أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 23092, entry [5983]2,151 chars
قيس بن موسى أبو عبد الرحمن الأعمى من فقهاء أهل دمشق وأهل الفتوى بها حكى عن نمير بن أوس وأيوب بن موسى حكى عنه محمد بن شعيب بن شابور ومعان بن رفاعة (٨) أخبرنا أبو الفضل بن ناصر قراءة عن أبي الفضل بن الحكاك المكي أنبأنا أبو نصر الوائلي أنبأنا الخصيب (٩) بن عبد الله أخبرني أبو (١٠) موسى بن أبي عبد الرحم…
▸ expand full passage (2,151 chars)قيس بن موسى أبو عبد الرحمن الأعمى من فقهاء أهل دمشق وأهل الفتوى بها حكى عن نمير بن أوس وأيوب بن موسى حكى عنه محمد بن شعيب بن شابور ومعان بن رفاعة (٨) أخبرنا أبو الفضل بن ناصر قراءة عن أبي الفضل بن الحكاك المكي أنبأنا أبو نصر الوائلي أنبأنا الخصيب (٩) بن عبد الله أخبرني أبو (١٠) موسى بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي أخبرني عمران بن بكار حدثنا عصام بن خالد حدثني معان وقرأنا على أبي الفضل أيضا عن أبي طاهر بن أبي الصقر أنبأنا هبة الله بنإبراهيم بن عمر أنبأنا أبو بكر المهندس حدثنا أبو بشر الدولابي (١) حدثنا عمران بن بكار (٢) حدثنا عصام بن خالد حدثنا معان (٣) بن رفاعة عن أبي عبد الرحمن قيس الأعمى قال دعاني الوليد بن مروان وهو أمير (٤) على دمشق فقال يا أبا عبد الرحمن ما يفرق بين وقال الدولابي ما الفرق بين اختاري وأمرك بيدك فقلت إن الرجل إذا قال أمرك بيدك فقد ملكها الأمر وإذا قال اختاري فهي في ملكه بعد قال لقد قلت قولا أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا أبو محمد الكتاني (٥) حدثنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا أبو الميمون حدثنا أبو زرعة (٦) حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم عن أبي مسهر قال وحدثنا محمود بن خالد عن مروان بن محمد عن أبي مسهر قال لما مات مكحول جلس يزيد بن يزيد بن جابر (٧) فكان نزر الكلام فجالسوا سليمان بن موسى قال محمود قال مروان فجاءهم بما يرويدون وما لا يريدون يعني من سعة العلم قال دحيم قال أبو مسهر فلما مات سليمان بن موسى (٨) جلسوا (٩) إلى العلاء بن الحارث فلما مات قال ابن سراقة من فقيه الجند قالوا قيس بن موسى الأعمى قال ذلك حين هلكوا فأرسل ابن سراقة إلى الأوزاعي فأقدمه يعني للفتوى ٥٧٦٦ قيس بن هانئ العبسي ويقال العنسي قرأت على ابي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد أنبأناعبد الوهاب الميداني أنبأنا أبو سليمان بن زبر أنبأنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنبأنا محمد بن جرير (١) حدثني أحمد بن زهير حدثنا علي بن محمد قال ثم دعا يعني يزيد بن الوليد بعد قتل الوليد الناس إلى تجديد البيعة له فكان أول من بايعه الأفقم يزيد بن هشام وبايعه قيس بن هانئ العبسي وقال يا أمير المؤمنين اتق الله ودم على ما أنت عليه فما قام مقامك أحد من أهل بيتك وإن قالوا عمر بن عبد العزيز فأنت أخذتها بحبل صالح وإن عمر أخذها بحبل سوء فبلغ مروان بن محمد قوله فقال ما له قاتله الله ذمنا جميعا وذم عمر فلما ولي مروان بعث رجلا وقال له إذا دخلت مسجد دمشق فانظر قيس بن هانئ فإنه طال ما صلى فيه فاقتله فانطلق الرجل فدخل مسجد دمشق فرأى قيسا يصلي فقتله ٥٧٦٧ -