Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد بن القاسم بن الحسن بن

محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد بن القاسم بن الحسن بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
5
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages5 assessment hints0 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1143, entry [1386]4,607 chars
    [٩٨٢] محمَّد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمَّد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن بن أبي إسماعيل، الحسني الهاشمي، الهَمَذانى، الصُّوفي، الوصي. سمع: بهمذان: أحمد بن عبيد الأسدي، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وعبدان بن يزيد الدقاق وجماعة. وبأصبهان: أبا القاسم ا…
    ▸ expand full passage (4,607 chars)
    [٩٨٢] محمَّد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمَّد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن بن أبي إسماعيل، الحسني الهاشمي، الهَمَذانى، الصُّوفي، الوصي. سمع: بهمذان: أحمد بن عبيد الأسدي، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وعبدان بن يزيد الدقاق وجماعة. وبأصبهان: أبا القاسم الطبراني. وببغداد: إسماعيل الصفار، وجعفر الخلدي، وابن كامل، وإسماعيل الخطبي، وغيرهم. وبمكة: أبا سعيد بن الأعرابي. وبدمشق:أبا يعقوب الأذرعي، وأبا الميمون بن راشد، وجعفر بن محمَّد بن عديس. وبالرحبة: موسى بن محمَّد بن هارون. وبحمص: أحمد بن محمَّد البزاز. وبأطرابلس: خيثمة بن سليمان. وبحلب: إسحاق بن أحمد الزيات. وبالرملة: سليمان بن أحمد بن يحيى الملطي. وبالرقة: أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة الرقي، وأقرانهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعد الكنجروذي، وأبو عبد الرحمن السلمي ونسبه، وأبو محمَّد إسماعيل بن إبراهيم الهروي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمَّد بن عبد الله السراج، ومحمد بن عيسى، وعبد الرحمن بن أبي الليث الصفار، ومحمد بن عمر بن عُزَيز، وجعفر بن محمَّد الأبهري، وعدة. قال الحاكم في "تاريخه": أبو الحسن بن أبي إسماعيل الحسني، مولده بهمذان، ومنشؤه بالعراق، تفقه عند أبي علي بن أبي هريرة، ودخل الشام قبل الأربعين، وتصوف ودخل البادية غير مرة، وجاور بمكة، وأول ما ورد نيسابور سنة أربع وأربعين وثلاثمائة؛ فأفدته عن أبي العباس الأصم، وأبي الوليد الفقيه، وأبي علي الحافظ، وغيرهم من أهل ذلك العصر، وخرج من نيسابور إلى الحج، وانصرف بعد ذلك إلى خراسان، وقد حدث بنيسابور غير مرة. نعي إلينا ﵁ وألحقه بسلفه الماضين يوم السبت الثاني عشر من المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، هرب إلى بلخ فتوفي وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، كذلك حدثني أبو حازم العَبْدَوي. أنشدنا أبو الحسن العلوي بالكوفة لنفسه:أشار إليه الستر حتى كأنه ... مع السرّ في قلبي ممازج أسراري فيا عجبي أني بأني قائم ... آتيه على نفسي بمكنون إضمار سمعت أبا الحسن الهاشمي -واحد عصره- بمكة يقول: لقد مَنَّ الله عليكم يا أهل خراسان بالأمير العادل أبي الحسن محمَّد بن إبراهيم، وجعل لنا فيه أوفر الحظوظ فيما يذكر به في كل موسم. وقال أبو عبد الرحمن السلمي في "تاريخ الصوفية": أبو الحسن محمَّد بن أبي إسماعيل العلوي، أحد الأشراف علمًا ونسبًا، ومحبة للفقراء وصحبة لهم، مع ما يرجع إليه من العلوم، كتب الحديث والفقه وغير ذلك، وصحب جعفر الخلدي، وكان يكرمه، دخل دويرة الرملة ولم يتعرف إليهم، وكان يقوم بخدمتهم أيامًا حتى دخل يومًا إنسان من الجبل، فذهب إلى رأسه وقبله، وقال: أيها الشريف، فقال عباس الشاعر: مَنْ هذا؟ فقال: هذا شريف أهل الجبل، وهو ابن أبي إسماعيل الحسني العلوي، وليس بهمذان ونواحيها أغنى منه وأجل، وكان يخدم في الدويرة، فقام عباس الشاعر وأخذ رجله فقبلها، وقال: إن كنتَ أحسنت إلى نفسك فلم تحسن إلينا، فقال: الساعة يرجع إلى رأس الأمر، فأخذ ركوته، وخرج من الرملة، وذهب إلى مصر ولقي أبا علي الكاتب ومشايخهم، وكتب الحديث الكثير ورواه. وقال شيرويه في "تاريخ همذان": ثقة صدوق، صوفي واعظ، تفقه ببغداد على: أبي علي بن أبي هريرة، وتزهد وجاور، ثم رجع فأقام ببخارى مدة وبها مات. وقال الخطيب في "تاريخه": نشأ ببغداد، ودرس فقه الشافعي على: أبي علي بن أبي هريرة، وسافر إلى الشام، وصحب الصوفية، وصار كبيرًافيهم، وحج مرات على الوحدة، وجاور بمكة، وكتب الحديث ببغداد وغير بغداد، وخرج إلى خراسان فسمع من أبي العباس الأصم، ومن أبي علي الحافظ ونحوهما، واستوطن بخراسان إلى أن مات ببلخ، وقد حدث ببغداد، وقال أبو سعد الإدريسي فيما قرأت بخطه: كان يحكى عن محمَّد بن علي العلوي أنه كان يجازف في الرواية في اخر عمره. وقال السمعاني: أبو الحسن محمَّد بن أبي إسماعيل المعروف بالوصي، وإنما قيل له ذلك لأنه وصى الأمير السديد نوح من آل سامان، كان من أفاضل السادة وعلمائهم، وكانت له سيرة حسنة، حدث عنه جماعة كثيرة من أهل خراسان وما وراء النهر. وقال الشيخ الألباني: أورده الذهبي في "الميزان"، وقال: قال الإدريسي: كان يجازف في الرواية في اخر أيامه. وذكر الحافظ في "اللسان" عن الخطيب أنه بغدادي ومن كبار الصوفية. ولم أجد ترجمته في "تاريخه"، فلعلها مما سقط من النسخة المطبوعة منه اهـ. قال مقيده -عفا الله عنه-: لقد تضمن كلام الشيخ ﵀ فائدة جليلة وهي أن ثمّ رواة ترجم لهم الخطيب في "تاريخه"، وقد سقطوا من النسخة المطبوعة منه، فليتنبه لذلك، وأما صاحب الترجمة فهو موجود في النسخة المطبوعة منه، والله المستعان. ولد سنة عشر وثلاثمائة، وتوفي في بخارى، في يوم السبت الثاني عشر من المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وقيل: ببخارى في المحرم سنة خمس وتسعين وثلائمائة، وقيل: ببلخ سنة أربع وتسعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة فقيه، واعظ زاهد، حسن السيرة] وما نقله الذهبي عنالإدريسي من كون المترجم له كان يجازف في الرواية بآخره، نقل مختصر، وفيه إخلال، إذ المذكرر عن الإدريسي قوله: "يحُكى" وهذا لا يعتمد عليه. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ)، "الزهد الكبير" (٩٧١)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٩٥)، "الأنساب" (٥/ ٥١٣)، "مختصره" (٣/ ٣٦٨)، "تاريخ دمشق" (٥٤/ ٣٥٢)، "مختصره" (٢٣/ ٨٧)، "المنتظم" (١٥/ ٤٧)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٥٢٦)، "النبلاء" (١٧/ ٧٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٢٩٥، ٣٢٤)، "الميزان" (٣/ ٦٥٥)، "المغني" (٢/ ٢٤٤)، "البداية" (١٥/ ٥٥٩)، "العقد الثمين" (٢/ ١٥٠)، "المقفى الكبير" (٦/ ٢٦٦)، "اللسان" (٧/ ٣٧١)، "الضعيفة" (٦/ ٨٤)، (٨/ ١٠٠).
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1143, entry [1386]344 chars
    لينا، فقال: الساعة يرجع إلى رأس الأمر، فأخذ ركوته، وخرج من الرملة، وذهب إلى مصر ولقي أبا علي الكاتب ومشايخهم، وكتب الحديث الكثير ورواه. وقال شيرويه في "تاريخ همذان": ثقة صدوق، صوفي واعظ، تفقه ببغداد على: أبي علي بن أبي هريرة، وتزهد وجاور، ثم رجع فأقام ببخارى مدة وبها مات. وقال الخطيب في "تاريخه": نشأ ببغداد، ودرس فقه الشافعي على: أبي علي بن أ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالذهبيpage 1143, entry [1386]343 chars
    وتوفي في بخارى، في يوم السبت الثاني عشر من المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وقيل: ببخارى في المحرم سنة خمس وتسعين وثلائمائة، وقيل: ببلخ سنة أربع وتسعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة فقيه، واعظ زاهد، حسن السيرة] وما نقله الذهبي عنالإدريسي من كون المترجم له كان يجازف في الرواية بآخره، نقل مختصر، وفيه إخلال، إذ المذكرر عن الإدريسي قوله: "يحُكى" وهذا لا
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1143, entry [1386]343 chars
    سن إلينا، فقال: الساعة يرجع إلى رأس الأمر، فأخذ ركوته، وخرج من الرملة، وذهب إلى مصر ولقي أبا علي الكاتب ومشايخهم، وكتب الحديث الكثير ورواه. وقال شيرويه في "تاريخ همذان": ثقة صدوق، صوفي واعظ، تفقه ببغداد على: أبي علي بن أبي هريرة، وتزهد وجاور، ثم رجع فأقام ببخارى مدة وبها مات. وقال الخطيب في "تاريخه": نشأ ببغداد، ودرس فقه الشافعي على: أبي علي
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 1143, entry [1386]344 chars
    لمًا ونسبًا، ومحبة للفقراء وصحبة لهم، مع ما يرجع إليه من العلوم، كتب الحديث والفقه وغير ذلك، وصحب جعفر الخلدي، وكان يكرمه، دخل دويرة الرملة ولم يتعرف إليهم، وكان يقوم بخدمتهم أيامًا حتى دخل يومًا إنسان من الجبل، فذهب إلى رأسه وقبله، وقال: أيها الشريف، فقال عباس الشاعر: مَنْ هذا؟ فقال: هذا شريف أهل الجبل، وهو ابن أبي إسماعيل الحسني العلوي، ولي
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1143, entry [1386]193 chars
    ٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ٢٩٥، ٣٢٤)، "الميزان" (٣/ ٦٥٥)، "المغني" (٢/ ٢٤٤)، "البداية" (١٥/ ٥٥٩)، "العقد الثمين" (٢/ ١٥٠)، "المقفى الكبير" (٦/ ٢٦٦)، "اللسان" (٧/ ٣٧١)، "الضعيفة" (٦/ ٨٤)، (٨/ ١٠٠

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 25132, entry [7006]6,512 chars
    محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو الحسن بن أبي إسماعيل الحسني الهاشمي الهمذاني الصوفي (١) سمع بدمشق أبا (٢) يعقوب الأذرعي وأبا الميمون بن راشد وجعفر بن محمد بن عديس وعلي بن إبراهيم القاضي (٣) وموسى بن محمد بن هارون الأنصاري بال…
    ▸ expand full passage (6,512 chars)
    محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو الحسن بن أبي إسماعيل الحسني الهاشمي الهمذاني الصوفي (١) سمع بدمشق أبا (٢) يعقوب الأذرعي وأبا الميمون بن راشد وجعفر بن محمد بن عديس وعلي بن إبراهيم القاضي (٣) وموسى بن محمد بن هارون الأنصاري بالرحبة وأبا مسعود محمود بن إبراهيم المقدسي وأحمد بن محمد البزاز بحمص وخيثمة بن سليمان بأطرابلس وأبا سعيد بن الأعرابي بمكة وأبا علي الصفار وأبا سهل أحمد بن محمد بن زياد ومحمد بن عبدة العباداني وجعفر الخلدي وأحمد بن سليمان العباداني (٤) وإسماعيل بن علي الخطبي ومحمد بن نوح العسكري وحمزة بن محمد الدهقان ببغداد وأحمد بن عبيد الأسدي وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب وأبا علي محمد بن عبد الرحمن الكسائي وعبدان بن يزيد الدقاق (٥) والحسن بن محمد بن يحيى العلوي وإسحاق بن أحمد الزيات بحلب وسليمان بن أحمد بن يحيى الملطي وأحمد بن علي بن مهدي بن صدقة الرقي بالرملة وجماعة سواهم روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو سعد الجنزرودي وأبو عبد الرحمن السلمي ونسبه على الصواب وأبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن محمد القراب الهروي وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراجأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو سعد (١) الجنزرودي أنبأنا السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي ابن أبي طالب قدم علينا رسولا ثنا عبد الرحمن بن عمر البجلي بدمشق ثنا عبد الرحمن ابن عمرو أبو زرعة الدمشقي ثنا محمد بن عائذ الكاتب ثنا الهيثم بن حميد عن العلاء بن الحارث عن حزام بن حكيم عن عمه عبد الله بن سعد أن النبي ﷺ قال إنكم قد أصبحتم زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه كثير من يعطي قليل من يسأل العمل فيه خير من العلم وسيأتي زمان كثير خطباؤه قليل فقهاؤه كثير من يسأل قليل من يعطي العلم فيه خير من العلم [١١٥٠١] قال وحدثنا أحمد بن محمد بن داود بمكة ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ يرفع يديه (٢) في الصلاة إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع [١١٥٠٢] أخذ بإذني أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن عبد الباقي الموحد قال أخذ بإذني القاضي أبو المظفر هناد بن إبراهيم بن نصر النسفي قال أخذ بإذني أبو (٣) إبراهيم إسماعيل ابن محمد بن عبد الله بن محمد السهيلي البخاري بجرجان قال أخذ بإذني أبو الحسن محمد بن علي العلوي السني قال أخذ بأذني (٤) استاذي الحصري فقلت له أيها الشيخ لي عليك حقوق منها أني علوي وأني غريب وأني من تلامذتك وأني سني وسمعت أنك تدعو الله باسم مستجاب لك فعلمني أدعو الله (٥) في أوقات حاجاتي فأخذ بأذني وقال لي كل حلالا وادع الله بأي اسم شئت يستجاب لك (٦) قال هناد وأخذ إسماعيل بأذني وقال لي كل حلالا وادع الله بأي اسم شئت يستجاب لك قال (٧) علي وأخذ هناد بأذني وقال لي كل حلالا وادع الله بأي اسم شئت يستجاب لك وأخذ علي بأذني وقال لي كل حلالا وادع الله بأي اسم شئت يستجاب لكأخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو الحسن الزاهد قالا ثنا وأبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب (١) أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج بنيسابور ثنا محمد بن علي بن الحسين بن (٢) الحسن الحسني قال سمعت الحسين بن سليمان يقول سمعت أبا بكر محمد بن إبراهيم يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول إن قال لي ربي ما غرك بي أقول يا رب برك بي قال الخطيب وأخبرني أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة النيسابوري بالري قال سمعت أبا الحسن محمد بن علي الحسني ببخارى يقول سمعت أيوب بن محمد الزاهد يقول الدنيا معبر فاتخذوها معتبرا (٣) قال الخطيب (٤) محمد بن أبي (٥) إسماعيل العلوي واسم أبي إسماعيل علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب يكنى أبا الحسن ولد بهمذان ونشأ ببغداد ودرس فقه الشافعي على أبي علي ابن أبي هريرة وسافر إلى الشام وصحب الصوفية وصار كبيرا فيهم وحج مرات على الوحدة (٦) وجاور بمكة وكتب الحديث ببغداد عن أحمد بن سليمان العباداني وجعفر الخلدي وكتب بغير بغداد عن أحمد بن محمد بن أوس والقاسم بن أبي صالح وعبد الرحمن بن حمدان الهمذانيين وعن علي بن محمد بن عامر النهاوندي وسليمان بن يحيى الملطي وأحمد بن علي بن مهدي الرملي والزبير بن عبد الواحد الأسداباذي وخرج إلى خراسان فسمع بنيسابور من أبي العباس الأصم وابي علي الحافظ ونحوهما واستوطن بخراسان إلى أن مات ببلخ وقد حدث ببغداد كذلك أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب وذكره أبو عبد الرحمن السلمي في تاريخ الصوفية فقال أبو الحسن محمد بن أبي إسماعيل العلوي أحد الأشراف علما ونسبا ومحبة للفقراء وصحبة لهم مع ما يرجع إليه من العلوم كتب الحديث والفقه وغير ذلك وصحب جعفر الخلدي وكان يكرمه دخل دويرة الرملة ولم يتعرف إليهم وكان يقوم بخدمتهم أياما حتى دخل يوما إنسان من الجبل فذهبإلى رأسه وقبله وقال أيها الشريف فقال عباس الشاعر من هذا فقال هذا شريف أهل الجبل وهو ابن أبي إسماعيل الحسني العلوي وليس بهمذان ونواحيها أغنى منهم وأجل وكان يخدم في الدويرة فقام عباس الشاعر وأخذ رجله فقبلها وقال إن كنت أحسنت إلى نفسك فلم تحسن إلينا فقال الساعة يرجع إلى رأس الأمر فأخذ ركوته (١) وخرج من الرملة وذهب إلى مصر ولقي أبا علي الكاتب ومشايخهم وكتب الحديث الكثير ورواه (٢) قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحاكم (٣) قال محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد بن القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو الحسن بن أبي إسماعيل الحسني مولده بهمذان ومنشؤه (٤) بالعراق تفقه عند أبي علي بن أبي هريرة ودخل الشام قبل الأربعين وتصوف ودخل البادية غير مرة وجاور بمكة وأول ما ورد نيسابور سنة أربع وأربعين وثلاثمائة فأفدته عن أبي العباس الأصم وأبي الوليد الفقيه وأبي علي الحافظ وغيرهم من أهل ذلك العصر وخرج من نيسابور إلى الحج وانصرف بعد ذلك إلى خراسان وقد حدث بنيسابور غير مرة نعي إلينا رضي الله عن هـ وألحقه بسلفه الماضين يوم السبت الثاني عشر من المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلثمئة هرب إلى بلخ فتوفي وهو ابن ثلاث وثمانين كذلك حدثني أبو حازم العبدوي (٥) قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر الحافظ أنبأنا أبو عبد الله الحاكم قال أنشدنا أبو الحسن العلوي بالكوفة لنفسه * أشار إليه الستر حتى كأنه * مع السر في قلبي ممازج أسراري فيا عجبي أني بأني قائم * آتيه على نفسي بمكنون إضمار * أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنبأنا أبي (٦) قال ويحكى عن أبي الحسن الهمذاني العلوي قالكنت ليلة عند جعفر الخلدي وكنت أمرت في بيتي أن يعلق طير (١) في التنور وكان قلبي معه فقال لي جعفر أقم عندنا الليلة فتعللت بشي ورجعت إلى منزلي فأخرج الطير من التنور ووضع بين يدي فدخل كلب من الباب وحمل الطير عند تغافل الحاضرين فأتى بالجوذاب (٢) الذي تحته فتعلق به فتعلق به ذيل الجارية فانصب فلما (٣) أصبحت دخلت على جعفر فحين وقع بصره علي قال من لم يحفظ قلوب المشايخ سلط عليه كلب يؤذيه اخبرنا أبو القاسم الخطيب وأبو الحسن المالكي قالا حدثنا وأبو منصور المقرئ أنبأنا أبو بكر الخطيب (٤) قال ذكر شيخنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي أن محمد بن أبي إسماعيل العلوي توفي ببلخ في المحرم سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة وهو ابن ثلاث وثمانين سنة قال الخطيب وقال أبو سعد يعني عبد ح الرحمن بن محمد الإدريسي فيما قرأت بخطه مات محمد بن علي بن الحسين العلوي سنة أربع تسعين وثلاثمائة وكان يحكى أنه كان يجازف في الرواية في آخر عمره قال (٦) وأخبرني أبو الوليد الدربندي أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد (٧) بن سليمان الحافظ ببخارى قال توفي أبو الحسن محمد بن أبي إسماعيل العلوي في المحرم سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ٦٧٨٥ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8014, entry [5209]2,229 chars
    محمد بن علي بن الحسين بن الحسن ابن القاسم ابن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو الحسن بن أبي إسماعيل الحسني، الهاشمي الهمذاني الصوفي حدث عن عبد الرحمن بن عمر البجلي بسنده إلى عبد الله بن سعد أن النبي ﷺ قال: " إنكم قد أصبحتم في زمانٍ كثيرٍ فقهاؤه قليلٍ خطباؤه، كثير من يعط…
    ▸ expand full passage (2,229 chars)
    محمد بن علي بن الحسين بن الحسن ابن القاسم ابن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو الحسن بن أبي إسماعيل الحسني، الهاشمي الهمذاني الصوفي حدث عن عبد الرحمن بن عمر البجلي بسنده إلى عبد الله بن سعد أن النبي ﷺ قال: " إنكم قد أصبحتم في زمانٍ كثيرٍ فقهاؤه قليلٍ خطباؤه، كثير من يعطي قليل من يسأل، العمل فيه خيرٌ من العلم، وسيأتي زمانٌ كثيرٌ خطباؤه قليلٌ فقهاؤه، كثيرٌ من يسأل قليلٌ من يعطي، العلم فيه خير من العمل ".وحديث رواية كل منهم يقول: أخذ فلان بأذني، قال: أخذ فلان بأذني إلى الشريف أبي الحسن محمد بن علي العلوي السني، قال: أخذ بأذني أستاذي الحضري، فقلت له: أيها الشيخ لي عليك حقوق منها؛ أني علوي، وأني غريب، وأني من تلامذتك وأني سني، وسمعت أنك تدعو الله باسم مستجابٍ لك؛ فعلمني أدعو الله في أوقات حاجاتي؛ فأخذ بأذني وقال لي: كل حلالاً وادع الله بأي اسمٍ شئت يستجاب لك، قال كل من الرواة: أخذ فلان بأذني، قال لي: كل حلالاً وادع الله بأي اسمٍ شئت يستجاب لك. قال محمد بن علي بن الحسين: سمعت الحسين بن سليمان يقول بسنده إلى يحيى بن معاذ قال: إن قال لي ربي: ما غرك بي أقول: يا رب برك بي. قال أبو الحسن محمد بن علي: سمعت أيوب بن محمد الزاهد يقول: الدنيا معبر فاتخذوها معتبر. دخل الشريف دويرة الرملة ولم يتعرف إليهم، وكان يقوم بخدمتهم أياماً، حتى دخل يوماً إنسانٌ من الجبل فقبل رأسه، وقال: أيها الشريف؛ فقال عباس الشاعر: من هذا؟ فقال: هذا شريف أهل الجبل ابن أبي إسماعيل الحسيني، وليس بهمذان ونواحيها أغنى منهم، وكان يخدم في البروزة؛ فقام عباس الشاعر وقبل رجله، وقال: إن كنت أحسنت إلى نفسك فلم تحسن إلينا؛ فقال: الساعة يرجع إلي رأس الأمر؛ فأخذ ركوته وخرج من الرملة إلى مصر. ومن شعر أبي الحسن العلوي لنفسه: من الطويل أشار إليه الستر حتى كأنه ... مع السر في قلبي ممازج أسراري وما عجبي أبي بأني قائم ... أتيه على نفسي بمكنون إضماري قال أبو الحسن العلوي: كنت ليلةً عند جعفر الخلدي، وكنت أمرت في بيتي أن يعلق طيرٌ في التنور وكانقلبي معه فقال لي جعفر: أقم عندنا الليلة فتعللت بشيءٍ ورجعت إلى منزلي، فأخرج الطير من التنور ووضع بين يدي، فدخل كلبٌ من الباب وحمل الطير عند تغافل الحاضرين فأتي بالجوذاب الذي تحته فتعلق به ذيل الجارية فانصب؛ فلما أصبحت دخلت على جعفر فحين وقع بصره علي قال: من لم يحفظ قلوب المشايخ سلط عليه كلب يؤذيه. توفي محمد بن علي بن الحسين ببلخ سنة أربع وتسعين وثلاث مئة، وقيل: سنة ثلاث وتسعين وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، وقيل: توفي سنة خمس وتسعين وثلاث مئة؛ وحكي عنه أنه كان يجازف في الرواية في آخر عمره.