Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كافور أبو المسك الإخشيدي (٦) صاحب مصر

كافور أبو المسك الإخشيدي (٦) صاحب مصر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 23116, entry [5995]2,692 chars
    كافور أبو المسك الإخشيدي (٦) صاحب مصر ولي إمرة دمشق بعد سيده الإخشيد محمد بن طغج بن جف (٧) وكانت وفاة الإخشيدفي سنة أربع ويقال خمس وثلاثين وثلاثمائة بدمشق فلما مات أقعد ابناه أبو القاسم أونوجور (١) وأبو الحسن علي ابنا الإخشيد مكان أبيهما وكان المدبر لأمرهما كافور ثم سار كافور إلى مصر فقتل غلبون المغ…
    ▸ expand full passage (2,692 chars)
    كافور أبو المسك الإخشيدي (٦) صاحب مصر ولي إمرة دمشق بعد سيده الإخشيد محمد بن طغج بن جف (٧) وكانت وفاة الإخشيدفي سنة أربع ويقال خمس وثلاثين وثلاثمائة بدمشق فلما مات أقعد ابناه أبو القاسم أونوجور (١) وأبو الحسن علي ابنا الإخشيد مكان أبيهما وكان المدبر لأمرهما كافور ثم سار كافور إلى مصر فقتل غلبون المغربي المتغلب عليها وملكها وقصد سيف الدولة (٢) دمشق فمكلها ثم إن أهل دمشق خافوا من حيف (٣) سيف الدولة فكاتبوا كافورا فجاء إلى دمشق فملكها سنة خمس وقيل سنة ست وثلاثين وثلاثمائة فأقام بها يسيرا ثم ولي بدر الإخشيدي ويعرف ببدير ورجع كافور إلى مصر أنبأنا (٥) أبو منصور موهوب بن أحمد بن الخضر بن الجواليقي اللغوي حدثنا أبو زكريا يحيى بن علي التبريزي الخطيب قال حكى لنا الرئيس أبو الحسن بن علي بن باري الواسطي حدثنا أبو الحسن بن أدين النضر النحوي قال حضرت مع والدي مجلس كافور الإخشيدي وهو غاص بالناس فدخل إليه رجل وقال في دعائه أدم الله أيام سيدنا بكسر الميم من الأيام وفطن بذلك جماعة من الحاضرين أحدهم صاحب المجلس حتى شاع ذلك فقام من أوساط الناس رجل فأنشأ يقول: لا غرو إن لحن الداعي لسيدنا * أو غص من دهش بالريق أو حصر فمثل هيبته حالت جلالتها * بين الأديب وبين القول بالحصر وإن يكن خفض الأيام عن غلط * في موضع النصب لا عن قلة البصر فقد تفاءلت من هذا لسيدنا * والفأل مأثورة عن سيد البشر فإن ايامه خفض بلا نصب * وإن أوقاته صفو بلا كدر أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا أبو محمد (٦) الكتاني (٧) قال وفيها يعني سنةست وخمسين وثلاثمائة توفي كافور الإخشيدي وذكر غيره أنه توفي بمصر وحمل إلى بيت المقدس وقيل إنه دفن بداره بمصر كتب إلي أبو الحسن محمد بن محمد بن مرزوق الزعفراني وحدثنا أبو طاهر إبراهيم ابن الحسن بن طاهر عنه قال قرأت على أبي الفضل جعفر بن يحيى بن إبراهيم التميمي المكي بالبصرة قال لك الشيخ أبو نصر عبيد الله بن سعيد الوائلي السجستاني الحافظ وجدت على قبر الأمير أبي المسك كافور الإخشيدي ﵀ بيتين وهما (١) ما بال قبرك يا كافور منفردا * بالصحصح المرت (٢) بعد العسكر اللحف يدوس قبرك أفناء (٣) الرجال وقد * كانت أسود الثرى تخشاك في الكثب قال لنا أبو الفضل قال لنا الشيخ أبو نصر وكانت وفاته يوم الثلاثاء لعشر بقين من جمادى الأولى من سنة سبع وخمسين وثلاثمائة بمصر رضي الله عن هـ وذكر بعضهم أن وفاته كانت يوم الثلاثاء بعد الزوال لعشر بقين من جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وقيل لاثنتي عشرة بقيت من جمادى الأولى أنبأنا أبو محمد بن صابر أنبأنا أبو الحسين بن الحنائي أنبأنا أبو بكر الحداد أخبرني أبو نصر بن الجبان (٤) حدثني بعض إخواني من أصحاب الحديث قال قرأت على قبر كافور الإخشيدي بمصر مكتوب على القبر في الجص منقور: ما بال قبرك يا كافور منفردا * بالصحصح المرت بعد العسكر اللجف يدوس (٥) قبرك أفناء الرجال وقد * كانت أسود الثرى تخشاك من كثب كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا الحاكم أبو عبد الله حدثني الوليد بن بكر العمري أنه قرأ على قبر كافور بمصر (٦) أنظر إلى غير الأيام ما صنعت * أفنت أناسا بها كانوا وما فنيتدنياهم ضحكت أيام دولتهم * حتى إذا فنيت (١) ناحت لهم وبكت ٥٧٧٧ -
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 23116, entry [5995]300 chars
    كافور أبو المسك الإخشيدي (٦) صاحب مصر ولي إمرة دمشق بعد سيده الإخشيد محمد بن طغج بن جف (٧) وكانت وفاة الإخشيدفي سنة أربع ويقال خمس وثلاثين وثلاثمائة بدمشق فلما مات أقعد ابناه أبو القاسم أونوجور (١) وأبو الحسن علي ابنا الإخشيد مكان أبيهما وكان المدبر لأمرهما كافور ثم سار كافور إلى مصر فقتل غلبون المغ

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7306, entry [4488]1,340 chars
    كافور أبو المسك الإخشيدي صاحب مصر. ولي إمرة دمشق بعد سيده الإخشيدي محمد بن طغج بن جف. وكانت وفاة الإخشيد في سنة أربع - ويقال خمس - وثلاثين وثلاثمائة بدمشق، فلما مات أقعد ابناه مكان أبيهما، وكان المدبر لأمرهما كافور. ثم سار كافور إلى مصر، فقتل غلبون المغربي المتغلب عليها، وملكها. وقصد سيف الدولة بدمش…
    ▸ expand full passage (1,340 chars)
    كافور أبو المسك الإخشيدي صاحب مصر. ولي إمرة دمشق بعد سيده الإخشيدي محمد بن طغج بن جف. وكانت وفاة الإخشيد في سنة أربع - ويقال خمس - وثلاثين وثلاثمائة بدمشق، فلما مات أقعد ابناه مكان أبيهما، وكان المدبر لأمرهما كافور. ثم سار كافور إلى مصر، فقتل غلبون المغربي المتغلب عليها، وملكها. وقصد سيف الدولة بدمشق، فملكها. ثم إن أهل دمشق خافوا من حيف سيف الدولة، فكاتبوا كافوراً، فجاء إلى دمشق، فملكها سنة خمس - وقيل سنة ست - وثلاثين وثلاثمائة، فأقام بها يسيراً، ثم ولي بدر الإخشيدي، ويعرف ببدير، ورجع كافور إلى مصر. كان مجلس كافور الإخشيدي غاصاً بالناس، فدخل إليه رجل، وقال في دعائه: أدام الله أيام سيدنا - بكسر الميم من الأيام - وفطن لذلك جماعة من الحاضرين أحدهم صاحب المجلس حتى شاع ذلك، فقام من أوسط الناس رجل، فأنشأ يقول: " من البسيط " لا غزو إن لحن الداعي لسيدنا ... أو غص من دهش بالبريق أو حصر فمثل هيبته حالت جلالتها ... بين الأديب وبين القول بالحصر وإن يكن خفض الأيام عن غلط ... في موضع النصب لا عن قلة البصر فقد تفاءلت من هذا لسيدنا ... والفأل مأثوره عن سيد البشر فإن أيامه خفض بلا نصب ... وإن أوقاته صفو بلا كدرقال أبو محمد الكتاني: وفيها - يعني سنة ست وخمسين وثلاثمائة - توفي كافور الإخشيدي. قال أبو نصر عبيد الله بن سعيد الوائلي السجستاني الحافظ: وجدت على قبر الأمير أبي المسك الإخشيدي ﵀ بيتين، وهما: " من البسيط " ما بال قبرك يا كافور منفرداً ... بالصحصح المرت بعد العسكر اللجب تدوس قبرك أفناء الرجال وقد ... كانت أسود الثرى تخشاك في الكثب
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 7306, entry [4488]300 chars
    كافور أبو المسك الإخشيدي صاحب مصر. ولي إمرة دمشق بعد سيده الإخشيدي محمد بن طغج بن جف. وكانت وفاة الإخشيد في سنة أربع - ويقال خمس - وثلاثين وثلاثمائة بدمشق، فلما مات أقعد ابناه مكان أبيهما، وكان المدبر لأمرهما كافور. ثم سار كافور إلى مصر، فقتل غلبون المغربي المتغلب عليها، وملكها. وقصد سيف الدولة بدمش