أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 24987, entry [6915]4,708 chars
محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عمر بن الميمون أبو الفرج الدارمي الفقيه (٢) من أهل بغداد سكن دمشق وحدث عن أبي عمر بن حيوية وأبي بكر بن شاذان وأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري وأبي طاهر العجيفي العلاف وكان قد سمع أبا محمد بن ماسي وأبا الحسن الدارقطني ومحمد بن المظفر وأبا بكر بن إسماعيل الوراق روى عنه أ…
▸ expand full passage (4,708 chars)محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عمر بن الميمون أبو الفرج الدارمي الفقيه (٢) من أهل بغداد سكن دمشق وحدث عن أبي عمر بن حيوية وأبي بكر بن شاذان وأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري وأبي طاهر العجيفي العلاف وكان قد سمع أبا محمد بن ماسي وأبا الحسن الدارقطني ومحمد بن المظفر وأبا بكر بن إسماعيل الوراق روى عنه أبو بكر الخطيب وأبو علي الأهوازي وأبو محمد الكتاني وعلي بن طاهر بن جعفر النحوي وأبو طاهر الحنائي أنبأنا أبو طاهر (٣) الحنائي أنبأنا أبو الفرج محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عمر بن الميمون الفقيه ذاك الدارمي ثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان ذاك البزاز ثنا أبو الحسن عبيد الله بن ثابت بن أحمد بن الحريري ذاك الكوفى والحسين بن محمد بن الحسين ونجا (٤) ذاك الدباغ قالا ثنا الحسين بن أبي زيد ذاك الدباغ ثنا وكيع بن الجراح ذاك الرواسي بين الشقوق والبطلان وهو في المحمل وانا أمشي قال حدثنا سفيان ذاك الثوري عن الحصين بن عبد الرحمن ذاك السلمي عن سالم بن أبي الجعد ذاك العطفاني عن جابر بن عبد الله ذاك الانصاري قال كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا اخبرنا أبو القاسم على بن إبراهيم وابو الحسن بن قبيس وابو (٥) منصور بن خيرون قالوا قال لنا أبو بكر الخطيب محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عمر بن الميمون أبوالفرج المعروف بالدارمي الفقيه على مذهب الشافعي كان أحد الفقهاء (١) موصوفا بالذكاء والفظنة يحسن الفقه والحساب ويتكلم في دقائق المسائل ويقول الشعر وانتقل عن بغداد إلى الرحبة فسكنها مدة ثم تحول إلى دمشق فاستوطنها ولقيته بها في سنة خمس وأربعين وأربعمائة وقال لي كتبت عن أبي محمد بن ماسي أبي بكر بن إسماعيل الوراق ومحمد بن المظفر وأبي عمر بن حيوية وأبي (٢) بكر بن شاذان والدارقطني وغيرهم سألته عن مولده فقال ولدت في نهار يوم السبت الخامس والعشرين من شوال سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي قال قال لنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي في كتاب طبقات الفقهاء من الشافعيين ومنهم أبو الفرج محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عمر المعروف بالدارمي البغدادي ولد سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ومات بدمشق في سنة تسع وأربعين وأربعمائة وكان فقيها متأدبا حاسبا شاعرا متصرفا ما رأيت أفصح منه لهجة وقال لي مرضت مرة فعادني الشيخ أبو حامد الإسفرايني فقلت * مرضت فارتحت إلى عائد * فعادني العالم في واحد ذاك الإمام ابن أبي طاهر * أحمد ذو الفضل أبو حامد * أنبأنا أبو محمد بن صابر قال قال لي أبو الحسن علي بن طاهر بن جعفر السلمي سمعت الفقيه أبا الفرج محمد بن عبد الواحد بن محمد الدارمي يذكر أن مولده في شوال من سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة زاد غير ابن صابر عن ابن طاهر في الساعة الأولى من نهار يوم السبت الخامس والعشرين من شوال أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم قال قال لي الشيخ أبو بكر أحمد بن علي الهروي المقرئ سألت الفقيه أبا الحسين (٣) طاهر بن محمد بن أحمد القاضي (٤) عن أبي الفرج الدارمي فقال أدركت فقهاء بغداد مثل القاضي أبي (٥) الطيب الطبري وطبقته يذكرونه ويثنون عليه بالعلم والفهم يقولون صاحب المسألة الدارميةأنشدنا أبو محمد بن طاووس أنشدني (١) أبي أبو البركات أنشدني أبو علي الحسن ابن أحمد بن عبد الله بن البنا أنشدني أبو الفرج الدارمي لنفسه * ظلوم يكلفني خطة * أرى أنها أنكر المنكر لذكري تفقع سبابة * واعقد في عقده (٢) خنصر وامنحه من ودادي الصفا * فيجزي على ذاك بالأكدر وقال ودادي كذا شرطه * فقلت ودادك مني بري طلاقا ثلاثا بلا رجعة * إلى الموت والبعث والمنشر فلا خير فيمن له ظاهر * إذا لم يصح على المخبر * أنبأنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنشدني أبو الفرج الدارمي لنفسه * أعراض قلبي غدت معرفة * فاجتمعت في الحبيب أعراضي لا بد منه ومن هواه ولو * قرضني سيدي بمقراض توده مهجتي فإن تلفت * توده في التراب أبعاضي * أنبأنا أبو الحسين بن أبي الحديد عن جده القاضي أبي عبد الله الخطيب أنشدنا أبو الفرج محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عمر بن الميمون الدارمي البغدادي الفقيه لنفسه بدمشق فيها * قصدت دمشق أرجى التحف * وآمل منها جميل اللطف وأنوي المقام بها قاطنا * لوعد بها كان عندي سلف فأخلفت الوعد عند اللقا * فقلت أيا دارمي انصرف لئن وصلت إنني (٣) واصل * وإن قطعت إنني منصرف أقيم إذا أحسنت صحبتي * وإن رامت الضيم لي لم أقف فمنها النفار ومني الفرار * ومنها التجني ومني الصلف وفي الأرض لي مرتع واسع * وماء رواء وطيب العلف ولي وطن لا يرى مثله * يقر بذلك لي من عرفورب كريم إذا ما شكوت * إليه البلاوي التي بي كشف ففي الله عن خلقه غنية * وفي الله من كل شئ خلف * أنبأنا أبو الحسن علي بن المسلم وأبو الفرج غيث بن علي قالا أنبأنا أبو الحسن علي بن طاهر ونقله من خط أبي طاهر قال سمعت أبا الفرج الدرامي يقول وقد سأله أبو محمد يحيى بن أبي عبد الله البخاري الحنفي الفقيه عن مولده فقال في الساعة الأولى من نهار يوم السبت الخامس والعشرين من شوال سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وتوفي ﵀ ليلة الجمعة وصلي عليه يوم الجمعة بعد صلاة الظهر في مستهل ذي القعدة من سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ودفن في باب الفراديس بحضرة النهر وشهد جنازته خلق عظيم أخبرنا أبو القاسم النسيب وأبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالوا قال لنا أبو بكر الخطيب (١) بلغنا أن أبا الفرج الدارمي مات بدمشق وأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قال قال لنا أبو محمد الكتاني توفي أبو الفرج محمد بن عبد الواحد البغدادي الدارمي الفقيه بدمشق يوم الجمعة أول يوم من ذي القعدة سنة ثمان (٢) وأربعين وذكر أبو إسحاق إبراهيم بن يونس الخطيب انه توفي في شهر رمضان فالله أعلم (٣) ٦٦٩٤ -