Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن الخضر بن الحسن بن القاسم أبو اليمن التنوخي المصري يعرف بابن

محمد بن الخضر بن الحسن بن القاسم أبو اليمن التنوخي المصري يعرف بابن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 24328, entry [6539]3,486 chars
    محمد بن الخضر بن الحسن بن القاسم أبو اليمن التنوخي المصري يعرف بابن مهزول الشاعر المعروف بالسابق (٢) قدم دمشق وروى بها شيئا بها من شعره وقرئ عليه بعض نظمه ونثره سمع منه شيخنا أبو محمد بن صابر في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة واستجاز منه أنبأنا أبو محمد بن صابر أنشدنا أبو اليمن محمد بن الخضر بن الحسن ال…
    ▸ expand full passage (3,486 chars)
    محمد بن الخضر بن الحسن بن القاسم أبو اليمن التنوخي المصري يعرف بابن مهزول الشاعر المعروف بالسابق (٢) قدم دمشق وروى بها شيئا بها من شعره وقرئ عليه بعض نظمه ونثره سمع منه شيخنا أبو محمد بن صابر في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة واستجاز منه أنبأنا أبو محمد بن صابر أنشدنا أبو اليمن محمد بن الخضر بن الحسن التنوخي لنفسه (٣) * حلمت عن السفية فزاد بغيا * وعاد فكفه سفهي عليه وفعل الخير من شيمي ولكن * أتيت الشر مدفوعا إليه * قال وأنشدني له أيضا (٤) * ولقد عصيت عواذلي وأطعته * رشأ يقتل عاشقية ولا يدي إن تلق شوك اللوم فيه مسامعي * فبما جنت من ورد وجنته يدي (٥) * قال وأنشدني له أيضا * وشادن بت صارفا هممي * عن المنافية والمنافية كالبدر والشمس أو يفوقهما * فما يدانية كاف تشبيه قابل مرآته فقلت له * مولاي عوذ ما أنت رائيهفقلت سر الصاحبي أما * ترى عيناك الذي أراعيه إن نظرت عينه محاسنه * تاه علينا بل زاد في التيه * قال وأنشدني له أيضا * سأرحل عن دار أروح وأغتدي * وسيان فيها مشهدي ومغيبي وإن قل مني بالجفاء نصيبها * فقد قل منها في الوفاء نصيبي فإن لم أرعها بالفراق فراعني * ملام خليلي أو ملال حبيبي * قال لنا أبو عبد الله محمد بن المحسن بن أحمد بن الملحي السابق أبو اليمن بن الخضر المعري شاعر مجيد يضع القلادة في الجيد كثير المختار في الهجاء والتمجيد عالم في اللغة والنحو وصل إلى بغداد عاشر العلماء بها والشعراء وأسمعهم شعره كالابيوردي وطبقته وعرف كل منهم إحسانه وما خص به من هذا الفن زمانه واستفاد من جميع الأئمة كلما يحتاج إليه الشاعر المفلق والبليغ المحقق حتى لحق بطبقتهم وجلس في مرتبتهم ثم أنكفأ إلى الشام بقية عمره ولما كان بدمشق كان لا يكاد يرى إلا مع القاضي الزكي وعند والدي وولي الدولة ابن البري ولما سار إلى حلب اشتاق السابق إلى بلده وأهله فسار من دمشق وأقام بالمعرة أشهرا ثم انتقل إلى حلب فأقام بها إلى أن توفي وكنت (١) عنده قبل موته فقال لي قد وصف لي صديقنا أبو نصر بن حكيم (٢) سماقيه فتقدم إلى من يطبخها وأنفذها لي فقلت نعم وأنصرفت فتقدمت إلى غلام لي بتعجيل ما اقترحه وعجت إلى منزلي عاجلا فقدم السابق رقعة بخطه المليح يا سيدنا كانت السماقية ممسكة فصارت ممسكة وأظن سماقها ما نبت والسكين عن ذبح شاتها نبت * فلا شفى الله من يرجو الشفاء بهاا * ولا علت كف ملق كفه فيها * فكتبت في ظهر الرقعة وأنفذتها وما اقترحه * بل كل فلا حرج منه عليك ودع * عنك التمثل بالأشعار تهديها ولا تعن لتشقيق الكلام ولا * قصد المعاني تنقاها وتبنيها * قال ابن الملحي وكان فخر المعالي وزير تاج الدولة صرف همته إلى عمارة الجامعوأعطى عمالته لأبي علي بن أبي سواد وجعل السابق عليه مشاهرة توقف فيها أبو علي فكتب السابق إلى فخر المعالي * المسجد الجامع في جلق * إليك بعد الله يستعدى صار السوادي له عاملا * وكان لا يصلح للبد نهاره لا كان مستهترا * بلعب الشطرنج والنرد وليلة يشربها قهوة * صفراء أو حمراء كالورد بالكأس والطاس ولا يرعوى * مع البغايا ومع المرد * وهي تلحق أربعين بيتا يصف فيها كل أكل مال الجامع والمساجد ويتفنن في الفحش فصرف أبو علي عن الجامع وصار أبو علي عند فخر المعالي كما ذكره السابق وكان السابق سار إلى العراق ومدح شرف الدولة بن قريش وبني عمه بقصائد ثابته في ديوانه وفيها من عيون الشعر وحسنه ما يلحقه بطبقة من تقدم فلما رجع من العراق عمل رسالة لقبها بتحفة الندمان أتى فيه بكل معنى غريب وكل شعر مختار لأديب وأنفذها إلى أصدقاء له ببغداد وهي تشتمل على عشر كراريس وهي من ظريف ما ألف وعجيب ما صنف وكتب على ظهرها أبياتا نونية والدي أولها * إذا ما جزى الله الكريم بفعله * فقابل بالإحسان عنا المحسنا * وصار من بعد انكفائه إلى الشام لا يبرح من دار أبي ليلا ولا نهارا وآخر ما عمل من شعره قصيده مدحه بها بائية أولها * لا تعذلية كفاة وخط مشيبه * من عذله عوضا ومن تأنيبه أجرى غروب الدمع من أجفانه * محمرة ما ابيض من غربيبه * قال لنا ابن الملحي وأنشدني السابق لنفسه (١) وراح أراحت (٢) ظلام الدجى * فأبدى الفراش إليها فطارا رآها توقد في كأسها * فيممها يحسب النور نارا وما زلت أشربها قهوة * تميت الظلام وتحيى النهارا *٦٣١٧ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7723, entry [4864]970 chars
    محمد بن الخضر بن الحسن بن القاسم أبو اليمن التنوخي المعري يعرف بابن مهزول الشاعر المعروف بالسابق قدم دمشق. أنشد أبو اليمن محمد بن الخضر بن الحسن التنوخي لنفسه: من الوافر حلمت عن السفيه فزاد بغياً ... وعاد، فكفه سفهي عليه وفعل الخير من شيمي، ولكن ... أتيت الشر مدفوعاً إليه وأنشد لنفسه أيضاً: من الكام…
    ▸ expand full passage (970 chars)
    محمد بن الخضر بن الحسن بن القاسم أبو اليمن التنوخي المعري يعرف بابن مهزول الشاعر المعروف بالسابق قدم دمشق. أنشد أبو اليمن محمد بن الخضر بن الحسن التنوخي لنفسه: من الوافر حلمت عن السفيه فزاد بغياً ... وعاد، فكفه سفهي عليه وفعل الخير من شيمي، ولكن ... أتيت الشر مدفوعاً إليه وأنشد لنفسه أيضاً: من الكامل ولقد عصيت عواذلي وأطعته ... رشأ يقتل عاشقيه ولا يدي إن تلق شوك اللوم فيه مسامعي ... فبما جنت من ورد وجنته يدي قال ابن الملحي: وكان فخر المعالي وزير تاج الدولة صرف همته إلى عمارة الجامع وأعطى عمالته لأبي علي بن أبي سواد، وجعل السابق عليه مشاهرة، توقف فيها أبو علي، فكتب السابق إلى فخر المعالي: من السريع المسجد الجامع في جلق ... إليك بعد الله يستعدي صار السوادي له عاملاً ... وكان لا يصلح للبد نهاره لا كان مستهتراًيلعب بالشطرنج والنرد وليله يشربها قهوة ... صفراء أو حمراء كالورد بالكاس والطاس ولا يرعوي ... مع البغايا ومع المردوهي تلحق أربعين بيتاً يصف فيها آكل مال الجامع والمساجد ويتفنن في الفحش. فصرف أبو علي عن الجامع، وصار أبو علي عند فخر المعالي كما ذكره السابق.