Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الله أبي العباس السفاح بن محمد بن علي بن عبد الله

محمد بن عبد الله أبي العباس السفاح بن محمد بن علي بن عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 24784, entry [6777]3,401 chars
    محمد بن عبد الله أبي العباس السفاح بن محمد بن علي بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي ولد بأرض البلقاء من أعمال دمشق وخرج مع أبيه السفاح منها إلى الكوفة وولاه عمه المنصور البصرة وكان غير محمود الطريقة أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن البنا أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن…
    ▸ expand full passage (3,401 chars)
    محمد بن عبد الله أبي العباس السفاح بن محمد بن علي بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي ولد بأرض البلقاء من أعمال دمشق وخرج مع أبيه السفاح منها إلى الكوفة وولاه عمه المنصور البصرة وكان غير محمود الطريقة أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن البنا أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق أنا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة بن خياط (٦) قال ولى أبو جعفر يعني المنصور سلم (٧) بن قتيبة يعني البصرة فولي شهرين ثم عزله يعني سنة ست وأربعين ومائة وولى محمد بن أبي العباس السفاح بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس فلقبه أهل البصرة أبا الدبس ثم شخص محمد بن أبي العباس عن البصرة فيها يعني سنة سبع (٨) وأربعين ومائة واستخلف عقبة بن سلم (٩) الهنائي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن خيرون العطار قالا أنا أبو طاهر بن المخلص نا عبيد الله السكري نا زكريا المنقري أنا الأصمعي قال ثم ولي المنصور محمد بن أبي العباس أمير المؤمنين ثم عزله في سنة سبع وأربعين ومائةأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أيضا أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين (١) بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال (٢) وفيها يعني سنة سبع وأربعين ومائة عزل محمد بن سليمان عن البصرة وولى عليها محمد بن أبي العباس ومن شعر محمد بن أبي العباس السفاح * زينب ما لي عنك من صبر * وليس منك سوى الهجر وجهك والله وإن شفني * أحسن من شمس ومن بدر لو أبصر العاذل منك الذي * أبصرته أسرع في العذر * ومن شعره أيضا * أحييت من لا ينصف * ورجوت من لا يسعف بالله أحلف جاهرا * ومصدق من يحلف إني لأكتم حبها * صهري لما أتخوف والحب ينطق إن س * كت بما أحس ويعرف * قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عن أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني التميمي (٣) أنا عبد الوهاب بن محمد الميداني أنا أبو سليمان (٤) محمد بن عبد الله بن أحمد بن جعفر بن ربيعة بن زبر الحافظ (٥) أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري قال وفي هذه السنة يعني سنة سبع وأربعين ومئة ولى أبو جعفر المنصور محمد بن أبي العباس ابن أخيه على البصرة فاستعفي منه فأعفاه فانصرف منها إلى المدينة مدينة السلام فمات فيها فصرخت امرأته البفوم (٦) بنت الربيع واقتيلاه فضربها رجل من الحرس بجرز (٧) على عجيزتها فتعاوره خدم محمد بن أبي العباس السفاح فقتلوه (٨) فطل دمه (٩) قرأت على أبي القاسم بن السمرقندي أيضا عن أبي محمد عبد العزيز بن أحمدالكتاني (١) أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر (٢) أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (٣) قال ذكر علي بن محمد النوفلي حدثني أبي قال وجه أبو جعفر المنصور مع محمد بن عبد الله أبي العباس يعني السفاح بالزنادقة والمجان فكان فيهم حماد عجرد فأقاموا معه بالبصرة فظهر منه المجون وإنما أراد بذلك أن يبغضه إلى الناس فأظهر محمدا أنه يعشق زينب بنت سليمان بن علي فكان يركب إلى المربد فيتصدى لها يطمع أن تكون في بعض المناظر فينظر إليه فقال محمد لحماد قل لي فيها شعرا فقال أبياتا يقول فيها (٤) * يا ساكن (٥) المربد قد هجت لي * شوقا فما أنفك بالمربد * قال فحدثني أبي قال كان أبو جعفر المنصور نازلا على أبي سنتين (٦) فعرفت الخصيب المتطلب بكثرة إتيانه إياها وكان الخصيب يظهر النصرانية وهو زنديق معطل (٧) لا يبالي من قتل فأرسل المنصور رسولا يأمره أن يتوخى قتل محمد بن عبد الله أبي العباس فاتخذ سما قاتلا ثم انتظر علة تحدث بمحمد فوجد حرارة فقال له الخصيب خذ شربة دواء فقال هيئها لي فهيأها له ثم جعل فيها ذلك السم ثم سقاه إياه فمات منها فكتبت أم محمد بن أبي العباس إلى أبي جعفر المنصور تخبره أن الخصيب قتل ابنها فكتب المنصور يأمر بحمله إليه فلما صار إليه ضربه ثلاثين سوطا ضربا خفيفا وحبسه أياما ثم وهب له ثلاثمائة درهم وخلاه ذكر أحمد بن كامل بن خلف قال سنة تسع وأربعين ومائة فيها مات محمد بن عبد الله أبي العباس السفاح ببغداد وكان قد قدم مع أمه أم سلمة من البصرة٦٥٥٦ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7879, entry [5052]1,931 chars
    محمد بن عبد الله أبي العباس السفاح ابن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ولد بأرض البلقاء، من أعمال دمشق، وخرج مع أبيه السفاح منها إلى الكوفة، وولاه عمه المنصور البصرة، وكان غير محمود الطريقة. قال خليفة: ولى أبو جعفر - يعني المنصور - سلم بن قتيبة - يعني البصرة - فولي شه…
    ▸ expand full passage (1,931 chars)
    محمد بن عبد الله أبي العباس السفاح ابن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ولد بأرض البلقاء، من أعمال دمشق، وخرج مع أبيه السفاح منها إلى الكوفة، وولاه عمه المنصور البصرة، وكان غير محمود الطريقة. قال خليفة: ولى أبو جعفر - يعني المنصور - سلم بن قتيبة - يعني البصرة - فولي شهرين ثم عزله - يعني سنة ست وأربعين ومئة - وولى محمد بن أبي العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، فلقبه أهل البصرة أبا الدبس، ثم شخص محمد بن أبي العباس عن البصرة فيها - يعني سنة سبع وأربعين ومئة - واستخلف عقبة بن سلم الهنائي. وقال يعقوب: وفيها - يعني سنة سبع وأربعين ومئة - عزل محمد بن سليمان عن البصرة، وولي عليها محمد بن أبي العباس. وقال أبو جعفر الطبري: وفيها - يعني سنة سبع وأربعين ومئة - ولى أبو جعفر محمد بن أبي العباس ابن أخيه البصرة، فاستعفى منها، فأعفاه، فانصرف عنها إلى مدينة السلام، فمات.وقال: وذكر علي بن محمد قال: حدثني أبي قال: وجه أبو جعفر مع محمد بن أبي العباس بالزنادقة والمجان، فكان فيهم حماد عجرد، فأقاموا معه بالبصرة يظهر منهم المجون. وإنما أراد بذلك أن يبغضه إلى الناس، فأظهر محمد أنه يعشق زينب بنت سليمان بن علي، فكان يركب إلى المربد فيتصدى لها، يطمع أن تكون في بعض المناظر تنظر إليه، فقال محمد لحماد: قل لي فيها شعراً، فقال أبياتاً يقول فيها: من السريع يا ساكن المربد قد هجت لي ... شوقاً فما أنفك بالمربد قال: فحدثني أبي قال: كان المنصور نازلاً على أبي سنتين، فعرفت الخصيب المتطيب لكثرة إتيانه إياه، وكان الخصيب يظهر النصرانية، وهو زنديق معطل، لا يبالي من قتل، فأرسل إليه المنصور رسولاً يأمره أن يتوخى قتل محمد بن أبي العباس، فاتخذ سماً قاتلاً، ثم انتظر علة تحدث بمحمد. فوجد حرارة، فقال له الخصيب: خذ شربة دواء، فقال: هيئها لي، فهيأها، وجعل فيها ذلك السم، ثم سقاه إياها، فمات منها. فكتبت بذلك أم محمد بن أبي العباس إلى المنصور، تعلمه أن الخصيب قتل ابنها، فكتب المنصور يأمر بحمله إليه. فلما صار إليه ضربه ثلاثين سوطاً ضرباً خفيفاً، وحبسه أياماً، ثم وهب له ثلاث مئة درهم، وخلاه. ذكر أحمد بن كامل بن حنف قال: سنة تسع وأربعين ومئة، فيها مات محمد بن أبي العباس السفاح ببغداد. وكان قدم مع أمه أم سلمة من البصرة.