Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن فضاء أبو أحمد الدمشقي

محمد بن فضاء أبو أحمد الدمشقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
12
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 25387, entry [7123]5,328 chars
    محمد بن فضاء أبو أحمد الدمشقي (٤) حدث عن موسى بن سعيد الراسبي روى عنه إبراهيم بن هانئ النيسابوري قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسيأخبرني أبو الفرج عبيد الله بن محمد بن يوسف النحوي إجازة ثنا عيسى بن عبيد الله المصاحفي ثنا علي بن جعفر بن محمد الرازي ثنا أبو العباس…
    ▸ expand full passage (5,328 chars)
    محمد بن فضاء أبو أحمد الدمشقي (٤) حدث عن موسى بن سعيد الراسبي روى عنه إبراهيم بن هانئ النيسابوري قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسيأخبرني أبو الفرج عبيد الله بن محمد بن يوسف النحوي إجازة ثنا عيسى بن عبيد الله المصاحفي ثنا علي بن جعفر بن محمد الرازي ثنا أبو العباس الفضل بن مهاجر المقدسي ببيت المقدس ثنا جنيد بن خلف السمرقندي ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هانئ النيسابوري ببغداد ثنا أبو أحمد محمد بن فضاء (١) الدمشقي ثنا موسى بن سعيد الراسبي الشعبي قال بينا شريح في مجلس قضائه إذ أقبل فتى وشيخ يختصمان إليه قال فكل ما تكلم الشيخ بكلمة أفلج عليه الفتى في حجته فأغاظ ذلك شريحا فقال للفتى اسكت قال لا والله يا قاضي ما لك أن تسكتني قال لأنك فتى وهذا شيخ قال يا قاضي وما تنقم على قوم أثنى الله عليهم في القرآن فقال " إنهم فتية آمنوا بربهم " (٢) وقال " سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم " (٣) و " إذ قال موسى لفتاه " (٤) لولا أنه فتى صدق ما صحبه موسى قال يا فتى أنت قاض (٥) تعال اقعد اقض قال لا والله ما لي ذاك دون أن أطعم قصعتك (٦) وأستوفي منتك (٧) قال ثم استنطقه فإذا بفتى كامل العقل وضئ الوجه قال يقول شريح في نفسه والله لوددت لو أن لهذا الفتى أختا فأتزوجها قال لو تمنيت الجنة كان أفضل قال (٨) والله إني لا قبلت يوما من جنازة مظهرا (٩) فأصابني الحر قال ورأيت سقيفة قال فقلت لو عدلت إلى هذه السقيفة فاستظللت واستسقيت ماء فلما صرت إلى السقيفة إذا باب دار وإذا امرأة نصف قاعدة خلفها جارية شابة رود (١٠) عليها ذوابة لها قد تسترت بها قال قلت اسقوني ماء قالت يا عبد الله أي الشراب أعجب إليك النبيذ أم اللبن أم الماء قلت أي ذلك تيسر عليكم قالت اسقو الرجل لبنا فإني إخاله غريبا (١١) قال فلماأن شربت حمدت الله قلت لها من الجارية خلفك قالت ابنتي قال قلت ومن هي قالت زينب بنت حدير قال فقلت ممن قالت من نساء بني تميم قال فقلت من أيها قالت من بني حنظلة ثم من بني طهية قال قلت لها فارغة أم مشغولة قالت لا بل فارغة قال قلت تزوجينها قالت نعم إن كنت لها كفؤا قلت فمن يلي أمرها قالت عمها فانصرفت إلى منزلي فامتنعت من القائلة قال فأرسلت إلى إخواني من القراء الأشراف فأرسلت إلى مسروق بن الأجدع وإلى سليمان بن نجية وإلى الحجاج ابن عرفطة فتوافينا عند عمها العصر فقال لي عمها يا أبا أمية ألك حاجة قال قلت إليك عمدت قال وفيم ذاك قال جئت خاطبا قال من قلت زينب بنت حدير قال والله ما بها عنك رغبة ولا تقصير قال فحمدت الله وصليت على النبي ﷺ وذكرت حاجتي قال فحمد الله أيضا وصلى على النبي ﷺ وزوجني قال فوالله ما بلغت منزلي حتى ندمت قلت ما صنعت تزوجت امرأة من بني طهية من حي حفاة قال فأردت أن أفارقها ثم قلت سقطتين في يوم واحد لا والله ولكني أجمعها إلي فإن رأيت الذي أحب وإلا كنت قادرا قال فأرسلت إليها بصداقها وكرامتها قال فزفت إلي مع نساء أتراب لها فلما أن صارت بالباب قال قالت السلام عليكم ورحمة الله وأقبلن النساء ينخسنها ويقلن لها هذا منك جفاء قالت سبحان الله السلام والبركة فيه فلما أن توسطت البيت قالت يا قاضي موضع مسجد البيت فإن من السنة إذا دخلت المرأة على الرجل أن يقوم فيصلي ركعتين وتصلي خلفه ركعتين ويسألان الله خير ليلتهما تلك ويتعوذان بالله من شرها قال قلت خير ورب الكعبة قال فقمت أصلي فإذا بها خلفي تصلي فلما أن سلمت وثبت وثبة فإذا هي في قبتها وسط فراشها قاعدة قال ودخلت إليها فوضعت يدي على ناصيتها ودعوت لها بالبركة قالت نعم فبارك الله لك ولنا معك قال فأردت ما يريد الرجل فقالت لي هيه هيه على رسلك على حاجتك ما قدرت الحمد لله أحمده وأستعينه وصلى على محمد أما بعد فإني امرأة غريبة لم أنشأ معك وما سرت مسيرا أشد علي من هذا المسير وذلك أني لا أعرف أخلاقك فأخبرني بأخلاقك التي تحب أكن معها وأخلاقك التي تكره أزدجر عنها أقول قولي هذا ويغفر الله لي ولك قال فاستطرت فرحا ثم قلت أما بعد قدمت خير مقدم على أهل دار زوجك سيد رجالهم وأنت إن شاء الله سيدة نسائهم أنا أحب من الأخلاق كذا وكذا وأكره من الأخلاق كذا وكذا قالت حدثني عن أختانك أتحب أن يزوروك قال قلت لها إني رجلقاض ما أحب أن يكثروا فيملوني ولا يطيلون فيهجروني قالت وفقك الله قال فبت بأنعم ليلة باتها عروس ثم الليلة الأخرى أنعم منها فليس من ليلة إلا وأنا أنعم من صاحبتها حتى إذا كان بعد سبع قالت لأمها يا أمتاه انصرفي إلى منزلك ولا تأتيني إلى حول قابل في هذا الأوان ولا تتركيني من الهدايا قال فكان الرسول يجئ بالأطباق الملاء ويأخذ الفارغ شبه الطير الخاطف حتى إذا كان رأس الحول أتتها أمها وقد ولدت غلاما قال الشعبي وكان شريح رجلا غيورا فإذا بامرأة تأمر وتنهى في بيته فقال يا زينب من هذه المرأة قالت له هذه ختنتك فلانة أمي قال شريح سبحان الله قد والله آن لك قالت العجوز يا ابا أمية كيف ترى زوجتك قال قلت بالخير قالت لي يا أبا أمية إن الرجال لم يبتلوا بشئ مثل الخرقة الورهاء ولا تكون المرأة عند زوجها بأسوأ حال منها في حاليه إذا حظيت عند زوجها أو ولدت له غلاما فإن رابك من أهلك ريب فالسوط قال لها قد والله كفيت الرياضة وأحسنت الأدب أنا أشهد أنها ابنتك قالت له العجوز يا أبا أمية أخوها بالباب يطلب الإذن عليها تأذن له قال أي والله فليدخل فلما أن دخل إذا بالفتى الذي كان يخاصم الشيخ قال وإنك لهو قال الفتى نعم قال أما إني لو تمنيت الجنة كان أفضل تذكر يوم كنت تخاصم الشيخ قال أذكره قال فإني تمنيت أن يكون أخت لك عندي قال يا قاضي فإن الذي أعطاك مناك قادر أن يعطيكها في الآخرة قال ثم إنه ضم الصبي ونحله ذهبا قال أرشد الله أمركم ووفقكم لحظكم ومضى قال شريح فلبثت معي عشرين سنة وما عبت (١) عليها في تلك السنين إلا يوما واحدا كنت لها ظالما أيضا قالوا وكيف قال كنت إمام قومي وصليت ركعتي الفجر وسمعت الإقامة فبادرت فأبصرت عقربا فكرهت أن أضربها فتنضح (٢) علي منها فأكفيت عليها الإناء ثم قلت لها يا زينب لا تعجلي بتحريك الإناء حتى أقبل فأقبلت فإذا هي تلوى (٣) قلت لها مالك قالت ضربتني العقرب قال أولم ننهك (٤) قالت هكذا من خالف لي في ذا عظة وعبرة قال فلو رأيتني يا شعبي وأنا أمغث (٥) أصبعها بالماء والملح وأقرأعليها بفاتحة الكتاب والمعوذتين قال وكان لي جار من كندة يقال له ميسرة (١) بن عدي لا يزال يقرع مرية له وذلك حيث يقول: رأيت رجالا يضربون نساءهم * فشلت يميني يوم أضرب زينبا ٦٩٠٢ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8092, entry [5292]5,630 chars
    محمد بن فضاء أبو أحمد الدمشقي حدث عن موسى بن سعيد الراسبي، عن الشعبي، قال: بينا شريحٌ سفي مجلس قضائه إذ أقبل فتىً وشيخ يختصمان إليه، قال: فكلما تكلم الشيخ بكلمةٍ أفلج عليه الفتى في حجته فأغاظ ذلك شريحاً فقال للفتى: اسكت فقال: لا والله يا قاضي مالك أن تسكتني؛ قال: لأنك فتى وهذا شيخ؛ قال: يا قاضي وما …
    ▸ expand full passage (5,630 chars)
    محمد بن فضاء أبو أحمد الدمشقي حدث عن موسى بن سعيد الراسبي، عن الشعبي، قال: بينا شريحٌ سفي مجلس قضائه إذ أقبل فتىً وشيخ يختصمان إليه، قال: فكلما تكلم الشيخ بكلمةٍ أفلج عليه الفتى في حجته فأغاظ ذلك شريحاً فقال للفتى: اسكت فقال: لا والله يا قاضي مالك أن تسكتني؛ قال: لأنك فتى وهذا شيخ؛ قال: يا قاضي وما تنقم على قوم أثنى الله عليهم في القرآن، فقال: " إنهم فتيةٌ آمنوا بربهم " وقال ﷿: " سمعنا فتىً يذكرهم يقال له إبراهيم " " وإذ قال موسى لفتاه " لولا أنه فتى صدقٍ ما صحبه موسى، قال: يا فتى أنت قاضٍ؟ تعال اقعد اقض قال: لا والله، ما لي ذلك دون أن أطعم قصتك وأستوفي منتك؛ قال: ثم استنطقه فإذا بفتىً كامل العقل وضيء الوجه، قال: يقول شريح في نفسه: لوددت لو أن لهذا الفتى أختاً فأتزوجها؛ قال: لو تمنيت الجنة كان أفضل؛ قال: لقد أقبلت يوماً من جنازةٍ مظهراً فأصابني الحر ورأيت سقيفةً فقلت: لو عدلت إلى هذه السقيفة فاستظللت واستسقيت ماءً، فلما صرت إلى السقيفة إذا باب دارٍ وإذا امرأةٌ نصفٌ قاعدةٌ خلفها جاريةٌ شابةٌ رودٌ، عليها ذؤابةٌ قد تسترت بها، قال: قلت: اسقوني ماءً، قالت: يا عبد الله أي الشراب أعجبإليك، النبيذ أم اللبن أم الماء؟ قلت: أي ذلك تيسر عليكم، قالت: اسقوا الرجل لبناً فإني إخاله أعرابياً، قال: فلما أن شربت وحمدت الله قلت لها: من الجارية خلفك؟ قالت: ابنتي، قال: قلت: ومن هي؟ قالت: زينب بنت حدير؛ قلت: ممن؟ قالت: من نساء تميم؛ قلت: من أيها؟ قالت: من بني حنظلة، ثم من بني طهية؛ قلت: لها: أفارغةٌ أم مشغولةٌ؟ قالت: لا بل فارغة؛ قلت: تزوجينها؟ قالت: نعم إن كنت كفؤاً لها؛ قلت: فمن يلي أمرها؟ قالت: عمها؛ قال: فانصرفت إلى منزلي فامتنعت من القائلة فأرسلت إلى إخواني من القراء الأشراف مسروق بن الأجدع أمية ألك حاجة؟ قلت: إليك عمدت؛ قال: فيم ذلك؟ قال: جئت خاطباً؛ قال: من؟ قلت: زينب بنت حدير؛ قال: ما بها عنك رغبةٌ ولا تقصير؛ فحمدت الله وصليت على النبي ﷺ وذكرت حاجتي؛ فحمد الله ﷿ وصلى على النبي ﷺ وزوجني؛ فوالله ما بلغت منزلي حتى ندمت، قلت: ما صنعت تزوجت امرأةً من بني طهية من حي جفاةٍ فأردت أن أفارقها، ثم قلت: سقطتين في يوم واحد لا، ولكني أجمعها إلي فإن رأيت الذي أحب وإلا كنت قادراً؛ فأرسلت إليها بصداقها وكرامتها فزفت إلي مع نساءٍ أترابٍ لها، فلما أن صارت بالباب قالت: السلام عليكم ورحمة الله؛ وأقبلن النساء ينخسنها ويقلن لها: هذا منك جفاء؛ قالت: سبحان الله، السلام والبركة فيه، فلما أن توسطت البيت قالت: يا قاضي، موضع مسجد البيت؟ فإن من السنة إذا دخلت المرأة على الرجل أن يقوم فيصلي ركعتين وتصلي خلفه ركعتين ويسألان الله خير ليلتهما تلك، ويتعوذان بالله من شرها؛ قال: قلت: خيرٌ ورب الكعبة؛ فقمت أصلي فإذا هي خلفي تصلي، فلما أن سلمت وثبت وثبةً فإذا هي في قبتها وسط فراشها قاعدةٌ؛ قال: ودخلت إليها فوضعت يدي على ناصيتها ودعوت لها بالبركة، قالت: نعم فبارك الله لك ولنا معك؛ قال: فأردت ما يريد الرجل؛ فقالت لي: هيه هيه على رسلك على حاجتك ما قدرت، الحمد لله أحمده وأستعينهوصلى الله على محمدٍ، أما بعد؛ فإني امرأةٌ غريبةٌ لم أنشأ معك، وما سرت مسيراً أشد علي من هذا المسير وذلك أني لا أعرف أخلاقك، فأخبرني بأخلاقك التي تحب أكن معها، وأخلاقك التي تكره أزدجر عنها، أقول قولي هذا ويغفر الله لي ولك؛ قال: فاستطرت فرحاً، ثم قلت: أما بعد؛ قدمت خير مقدمٍ على أهل دارٍ زوجك سيد رجالهم، وأنت إن شاء الله سيدة نسائهم، أنا أحب من الأخلاق كذا وكذا وأكره من الأخلاق كذا؛ قالت: حدثني عن أختانك أتحب أن يزوروك؟ قلت لها: إني رجلٌ قاضٍ ما أحب أن يكثروا فيملوني، ولا يطيلوا فيهجروني؛ قالت: وفقك الله؛ قال: فبت بأنعم ليلةٍ باتها عروسٌ، ثم الليلة الأخرى أنعم منها، فليس من ليلةٍ إلا وأنا أنعم من صاحبتها، حتى إذا كان بعد سبعٍ قالت لأنها: يا أمتاه انصرفي إلى منزلك ولا تأتيني إلى حولٍ قابلٍ في هذا الأوان، ولا تتركيني من الهدايا؛ قال: فكان الرسول يجيء بالأطباق الملاء ويأخذ الفارغ شبه الطير الخاطف، حتى إذا كان رأس الحول أتتها أمها وقد ولدت غلاماً وكان شريح رجلاً غيوراً فإذا بامرأة تأمر وتنهى في بيته فقال: يا زينب من هذه المرأة؟ قالت له: هذه ختنتك فلانة أمي؛ قال شريح: سبحان الله قد آن لك؛ قالت العجوز: يا أبا أمية كيف ترى زوجتك؟ قلت: بالخير؛ قالت: يا أبا أمية إن الرجال لم يبتوا بشيءٍ مثل الخرقة الورهاء، ولا تكون المرأة عند زوجها بأسوأ حالٍ منها في حاليه: إذا حظيت عند زوجها أو ولدت له غلاماً، فإن رابك من أهلك ريبٌ فالسوط؛ قال لها: قد كفيت الرياضة وأحسنت الأدب، أنا أشهد أنها ابنتك؛ قالت العجوز: يا أبا أمية، أخوها بالباب يطلب الإذن عليها، تأذن له؟ قال: إي والله، فليدخل؛ فلما دخل إذا بالفتى الذي كان يخاصم الشيخ قال: وإنك لهو؟ قال: نعم؛ قال: أما إني لو تمنيت الجنة كان أفضل، تذكر يوم كنت تخاصم الشيخ؟ قال: أذكره؛ قال: فإني تمنيت أن تكون أختٌ لك عندي؛ قال: يا قاضي فإن الذي أعطاك مناك قادرٌ أن يعطيكها في الآخرة؛ ثم إنه ضم الصبي ونحله ذهباً؛ ثم قال: أرشد الله أمركم ووفقكم لحظكم، ومضى. أمي؛ قال شريح: سبحان الله قد آن لك؛ قالت العجوز: يا أبا أمية كيف ترى زوجتك؟ قلت: بالخير؛ قالت: يا أبا أمية إن الرجال لم يبتوا بشيءٍ مثل الخرقة الورهاء، ولا تكون المرأة عند زوجها بأسوأ حالٍ منها في حاليه: إذا حظيت عند زوجها أو ولدت له غلاماً، فإن رابك من أهلك ريبٌ فالسوط؛ قال لها: قد كفيت الرياضة وأحسنت الأدب، أنا أشهد أنها ابنتك؛ قالت العجوز: يا أبا أمية، أخوها بالباب يطلب الإذن عليها، تأذن له؟ قال: إي والله، فليدخل؛ فلما دخل إذا بالفتى الذي كان يخاصم الشيخ قال: وإنك لهو؟ قال: نعم؛ قال: أما إني لو تمنيت الجنة كان أفضل، تذكر يوم كنت تخاصم الشيخ؟ قال: أذكره؛ قال: فإني تمنيت أن تكون أختٌ لك عندي؛ قال: يا قاضي فإن الذي أعطاك مناك قادرٌ أن يعطيكها في الآخرة؛ ثم إنه ضم الصبي ونحله ذهباً؛ ثم قال: أرشد الله أمركم ووفقكم لحظكم، ومضى. قال شريح: فلبثت معي عشرين سنةً وما بكتت عليها في تلك السنين إلا يوماً واحداً كنت لهاظالماً أيضاً؛ قالوا: وكيف؟ قال: كنت إمام قومي وصليت ركعتي الفجر وسمعت الإقامة فبادرت فأبصرت عقرباً فكرهت أن أضربها فتنضح علي منها فاكفيت عليها الإناء ثم قلت لها: يا زينب لا تعجلي بتحريك الإناء حتى أقبل؛ فأقبلت فإذا هي تلوى؛ قلت: مالك؟ قالت: ضربتني العقرب؛ قال: أولم أنهك؟ هكذا من خالف؟ لي في هذا عظةً وعبرةً؛ قال: فلو رأيتني يا شعبي وأنا أمغث إصبعها بالماء والملح وأقرأ عليها بفاتحة الكتاب والمعوذتين، وكان لي جارٌ من كندة يقال له: ميسرة بن عدي لا يزال يقرع مريةً له، وذلك حيث يقول: من الطويل رأيت رجالاً يضربون نساءهم ... فشلت يميني يوم أضرب زينبا