محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج
16th · died 380 AH
- Teachers
- 38
- Students
- 16
- Verdicts
- 4
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 28417
- Review status
- reviewed
- Match method
- reviewed gk source shuyukh convergence v3
- Confidence
- reviewed high
Narrator profile
محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج أبو عبد الله وقيل أبو بكر
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج
16th · died 380 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج أبو عبد الله وقيل أبو بكر الأندلسي القرطبي القاضي (١) (٢) مولى عبد الرحمن بن الحكم الأموي ويقال مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام ابن عبد الملك سمع بالأندلس من قاسم بن أصبغ البياني ثم رحل فسمع بمصر أبا الحسن محمد بن أيوب الصموت وأحمد بن بهزاد السيرافي وسعيد بن ال…▸ expand full passage (5,273 chars)محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج أبو عبد الله وقيل أبو بكر الأندلسي القرطبي القاضي (١) (٢) مولى عبد الرحمن بن الحكم الأموي ويقال مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام ابن عبد الملك سمع بالأندلس من قاسم بن أصبغ البياني ثم رحل فسمع بمصر أبا الحسن محمد بن أيوب الصموت وأحمد بن بهزاد السيرافي وسعيد بن السكن وبمكة أبا سعيد بن الأعرابي وبأطرابلس خيثمة بن سليمان وبدمشق أبا الميمون بن راشد وأنبأنا الحسن بن حذلم وأبا يعقوب الأذرعي وأبا القاسم بن أبي العقب روى عنه أبو سعيد بن يونس المصري وهو من أقرانه وأبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله الطلمنكي وأبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن الفرضي وعبد الله بن الربيع التميمي وأبو إسحاق إبراهيم بن شاكر أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه حدثنا نصر بن إبراهيم أنبأنا أبو القاسم صادق بن يخلف بن كفيل الأنصاري الأندلسي قرأت عليه حدثنا أبو بكر محمد بن محمد ابن العربي الفقيه حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حسين قال قرأت على أبي عبد الله محمد بن أحمد بن مفرج القاضي أخبرك أبو أحمد منصور بن أحمد الهروي حدثنا أحمد بن جعفر السمسار حدثني عيسى بن موسى عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي حدثني بعض الحكماء قال خرجت وأنا أريد الرباط حتى إذا كنت بعريش مصر أو دون عريش مصر إذا أنا بمظلة وإذا فيها رجل (٣) قد ذهبت يداه ورجلاه وبصره وإذا هو يقول اللهم إني أحمدك حمدا يوافي محامد خلقك إذ فضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا فقلت والله لأسألنه أعلمه أم إلهاما قال فدنوت منه فسلمت عليه فرد علي السلام فقلت إني سائلك عن شئ أتخبرني به قال إن كان عندي منه علم أخبرتك به فقلت على أي نعمة من نعمه تحمده عليها أم على أي فضيلة من فضائله تشكره عليها قال أليسترى ما قد صنع بي قال قلت نعم قال فوالله لو أن الله صب علي السماء نارا فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فغرقتني وأمر الأرض فخسفت بي ما ازددت له إلا حبا وما ازددت له إلا شكرا وإن لي إليك حاجة فتى كان لي يتعاهدني لوقت صلاتي ويطعمني عند إفطاري وقد فقدته منذ أمس انظر هل تحسه لي قال فقلت إن في قضاء حاجة هذا العبد لقربة إلى الله قال فخرجت في طلبه حتى إذا كنت بين كثبان من رمال إذا أنا بسبع قد افترس الغلام فأكله قال فقلت إنا لله وإنا إليه راجعون كيف أتي هذا العبد الصالح أتيه من وجه رفق فأخبره الخبر لا يموت قال فأتيته فسلمت عليه فرد علي السلام فقلت له إني سائلك عن شيخ أتخبرني قال إن كان عندي من شئ أخبرتك قلت أنت أكرم على الله منزلة أم أيوب قال بل أيوب أكرم على الله مني وأعظم عنده منزلة مني قلت أليس ابتلاه الله فصبر حتى استوحش منه من كان يأنس به وصار غرضا لمار الطريق قال بلى فقلت إن ابنك الذي أخبرتني من قصته ما أخبرتني إني خرجت في طلبه حتى إذا كنت بين كثبان من رمال إذا بسبع قد افترس الغلام فأكله فقال الحمد لله الذي لم يجعل في قلبي حسرة من الدنيا قال ثم شهق شهقة فمات قال فقلت إنا لله وإنا إليه راجعون من يعينني على غسله وكفنه وحفر قبره ودفنه قال فبينا أنا كذلك إذا أنا بركب قد بعثوا رواحلهم يريدون الرباط قال فأشرت إليهم فأقبلوا إلي فقالوا ما أنت وهذا فأخبرتهم الذي كان من أمره قال فثنوا أرجلهم فغسلناه بماء البحر وكفناه بأثواب كانت معهم ووليت الصلاة عليه من بينهم ودفناه في مظلته ومضى القوم إلى رباطهم (١) قال وبت في مظلته تلك الليلة أنسا به قال فلما مضى من الليل مثل ما بقي إذا أنا بصاحبي في روضة خضراء عليه ثياب خضر قائم يتلو الوحي فقلت ألست صاحبي قال بلى قلت فما الذي صيرك إلى ما أرى قال إني وردت من (٢) الصابرين على درجة لم ينالوها إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء قال لي الأوزاعي قال لي الحكيم يا أبا عمرو ما تنكر من هذا الولي والاه وابتلاه فصبر وأعطاه فشكر والله لو أن ما خفت عليه أقطار الجبال وصمت عليه أصداف البحار وأتى عليه الليل والنهار أعطاه أدنى خلق من خلقه ما نقص ذلك من ملكه شيئاقال لي الوليد قال لي الأوزاعي ما زلت أحب أهل البلاء مذ حدثني الحكيم هذا الحديث ذكر أبو الوليد بن الفرضي (١) أن أبا عبد الله سمع بقرطبة ورحل إلى المشرق في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة فسمع بمكة وبمدينة الرسول وبجدة وبزبيد وبعدن وبمصر وببيت المقدس وبغزة وبعسقلان وبطبرية وبدمشق وبأطرابلس الشام وببيروت وبصيدا وبصور وبقيسارية وبالرملة وبالفرما (٢) وبالإسكندرية وبالقلزم (٣) وذكر بعض من سمع منهم في هذه البلدان ثم قال وعدة (٤) الشيوخ الذين لقيهم وروى عنهم في جميع الأمصار مائتا شيخ وثلاثون شيخا (٥) وقدم الأندلس من رحلته سنة خمس وأربعين واتصل بأمير المؤمنين وكانت له مكانة وخاصة وألف له عدة دواوين واستقضاه على إستجة (٦) ثم استقضاه على رية وكان حافظا للحديث عالما به بصيرا بالرجال صحيح النقل جيد الكتاب على كثرة ما جمع سمع منه الناس كثيرا وسألته عن مولده فقال لي ولدت سنة خمس عشرة (٧) وثلاثمائة في أولها وتوفي ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب سنة ثمانين وثلاثمائة شهدت جنازته وشهده جماعة من أهل العلم وذكر أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف أن عبد الله كان من أغنى الناس بالعلم وأحفظهم للحديث وأبصرهم بالرجال ما رأيت مثله في هذا الفن من أوثق المحدثين بالأندلس وأصحهم كتبا وأشدهم تتبعا لروايته وأجودهم ضبطا لكتبه وأكثرهم تصحيحا لها ولا يدع فيها شبهة مهملة ولا يجوز عليه فيها خطأ ولا وهم قرأت على أبي الحسن سعد (٨) الخير بن محمد بن سهل عن أبي عبد الله محمد بنأبي نصر الحميدي صاحب تاريخ الأندلس (١) قال محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج القاضي أبو عبد الله وقيل أبو بكر محدث حافظ جليل سمع بالأندلس من أبي محمد قاسم بن أصبغ البياني وطبقته وله رحلة سمع فيها من ابي الحسن محمد بن أيوب بن حبيب الرقي الصموت صاحب أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار البصري ومن أحمد بن بهزاد السيرافي المصري وأبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي وخيثمة بن سليمان وأبي يعقوب بن حمدان صاحب أبي يحيى زكريا بن يحيى الساجي وغيرهم وحدث بالأندلس وصنف كتبا في فقه الحديث وفي فقه التابعين منها فقه (٢) الحسن البصري في سبع مجلدات وفقه الزهري في أجزاء كثيرة وجمع مسند حديث قاسم بن أصبغ للحكم المستنصر فروى عنه بمصر أبو سعيد بن يونس وبالأندلس أبو الوليد بن الفرضي وأبو عمرو أحمد بن محمد بن عبد الله المقرئ المعروف بالطلمنكي وغيرهم ٥٩٦٤ -— · 1 entry
محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى ابن مفرج أبو عبد الله - وقيل: أبو بكر - الأندلسي القرطبي القاضي مولى عبد الرحمن بن الحكم الأموي، ويقال: مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك. روى عن أبي أحمد منصور بن أحمد الهروي بسنده إلى بعض الحكماء: خرجت وأنا أريد الرباط حتى إذا كنت بعريش مصر - أو دون العريش…▸ expand full passage (2,804 chars)محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى ابن مفرج أبو عبد الله - وقيل: أبو بكر - الأندلسي القرطبي القاضي مولى عبد الرحمن بن الحكم الأموي، ويقال: مولى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك. روى عن أبي أحمد منصور بن أحمد الهروي بسنده إلى بعض الحكماء: خرجت وأنا أريد الرباط حتى إذا كنت بعريش مصر - أو دون العريش - إذا أنا بمظلة، وإذا برجل قد ذهبت يداه ورجلاه وبصره، وإذا هو يقول: اللهم غني أحمدك حمداً يوافي محامد خلقك إذ فضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلاً. فقلت: والله لأسألنه أعلمه أم إلهاما؟ قال: فدنوت منه، فسلمت عليه، فرد علي السلام، فقلت: إني سائلك عن شيء، أتخبرني به؟ قال: إن كان عندي منه علم أخبرتك به، فقلت: على أي نعمة من نعمه تحمده عليها، أم على أي فضيلة من فضائله تشكره عليها؟ قال: أليس ترى ما قد صنع بي؟ وأمر الجبال فدمرتني، وأمر البحار فغرقتني، وأمر الأرض فخسفت بي ما ازددت له إلا حباً، وما ازددت له إلا شكراً. وإن لي إليك حاجة؛ فتى كان يتعاهدنيلوقت صلاتي، ويطعمني عند إفطاري، وقد فقدته منذ أمس، انظر هل تحسه لي؟ قال؟ فقلت: إن في قضاء حاجة هذا العبد لقربة إلى الله. قال: فخرجت في طلبه حتى إذا كنت بين كثبان من رمال إذا أنا بسبع قد افترس الغلام، فأكله. قال: فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون. فأتيته، فسلمت عليه، فرد علي السلام، فقلت: إني سائلك عن شيء، أتخبرني؟ قال: إن كان عندي منه شيء أخبرتك، قلت: أنت أكرم على الله منزلة أم أيوب؟ قال: بل أيوب أكرم على الله مني وأعظم عنده منزلة مني، قلت: أليس ابتلاه الله فصبر حتى استوحش منه من كان يأنس به، وصار غرضاً لمار الطريق؟ قال: بلى، فقلت: إن ابنك الذي أخبرتني بقصته ما أخبرتني، إني خرجت في طلبه حتى إذا كنت بين كثبان من رمال إذا بسبع قد افترس الغلام، فأكله. فقال: الحمد لله الذي لم يجعل في قلبي حسرة من الدنيا. قال: ثم شق شهقة فمات. قال: فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، من يعينني على غسله وكفنه وحفر قبره ودفنه؟! قال: فبينا أنا كذلك إذا أنا بركب يريدون الرباط، قال: فأشرت إليهم، فأقبلوا إلي، فقالوا: ما أنت وهذا؟ فأخبرتهم الذي كان من أمره، فغسلناه بماء البحر، وكفناه بأثواب كنت معهم، ووليت الصلاة عليه بينهم، ودفناه في مظلته، ومضى القوم إلى رباطهم. قال: وبت في مظلته تلك الليلة أنساً به، فلما مضى من الليل مثل ما بقي إذا أنا بصاحبي في روضة خضراء، عليه ثياب خضر. فقلت: ألست صاحبي؟ قال: بلى، قلت: فما الذي صيرك إلى ما أرى؟ قال: إني وردت مع الصابرين إلى درجة لم ينالوها إلا بالصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء. ذكر أبو الوليد بن الفرضي أن أبا عبد الله رحل إلى المشرق في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وقدم الأندلس من رحلته سنة خمس وأربعين، واتصل بأمير المؤمنين المستنصر، وكانت له منه مكانة خاصة، وأف له عدة دواوين، واستقضاه. وكان حافظاً للحديث عالماً به، بصيراً بالرجال، صحيح النقل، جيد الكتاب على كثرة ما جمع. سألته عن مولده؟ فقال لي: ولدت سنةخمس عشرة وثلاثمائة في أولها. وتوفي ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب سنة ثمانين وثلاثمائة. شهدت جنازته. قال أبو عبد الله الحميدي صاحب " تاريخ الأندلس ": صنف كتباً في فقه الحديث، وفي فقه التابعين، منها: " فقه الحسن البصري "، في سبع مجلدات، و" فقه الزهري "، في أجزاء كثيرة. وجمع " مسند حديث قاسم بن أصبغ " للحكم المستنصر.