Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قعقاع بن خليد بن جزء بن الحارث ابن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة ابن

قعقاع بن خليد بن جزء بن الحارث ابن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة ابن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 22961, entry [5955]4,100 chars
    قعقاع بن خليد بن جزء بن الحارث ابن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة ابن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض (١) ابن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان العبسي شاعر فارس من وجوه رجالات دولة بني أمية كانت له بدمشق قطيعة وذكره أبو الحسين الرازي في تسمية كتاب أمراء دمشق وذكر أنه كان كاتبا للوليد بن عب…
    ▸ expand full passage (4,100 chars)
    قعقاع بن خليد بن جزء بن الحارث ابن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة ابن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض (١) ابن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان العبسي شاعر فارس من وجوه رجالات دولة بني أمية كانت له بدمشق قطيعة وذكره أبو الحسين الرازي في تسمية كتاب أمراء دمشق وذكر أنه كان كاتبا للوليد بن عبد الملك أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أبو عبد الله الطوسي حدثنا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الضحاك الحزامي عن أبيه قال كتب مسلمة بن عبد الملك وهو بالقسطنطينة غازيا إلى الوليد بن عبد الملك (٢) * أرقت وصحراء الطوانة (٣) بيننا * لبرق تلألأ نحو عمرة (٤) يلمح * أزاول أمرا لم يكن ليطيقه * من القوم إلا اللوذعي الصمحمح * فقال القعقاع بن خليد (٥) العبسي * أبلغ أمين الله أبا نصره (٦) * سوى ما يقول اللوذعي الصمحمح أكلنا لحوم الخيل رطبا ويابسا * فأكبادنا من أكلنا الخيل تقرح ونحسبها حول الطوانة طلعا * وليس لها حول الطوانة مسرح فليت الفزاري الذي غش نفسه * وغش أمير المؤمنين يبرح * أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنبأنا محمد بن الحسين أنبأنا المعافى بن زكريا القاضي (٧) حدثنا محمد بن الحسن بن دريد أنبأنا أبو حاتم عن العتبي قالكتب مسلمة بن عبد الملك وهو بالقسطنطينية (١) إلى أبيه * أبلغ أمير المؤمنين بأننا * سوى ما يقول القلبي الصمحمح * أكلنا لحوم الخيل رطبا ويابسا * فأكبادنا من أكلنا الخيل تقرح ونحبسها حول الطوانة طلعا * وليس لا حول الطوانة مسرح فليت الفزاري الذي غش نفسه * وغش (٢) أمير المؤمنين يسرح أرقت وصحراء الطوانة فنزلي * لبرق تلألأ نحو عمرة يلمح أزاول أمرا لم يكن ليطيقه * من القوم إلا الفتى الصمحمح * فكتب القعقاع بن خليد العبسي إلى عبد اللمك وكان أصابتهم مجاعة حتى أكلوا الخيل فكتم ذلك مسلمة بن عبد الملك وكتب مع رجل من بني فزارة فذلك معنى قوله فليت الفزاري الذي غش نفسه قال القاضي (٣) القلبي الذي يعرف تقلب الأمور ويتدبرها ويتصفحها فيعلم مجاريها يقال رجل قلبي حولي لمحاولته وتقليبه واعتباره وتدبره ويقال أيضا حول قلب كما قال الشاعر * حول قلب معن مغن * كل داء له لديه دواء * وقوله الصمحمح أراد به وصفه بالشدة والقوة وبين أهل العلم بكلام العرب اختلاف في معنى الصمحمح من جهة اللغة وفي وزنه من الفعل على الطريقة القياسية فأما اللغويون فاختلفوا في معناه فذهب سيبويه ومن قال بقوله إنه الشديد الغليظ القصير وهو صفة ويقال أيضا للغليظ الشديد دمكمك وقال أبو عمرو الشيباني الصمحمح المحلوق الرأس وأنشد * صمحمح قد لاحه الهواجر وقد قال أبو العباس أحمد بن يحيى الصمحمح الأصلع واختلف النحويون فيوزن صمحمح من الفعل فقال سيبويه ومن يسلك سبيله من البصريين هو فعلعل (١) وقال الفراء وأتباعه من الكوفيين هو فعلل مثل سفرجل وكذلك دمكمك ولكل فريق منهم اعتلال لقوله وطعن في مذهب خصمه فأما الفراء فإنه احتج بأن قال لو جاز أن يكون صمحمح على فعلعل لتكرير لقط العين واللام لجاز أن يكون صرصر على فعفع وسجسج لتكرير لفظ العين واللام لجاز أن يكون صرصر على فعفع وسجسج لتكرير الفاء فيه فلما بطل أن يكون صرصر على فعفع بطل أن يكون صمحمح على فعلعل والذي قاله سيبويه هو الصحيح الذي يشهد القياس بتصويبه وذاك أن موافقة الحرف المتكرر الحرف المتقدم في صورته يوجب موافقته في الحكم على وزنه إذا استوفى (٢) في وزن الكلمة الأصول التي هي (٣) فاء الفعل وعينه ولامه ما لم يلجئ إلى خلاف هذا حجة كالقصور عن استكمال هذه الحروف والحاجة إلى إتمام الكلمة باختصار (٤) حروف الفعل فلهذا (٥) قضي على صرصر بأنه فعلل ولم يجز حمله على فعفع لأنه لو حمل على هذا بطل التمام لعدم اللام فإذا جعلت عين الفعل في صمحمح مكررة لم يفسد الكلام وتم مع إقامة القياس واستقام وقد قال بعض من احتج بهذا من أصحاب سيبويه ألا ترى أنا نجعل إحدى الراءين في احمر زائدة ولا نجعل إحدى الراءين في مر وكر زائدة لأنا لو جعلنا إحداهما زائدة بطل عين الفعل أو لامه وقالوا مما يبطل قول الفراء قولهم خلعلع وهو الجعل لو سلكنا به مذهب سفرجل لم يكن له نظير في كلام العرب لأنه ليس في كلامهم مثل سفرجل قالوا وفي خروجه عن أبنية كلام العرب دليل على زيادة الحرف فيه وزعم الفراء (٦) أن اخلولق افعوعل فكرر (٧) العين ولم يجعله فعولل (٨) أو افعلل فقالبعض من احتج لسيبويه بهذا وانكر قول الفراء إن قال قائل ليس في الأفعال افعلل قيل له يلزم الفراء أن يجعلها افعلل (١) ولا يجعله افعوعل ولا يكرر العين إذا كان قد أنكر تكرير العين في ما ذكرنا وفي استقصاء القول في هذه الكلمة ونظائرها وذكر اختلاف النحويين في أصل الباب الذي يشتمل عليها طول يضيق عنه قدر مجلس بأسره من مجالس هذا الكتاب وله موضع هو به يؤتى به فيه إن شاء الله آخر الجزء الحادي والثمانين بعد الخمسمئة من الفرع (٢) ٥٧٣٨ -