أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 26239, entry [7415]2,428 chars
مالك بن الهيثم بن عوف بن وهب بن عميرة ويقال عمرو بن عمير بن هاجر بن عبد العزى بن قمير بن سلول بن كعب بن عمرو بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر بن نزار أبو نصر الخزاعي المروزي (١١) أحد وجوه دعاة بني العباسوفد على محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بالحميمة (١) وروى عن إبراهيم بن محمد الإمام روى عنه أبو الح…
▸ expand full passage (2,428 chars)مالك بن الهيثم بن عوف بن وهب بن عميرة ويقال عمرو بن عمير بن هاجر بن عبد العزى بن قمير بن سلول بن كعب بن عمرو بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر بن نزار أبو نصر الخزاعي المروزي (١١) أحد وجوه دعاة بني العباسوفد على محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بالحميمة (١) وروى عن إبراهيم بن محمد الإمام روى عنه أبو الحسن علي بن محمد المدائني وكان المنصور حسن الرأي فيه معظما لقدره أخبرنا سعيد بن ابي الرجاء أنا منصور بن الحسين وأحمد بن محمود قالا أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني بالبصرة نا ميمون بن مهدي الكاتب عن ابي الحسن علي بن محمد المدائني عن مالك بن الهيثم قال سمعت إبراهيم بن محمد الإمام يحدث عن ابي هعن جده عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال إن الرجل لا يزال في صحة رأيه ما نصح لمستشيره فإذا غش مستشيره سلبه الله صحة رأيه أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد أنا أبو (٢) عبد الله بن مندة أنا أبو العباس القاسم بن القاسم بن عبد الله بن مهدي السياري قال قال جد أحمد ابن سيار في أسماء النقباء الأثني عشر من مرو سبعة من العرب وخمسة من الموالي فأما السبعة من العرب فمنهم أبو نصر مالك بن الهيثم بن عوف بن زهير بن عمير ويقال عمرو ابن هاجر الخزاعي من ربع السقادم من قطان الحخفيان (٣) أخبرنا أبو العزيز أحمد بن عبيد الله السلمي فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وقال اروه عني أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا القاضي (٤) نا محمد بن الحسن بن دريد أنا عبد الأول عن ابن أبي خالد قال كان خداش صاحب الخداشية يفسد قوما من أهل الدعوة برأيه وهو رأي الخرمية (٥) إباحة المحارم وكان ممن رأى هذا الرأي مالك بن الهيثم والحريش بن سليم الأعجمي فكان خداش يقول لهم لا صوم ولا صلاة ولا حج ويقول إنما تأويل الصوم أن يصامعن ذكر الإمام ولا يباح باسمه لأحد والصلاة الدعاء للإمام وذكره وطاعته والحج أن تحجوا الإمام أي يقصدونه فإنه ليس في الحج إلى الكعبة درك ولا في ترك الأكل والشرب للصائم منفعة ولا في الركوع والسجود طائل فلا ينبغي أن يمنعوا مما يحبون من طعام أو شراب أو جماع أو غير ذلك في كل حين (١) ولا جناح عليكم فيه ويتأول لهم من القرآن قوله تعالى " ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا " الآية (٢) وكن خداش نصرانيا بالكوفة ثم أسلم ولحق بخراسان وهو الذي يقول فيه الشاعر * تفرقت الظباء على خداش * فما يدري خداش ما يصيد * قال القاضي (٣) وقد كان المنصور عند خروج من خرج عليه ونهدوا لمحاربته تمثل هذا البيت عند إخبار بعض المخبرين له عنهم وأما رأي الخرمية هذا فقد كثر المتدينون به والعاملون عليه من غير أن يعتقدوه دينار لهم لكنهم ركبوا المجون والخلاعة وانقادوا لداعي نفوسهم الأمارة بالسوء الخداعة وانهمكوا في الشهوات الخسيسة واستثقلوه عبادة الله وطاعته المفضية بهم إلى المراتب النفيسة ٧١٩٣ -