Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن مانك أبو عبد الله السجستاني

محمد بن مانك أبو عبد الله السجستاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 25518, entry [7202]2,860 chars
    محمد بن مانك أبو عبد الله السجستاني أحد الصوفية الصالحين سكن أنطاكية وحكى عن إبراهيم بن نصر الكرماني (٣) والحسن بن صالح بن الفضل الرازي حكى عنه أبو القاسم بكير بن محمد المنذري وأبو الحسن بن جهضم وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن محمد الهمذانيان وقدم دمشق وذكر قدومه في ترجمة إبراهيم بن نصر قرأت في كتاب عبد…
    ▸ expand full passage (2,860 chars)
    محمد بن مانك أبو عبد الله السجستاني أحد الصوفية الصالحين سكن أنطاكية وحكى عن إبراهيم بن نصر الكرماني (٣) والحسن بن صالح بن الفضل الرازي حكى عنه أبو القاسم بكير بن محمد المنذري وأبو الحسن بن جهضم وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن محمد الهمذانيان وقدم دمشق وذكر قدومه في ترجمة إبراهيم بن نصر قرأت في كتاب عبد العزيز وعبد الصمد ابني محمد الشيرازيين سمعت أبا القاسم المنذري (٤) قال قال أبو عبد الله بن مانك ركبت [في] (٥) مركب في البحر من يافا ومعيرفيق لي فلما سار بنا المركب هدأت الريح فطلبوا مرسى فقربوا المركب من الساحل وكان إلى جنبي شاب حسن الوجه فخرج من المركب إلى الساحل فصعد إلى شط البحر فدخل بين أشجار (١) هناك ثم رجع فدخل في المركب فلما غابت الشمس قال لي ولصاحبي إني ميت الساعة ولي إليكما حاجة قلنا وما هي قال إذا أنا مت فكفنوني بما في هذه الرزمة وهذه الثياب التي علي ومخلاتي إذا دخلتم مدينة صور فأول من يلقاكم فيقول لكم هاتم الأمانة فادفعوها إليه فلما صلينا المغرب حركنا الرجل فإذا هو قد مات فحملناه إلى الشط وأخذنا في غسله ففتحت الرزمة التي فيها الكفن فإذا فيها ثوبان أخضران مكتوبان بالذهب وثوب أبيض فيه صرة فيها شئ كأنه الكافور ورائحته رائحة المسك فغسلناه وكفناه في ذلك الكفن وحنطناه بما كان في الصرة من الطيب وصلينا عليه ودفناه ﵀ فلما صرنا إلى صور استقبلنا غلام أمرد حسن الوجه عليه ثوب شرب (٢) على رأسه منديل دبيقي (٣) فسلم علينا وقال هاتم الأمانة فقلنا نعم ولكن تدخل معنا إلى هذا المسجد نسألك عن مسألة قال نعم فدخل معنا فقلنا له أخبرنا من الميت ومن أنت ومن أين كان له ذلك الكفن فقال أما الميت فكان من البدلاء الأربعين وأنا بديله وأما الكفن فإنه جاءه به الخضر ﵇ وعرفه بأنه ميت ثم لبس الثياب التي كانت معنا ودفع لنا الكسوة التي كانت عليه فقال بيعوها وتصدقوا بثمنها إن لم تحتاجوا إليه فأخذناها ودخلنا إلى صور فدفعنا السراويل وفيه التكة إلى المنادي يبيعه فلم نشعر إلا والمنادي قد جاء ومعه جماعة فأخذونا إلى دار كبيرة فإذا فيها جماعة وإذا شيخ يبكي وصراخ النساء في الدار فلما صرنا إلى الشيخ سألناه عن السراويل والتكة فحدثناه الحديث فخر لله ساجدا ثم رفع رأسه فقال الحمد لله الذي أخرج من صلبي مثله ثم صاح بأمه وقال لنا حدثوها فحدثناها الحديث فقال لها الشيخ احمدي الله الذي رزقنا مثله فلما كان بعد سنين (٤) كنت واقفا بعرفات فإذا أنا بشاب حسن الوجه عليه مطرف خز فسلم علي وقال تعرفني فقلت لا قال أنا صاحب الأمانة الصوري ثم ودعني وقال لولا أن أصحابي ينتظروني لأقمت معك ثم مضى وتركني فإذا أنا بشيخ خلفي من أهل المغرب كنت أعرفهيحج كل سنة فقال لي من أين تعرف هذا الشاب فقلت هذا يقال إنه من الأربعين فقال لي هو اليوم من العشرة وبه يغاث العباد أنبأنا أبو علي الحداد أنبأنا أبو نعيم الحافظ قال ومنهم أبو عبد الله بن مانك (١) من المرافقين لزم الثغر ملتزما للشهود والحضور سئل عن المراقبة فقال إذا كنت فاعلا فانظر نظر الله إليك وإذا كنت قائلا فانظر سمع الله إليك وإذا كنت ساكتا فانظر علم الله فيك قال الله تعالى " إنني معكما أسمع وأرى " (٢) وقال " يعلم ما في أنفسكم فاحذروه " (٣) وكان يقول الرجال ثلاثة رجل [شغل] (٤) بمعاشه عن معاده فهذا هالك ورجل شغل بمعاده عن معاشه فهذا فائز (٥) ورجل اشتغل بهما فهذا مخاطر مرة له ومرة عليه حج أبو عبد الله هذا سنة تسع وأربعين وثلاثمائة ٦٩٨٠ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8129, entry [5342]2,360 chars
    محمد بن مانك أبو عبد الله السجستاني أحد الصوفية الصالحين، سكن أنطاكية، وقدم دمشق قال أبو عبد الله بن مانك: ركبت في البحر من يافا ومعي رفيقٌ لي فلما سار بنا المركب هدأت الريحوطلبوا مرسىً، وكان إلى جانبي شابٌ حسن الوجه فخرج إلى الساحل فدخل بين أشجارٍ هناك ثم رجع إلى المركب، فلما غابت الشمس قال لي ولصا…
    ▸ expand full passage (2,360 chars)
    محمد بن مانك أبو عبد الله السجستاني أحد الصوفية الصالحين، سكن أنطاكية، وقدم دمشق قال أبو عبد الله بن مانك: ركبت في البحر من يافا ومعي رفيقٌ لي فلما سار بنا المركب هدأت الريحوطلبوا مرسىً، وكان إلى جانبي شابٌ حسن الوجه فخرج إلى الساحل فدخل بين أشجارٍ هناك ثم رجع إلى المركب، فلما غابت الشمس قال لي ولصاحبي: إني ميتٌ الساعة، ولي إليكما حاجةٌ، إذا أنا مت فكفنوني بما في الرزمة، وهذه الثياب التي علي ومخلاتي، إذا دخلتم صور فأول من يلقاكم فيقول لكم: هاتم الأمانة فادفعوها إليه؛ فلما صلينا المغرب حركنا الرجل فإذا هو قد مات، فحملناه إلى الشط وأخذنا في غسله، ففتحت الرزمة التي فيها الكفن، فإذا فيها ثوبان أخضران مكتوبان بالذهب، وثوبٌ أبيض فيه صرةٌ فيها شيءٌ كأنه الكافور ورائحته رائحة المسك، فغسلناه وكفناه في ذلك الكفن، وحنطناه بما في الصرة من الطيب، وصلينا عليه، ودفناه ﵀؛ فلما صرنا إلى صور استقبلنا غلامٌ أمردٌ حسن الوجه عليه ثوبٌ شربٌ على رأسه منديلٌ دبيقي، فسلم علينا، وقال: هاتم الأمانة؛ فقلنا: نعم، ولكن تدخل معنا إلى هذا المسجد نسألك عن مسألةٍ؛ قال: نعم؛ فدخل معنا، فقلنا له: أخبرنا من الميت، ومن أنت، ومن أين كان له ذلك الكفن؟ فقال: أما الميت فكان من البدلاء الأربعين، وأنا بديله، وأما الكفن فإنه جاءه به الخضر ﵇، وعرفه بأنه ميتٌ؛ ثم لبس الثياب التي كانت معنا، ودفع إلينا الكسوة التي كانت عليه؛ فقال: بيعوها وتصدقوا بثمنها إن لم تحتاجوا إليه؛ فأخذناها ودخلنا إلى صور، فدفعنا السراويل وفيه التكة إلى المنادي نبيعه، فلم نشعر إلا والمنادي قد جاء ومعه جماعةٌ فأخذونا إلى دارٍ كبيرةٍ، وإذا شيخٌ يبكي وصراخ النساء في الدار، فسألنا الشيخ عن السراويل والتكة، فحدثناه الحديث فخر لله ساجداً؛ وقال الحمد لله الذي أخرج من صلبي مثله، ثم صاح بأمه وحدثناها الحديث، فقال لها الشيخ: احمدي الله الذي رزقنا مثله؛ فلما كان بعد سنتين كنت واقفاً بعرفات فإذا أنا بشابٍ حسن الوجه عليه مطرف خز، فسلم علي وقال: أنا صاحب الأمانة الصوري؛ ثم ودعني وقال: لولا أن أصحابي ينتظروني لأقمت معك؛ ثم مضى فإذا أنا بشيخٍ خلفي من أهل المغرب كنت اعرفه يحج كل سنةٍ؛ فقال لي: من أين تعرف هذا الشاب؟ فقلت: هذا يقال: إنه من الأربعين؛ فقال لي: هو اليوم من العشرة وبه يغاث العباد.سئل أبو عبد الله بن مانك عن المراقبة فقال: إذا كنت فاعلاً فانظر نظر الله إليك، وإذا كنت قائلاً فانظر سمع الله إليك، وإذا كنت شاكياً فانظر علم الله فيك؛ قال الله تعالى: " إنني معكما أسمع وأرى " وقال: " يعلم ما في أنفسكم فاحذروه " وكان يقول: الرجال ثلاثةٌ: رجلٌ شغل بمعاشه عن معاده فهذا هالكٌ، ورجلٌ شغل بمعاده عن معاشه فهذا فائزٌ، ورجلٌ اشتغل بهما فهذا مخاطرٌ مرةً له ومرةً عليه. حج أبو عبد الله هذا سنة تسعٍ وأربعين وثلاث مئة.