Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن رائق أبو بكر

محمد بن رائق أبو بكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 24387, entry [6564]959 chars
    محمد بن رائق أبو بكر (٥) قدم دمشق في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وذكر أن المتقي لله ولاه إمرة دمشق وأخرج عنها بدر بن عبد الله الإخشيدي المعروف ببدير (٦) وأقام بها أشهرا من سنة ثمان وعشرين ثم توجه إلى مصر واستخلف على دمشق محمد بن يزداد الشهرزوري (٧) فلقي محمد بن طغج الإخشيد صاحب مصر فهزمه الإخش…
    ▸ expand full passage (959 chars)
    محمد بن رائق أبو بكر (٥) قدم دمشق في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وذكر أن المتقي لله ولاه إمرة دمشق وأخرج عنها بدر بن عبد الله الإخشيدي المعروف ببدير (٦) وأقام بها أشهرا من سنة ثمان وعشرين ثم توجه إلى مصر واستخلف على دمشق محمد بن يزداد الشهرزوري (٧) فلقي محمد بن طغج الإخشيد صاحب مصر فهزمه الإخشيد ورجع ابن رائق إلى دمشق وبقي أميرا عليها باقي سنة ثمان وعشرين وثلاثمئة وأشهرا من سنة تسع وعشرين ثم خرج إلى بغداد واستخلف الشهرزوري وقتل محمد بن رائق بالموصل سنة ثلاثين فلما بلغ قتله الإخشيد جاء من الرملة إلى دمشق فاستأمن إليه محمد بن يزداد فاستخلفه على دمشق ذكر ذلك كله أبو الحسين الرازي فيما قرأت في كتابه وقرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرئ عنه أنبأنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت حدثنا أبو بكر محمد بن يحيىالصولي أنشدنا الأمير أبو بكر محمد بن رائق في غلامه مشرق: يصفر لوني إذا بصرت به * خوفا ويحمر وجهه خجلا حتى كأن الذي بوجنته * من دم قلبي إليه قد نقلا * وبلغني أن ابن رائق قتله بنو حمدان (١) بالموصل ٦٣٤٣ -

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9596, entry [3202]1,361 chars
    ١٦٠ - مُحَمَّدُ بنُ رَائِقٍ أَبُو بَكْرٍ * الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو بَكْرٍ. كَانَ أَبُوْهُ مِنْ أَجلِّ مَمَالِيْك المُعْتَضِد وَأَدينهم. وَلِي أَبُو بَكْرٍ لِلْمُقْتَدر شُرْطَةَ بَغْدَاد فَطَلَعَ شَهْماً عَالِي الهِمَّة مِقْدَاماً، فولِي وَاسِطَ وَالبَصْرَةَ، فَوَفَدَ عَلَيْهِ بُجْكُم الأَمِيْرُ…
    ▸ expand full passage (1,361 chars)
    ١٦٠ - مُحَمَّدُ بنُ رَائِقٍ أَبُو بَكْرٍ * الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو بَكْرٍ. كَانَ أَبُوْهُ مِنْ أَجلِّ مَمَالِيْك المُعْتَضِد وَأَدينهم. وَلِي أَبُو بَكْرٍ لِلْمُقْتَدر شُرْطَةَ بَغْدَاد فَطَلَعَ شَهْماً عَالِي الهِمَّة مِقْدَاماً، فولِي وَاسِطَ وَالبَصْرَةَ، فَوَفَدَ عَلَيْهِ بُجْكُم الأَمِيْرُ فَاسْتَخْدَمَه، وَتَرَقَّتْ حَالُهُ، فولاَهُ الرَّاضِي بِاللهِ إِمْرَةَ الأُمَرَاءِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ (٢) ، وَتَقَدَّم وَرُدَّت أُمُورُ المملكَةِ إِلَيْهِ، وَانحدر مَعَ الخَلِيْفَة إِلَى وَاسِط (٣) ، وَجَهَّزَ بُجْكُملمحَاربَة البَريديِّ الوَزِيْر (١) ، ثُمَّ عَصَى عَلَيْهِ بُجْكُم (٢) . فتوجَّه مُحَمَّدٌ إِلَى الشَّامِ، فَدَخَلَ دِمَشْق، وَادَّعَى أَنَّ المتقِي للهِ وَلاَّهُ عَلَيْهَا، وَطرَدَ عَنْهَا بدراً الإِخْشِيدِيَّ، ثُمَّ سَاقَ ليَأْخذ مِصْرَ، فَالتَقَى هُوَ وَصَاحِبُهَا مُحَمَّدُ بنُ طُغج الإِخْشِيذ، فَهَزمه الإِخْشِيذ. وَكَانَتْ مَلْحمَة كَبِيْرَة بِالعريش، فَرُدَّ إِلَى دِمَشْق، وَأَقَامَ بِهَا أَزيدَ مِنْ سنَةٍ (٣) ، ثُمَّ بلغه مَصرع بُجْكم، فَسَارَ إِلَى بَغْدَادَ، فَخلع عَلَيْهِ المُتَّقِي خِلْعَةَ المُلك بَعْد أُمُورٍ يطول شَرْحهَا (٤) ، ثُمَّ سَارَ بِالمُتَّقِي إِلَى المَوْصِل (٥) ، فمدَّ لَهُ نَاصرُ الدَّوْلَة أَمِيْرُهَا سِمَاطاً فَقَتَلَهُ بَعْد السِّمَاط وَكَانَ متَأَدِّباً شَاعِراً بَطَلاً شُجَاعاً، شَدِيدَ الوَطْأَة. وَكَانَ مَصْرَعُهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ فِي رجبهَا (٦) .