Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مخلد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة (٥) أبو خداش الأزدي

مخلد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة (٥) أبو خداش الأزدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 26410, entry [7503]7,734 chars
    مخلد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة (٥) أبو خداش الأزدي (٦) أحد الأسخياء الممدوحينوفد على عمر بن عبد العزيز يكلمه في أمر أبيه لما حبس ومات في حياة أبيه بالشام أخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبي أبو (١) يعلى ح وأخبرنا أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين (٢) بن المهتدي قالا أنا أبو القاسم عبيد الله بن …
    ▸ expand full passage (7,734 chars)
    مخلد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة (٥) أبو خداش الأزدي (٦) أحد الأسخياء الممدوحينوفد على عمر بن عبد العزيز يكلمه في أمر أبيه لما حبس ومات في حياة أبيه بالشام أخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبي أبو (١) يعلى ح وأخبرنا أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين (٢) بن المهتدي قالا أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي أنا محمد بن مخلد قال قرأت على ابن عمرو حدثكم المهدي والهيثم بن عدي قال قال ابن عياش مخلد بن يزيد بن المهلب يكنى أبا خداش كان في الأصل محمد بن يزيد وهو وهم أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبيشيبة قال مخلد بن يزيد بن المهلب أبو خداش أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص أنا عبيد الله السكري نا زكريا المنقري نا الأصمعي نا روح بن قبيصة المهلبي عن أبيه قال قال يزيد بن المهلب لابنه مخلد يا بني استفر الكاتب واستحد الحاجب فإن كاتب الرجل لسانه وحاجبه وجهه أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل نا أحمد بن مروان نا محمد بن موسى نا الزيادي قال قال يزيد بن المهلب لابنه مخلد حين ولاه جرجان استطرق كاتبك واستعطر حاجبك أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي أنا أحمد بن عمر بن بسطام نا الحسين بن سعد نا جدي علي بن الحسن حدثني أبي قالرأيت عكرمة على بغلة خضراء حملني عليها البارحة (١) الأمير مخلد بن يزيد أنبأنا أبو محمد المبارك بن أحمد بن يزيد الكندي أنا عاصم بن الحسن قراءة عليه أنا أبو الحسين بن بشران إجازة أنا أبو علي بن صفوان نا ابن أبي الدنيا حدثني أبو الحسن الشيباني نا شعيب بن صفوان أنا حمزة بن بيض (٢) (٣) دخل على ابن يزيد بن المهلب يعني مخلد بن يزيد في السجن فأنشده (٤) * أتيناك في حاجة فاقضها * وقل مرحبا يجب المرحب * فقال مرحبا * ولا تكلنا إلى معشر * متى يعدوا عدة يكذبوا فإنك في الفرع من أسرة * لهم خضع الشرق والمغرب وفي أدب فيهم ما نشأت * فنعم لعمرك ما أكسبوا (٥) بلغت لعشر مضت من سني * ك كما بلغ السيد الأشيب فهمك فيها جسام الأمور * وهم لداتك أنا يلعبوا وجدت (٦) فقلت ألا سائل * فيسأل أو راغب يرغب فمنك العطية للسائلين * وممن ينوبك (٧) أن يطلبوا * قال هات حاجتك فقضاها قال أبو الحسين ولا أحسبه إلا قال وأمر له بعشرة آلاف أنبأنا أبو بكر محمد بن عبيد الله (٨) بن نصر بن الزاغوني (٩) أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبيد الله بن عثمان السكري أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلتالأهوازي نا أبو عمر حمزة بن القاسم الهاشمي نا حنبل بن إسحاق بن حنبل نا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي نا عبد الرحمن بن حسن عن أبيه أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى الجراح بن عبد الله أما بعد فإنه بلغني أنك كنت لمخلد بن يزيد والمهلب بن يزيد ولآل المهلب أما فرشت فأنا مت أولادها فكتب إليه الجراح أما بعد يا أمير المؤمنين كتبت إلي في عهدك أن لا أوثق أحدا من خلق الله تعالى وثاقا يمنع صلاة ولا أبسط على أحد من خلق الله عذابا فأنت يا أمير المؤمنين الأم التي فرشت فأنا مت لمخلد بن يزيد ولآل المهلب ولجميع رعيتك قال وكان قد أوثقه في سلسلة بركن قال فدعا مخلدا فقال إن شئت أن تفتر عندنا على حالك التي أنت عليها وإن شئت أن ألحقك بأمير المؤمنين ولا أراه إلا خيرا لك قال فألحقني بأمير المؤمنين قال فدفعه إليه فأطلقه عمر بن عبد العزيز قرأت بخط عبد الوهاب الميداني في سماعه من أبي سليمان بن زبر أنا أبي أنا عبد الله بن أبي سعد نا محمد بن عبد الله بن طهمان حدثني قبيصة بن عمر المهلبي قال (١) لما حبس عمر بن عبد العزيز يزيد بن المهلب وقد كان فتح جرجان وطبرستان وأخذ صول (٢) رئيسا من رؤسائهم (٣) فأصاب أموالا كثيرة وعروضا كثيرة فكتب إلى سليمان بن عبد الملك إني قد فتحت طبرستان وجرجان ولم يفتحهما (٤) أحد من الأكاسرة ولا أحد ممن كان بعدهم غيري وأنا باعث إليك بقطران عليها الأموال والهدايا يكون أولها عندك وآخرها عندي فلما أفضت الخلافة إلى عمر بعد ذلك بيسير وهلك سليمان أخذه عمر بهذه العدة لسليمان فحبسه فقدم مخلد ابنه فلما صار بالكوفة أتاه حمزة بن بيض في جماعة من أهل الكوفة فقام بين يديه فقال * أتيناك في حاجة فاقضها * وقل مرحبا يجب المرحبولا تكلنا إلى معشر * متى يعدوا عدة يكذبوا فإنك في الفرع من أسرة * لها خضع الشرق والمغرب وفي أدب فيهم ما نشأت * فنعم لعمرك ما أدبوا بلغت لعشر خلت من * سنيك ما يبلغ السيد الأشيب * وفي غير هذه الرواية بيت آخر وهو * فهمك فيها جسام الأمور * وهم لداتك أن يلعبوا * ثم رجعنا إلى رواية ابن زبر قال فكلمه في عشر ديات فأعطاه مائة ألف درهم فلما دخل دمشق وأراد الدخول على عمر لبس ثيابا مستنكرة وقلنسوة لاطئة فقال له عمر لقد شمرت قال إذا شمرتم شمرنا وإذا أسبلتم أسبلنا ثم قال له ما بالك وقد وسع الناس عفوك حبست هذا الشيخ فإن يكن عليه بينة عادلة فاحكم عليه وإلا فيمينه أو فصالحه على ضياعه فقال يزيد بن المهلب أما اليمين فلا تحدث العرب أن يزيد بن المهلب صبر عليها ولكن ضياعي فيها وفاء لما نطلب ومات (١) مخلد وهو ابن سبع وعشرين سنة فقال عمر لو أراد الله بهذا الشيخ خيرا لأبقى له هذا الفتى قال وقال غيره إن مخلد بن يزيد أصابه الطاعون فمات أخبرنا أبو النجم هلال بن الحسين بن محمود الخياط أنا أبو منصور محمد بن محمد ابن أحمد بن الحسين أنا أبو عبيد الله المرزباني إجازة أخبرني محمد بن العباس نا محمد بن يزيد النحوي نا ابن عائشة قال (٢) لما مات مخلد بن يزيد بن المهلب صلى عليه عمر بن عبد العزيز وتمثل * بكوا حذيفة لن تبكوا مثله * حتى تبيد قبائل لم تخلق * ثم قال لو أراد الله بأهل هذا البيت خيرا لأبقى لهم هذا الغلام قال وأنا أبو عبيد الله إجازة قال كتب إلي أحمد بن عبد العزيز أنا عمر بن عتبةحدثني حاتم بن قبيصة المهلبي حدثني عيسى بن أبي عيسى قال (١) صلى عمر بن عبد العزيز على مخلد بن يزيد بن المهلب ثم قال مات اليوم فتى العرب ثم أنشد متمثلا * على مثل عمرو تذهب النفس حسرة * وتضحى وجوه القوم مغبرة سودا * (٢) قال وأنا أبو عبيد الله إجازة نا ابن دريد أنا عبد الأول بن مرثد عن خالد بن خداش أن مخلد بن يزيد لما مات وقف عمر بن عبد العزيز على قبره وتمثل * على مثل عمرو يمهلك المرء حسرة * وتضحى وجوه القوم مسودة عندا * أخبرنا أبو بكر محمد بن نصر اللفتواني نا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق أنا الحسن بن معبد بن محمد أنا أحمد بن محمد بن أحمد نا عبد الله بن محمد بن عبيد قال حدثت عن نصر بن علي بن وهب بن جرير عن أبيه عن يزيد بن حازم قال أو سمعت من محمد بن أبي عنبسة قال لما مات مخلد بن يزيد بن المهلب وقف عمر بن عبد العزيز على قبره فقال * على مثل عمرو تذهب النفس حسرة * وتضحى وجوه القوم مغبرة سودا * قال ونا عبد الله قال وحدثت عن خالد بن خداش قال لما مات مخلد بن يزيد رثاه حمزة بن بيض فقال (٣) * أمخلد هجت حزني واكتئابي * وفل عليك يوم هلكت نابي وعطلت الأسرة منك إلا * سريرك يوم تحجب بالثياب وآخر عهدنا بك يوم يحثى * عليك بدابق سهل التراب تركت عليك أم الفضل حرا * تلدد في معطلة خراب تنادي والها بالويل منها * وما داعيك مخلد بالمجاب أما لك أوبة ترجى إذا ما * رجا الغياب عاقبة الإياب وليت حريبتي فمضت وذخري * فكيف تصبري بعد احترابيأبعدك ما بقيت (١) أبا خراش (٢) * وقد بغضتني برد الشراب * قال وكان مخلد يسمى أبا خداش أخبرنا أبو الحسين محمد بن كامل بن مجاهد أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة إجازة عن أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى نا ابن دريد أنا عبد الأول ابن مرثد عن خالد بن خداش قال وحدثني أحمد بن محمد الجوهري وأحمد بن إبراهيم البزار قالا نا الغنوي (٣) نا أبو مسلم المرعشي نا خالد بن خداش قال لما مات مخلد بن يزيد بن المهلب وقف عمر على قبره وتمثل * على مثل عمرو تهلك النفس حسرة * وتضحى وجوه القوم سودا مغبرة * ورثاه جمرة بن بيض الحنفي فقال * أمخلد هجت حزني واكتئابي * وفل عليك يوم هلكت نابي وعطلت الأسرة منك إلا * سريرك يوم تحجب بالثياب وآخر عهدنا بك يوم يحثى * عليك بدابق سهل التراب تركت عليك أم الفضل حرى * تلدد في معطلة خراب تنادي والها بالويل منها * وما داعيك مخلد بالمجاب أما لك أوبة ترجى إذا ما * رجا الغياب عاقبة الإياب وليت حريبتي فمضت وذخري * فكيف تصبري بعد احترابي * * لفقدك ما بقيت أبا خراش * وقد بغضتني برد الشراب * قال وحدثني أحمد بن محمد الجوهري وأحمد بن إبراهيم البزار قالا حدثنا الغزي (٤) نا أبو مسلم المرعشي نا خالد بن خداش قال مات مخلد بن يزيد بن المهلب وهو ابن ست وعشرين سنة وصلى عليه عمر بن عبد العزيز وقام على قبره وقال لو أراد الله بيزيد خيرا لأبقى له هذا الفتى لقد كان من فتيانالعرب وقال الفرزدق يرثيه فقال (١) * وما حملت أيديهم من جنازة * وما ألبست أثوابها مثل (٢) مخلد أبوك الذي تستهزم الخيل باسمه * وإن كان فيها قيد شبر مطرد (٣) وقد علموا إذا شد حقويه أنه * هو الليث ليث الغيل (٤) لا بالمعرد * (٥) قال وقال الفرزدق يرثي يزيد بن المهلب (٦) * أبا خالد حارت (٧) خراسان بعدكم * وقال ذوو الحاجات أين يزيد ولا مطر المروان (٨) بعدك قطرة * ولا اخضر بالمروين بعدك عود * ٧٢٨١ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8445, entry [5621]3,627 chars
    مخلد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة أبو خداش الأزدي أحد الأسخياء الممدوحين، وفد على عمر بن عبد العزيز يكلمه في أمر أبيه لما حبس، ومات في حياة أبيه بالشام. عن روح بن قبيصة المهلبي، عن أبيه، قال: قال يزيد بن المهلب لأبنه مخلد: يا بني، استفره الكاتب واستحد الحاجب، فإن كاتب الرجل لسانه وحاجبه وجهه. وعن ا…
    ▸ expand full passage (3,627 chars)
    مخلد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة أبو خداش الأزدي أحد الأسخياء الممدوحين، وفد على عمر بن عبد العزيز يكلمه في أمر أبيه لما حبس، ومات في حياة أبيه بالشام. عن روح بن قبيصة المهلبي، عن أبيه، قال: قال يزيد بن المهلب لأبنه مخلد: يا بني، استفره الكاتب واستحد الحاجب، فإن كاتب الرجل لسانه وحاجبه وجهه. وعن الزيادي، قال: قال يزيد بن المهلب لأبنه مخلد حين ولاه جرجان: استطرف كاتبك، واستعطر حاجبك. عن شعيب بن صفوان؛ أن حمزة بن بيض دخل على مخلد بن يزيد بن المهلب - في السجن - فأنشده: " من التقارب " أتيناك في حاجة فاقضها ... وقل مرحباً يجب المرحب فقال: مرحباً. ولا تكلنا إلى معشر ... متى يعدوا عدة يكذبوا فإنك في الفرع من أسرة ... لهم خضع الشرق والمغرب وفي أدب فيهم ما نشأت ... فنعم لعمرك ما أكسبوا بلغت لعشر مضت من سني ... ك كما يبلغ السيد الأشيب فهمك فيها جسام الأمو ... ر وهم لداتك أن يلعبوا وجدت فقلت إلا سائل ... فيسأل أو راغب يرغبفمنك العطية للسائلي ... ن وممن ينوبك أن يطلبوا قال: هات حاجتك؛ فقضاها. قال أبو الحسين: ولا أحسبه إلا قال: وأمرله بعشرة آلاف. عن عبد الرحمن بن حسن. عن أبيه؛ أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى الجراح بن عبد الله: أما بعد، فإنه بلغني أنك كنت لمخلد بن يزيد، وللمهلب بن يزيد زلآل المهلب أماً فرشت فأنامت أولادها. فكتب إليه الجراح: أما بعد يا أمير المؤمنين، كتبت إلي في عهدك أن لا أوثق أحداً من خلق الله تعالى وثاقاً يمنع الصلاة، ولا أبسط على أحد من خلق الله تعالى عذاباً، فأنت - يا أمير المؤمنين - الأم التي فرشت فأنامت، لمخلد بن يزيد ولآل المهلب ولجميع رعيتك. قال: وكان قد أوثقه في سلسلة بركن. قال: فدعا مخلداً فقال: إن شئت أن تفتر عندنا على حالك التي أنت عليها، وإن شئت أن ألحقك بأمير المؤمنين، ولا أراه إلا خيراً لك. قال: فألحقني بأمير المؤمنين. قال: فدفعته إليه فأطلقه عمر بن عبد العزيز. عن قبيصة بن عمر المهلبي، قال: لما حبس عمر بن عبد العزيز يزيد بن المهلب، وقد كان فتح جرجان وطبرستان، وأخذ صول رئيساً من رؤسائهم، فأصاب أموالاً كثيرة وعروضاً كثيرة، فكتب إلى سليمان بن عبد الملك: إني قد فنحت طبرستان وجرجان، ولم يفتحهما أحد منالأكاسرة ولا أحد ممن كان بعدهم غيري، وأنا باعث إليك بقطران عليها الأموال والهدايا يكون أولها عندك وآخرها عندي. فلما أفضت الخلافة إلى عمر بعد ذلك بيسير، وهلك سليمان، أخذه عمر بهذه العدة لسليمان، فحبسه، فقدم مخلد ابنه، فلما صار بالكوفة أتاه حمزة بن بيض في جماعة من أهل الكوفة، فقام بين يديه، فقال: أتيناك في حاجة فاقضها ... وقل مرحباً يجب المرحب الأبيات. قال: فكلمه في عشر ديات فأعطاه مئة ألف درهم، فلما دخل دمشق وأراد الدخول على عمر لبس ثياباً مستنكرة وقلنسوة لاطئة، فقال له عمر: لقد شمرت. قال: إذا شمرتم شمرنا، وإذا أسبلتم أسبلنا، ثم قال: ما بالك وقد وسع الناس عفوك حبست هذا الشيخ، فإن تكن عليه بينة عادلة فاحكم عليه، وإلا فيمينه، أو فصالحه على ضياعه. فقال يزيد بن المهلب: أما اليمين فلا تتحدث العرب أن يزيد بن المهلب صبر عليها، ولكن ضياعي فيها وفاء لما تطلب. ومات مخلد وهو ابن سبع وعشرين سنة، فقال عمر: لو أراد الله بهذا الشيخ خيراً لأبقى له هذا الفتى. وقال غيره: إن مخلد بن يزيد أصابه الطاعون فملت. وعن ابن عائشة، قال: لما مات مخلد بن يزيد بن المهلب صلى عليه عمر بن عبد العزيز، وتمثل: " من الكامل "بكوا حذيفة لن تبكوا مثله ... حتى تبيد قبائل لم تخلق وقيل: تمثل: " من الطويل " على مثل عمرو يهلك المرء حسرة ... وتضحي وجوه القوم مسودة غبرا ورثاه حمزة بن بيض، فقال: " من الوافر " أمخلد هجت حزني واكتئابي ... وفل عليك يوم هلكت نابي وعطلت الأسرة منك إلا ... سريرك يو تحجب بالثياب ةآخر عهدنا بك يوم يحثى ... عليك بدابق سهل التراب تركت عليك أم الفضل حرى ... تلدد في معطلة خراب تنادي والهاً بالويل منها ... وما داعيك مخلد بالمجاب أما لك أوبة ترجى إذا ما ... رجا الغياب عاقبة الإياب وليت حريبتي فمضت وذخري ... فكيف تصبري بعد احترابي أبعدك ما بقيت أبا خداش ... وقد بغضتني برد الشراب وقال الفرزدق يرثيه: " من الطويل " وما حملت أيديهم من جنازة ... وما ألبست أثوابها مثل مخلد أبوك الذي تستهزم الخيل باسمه ... وإن كان فيها قيد شهر مطرد وقد علموا إذ شد حقويه أنه ... هو الليث ليث الغيل لا بالمعرد