Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن يعقوب أبو بكر التستري

محمد بن يعقوب أبو بكر التستري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 26022, entry [7352]1,581 chars
    محمد بن يعقوب أبو بكر التستري سمع بدمشق ابا بكر محمد بن داود الدينوري الرقي روى عنه أبو عبد الله بن باكويه الصوفي أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن البروجردي أنا أبو سعد علي بن عبد الله ابن أبي صادق أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن باكويه قال سمعت أبا بكر محمد بن يعقوب التستري قال سمعت محمد ب…
    ▸ expand full passage (1,581 chars)
    محمد بن يعقوب أبو بكر التستري سمع بدمشق ابا بكر محمد بن داود الدينوري الرقي روى عنه أبو عبد الله بن باكويه الصوفي أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن البروجردي أنا أبو سعد علي بن عبد الله ابن أبي صادق أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن باكويه قال سمعت أبا بكر محمد بن يعقوب التستري قال سمعت محمد بن داود الدينوري بدمشق يقول سمعت أبا بكر المصري يقول خرجت من عينون (١) اريد الرملة فبينا أنا أمشي إذا أنا بفقير حافي القدمين حاسر الرأس عليه خرقتان متزر بإحداهن ومرتدي (٢) بالأخرى ليس معه زاد ولا ركوة فقلت في نفسي لو كان مع هذا ركوة وحبل فإذا ورد إلى الماء توضأ وصلى كان خيرا له فلحقت به وقد اشتدت الهاجرة فقلت له يا فتى لو إن هذه الخرقة التي على كتفك جعلتها (٣) على رأسك تتوقى بها الشمس كان خيرا لك فسكت ومشى فلما كان بعد ساعة قلت له أنت حافي (٤) أيش ترى في نعل تلبس ساعة وأنا ساعة فقال اراك شيخا كثير الفضول ألم (٥) تكتب الحديث قلت بلى قال فلم تكتب عن النبي ﷺ من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه فسكت ومشى وانقطع من الماء وعطشت ونحن على ساحل البحر فالتفت إلي وقال أنت عطشان فقلت لا فمشى ساعة وقد كظني العطش ثم التفت إلي فقال أنت عطشان فقلت نعم ما تقدر أن تملي في مثل هذا الموضع فأخذ الركوة مني ودخل البحر وغرف بالركوة الماء وجاءني به وقال اشرب فشربت ماء أعذب من ماء النيل وأصفى لونا وفيه حسيس فقلت في نفسي هذا ولي لله ولكني أدعه (٦) إذا وافينا المنزل سألته الصحبة ووقف فقال أيما أحب إليك تمشي أو أمشي فقلت إن تقدم فأبى ذلك أتقدم أنا وأجلس في بعض المواضع فإذا جاء سألته الصحبة فقال ياأبا بكر إن شئت تقدم واجلس وإن شئت فتأخر فإنك لا تصحبني ومضى وتركني فدخلت المنزل وكان لي صديق بها وعندهم عليل فقلت لهم رشوا عليه من هذا الماء فرشوا عليه فبرئ وسألتهم عن الشخص فقالوا ما رأيناه ٧١٢٩ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8290, entry [5482]1,365 chars
    محمد بن يعقوب أبو بكر التستري حدث عن محمد بن داود الدينوري، قال: سمعت أبا بكر المصري، يقول: خرجت من عينونه أريد الرملة، فبينا أنا أمشي إذا أنا بفقيرٍ حافي القدمين، حاسر الرأس، وعليه خرقتان متزرٌ بإحداهما مرتدٍ بالأخرى، ليس معه زادٌ ولا ركوةٌ؛ فقلت في نفسي: لو كان مع هذا ركوةٌ وحبلٌ، فإذا ورد الماء ت…
    ▸ expand full passage (1,365 chars)
    محمد بن يعقوب أبو بكر التستري حدث عن محمد بن داود الدينوري، قال: سمعت أبا بكر المصري، يقول: خرجت من عينونه أريد الرملة، فبينا أنا أمشي إذا أنا بفقيرٍ حافي القدمين، حاسر الرأس، وعليه خرقتان متزرٌ بإحداهما مرتدٍ بالأخرى، ليس معه زادٌ ولا ركوةٌ؛ فقلت في نفسي: لو كان مع هذا ركوةٌ وحبلٌ، فإذا ورد الماء توضأ وصلى كان خيراً له؛ فلحقت به وقد اشتد الهاجرة، فقلت له: يا فتى، لو أن هذه الخرقة التي على كتفك جعلتها على رأسك تتوقى بها الشمس كان خيراً لك؛ فسكت ومشى، فلما كان بعد ساعةٍ قلت له: أنت حافٍ ما ترى في نعلٍ تلبس ساعةً وأنا ساعةً؟ فقال: أراك شيخاً كثير الفضول، ألم تكتب الحديث؟ قلت: بلى؛ قال: فلم تكتب عن النبي ﷺ: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه؟ " فسكت ومشى وانقطع الماء، وعطشت ونحن على ساحل البحر، فالتفت إلي وقال: أنت عطشان؟ قلت: لا؛ فمشى ساعةً وقد كظني العطش، ثم التفت إلي فقال: أنت عطشان؟ قلت:نعم، ما تقدر أن تعمل في مثل هذا الوضع؟ فأخذ الركوة مني ودخل البحر، وغرف بالركوة الماء وجاءني به، وقال: اشرب؛ فشربت ماءً أعذب من ماء النيل وأصفى لوناً، وفيه حسيسٌ؛ فقلت في نفسي: هذا ولي الله، ولكني أدعه حتى إذا وافينا المنزل سألته الصحبة. فقال: أيما أحب إليك؛ تمشي أو أمشي؟ فقلت: إن تقدم فاتني ذلك، أتقدم أنا وأجلس في بعض المواضع، فإذا جاء سألته الصحبة، فقال: يا أبا بكر إن شئت تقدم واجلس وإن شئت فتأخر، فإنك لا تصحبني؛ ومضى وتركني، فدخلت المنزل وكان لي صديقٌ بها وعندهم عليلٌ فقلت لهم: رشوا عليه من هذا الماء، فرشوا عليه فبرئ، وسألتهم عن الشخص، فقالوا: ما رأيناه.