أبو الطيب نايف المنصوري - الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1038, entry [1246]2,415 chars
[٨٩٩] محمد بن صالح بن محمد بن سعد بن نزار بن عمرو بن ثعلبة، وقيل: محمد بن صالح بن محمد بن السمح بن صالح بن هشام بن عريب -أبو عبد الله القحطاني، المعافري، الأَنْدَلُسي، الفقيه المالكي.سمع: خيثمة بن سليمان، وأبا سعيد بن الأعرابي، وإسماعيل بن محمد الصفَّار، وأبا يزن حمير بن إبراهيم بن عبد الله الحميري،…
▸ expand full passage (2,415 chars)[٨٩٩] محمد بن صالح بن محمد بن سعد بن نزار بن عمرو بن ثعلبة، وقيل: محمد بن صالح بن محمد بن السمح بن صالح بن هشام بن عريب -أبو عبد الله القحطاني، المعافري، الأَنْدَلُسي، الفقيه المالكي.سمع: خيثمة بن سليمان، وأبا سعيد بن الأعرابي، وإسماعيل بن محمد الصفَّار، وأبا يزن حمير بن إبراهيم بن عبد الله الحميري، وبكر بن حماد التاهرتي، ومحمد بن وضاح، وقاسم بن أصبغ، ومحمد بن رفاعة، وإبراهيم القزاز، والحسن بن سعد، وأحمد بن حزم الأندلسيين، وغيرهم. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو سهل محمد بن نصرويه بن أحمد المروزي، وأبو القاسم بن حبيب المفسر. قال الحاكم في "تاريخه": كان ممن رحل من المغرب إلى المشرق، فإنا اجتحنا بهمذان في شوال سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، فتوجه منها إلى أصبهان، وقد كان سمع في بلاده وبمصر: من أصحاب يونس بن عبد الأعلى، وأبي إبراهيم المرني، وبالحجاز: من أبي سعيد ابن الأعرابي، وبالشام: من خيثمة بن سليمان، وبالجزيرة: من أصحاب علي بن حرب، وببغداد: من إسماعيل الصفار، ورد نيسابور في ذي الحجة سنة إحدى وأربعين، وسمع الكثير، ثم خرج إلي مرو، ومنها إلي أبي بكر بن حنيف، فبقي -يعني ببخارى- إلى أن توفي ﵀. وقال غنجار في "تاريخ بخارى": كان فقيهًا حافظًا، جمع "تاريخًا" لأهل الأندلس. وقال أبو سعد الإدرشي في "تاريخ سمرقند": أبو عبد الله الفقيه القحطاني، قدم علينا سمرقند قبل الخمسين والثلاثمائة، وكتب بها عن مشايخنا، وأكثر عنهم، وجمع "تاريخًا للأندلسيين" سمعناه منه بسمرقند، وكان من أفاضل الناس ومن ثقاتهم، جمع من الحديث شيئًا لا يوصف من مشايخ الأندلس، والمغرب، والشام، والحجاز، والعراق، والجبال، وخراسان، وما وراء النهر، ومات ﵀ ببخارى، فينيف وسبعين وثلاثمائة. وقال ابن الفرضي في "تاريخه": من أهل قرطبة، سمع بقرطبة: قاسم بن أصبغ وغيره، ورحل إلي المشرق فسمع بمكة -حرسها الله-: ابن الأعرابي، وغيره من المكيين، ودخل العراق فكتب بها عن كثير من محدثيها، وكان كتَّابةً للحديث، ورحل إلي خراسان فتردد بها، واستوطن بخارى، ولم يزل مقيمًا فيها إلي أن توفي. وقال أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب: أنشدنا أبو عبد الله محمد بن صالح الأندلسي: ودعت قلبي ساعة التوديع ... وأطعت قلبي وهو غير مطيعِ إن لم أُشيعهم فقد شيعتهم ... بمشيعين تنفسي ودموعي مات ببخارى في رجب سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، قاله الحاكم، وقيل: سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، قاله غنجار، وقيل: سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة؛ قاله عبد الرحمن بن عبد الله التاجر. قال التلمساني في "نفح الطيب ": قول الحاكم هو أصح. قلت: [ثقة حافظ فقيه صاحب رحلة]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ أ)، "تاريخ علماء الأندلس" لابن الفرضي (٢/ ٩١)، "الأنساب" (٤/ ٤٣٤)، (٥/ ٢٢٠)، "تاريخ دمشق" (٥٣/ ٢٧٠)، "مختصره" (٢٢/ ٢٤٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٦٣٤)، (٢٧/ ٦٧)، "المقفى الكبير" (٥/ ٧٢٩)، "نفح الطيب" (٢/ ١٤٢، ١٥٢).
- reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 1038, entry [1246]347 chars
وقيل: سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، قاله غنجار، وقيل: سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة؛ قاله عبد الرحمن بن عبد الله التاجر. قال التلمساني في "نفح الطيب ": قول الحاكم هو أصح. قلت: [ثقة حافظ فقيه صاحب رحلة]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ أ)، "تاريخ علماء الأندلس" لابن الفرضي (٢/ ٩١)، "الأنساب" (٤/ ٤٣٤)، (٥/ ٢٢٠)، "تاريخ دمشق" (٥٣/ ٢٧٠)، "مختصره" (٢٢/ ٢٤٢)، "تار