أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 22878, entry [5917]3,636 chars
قبيصة بن ضبيعة بن حرملة العبسي الكوفي (٤) من وجوه الشيعة قدم به دمشق مع حجر بن عدي وقتل معه بعذراء (٥) وحدث عن حذيفة بن اليمان روى عنه سالم بن أبي الجعد أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أحمد بن الحسين والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنبأنا أبو أحمد…
▸ expand full passage (3,636 chars)قبيصة بن ضبيعة بن حرملة العبسي الكوفي (٤) من وجوه الشيعة قدم به دمشق مع حجر بن عدي وقتل معه بعذراء (٥) وحدث عن حذيفة بن اليمان روى عنه سالم بن أبي الجعد أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أحمد بن الحسين والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنبأنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أنبأنا البخاري قال (٦) قال عمر بن عبد الوهاب (٧) حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن منصور عنسالم عن قبيصة بن ضيعة (١) عن حذيفة بن اليمان قال لو لم تذنبوا أو تخطئوا لجاء الله بقوم يذنبون ويخطئون يغفر لهم يوم القيامة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسين أنبأنا يوسف بن رباح أنبأنا أبو بكر المهندس حدثنا أبو بشر الدولابي حدثنا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية أهل الكوفة قبيصة بن ضبيعة العبسي قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم (٢) وأخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا الحسن بن محمد أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قالا حدثنا محمد بن سعد قال (٣) في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قبيصة بن ضبيعة العبسي زاد ابن الفهم روى عن علي بن أبي طالب وكان قليل الحديث أنبأنا أبو الغنائم بن النرسي (٤) الحافظ ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أحمد بن الحسين والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنبأنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنبأنا أبو بكر الشيرازي أنبأنا أبو الحسن المقرئ أنبأنا أبو عبد الله البخاري قال (٥) قبيصة بن ضبيعة أنبأنا أبو الحسين القاضي وأبو عبد الله (٦) الأديب قالا أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أبو علي قال وأنبأنا أبو طاهر بن سلمة أنبأنا علي قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٧)قبيصة بن ضبيعة العبسي روى عن حذيفة وروى معتمر عن أبيه عن منصور عنه سالم عنه لو لم تذنبوا قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن أبي محمد الكتاني أنبأنا أبو الحسين الميداني أنبأنا أبو سليمان بن زبر أنبأنا أبو عبد الله بن أحمد بن جعفر حدثنا محمد بن جرير قال (٢) قال هشام بن محمد قال أبو مخنف حدثني المجالد بن سعيد عن الشعبي وزكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق قال وجد (٣) زياد في طلب أصحاب حجر فأخذوا يهربون منه ويأخذ من قدر عليه منهم فبعث إلى قبيصة بن ضبيعة بن حرملة العبسي صاحب الشرطة وهو شداد بن الهيثم فدعا قبيصة قومه وأخذ سيفه فأتاه ربعي بن خراش بن جحش العبسي ورجال (٤) من قومه ليسوا بالكثير فأراد أن يقاتل فقال له صاحب الشرطة أنت آمن على دمك ومالك فلم تقتل نفسك فقال له أصحابه قد أو منت فعلام تقتل نفسك وتقتلنا معك قال ويحكم هذا الدعي بن العاهرة والله لئن وقعت في يده لا أفلت منه أبدا أو يقتلني قالوا كلا فوضع يده في أيديهم فأقبلوا به إلى زياد فلما دخلوا عليه قال زياد وحي عبس تعزوني على الدين أما الله لأجعلن لك شاغلا عن تلقيح الفتن والتوثب على الأمراء قال إني لم آتك إلا على الأمان قال انطلقوا به إلى السجن قال أبو مخنف (٥) وجاء وائل بن حجر وكثير بن شهاب فأخرجا القوم عشية يعني حجرا وأصحابه وسار معهم صاحب الشرطة حتى أخرجهم من الكوفة فلما انتهوا إلى جبانة عرزم (٦) نظر ابن ضبيعة العبسي إلى داره وهي في جبانة عرزم فإذا بناتة مشرفات فقال لوائل بن حجر وكثير ائذنوا (٧) إلي فأوصي أهلي فأذنا له فلما دنا منهن وهن يبكين سكت عنهن ساعة ثم قال اسكتن فسكتن فقال اتقين الله واصبرن فإني أرجو من ربي في وجهي هذاإحدى الحسنيين إما الشهادة فهي السعادة وإما الإنصراف إليكن في عافية إن الذي كان يرزقكن ويكفيني مؤنتكن هو الله وهو حي لا يموت أرجو أن لا يضيعكن وأن يحفظني فيكن ثم انصرف فمر بقومه وجعل قومه يدعون الله له بالعافية فقال إنه لمما يعدل عندي خطر ما أنا في هلاك قومي يقول حيث لا ينصرونني وكان رجاء أن يتخلصوه أنبأنا أبو غالب محمد بن الحسن أنبأنا أبو الحسن السيرافي أنبأنا ابن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى حدثنا خليفة قال (١) سنة إحدى وخمسين فيها قتل معاوية حجر بن عدي ومن معه محرز بن شهاب وقبيصة بن حرملة العبسي (٢) وذكر سواهم وذكر غير خليفة أن قتلهم كان سنة ثلاث وخمسين ٥٧٠١ -