, entry [104]2,903 chars
    مُزاحِم بْن خاقان ثمَّ ولِيَها مُزاحِم بْن خاقان لثلاث خلونَ من ربيع الأوَّل سنة ثلاث وخمسين ومائتين، ولِيَها من قِبَل المعتَزّ عَلَى صلاتها فجعل عَلَى شُرَطه أزجُور، واستخلف ابن إِسبنْدِيار، وعقد مُزاحِم ليزيد بْن عبد الله فِي طلَب جَابِر بْن الوليد، فخرج يزيد فِي طلَبه إلى ناحية الإِسكَندريَّة وجا…
    ▸ expand full passage (2,903 chars)
    مُزاحِم بْن خاقان ثمَّ ولِيَها مُزاحِم بْن خاقان لثلاث خلونَ من ربيع الأوَّل سنة ثلاث وخمسين ومائتين، ولِيَها من قِبَل المعتَزّ عَلَى صلاتها فجعل عَلَى شُرَطه أزجُور، واستخلف ابن إِسبنْدِيار، وعقد مُزاحِم ليزيد بْن عبد الله فِي طلَب جَابِر بْن الوليد، فخرج يزيد فِي طلَبه إلى ناحية الإِسكَندريَّة وجابر يومئذٍ مُقيم بتَرُوجة، وأقام يزيد بالشِّراك، وسار مُزاحِم بالحَوْف الشرقيّ لِقتال عُمَّال ابن عزيز، وابن ضوء، ومَن معهما. ومات أَبُو حَرْمَلة فِي السِّجن يوم الأحد لأربع بقِينَ من ربيع الآخر، وصُلِب بالمُصلَّى. وقدِم مُزاحم بْن خاقان من الحَوْف بابن عزيز، وابن ضوء، وبمائة رجُل من الأَسرَى يوم الأحد لعشر خلونَ من ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسين، وعسكر مُزاحم بْن خاقان يوم السبت للنِصف من جمادى الأُولى بالجِيزة، وتوجَّه سائرًا إلى جَابِر، فلقِيَه بتَرُوجة، فهرب جَابِر، وأُسِر جمع كثير من أصحابه، ومضى جَابِر إلى نَهْيا من أرض الجِيزة لثلاث عشرة خلت من جمادى الآخِرة، فخرج إليهم أزجُور، فحاربهم، فظفِر منهم بأربعين رجلًا، ومضى جَابِر إلى الفَيُّوم، فنزل البطس واقع الأعراب بتَنْهَمَت، فقتل كثيرًا منهم، ورجع مُزاحم بْن خاقان فِي أثَره، فنزل نَهيْا بعد مسير جَابِر منها بأربعة أيَّام، ورحل مُزاحم إلى الفَيُّوم، فواقع جَابِر فيما بين تَنْهمَت، وأَقْنَى وأُسر ابن عمّ لجابر، يُقال لَهُ: أصبع، وانهزم جَابِر إلى جَنْبَويه من كُورة البَدَقُون، ورجعمُزاحِم إلى الفُسطاط يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب، وطلب جَابِر الأَمان، فآمنه مُزاحم وستَّة نفَر من قومه، فدخلوا الفُسطاط بأَمان، فسُجن جَابِر خوفًا من الأنذال أن يغتالوه، ثمَّ بُعث بِهِ إلى العِراق مَعَ رَخْش فِي رجب سنة أربع وخمسين فِي وِلاية أزجُور. وأمر أزجُور فِي وِلايته عَلَى الشُّرَط بمنع النساء من الحمَّامات والمقابر، وسجن المؤنَّثين والنوائح، ومنع من الجهر ببسم اللَّه الرَّحْمَن الرحيم فِي الصلوات بالمسجِد الجامع، وأمر الْحَسَن بْن الربيع إِمام المسجِد الجامع بتركها وذلك فِي رجب سنة ثلاث وخمسين، ولم يزَل أهل مصر عَلَى الجهر بها فِي المسجِد الجامع مُنذ الإِسلام إلى أن منع منها أزجُور، وأخذ أهل المسجد الجامع بتمام الصفوف، ووجَّه بذلك رجُلًا من العَجَم يُكنَى أَبَا دَاوَه، فكان يقدّم الناس من مُؤَخَّر المسجِد بالسوط، وأمر أهل الحلَق بتحويل وجوههم إلى القِبلة قبل إقامة الصلاة، ومنع من المساند التي يُستند إليها، ومنع من الحصُر التي يجعلها الناس لمجالسهم فِي المسجد، وأمر أن تُصلَّى التراويح فِي شهر رمضان خمس تراويح، ولم تزَل أهل مِصر يصلُّون ستّ تراويح حتى جعلها أزجُور خمسًا وذلك فِي شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائتين، ومنع أزجُور من التثويب، وأمر بالأذان يوم الجمعة فِي مُؤَخَّر المسجِد. ثمّ صُرف أزجُور عَن الشُّرَط فِي ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وأُفرد بها محمد بْن إِسْبَنْدِيار، وأزجُور الآمر والناهي، فأمر أزجُور بالتغليس بصلاة الصبح وذلك أنهم أسفروا بها فِي وِلاية يزيد، وأمر أزجُور أن لا يُشَقّ عَلَى ميِّت ثوبٌ، ولا يُسوَّد وجهٌ، ولا يُحلَق شَعر. ومنع من الخلُوق الَّذِي يُجعَل عَلَى الثِّياب مَعَ السُّوار، وكان أُحدِث فِي وِلاية يزيد بْن عبد الله، ومنع النِّساء من صِياحهم، وعاقب فِيهِ وتشدَّد، ومرِض مُزاحِم بْن خاقان فاستخلف ابنه أحمد، وتُوفي مُزاحِم ليلة الاثنين لخمس خلونَ من المحرَّم سنة أربع وخمسين ومائتين.
  • legacy full passagepage 150, entry [104]2,903 chars
    مُزاحِم بْن خاقان ثمَّ ولِيَها مُزاحِم بْن خاقان لثلاث خلونَ من ربيع الأوَّل سنة ثلاث وخمسين ومائتين، ولِيَها من قِبَل المعتَزّ عَلَى صلاتها فجعل عَلَى شُرَطه أزجُور، واستخلف ابن إِسبنْدِيار، وعقد مُزاحِم ليزيد بْن عبد الله فِي طلَب جَابِر بْن الوليد، فخرج يزيد فِي طلَبه إلى ناحية الإِسكَندريَّة وجا…
    ▸ expand full passage (2,903 chars)
    مُزاحِم بْن خاقان ثمَّ ولِيَها مُزاحِم بْن خاقان لثلاث خلونَ من ربيع الأوَّل سنة ثلاث وخمسين ومائتين، ولِيَها من قِبَل المعتَزّ عَلَى صلاتها فجعل عَلَى شُرَطه أزجُور، واستخلف ابن إِسبنْدِيار، وعقد مُزاحِم ليزيد بْن عبد الله فِي طلَب جَابِر بْن الوليد، فخرج يزيد فِي طلَبه إلى ناحية الإِسكَندريَّة وجابر يومئذٍ مُقيم بتَرُوجة، وأقام يزيد بالشِّراك، وسار مُزاحِم بالحَوْف الشرقيّ لِقتال عُمَّال ابن عزيز، وابن ضوء، ومَن معهما. ومات أَبُو حَرْمَلة فِي السِّجن يوم الأحد لأربع بقِينَ من ربيع الآخر، وصُلِب بالمُصلَّى. وقدِم مُزاحم بْن خاقان من الحَوْف بابن عزيز، وابن ضوء، وبمائة رجُل من الأَسرَى يوم الأحد لعشر خلونَ من ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسين، وعسكر مُزاحم بْن خاقان يوم السبت للنِصف من جمادى الأُولى بالجِيزة، وتوجَّه سائرًا إلى جَابِر، فلقِيَه بتَرُوجة، فهرب جَابِر، وأُسِر جمع كثير من أصحابه، ومضى جَابِر إلى نَهْيا من أرض الجِيزة لثلاث عشرة خلت من جمادى الآخِرة، فخرج إليهم أزجُور، فحاربهم، فظفِر منهم بأربعين رجلًا، ومضى جَابِر إلى الفَيُّوم، فنزل البطس واقع الأعراب بتَنْهَمَت، فقتل كثيرًا منهم، ورجع مُزاحم بْن خاقان فِي أثَره، فنزل نَهيْا بعد مسير جَابِر منها بأربعة أيَّام، ورحل مُزاحم إلى الفَيُّوم، فواقع جَابِر فيما بين تَنْهمَت، وأَقْنَى وأُسر ابن عمّ لجابر، يُقال لَهُ: أصبع، وانهزم جَابِر إلى جَنْبَويه من كُورة البَدَقُون، ورجعمُزاحِم إلى الفُسطاط يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب، وطلب جَابِر الأَمان، فآمنه مُزاحم وستَّة نفَر من قومه، فدخلوا الفُسطاط بأَمان، فسُجن جَابِر خوفًا من الأنذال أن يغتالوه، ثمَّ بُعث بِهِ إلى العِراق مَعَ رَخْش فِي رجب سنة أربع وخمسين فِي وِلاية أزجُور. وأمر أزجُور فِي وِلايته عَلَى الشُّرَط بمنع النساء من الحمَّامات والمقابر، وسجن المؤنَّثين والنوائح، ومنع من الجهر ببسم اللَّه الرَّحْمَن الرحيم فِي الصلوات بالمسجِد الجامع، وأمر الْحَسَن بْن الربيع إِمام المسجِد الجامع بتركها وذلك فِي رجب سنة ثلاث وخمسين، ولم يزَل أهل مصر عَلَى الجهر بها فِي المسجِد الجامع مُنذ الإِسلام إلى أن منع منها أزجُور، وأخذ أهل المسجد الجامع بتمام الصفوف، ووجَّه بذلك رجُلًا من العَجَم يُكنَى أَبَا دَاوَه، فكان يقدّم الناس من مُؤَخَّر المسجِد بالسوط، وأمر أهل الحلَق بتحويل وجوههم إلى القِبلة قبل إقامة الصلاة، ومنع من المساند التي يُستند إليها، ومنع من الحصُر التي يجعلها الناس لمجالسهم فِي المسجد، وأمر أن تُصلَّى التراويح فِي شهر رمضان خمس تراويح، ولم تزَل أهل مِصر يصلُّون ستّ تراويح حتى جعلها أزجُور خمسًا وذلك فِي شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائتين، ومنع أزجُور من التثويب، وأمر بالأذان يوم الجمعة فِي مُؤَخَّر المسجِد. ثمّ صُرف أزجُور عَن الشُّرَط فِي ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وأُفرد بها محمد بْن إِسْبَنْدِيار، وأزجُور الآمر والناهي، فأمر أزجُور بالتغليس بصلاة الصبح وذلك أنهم أسفروا بها فِي وِلاية يزيد، وأمر أزجُور أن لا يُشَقّ عَلَى ميِّت ثوبٌ، ولا يُسوَّد وجهٌ، ولا يُحلَق شَعر. ومنع من الخلُوق الَّذِي يُجعَل عَلَى الثِّياب مَعَ السُّوار، وكان أُحدِث فِي وِلاية يزيد بْن عبد الله، ومنع النِّساء من صِياحهم، وعاقب فِيهِ وتشدَّد، ومرِض مُزاحِم بْن خاقان فاستخلف ابنه أحمد، وتُوفي مُزاحِم ليلة الاثنين لخمس خلونَ من المحرَّم سنة أربع وخمسين ومائتين.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8530, entry [5683]172 chars
    مزاحم بن خاقان أحد قواد المتوكل، قدم معه دمشق سنة ثلاث وأربعين ومئتين.وذكر أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، قال: سنة أربع وخمسين ومئتين مات مزاحم بن خاقان، وكان على الحرب بمصر.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6566, entry [12470]435 chars
    مُزَاحِم بن خاقان (٠٠٠ - ٢٥٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٨ م) مزاحم بن خاقان بن عُرطوج (أو أرطوج) أبو الفوارس: قائد، من ولاة العباسيين. تركي الأصل، بغدادي المنشأ. أرسله المعتز العباسي في جيش كبير من العراق (سنة ٢٥٢ هـ لإخماد ثورة نشبت في الإسكندرية على أمير مصر (يزيد بن عبد الله) فقدمها وقمع الثورة، فولاه المعتز إمرة الديار المصرية (سنة ٢٥٣) وتتابعت في أيامه الفتن. وكان شديدا صلبا. وأبطل كثيرا من البدع وعاقب عليها. وتوفي بمصر وهو في الإمارة (٢) .