Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن عبد الخالق أبو زرعة

محمد بن أحمد بن عبد الخالق أبو زرعة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 23561, entry [6143]1,784 chars
    محمد بن أحمد بن عبد الخالق أبو زرعة حدث عن أبي الوليد عبد الملك بن محمود بن إبراهيم بن سميع وأبي إسماعيل الترمذي حكى عنه أبو الحسين الرازي أنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد لفظا أنبأنا تمام بن محمد إجازة حدثني أبي حدثني أبو زرعة محمد بن أحمد بن عبد الخالق الدمشقي قال…
    ▸ expand full passage (1,784 chars)
    محمد بن أحمد بن عبد الخالق أبو زرعة حدث عن أبي الوليد عبد الملك بن محمود بن إبراهيم بن سميع وأبي إسماعيل الترمذي حكى عنه أبو الحسين الرازي أنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد لفظا أنبأنا تمام بن محمد إجازة حدثني أبي حدثني أبو زرعة محمد بن أحمد بن عبد الخالق الدمشقي قال سمعت أبا إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي يقول سمعت البويطي يقول وحكاه عن الشافعي أنه كان في مجلس مالك بن أنس وهو غلام فجاء رجل إلى مالك فاستفتاه فقال إني حلفت بالطلاق الثلاث إن هذا البلبل لا يهدأ من الصياح قال فقال له مالك قد حنثت فمضى الرجل فالتفت الشافعي إلى بعض أصحاب مالك فقال إن هذه الفتيا خطأ فأخبر مالك بذلك قال وكان مالك مهيب المجلس لا يجسر أحد أن يراده وكان ربما جاء صاحب الشرطة فيقف على رأسه إذا جلس في مجلسه قال فقالوا لمالك إن هذا الغلام الشافعي يزعم أن هذه فتيا إغفال أو خطأ فقال له مالك من أين قلت هذا فقال له الشافعي أليس أنت الذي رويت لنا عن النبي ﷺ في قصة فاطمة ابنة قيس (٣) أنها قالت للنبي ﷺ إن أبا جهم ومعاوية خطباني فقال النبي ﷺ أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه (٤) [١٠٧٥٥] وإنما أراد الأغلب من ذلك قال فعرف مالك محلالشافعي ومقداره قال الشافعي فلما أردت أن أخرج من المدينة جئت إلى مالك فردعته فقال لي مالك حين فارقته يا غلام اتق الله ولا تطفئ هذا النور الذي أعطاكه الله بالمعاصي يعني بالنور العلم وهو قول الله ﷿ " ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور " (١) ذكر أبو الحسين الرازي حدثني أبو زرعة محمد بن أحمد بن عبد الخالق الدمشقي قال سمعت أبا الوليد عبد الملك بن محمود بن سميع الدمشقي يقول كان المزني (٢) ﵀ قد شدد على نفسه في حضور الجماعات وكان يخرج إلى الصلاة كيف ما أمكنه وإن أصابته مشقة شديدة وكان إذا فاتته الصلاة في الجماعة يعيد خمسا وعشرين صلاة قال وعاتب المزني (٣) يوما بعض إخوانه فقال له كنت عليلا فلم تعدني فقال للمزني كنت ألقاك في الصلاة يعني في المسجد فاقتصر على ذلك ولم أعلم بعلتك فقال يا هذا متى رأيتني تخلفت عن الصلاة في الجماعة فاشهد جنازتي ٥٩٢٣ -

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2398, entry [1514]1,275 chars
    محمد بن أحمد بن عبد الخالق ابن علي بن سالم بن مكي شيخ القراء ومسندهم تقي الدين أبو عبد الله المصري الشافعي، المشهور بالصائغ. تلا بعدة كتب على الكمال " الضرير والكمال " بن فارس، والتقي الناشري، وسمع من الرشيد العطار وجماعة. وأعاد بالطيبرسية وغيرها. وكان شاهداًَ عاقداً خيراً صالحاً متواضعاً صاحب فنون،…
    ▸ expand full passage (1,275 chars)
    محمد بن أحمد بن عبد الخالق ابن علي بن سالم بن مكي شيخ القراء ومسندهم تقي الدين أبو عبد الله المصري الشافعي، المشهور بالصائغ. تلا بعدة كتب على الكمال " الضرير والكمال " بن فارس، والتقي الناشري، وسمع من الرشيد العطار وجماعة. وأعاد بالطيبرسية وغيرها. وكان شاهداًَ عاقداً خيراً صالحاً متواضعاً صاحب فنون، صحب الرضي الشاطي مدة، وتضلع من اللغة، وسمع مسلم عن ابن البرهان. وكان يدري القراءات وعللها، وتفاصيل إعرابها وجملها، يبحث، ويناظر فيها، ويعرف غوامض تواجيهها وخوافيها. صنف خطباً للجمع، وأظهر فيه أنه تعب وجمع، وقرأ عليه الأئمة، وفضلاء الأمة، وقصد من أطراف الأرض، وقام بنفل الإتقان والفرض. ولم يزل على حاله إلى أن أصبح الصائغ في الأحياء ضائعاً، وأمسى نشر الثناء عليه ضائعاً. وتوفي - رحمه الله تعالى - في ليلة الأحد ثامن عشر صفر سنة خمس وعشرين وسبع مئة.ومولده سنة ست وثلاثين وست مئة بمصر. وتلا عليه أئمة مثل إبراهيم الحكري، وإسماعيل العجمي، وابن غدير، وبرهان الدين الرشيدي، وجمال الدين بن عوسجة، وتاج الدين بن مكتوم، وعلي الحلبي الضرير، وعوض السعدي، ومحمد بن الزمردي، وأبي العباس العكبري النحوي، والقاضي بهاء الدين بن عقيل، والشمس العزب، وخلق سواهم. وكتب الختمة في سبعة وعشرين يوماً، وصنف خطباً جمعية، وابتدأ كل خطبة بعلامة قاض. وتقدم للصلاة عليه قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة بعد الظهر بجامع مصر، وحضره خلق كثير، وحمل على الأيدي، ودفن بالقرافة، وكان آخر من بقي من مشايخ الإقراء.