Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المحسن بن علي بن كوجك أبو عبد الله

المحسن بن علي بن كوجك أبو عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 26337, entry [7461]1,878 chars
    المحسن بن علي بن كوجك أبو عبد الله (١) من أهل الأدب أملى بصيدا حكايات مقطعة روى بعضها عن أبي عبد الله بن خالويه روى عنه أبو نصر بن طلاب أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر وغيرهما قالوا أنا أبو نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن طلاب قال أملى علينا الأستاذ أبو عبد الله المحسن بن…
    ▸ expand full passage (1,878 chars)
    المحسن بن علي بن كوجك أبو عبد الله (١) من أهل الأدب أملى بصيدا حكايات مقطعة روى بعضها عن أبي عبد الله بن خالويه روى عنه أبو نصر بن طلاب أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر وغيرهما قالوا أنا أبو نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن طلاب قال أملى علينا الأستاذ أبو عبد الله المحسن بن علي بن كوجك بصيدا وقرأته عليه في شهور سنة أربع وتسعين وثلاثمائة أنشدنا ابن خالويه أنشدنا ابن مجاهد * أفدي الظباء ظباء همها السحب * ترعى القلوب وفي قلبي لها عشب أفدي الظباء اللواتي لا قرون لها * وحليها الدر والياقوت والذهب فتلك من حسن عينيها وهبت لها * عيني لو قبلت مني الذي أهب وما أريدهما إلا لرويتها * فإن تناءت فما لي فيها أرب يا حسن ما سرقت عيني وما انتهبت * والعين تسرق أحيانا وتنتهب إذا يد سرقت فالقطع يلزمها * والقطع في سرق العينين لا يجب * قال أبو نصر وأنشدنا المحسن لبعضهم (٢) * ودعك الحسن فهو مرتحل * وانصرفت عن جمالك المقل ومت من (٣) بعدما أمت وأحيي * ت وكل الأمور تنتقلكما قائل لي وقد رأى كلفي * فيك ووجدي فتاك (١) مكتهل يرحمك الله يا غلام إذا * قال لك العاشقون يا رجل * قال أبو نصر وحفرنا معه يوما في محرس غرق (٢) بمدينة صيدا وفيه قبة فيها مكتوب أسماء من حضرها وأشعار من جملتها * رحم الله من دعا لأناس * نزلوا هاهنا يريدون مصرا فرقت بينهم صروف الليالي * فتخلوا عن الأحبة قسرا * فقال له قائل من جماعتنا إن المائدة لا تقعد على رجلين ولا تستقر إلا على ثلاثة فأجز لنا هذين البيتين بثالث فأطرق ساعة ثم قال اكتبوا * نزلوا والثياب بيض فلما * أزف البين (٣) صرن بالدمع حمرا * أنبأنا أبو الحسن الفقيهان وأبو الفرج غيث بن علي قالوا أنا أبو نصر بن طلاب قال كان بين الأستاذ وبين رجل كاتب لبني نزال (٤) إحن وبلاغات مستهجنة أوقعت بينهما العداوة بعد وكيد الصداقة وكان هذا الرجل يقال له أبو المنتصر مبارك الكاتب فهجاه الأستاذ بأشعار كثيرة وجمعها في جزء وكتب على ظهر الجزء شعرا له وهو * هذا جزاء صديق * لم يرع حق الصداقة سعى على دم حر * محرم فأراقه * قال وأنشدنا لنفسه فيه أيضا * مبارك بورك في الطول لك * فأصبحت أطول من في الفلك ولولا انحناؤك نلت السما * ء ولكن ربك ما عدلك * ٧٢٣٩ -

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1086, entry [888]1,030 chars
    ٧٥٥ - المحسّن بن علىّ بن كوجك أبو عبد الله الأديب «٢» من أهل الأدب والعربية، وصحب أبا عبد الله بن خالويه وأخذ منه، وروى عنه. وأقام بصيداء مدّة، وأفاد أهلها، وروى عن ابن خالويه حكايات وأناشيد، وغير ذلك من أمال وأمثالها؛ وكان ذلك فى سنة أربع وتسعين وثلاثمائة. وحضر يوما فى محرس عرف بمدينة صيداء، وفى ال…
    ▸ expand full passage (1,030 chars)
    ٧٥٥ - المحسّن بن علىّ بن كوجك أبو عبد الله الأديب «٢» من أهل الأدب والعربية، وصحب أبا عبد الله بن خالويه وأخذ منه، وروى عنه. وأقام بصيداء مدّة، وأفاد أهلها، وروى عن ابن خالويه حكايات وأناشيد، وغير ذلك من أمال وأمثالها؛ وكان ذلك فى سنة أربع وتسعين وثلاثمائة. وحضر يوما فى محرس عرف بمدينة صيداء، وفى المحرس قبّة فيها أسماء من حضرها، وأشعار من جملتها: رحم الله من دعا لأناس ... نزلوا هاهنا يريدون مصرا فرّقت بينهم صروف اللّيالى ... فتخلّوا عن الأحبّة قسرافقال قائل من الجماعة للمحسّن بن على بن كوجك: إن المائدة لا تقعد على رجلين، ولا تستقر إلا على ثلاثة، فأجز لنا هذين البيتين بثالث، فأطرق ساعة ثم قال: اكتبوا: نزلوا والثياب بيض فلمّا ... أزف البين صرن بالدمع حمرا وكان بينه وبين رجل يقال له أبو المنتصر الكاتب عداوة بعد صداقة أكيدة، وكان كاتبا لبنى رزّيك، فهجاه الأستاذ المحسّن بأبيات كثيرة، وجعلها فى جزء وكتب على ظهر الجزء شعرا له، وهو هذا: هذا جزاء صديق ... لم يرع حق الصداقه سعى على دم حرّ ... محرّم فأراقه وأنشد فيه لنفسه أيضا: مبارك بورك فى الطول لك ... فأصبحت أطول من فى الفلك ولولا انحناؤك نلت السماء ... ولكنّ ربّك ما عدّلك