Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مروان بن بشير بن ابي سارة

مروان بن بشير بن ابي سارة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 26465, entry [7531]594 chars
    مروان بن بشير بن ابي سارة مولى الوليد بن يزيد بن عبد الملك حكى عنه أبو ذفافة (٢) المنهال بن عبد الملك قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين (٣) حدثني أحمد بن عبيد الله (٤) بن عمار نا عمر بن شبة قال حدثني إسحاق حدثني أبو ذفافة المنهال بن عبد الملك عن مروان بن بشير (٥) بن ابي سارة مولى الوليد بن يزيد قال أول ما ارتفعت به منزلة (٦) حبابة عند يزيد أنه أقبل يوما إلى البيت الذي هي فيه فقام من وراء الستر فسمعها تغني وتقول * كان لي يا يزيد حبك حينا (٧) * كاد يقضي علي لما التقينا * فدخل عليها فوجدها مضطجعة مقبلة على الجدر فعلم أنها لم تعلم به ولم يكن ذلك منها تعمدا فألقى نفسه عليها وحرات منه٧٣٠٩ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8469, entry [5649]369 chars
    مروان بن بشير بن أبي سارة مولى الوليد بن يزييد بن عبد الملك حكى، قال: أول ما ارتفعت به منزلة حبابة عند يزيد، أنه أقبل يوماً إلى البيت الذي هي فيه، فقام من وراء الستر، فسمعها تغني وتقول: " من الخفيف " كان لي يا يزيد حبك حيناً ... كاد يقضي عي لما التقنا فدخل عليها فوجدها مضطجعة مقبلة على الجدر، فعلم أنها لم تعلم به، ولم يكن ذلك منها تعمداً، فالتقى نفسه عليها وحركت منه.