أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 25739, entry [7239]1,379 chars
محمد بن معمر أبو بكر الهلالي من أهل طبرية (٦) سمع أبا زرعة الحسي (٧) صاحب أبي عبيد الله البسري (٨) وأبا صالح الزاهد صاحب ابن سيد حمدوية روى عنه أبو بكر محمد بن داود الدقي الدينوري وأحمد بن محمد البغوي و (٩) أبو أحمد (٩) عبد الله بن بكر الطبراني ذكر أبو أحمد عبد الله بن بكر الطبراني قال أبو بكر الهلا…
▸ expand full passage (1,379 chars)محمد بن معمر أبو بكر الهلالي من أهل طبرية (٦) سمع أبا زرعة الحسي (٧) صاحب أبي عبيد الله البسري (٨) وأبا صالح الزاهد صاحب ابن سيد حمدوية روى عنه أبو بكر محمد بن داود الدقي الدينوري وأحمد بن محمد البغوي و (٩) أبو أحمد (٩) عبد الله بن بكر الطبراني ذكر أبو أحمد عبد الله بن بكر الطبراني قال أبو بكر الهلالي كنت بحوران (١٠) وأنا صبي مريد الحسن ﵀ فكانت المسألة تعرض في قلبي وأحب كشفها وعلمها فيقع في نفسي جوابها فأتق به وأسير إلى دمشق فألقى موسى الحضرمي وغيره من الشيوخ فأسأل من اتفق منهم في المسألة فيجيبوني بما خطر لي فأحمد الله تعالى على حسن الهداية وأرجع إلى موضعي فوقع في نفسي مسألة عالية وغاب عني علمها فقلت ما يعلم هذه المسألة إلا الخضر ﵇ ثم فتح الله سبحانهعلي بعلمها فلم أشعر بعد ذلك إلا والباب يدق فقلت من قال الذي أردت وقد شغلت (١) بما فتح عليك وقال أبو بكر رجل قسا قلبه وفقد حاله فاحترق لذلك والتمس زوال هذا البلاء عنه بالخلوة والاجتهاد فما زاده إلا قساوة فكان يوما خاليا في علو هذا المحرس محرس الحواري بعكا أعادها (٢) الله تعالى إلى المسلمين وهو محترق القلب فرأى رقعة فأخذها فإذا فيها مكتوب صلاح القلوب في ستة (٣) أشياء وفسادها في أربعة أشياء فالصلاح في الجوع الدائم وسهر الليل وقراءة القرآن والزهد في الدنيا والاستعداد للموت قبل نزوله والسادس على الطيف وهو أن تريد ما يريد وفسادها في إرادة العزة ومخافة الذل ومحبة الغنى وخوف الفقر فانتزع الرقعة وتأدب بها ورجع إليه حاله وكان هذا الرجل لا يقرأ ففتح الله عليه بقراءة ما فيها فسألت أبا بكر عن صاحب هذه القصة قال أنا هو ٧٠١٨ -