Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد أبو الفرج الغساني المعروف بالوأواء الشاعر

محمد بن أحمد أبو الفرج الغساني المعروف بالوأواء الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 23666, entry [6237]3,706 chars
    محمد بن أحمد أبو الفرج الغساني المعروف بالوأواء الشاعر (١) له شعر حسن مطبوع روى عنه شيئا من شعره أبو الحسين الميداني وأبو منصور بن بية (٢) وأبو محمد الحوهري وذكره أبو منصور الثعالبي في كتاب يتيمة الدهر فقال (٣) ومن حسنات الشام واحد (٤) صاغة الكلام ومن عجيب شأنه ما أخبرني أبو بكر الخوارزمي قال كان ال…
    ▸ expand full passage (3,706 chars)
    محمد بن أحمد أبو الفرج الغساني المعروف بالوأواء الشاعر (١) له شعر حسن مطبوع روى عنه شيئا من شعره أبو الحسين الميداني وأبو منصور بن بية (٢) وأبو محمد الحوهري وذكره أبو منصور الثعالبي في كتاب يتيمة الدهر فقال (٣) ومن حسنات الشام واحد (٤) صاغة الكلام ومن عجيب شأنه ما أخبرني أبو بكر الخوارزمي قال كان الوأواء مناديا في دار البطيخ بدمشق ينادي على الفواكه وما زال يشعر حتى جاد شعره وسار كلامه ووقع منه ما يروق ويشوق ويفوق حتى يعلو العيوق (٥) أنشدنا أبو العز أحمد بن عبيد الله أنبأنا أبو منصور يوسف بن هلال بن بية صاحب أبي الفضل التميمي أنشدني أبو الفرج الملقب بالوأواء الدمشقي لنفسه (٦) زمان الربيع (٧) زمان أنيق * وعيش الخلاعة عيش رقيق وقد جمع الوقت حيالهما * فمن ذا يفيق ومن يستفيق * ويوم ستارته غيمة * وقد طرزت رفرفيه (٨) البروق تظل به الشمس محجوبة * كأن اصطحابك فيه غبوق عقدنا (٩) من الند دخانه * ومن شرر الراح فيه حريق سجدنا لصلبان منثوره (١٠) * وقد بصرتنا (١١) لديه الرحيقفذا أصفر وجل خائف * وذا أحمر وكذاك العشيق (١) أدر يا غلام كؤوس المدام * وإلا فيكفيك لحظ وريق تغنم بنا غفلة الحادثات * فوجه الحوادث وجه صفيق * وهي أطول من هذا أنشدنا منها هذا القدر وأنشدنا أبو العز أنشدنا أبو منصور أنشدنا الوأواء لنفسه ترشفت من شفتيه العقارا * وقبلت من خده جلنارا وشاهدت منه كثيبا مهيلا * وغصنا رطيبا وبدرا أنارا (٢) وأبصرت من وجهه في الظلام * بكل مكان بليل نهارا * ولم أجدها في ديوانه قال وأنشدنا الوأواء لنفسه عقرتهم معقورة لو سالمت * شرابها ما سميت بعقار ذكرت طوائلها القديمة إذ غدت * صرعى تداس بأرجل العصار لأنت لهم حتى انتشوا فتمكنت * منهم ونادت فيهم بالثار سجدوا لكاسات العقار كأنهم * صور الوجوه إلى بيوت النار وأماتهم طرب الأغاني ميتة * أخذوا لها الأوتار بالأوتار * ولم اجدها في ديوانه أيضا آخر الجزء السادس والتسعين بعد الخمسمائة أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي المؤذن وأبو الحسن علي بن محمد بن أبي الحسن الجوهري بمرو قالا أنبأنا أبو العباس الفضل بن عبد الواحد بن الفضل بن عبد الصمد التاجر بنيسابور أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج الكوشكي أنشدني أبو نصر عبد الله بن أبي الحسن السراج أنشدني أبو الفرج أحمد ابن محمد الغساني بدمشق لنفسهساروا وما عاجوا عليك بنظرة * والله يحفظ من جفاك ويصحب ليس التعجب من بكاك لفقدهم * لكن بقاك مع التفرق أعجب قال وأنشدني أبو الفرج أحمد بن محمد الغساني بدمشق (١) تنفست الغداة وقد تولوا * وعيرهم (٢) معارضة الطريق * فنادوا (٣) بالحريق فظلت أبكي * فنادوا (٣) بالحريق وبالغريق * قال ابن عساكر (٤) وهذا وهم إنما هو محمد بن أحمد كذلك وجدت اسمه في نسختين من ديوانه وكذلك سماه لنا أبو العز بن كادش عن أبي منصور بن بية أخبرنا أبو العز بن كادش أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الفرج الوأواء لنفسه ولم أجدها في ديوانه يا سادتي هذه روحي تودعكم * إذ كان لا الصبر يسليها ولا الجزع قد كنت أطمع في روح الحياة لها * فالآن مذ غبتم لم يبق لي طمع لا عذب الله روحي بالبقاء فما * أظنها بعدكم بالعيش تنتفع * أنشدنا أبو العز أيضا أنبأنا أبو منصور يوسف بن هلال بن بية صاحب أبي الفضل أنشدني الوأواء لنفسه وأنشدناها أبو العز مرة أخرى قال أنشدنا الجوهري أنشدنا أبو الفرج ووهم في ذلك (٥) باح بما قد كتما * لما جرى الدمع دما (٦) رماه ريم فأصاب * القلب منه إذ رمى واحنج في قتلته * بأنه ما علما يا معشر الناس أما * ينصفني من ظلما * علي مقام طرفه (٧) * جسمي منه سقما فسقم جسمي في الهوى * من طرفه تعلمالو قيل لي ما تشتهي * قل أمنا محتكما (١) لقلت أن ألثمه * ثغرا وخدا وفما (٢) * قال وأنشدنا أبو منصور قال وأنشدنا لنفسه في الشمعة * وهيفاء من ندماء الملو * ك صفراء كالعاشق المدنف تكيد الزمان كما كادها * فتفنى وتفنيه في موقف * قال وأنشدنا الوأواء لنفسه (٣) * قد كان مولاي الأجل * فصيرته الخمر عبدي ليست بأول منه مشكو * رة للخمر عندي * وهي أطول من هذا قال وأنشدنا الوأواء لنفسه * لجنون الهوى وهبت جناني * فدعاني يا صاحبي دعاني سقياني ذبيحة الماء في الكأس * وكفا عن شرب ما تسقياني إنني قد أمنت إذ مت بالأمس * بها أن أموت موتا ثاني * قال وأنشدنا الوأواء لنفسه * رب ليل أمد من نفس العا * شق طولا قطعته بانتخاب ونهار ألذ من نظر المع * شوق بدلته ببؤس عتاب * وهي عشرون بيتا ٦٠١٧ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7500, entry [4673]1,381 chars
    محمد بن أحمد أبو الفرج الغساني المعروف بالوأواء الشاعر له شعر حسن مطبوع. ذكره أبو منصور الثعالبي في كتاب " يتيمة الدهر " فقال: من حسنات الشام، وجد صاغة الكلام. ومن عجيب شأنه ما أخبرني به أبو بكر الخوارزمي قال: كان الوأواء منادياً في دار البطيخ بدمشق، ينادي على الفواكه، وما زال يشعر حتى جاد شعره، وسا…
    ▸ expand full passage (1,381 chars)
    محمد بن أحمد أبو الفرج الغساني المعروف بالوأواء الشاعر له شعر حسن مطبوع. ذكره أبو منصور الثعالبي في كتاب " يتيمة الدهر " فقال: من حسنات الشام، وجد صاغة الكلام. ومن عجيب شأنه ما أخبرني به أبو بكر الخوارزمي قال: كان الوأواء منادياً في دار البطيخ بدمشق، ينادي على الفواكه، وما زال يشعر حتى جاد شعره، وسار كلامه، ووقع منه ما يروق، ويشوق، ويفوق حتى يعلو العيوق. أنشد أبو الفرج الملقب بالوأواء الدمشقي لنفسه: " من المتقارب " زمان الربيع زمان أنيق ... وعيش الخلاعة عيش رقيق وقد جمع الوقت حاليهما ... فمن ذا يفيق ومن يستفيق ويوم ستارته غيمة ... وقد طرزت رفرفيه البروق تظل به الشمس محجوبة ... كأن اصطباحك فيع غبوق عقدنا من الند دخانه ... ومن شرر الراح فيه حريق سجدنا لصلبان منثورة ... وقد نصرتنا لديه الرحيق فذا أصفر وجل خائف ... وذا أحمر وكذاك العشيق أدر يا غلام كؤوس المدام ... وإلا فيكفيك لحظ وريقوقال: " من المتقارب " ترشفت من شفتيه العقارا ... وقبلت من خده جلنارا وشاهدت منه كثيباً مهيلاً ... وغصناً رطيباً وبدراً ونارا وأبصرت من وجهه في الظلام ... بكل مكان بليل نهارا وقال: " من البسيط " يا سادتي هذه روحي تودعكم ... إذ كان لا الصبر يسليها ولا الجزع قد كنت أطمع في روح الحياة لها ... فالآن مذ غبتم لم يبق لي طمع لا عذب الله روحي بالبقاء فما ... أظنها بعدكم بالعيش تنتفع وله في الشمعة: وهيفاء من ندماء الملو ... ك صفراء كالعاشق المدنف تكيد الزمان كما كادها ... فتفنى وتفنيه في موقف وقال: رب ليل أمد من نفس العا ... شق طولاً قطعته بانتحاب ونهاراً ألذ من نظر المع ... شوق بدلته ببؤس عتاب