Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المبارك بن علي بن محمد بن علي بن خضر أبو طالب البغدادي الصيرفي البراد

المبارك بن علي بن محمد بن علي بن خضر أبو طالب البغدادي الصيرفي البراد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 26255, entry [7425]1,624 chars
    المبارك بن علي بن محمد بن علي بن خضر أبو طالب البغدادي الصيرفي البراد (١) قدم دمشق تاجرا في سنة تسع عشرة وخمس مائة وهو في حد الشباب وسمع بها أبا محمد بن الأكفاني وعبد الكريم بن حمزة والفقيه أبا الحسن بن الشهرزوري وغيرهم وكان قد سمع ببغداد من جماعة منهم أبو طالب بن يوسف كتبت عنه حكاية وعاد إلى بغداد …
    ▸ expand full passage (1,624 chars)
    المبارك بن علي بن محمد بن علي بن خضر أبو طالب البغدادي الصيرفي البراد (١) قدم دمشق تاجرا في سنة تسع عشرة وخمس مائة وهو في حد الشباب وسمع بها أبا محمد بن الأكفاني وعبد الكريم بن حمزة والفقيه أبا الحسن بن الشهرزوري وغيرهم وكان قد سمع ببغداد من جماعة منهم أبو طالب بن يوسف كتبت عنه حكاية وعاد إلى بغداد وعاش إلى أن علت سنة وحدث وسمع منه جماعة حدثني أبو طالب المبارك بن علي بن محمد بن علي بن خضر البغدادي الصيرفي لفظا بدمشق أنا أبو بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني (٢) نا أحمد بن محمد بن أحمد حدثني جدي يعني أبا بكر محمد بن عبيد الله بن الفضل نا الحسن بن أحمد بن يزيد الإصطخري القاضي (٣) نا العباس بن محمد الدوري نا يحيى بن معين نا السلمي عبد الله بن بكر نابشر أبو نصر (٤) أن عبد الملك بن مروان دخل على معاوية وعنده عمرو بن العاص فسلم وجلس فلم يلبث أن نهض فقال معاوية ما أكمل مروءة هذا الفتى فقال عمرو يا أمير المؤمنين إنه أخذ بأخلاق أربعة وترك أخلاقا ثلاثة إنه أخذ بأحسن البشر إذا لقي وبأحسن الحديث إذا حدث وبأحسن الاستماع إذا حدث وبأيسر المؤونة إذا خولف وترك مزاح من لا يوثق بعقله ولا دينه وترك مخالطة (٥) لئام الناس وترك من الكلام كل ما (٦) يعتذر منه بلغني أن أبا طالب بن خضر توفي في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وخمسمائة٧٢٠٣ - المبارك بن محمد أبو المواهب المقرئ كتب عنه أبو القاسم بن صابر السلمي قرأت بخط أبي القاسم بن صابر أنشدنا الشيخ أبو المواهب مبارك بن محمد المقرئ أنشدنا أبو طاهر الكاتب لنفسه * ومعذر نقش الجمال بوجهه * خطا غدا بدم القلوب مضرجا لما تيقن أن سيف جفونه * من نرجس جعل النجاد بنفسجا * قال وأنشدنا أبو المواهب لابن رشيق رحمه الله تعالى * سرقت أجفانه وسني * وأعارت سقمها بدني قلت لما تم عارضه * فدعا قوما إلى الفتن رب إن الشعر شينه * فاعف لي عن وجهه الحسن فانثنى تيها يقول لهم * رب قول لم يلج أذني * ٧٢٠٤ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8381, entry [5545]768 chars
    المبارك بن علي بن محمد بن علي بن خضر أبو طالب البغدادي الصيرفي البراد قدم دمشق تاجراً في سنة تسع عشرة وخمسمئة، وهو في حد الشباب، وسمع بها؛ وكان قد سمع ببغداد من جماعة؛ كتبت عنه حكاية، وعاد إلى بغداد، وعاش إلى أن علت سنه، وحدث وسمع منه جماعة. حدث عن أبي بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني، بسنده إلى بش…
    ▸ expand full passage (768 chars)
    المبارك بن علي بن محمد بن علي بن خضر أبو طالب البغدادي الصيرفي البراد قدم دمشق تاجراً في سنة تسع عشرة وخمسمئة، وهو في حد الشباب، وسمع بها؛ وكان قد سمع ببغداد من جماعة؛ كتبت عنه حكاية، وعاد إلى بغداد، وعاش إلى أن علت سنه، وحدث وسمع منه جماعة. حدث عن أبي بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني، بسنده إلى بشر أبي نصر: أن عبد الملك بن مروان دخل على معاوية وعنده عمرو بن العاص، فسلم وجلس،فلم يلبث أن نهض؛ فقال معاوية: ما أكمل مروءة هذا الفتى. فقال عمرو: يا أمير المؤمنين، إنه أخذ بأخلاق أربعة وترك أخلاقاً ثلاثة؛ إنه أخذ بأحسن البشر إذا لقي، وبأحسن الحديث إذا حدث، وبأحسن الاستماع إذا حدث، وبأيسر المؤونة إذا خولف؛ وترك مزاح من لا يوثق بعقله ولا دينه، وترك مخالطة لئام الناس، وترك من الكلام كل ما يعتذر منه. بلغني أن أبا طالب ابن خضر توفي شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وخمسمئة.