Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن معمر أبو بكر الهلالي

محمد بن معمر أبو بكر الهلالي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 25739, entry [7239]1,379 chars
    محمد بن معمر أبو بكر الهلالي من أهل طبرية (٦) سمع أبا زرعة الحسي (٧) صاحب أبي عبيد الله البسري (٨) وأبا صالح الزاهد صاحب ابن سيد حمدوية روى عنه أبو بكر محمد بن داود الدقي الدينوري وأحمد بن محمد البغوي و (٩) أبو أحمد (٩) عبد الله بن بكر الطبراني ذكر أبو أحمد عبد الله بن بكر الطبراني قال أبو بكر الهلا…
    ▸ expand full passage (1,379 chars)
    محمد بن معمر أبو بكر الهلالي من أهل طبرية (٦) سمع أبا زرعة الحسي (٧) صاحب أبي عبيد الله البسري (٨) وأبا صالح الزاهد صاحب ابن سيد حمدوية روى عنه أبو بكر محمد بن داود الدقي الدينوري وأحمد بن محمد البغوي و (٩) أبو أحمد (٩) عبد الله بن بكر الطبراني ذكر أبو أحمد عبد الله بن بكر الطبراني قال أبو بكر الهلالي كنت بحوران (١٠) وأنا صبي مريد الحسن ﵀ فكانت المسألة تعرض في قلبي وأحب كشفها وعلمها فيقع في نفسي جوابها فأتق به وأسير إلى دمشق فألقى موسى الحضرمي وغيره من الشيوخ فأسأل من اتفق منهم في المسألة فيجيبوني بما خطر لي فأحمد الله تعالى على حسن الهداية وأرجع إلى موضعي فوقع في نفسي مسألة عالية وغاب عني علمها فقلت ما يعلم هذه المسألة إلا الخضر ﵇ ثم فتح الله سبحانهعلي بعلمها فلم أشعر بعد ذلك إلا والباب يدق فقلت من قال الذي أردت وقد شغلت (١) بما فتح عليك وقال أبو بكر رجل قسا قلبه وفقد حاله فاحترق لذلك والتمس زوال هذا البلاء عنه بالخلوة والاجتهاد فما زاده إلا قساوة فكان يوما خاليا في علو هذا المحرس محرس الحواري بعكا أعادها (٢) الله تعالى إلى المسلمين وهو محترق القلب فرأى رقعة فأخذها فإذا فيها مكتوب صلاح القلوب في ستة (٣) أشياء وفسادها في أربعة أشياء فالصلاح في الجوع الدائم وسهر الليل وقراءة القرآن والزهد في الدنيا والاستعداد للموت قبل نزوله والسادس على الطيف وهو أن تريد ما يريد وفسادها في إرادة العزة ومخافة الذل ومحبة الغنى وخوف الفقر فانتزع الرقعة وتأدب بها ورجع إليه حاله وكان هذا الرجل لا يقرأ ففتح الله عليه بقراءة ما فيها فسألت أبا بكر عن صاحب هذه القصة قال أنا هو ٧٠١٨ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8178, entry [5370]1,132 chars
    محمد بن معمر أبو بكر الهلالي من أهل طبرية. قال: كنت بحوران وأنا صبي مريد الحسن ﵀ فكانت المسألة تعرض في قلبي وأحب كشفها وعلمها فيقع في نفسي جوابها فأثق به، وأسير إلى دمشق فألقى موسى الحضرمي وغيره من الشيوخ، فأسأل من اتفق منهم عن المسألة فيجيبوني بما خطر لي، فأحمد الله تعالى على حسن الهداية، وأرجع إلى…
    ▸ expand full passage (1,132 chars)
    محمد بن معمر أبو بكر الهلالي من أهل طبرية. قال: كنت بحوران وأنا صبي مريد الحسن ﵀ فكانت المسألة تعرض في قلبي وأحب كشفها وعلمها فيقع في نفسي جوابها فأثق به، وأسير إلى دمشق فألقى موسى الحضرمي وغيره من الشيوخ، فأسأل من اتفق منهم عن المسألة فيجيبوني بما خطر لي، فأحمد الله تعالى على حسن الهداية، وأرجع إلى موضعي؛ فوقع في نفسي مسألة عالية، وغاب عني علمها؛ فقلت: ما يعلم هذه المسألة إلا الخضر عليه وسلم، ثم فتح الله سبحانه علي بعلمها، فلم أشعر بعد ذلك إلا والباب يدق؛ فقلت: من؟ فقال: الذي أردت، وقد غفلت بما فتح الله عليك وحدث أبو بكر، قال: رجل قسا قلبه وفقد حاله، فاحترق لذلك، والتمس زوال هذا البلاء عنه، بالخلوة والاجتهاد؛ فما زاده ذلك إلا قساوةً؛ فكان يوماً خالياً في علو هذا المحرس محرس الحوارية بعكا، وهو محترق القلب، فرأى رقعةً مطروحةً، فأخذها وإذا فيها مكتوبٌ: صلاح القلوب في ستة أشياء؛ فالصلاح في الجوع الدائم، وسهر الليل، وقراءة القرآن، والزهد في الدنيا، والاستعداد للموت قبل نزوله، والسادس على الطيف وهو أن تريد ما يريد؛ وفسادها في إرادة العزة، ومخافة الذل، ومحبة الغنى، وخوف الفقر؛ فانتفع بالرقعة وتأدب بها، ورجع إليه حاله؛ وكان هذا الرجل لا يقرأ، ففتح الله تعالى عليه بقراءة ما فيها؛ فسئل أبو بكر عن صاحب هذه القصة قال: أنا هو.