Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن العباس بن محمد بن عمرو بن الحارث الجمحي القاضي

محمد بن العباس بن محمد بن عمرو بن الحارث الجمحي القاضي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 24678, entry [6710]3,048 chars
    محمد بن العباس بن محمد بن عمرو بن الحارث الجمحي القاضي أصله من البصرة ولي قضاء دمشق بعد التسعين والمائتين أنبأنا أبو محمد بن صابر وأبو الحسين أحمد بن سلامة الأبار قالا أنبأنا أبو الحسين عبد الرحمن بن الحسين بن محمد الحنائي أنبأنا أبي حدثنا أبو محمد عبد الرحمن ابن عثمان بن القاسم بن أبي نصر قال بلغني…
    ▸ expand full passage (3,048 chars)
    محمد بن العباس بن محمد بن عمرو بن الحارث الجمحي القاضي أصله من البصرة ولي قضاء دمشق بعد التسعين والمائتين أنبأنا أبو محمد بن صابر وأبو الحسين أحمد بن سلامة الأبار قالا أنبأنا أبو الحسين عبد الرحمن بن الحسين بن محمد الحنائي أنبأنا أبي حدثنا أبو محمد عبد الرحمن ابن عثمان بن القاسم بن أبي نصر قال بلغني عن القاضي الجمحي أنه كان من الديانة والفضل على حال وكان إذا جاءه سلطان أو أحد في معناه دخل إلى موضع في الدار فإذا استقر بهم المجلس خرج إليهم فجاء يوما من الأيام إما ابن كيغلغ وإما تكين أحد هؤلاء الشك من أبي محمد وأبو زنبور الوزير فدخلا لما استقر بهم المجلس خرج إليهما فقال له أبو زنبور للأمير حكومة ويشتهي أن تقضي له على اختلاف الفقهاء ولا تخرج عن الاختلاف فغمض القاضي عينيه وقال والله لا أفتحهما وهو جالس يعني الأمير فقام وهو مغمض عينيه يعني والله أعلم أراد أن لا يفتحهما (٢) على من يطلب ظلما وبلغني أن أبا الحسن محمد بن علي بن الشيخ الماذرائي الكاتب كتب إلى محمد بن البعاس بن محمد الجمحي القاضي رسالة يعاتبه على ولاية القضاء ويذكر فيها أن قدره أكبر منه وضمنها هذه الأبيات وهي للمادرائي * عزيز علي مشفق أن يراك * قريبا لمن لست من شكله وأنت الذي لو تأملته * لأكبرت قدرك عن مثله * * فهبك رضيت قضاء الشام * وصرت رئيسا على أهله وأمنك الدهر من غدره * تكدر ما كان من سجلهألست العليم بأن الفناء * على آدم وبني نسله قضاء بتقنينه (١) مبرم * وحكم شهدت على عدله * * فماذا تقول إذا ما دعيت * إلى مجمع ماج من حفله وقيل هلموا بأشياعهم * وبالجمحي على رسله ألا أيها العالم اللوذعي * ومن لا يعادل في نبله ومن حسن الله أخلاقه * ومن يقصر الطرف عن عدله ومن فاز بالنسب الأبطحي * وأدرجه الله في فضله ووفقه في جميع الأمور * وعرفه النهج من سبله تفكر بإخلاص سر القلوب * تفكر من صح في عقله وقل هبني الملك الهاشمي * ومن لا يراجع في فعله وهبني اصطفيت خراج البلاد * وما كان من الحزن أو سهله ولست أقول لما قد جمعت * حراما ولكن من حل فماذا كون فماذا يكون إذا نلته * وهل فائز أنا في نيله وهل فيه فخر لذي حكمة * وقيد المنية في رجله ألم تره حين إذ غرغرت * به نفسك وهو في شكله وحيدا فريدا أخا حسرة * يساق ولم يصح من خبله ألم تره فوق ظهر السرير * قد أخرج من ماله كله ألم تره في ضريح التراب * ذليلا فتعجب من ذله ألم تر ما مر فيه (٢) المنون * بكف الحوادث من شبله ألم تر مأواه في لحده * فيبكي بشجو لمحتله ألم تر ما اجترحت كفه * عليه فيحذر من حمله * أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا أبو محمد الكتاني (٤) أنبأنا تمام بن محمد إجازة أنبأنا أبو عبد الله بن مروان قالثم ولي يعني بعد أبي زرعة محمد بن عثمان (١) قاضي دمشق محمد بن العباس الجمحي على قضاء دمشق فأقام بها على خلافته إلى أن قدم الجمحي وصار المزني إلى طبرية في خلافة الجمحي وخرج محمد بن العباس في المراكب ثم رجع إلى دمشق ثم نفذ إلى طرسوس فحضر الغداء ثم رجع في سنة ست وتسعين ومائتين ونفذ إلى صور لإغزاء المراكب غزاة المنصورة (٢) فكانت غزاة النصر المذكورة على يديه ثم نفذ إلى الرملة وعاد إلى دمشق وكان خليفته على دمشق عبد الله بن محمد القزويني وقبله عبد الله بن الشاهد الفرغاني في آخر أيامه وعاد إلى دمشق فأقام بها أربعين يوما ثم توفي ليلة الأحد لثمان بقين من شهر ربيع الآخر سنة سبع وتسعين ومائتين فأقام البلد ولا قاضي فيه مدة ثم تقلد القضاء محمد بن عثمان وهو أبو زرعة يعني دفعة أخرى قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنبانا مكي بن محمد أنبأنا أبو سليمان بن زبر قال سنة سبع وتسعين ومائتين فيها مات الجمحي القاضي (٣) ٦٤٨٨ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7837, entry [4998]1,557 chars
    محمد بن العباس بن محمد بن عمرو بن الحارث الجمحي القاضي أصله من البصرة، ولي قضاء دمشق بعد التسعين والمئتين. حدث أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر قال: بلغني عن القاضي الجمحي أنه كان من الديانة والفضل على حال. وكان إذا جاءهسلطان أو أحد في معناه، دخل إلى موضع في الدار، فإذا استقر بهم ال…
    ▸ expand full passage (1,557 chars)
    محمد بن العباس بن محمد بن عمرو بن الحارث الجمحي القاضي أصله من البصرة، ولي قضاء دمشق بعد التسعين والمئتين. حدث أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر قال: بلغني عن القاضي الجمحي أنه كان من الديانة والفضل على حال. وكان إذا جاءهسلطان أو أحد في معناه، دخل إلى موضع في الدار، فإذا استقر بهم المجلس، خرج إليهم. فجاء يوماً من الأيام إما ابن كيغلغ وإما تكين، أحد هؤلاء، وأبو زنبور الوزير، فدخلا، فلما استقر بهم المجلس، خرج إليهما، فقال له أبو زنبور: للأمير حكومة، ويشتهي أن تقضي له على اختلاف الفقهاء، ولا تخرج عن الاختلاف، فغمض القاضي عينيه وقال: والله لا أفتحهما وهو جالس - يعني الأمير - فقام وهو مغمض عينيه، يعني - والله أعلم - أراد ألا يفتحهما على من يطلب ظلماً. وبلغني أن أبا الحسن محمد بن علي بن الشيخ الماذرائي الكاتب، كتب إلى محمد بن العباس بن محمد الجمحي القاضي رسالة يعاتبه على ولاية القضاء، ويذكر فيها أن قدره أكبر منها. وضمنها أبياتاً. قال أبو عبد الله بن مروان: ثم ولي - يعني بعد أبي زرعة محمد بن عثمان قاضي دمشق - محمد بن العباس الجمحي على قضاء دمشق، فأقام بها على خلافته إلى أن قدم الجمحي وصار المري إلى طبرية خلافة الجمحي، وخرج محمد بن العباس في المراكب، ثم رجع إلى دمشق، ثم نفذ إلى طرطوس، فحضر الفداء، ثم رجع في سنة ست وتسعين ومئتين ونفذ إلى صور لإغزاء المراكب غزاة المنصور، فكانت غزاة النصر المذكورة على يديه. ثم نفذ إلى الرملة، واد إلى دمشق، وكان خليفته على دمشق عبد الله بن محمد القزويني، وقبله عبد الله بن الشاهد الفرغاني في آخر أيامه، وعاد إلى دمشق، فأقام بها أربعين ليلة، ثم توفي ليلة الأحد لثمان بقين من شهر ربيع الآخر سنة سبع وتسعين ومئتين، فأقام البلد لا قاضي فيه مدة. ثم تقلد القضاء محمد بن عثمان وهو أبو زرعة، يعني دفعة أخرى.