Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفضل بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو عبد الله

الفضل بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 22470, entry [5833]21,786 chars
    الفضل بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو عبد الله ويقال أبو العباس ويقال أبو محمد الهاشمي القرشي (٥) ابن عم رسول الله ﷺ ورديفه (٦) له صحبة روى عن النبي ﷺ أحاديثروى عنه أخوه عبد الله بن عباس وأبو هريرة وربيعة بن الحارث وعباس بن عبيد الله بن العباس وأبو (١) معبد (٢) نافذ (٣) مولى …
    ▸ expand full passage (21,786 chars)
    الفضل بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو عبد الله ويقال أبو العباس ويقال أبو محمد الهاشمي القرشي (٥) ابن عم رسول الله ﷺ ورديفه (٦) له صحبة روى عن النبي ﷺ أحاديثروى عنه أخوه عبد الله بن عباس وأبو هريرة وربيعة بن الحارث وعباس بن عبيد الله بن العباس وأبو (١) معبد (٢) نافذ (٣) مولى ابن عباس على ما قيل والشعبي مرسلا وقدم الشام مجاهدا فهلك به واختلف في الوقت والموضع الذي أصيب به فقيل إنه قتل بمرج الصفر وقيل بأجنادين وقيل باليرموك والأظهر أنه مات في طاعون عمواس والله أعلم أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو طالب بن غيلان حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي إملاء حدثنا عمرو بن حفص السدوسي حدثنا عاصم بن علي ح قال وأنبأنا موسى بن هارون البزاز حدثنا قتيبة ح وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك وأبو القاسم غانم بن خالد قالا أنبأنا أبو الطيب عبد الرزاق بن عمر بن موسى أنبأنا أبو بكر المقرئ حدثنا علان علي بن أحمد بن سليمان حدثنا محمد بن رمح قالوا أنبأنا الليث عن أبي الزبير عن أبي معبد مولى ابن عباس عن الفضل بن العباس وكان رديف النبي ﷺ وقال ابن رمح رسول الله ﷺ أنه قال في عشية عرفة وغداة جمع للناس (٤) حين دفعوا عليكم السكينة وقال ابن رمح بالسكينة وهو كاف ناقته حتى دخل محسرا وهو من منى قال عليكم بحصى الخذف (٥) الذي يرمي به الجمرة وقال لم يزل رسول الله ﷺ يكبر حتى رمى الجمرة هكذا أخرجه النسائي في سننه عن قتيبة من غير ذكر عبد الله بن عباس فيه واخرجه مسلم (٦) عن قتيبه ومحمد بن رمح وزاد في إسناده ابن عباس وكذلك رواه يونس بن محمد المؤدب وحجين بن المثنى وكامل بن طلحة وعيسى ابن حماد زغبة عن الليثوكذلك رواه ابن جريج عن أبي الزبير وجوده فأما حديث حجين ويونس فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (١) حدثنا حجين ويونس قالا ليث بن سعد عن أبي الزبير عن أبي معبد مولى ابن عباس عن عبد الله بن عباس عن الفضل بن عباس وكان رديف رسول الله ﷺ أنه قال في عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا عليكم السكينة وهو كاف ناقته حتى إذ دخل محسرا وهو من منى قال عليكم بحصى الخذف يرمى به الجمرة وقال لم يزل رسول الله ﷺ يلبي حتى رمى الجمرة ح وأما حديث كامل فأخبرتناه أم المجتبى بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ حدثنا أبو يعلى حدثنا كامل حدثنا الليث حدثنا أبو الزبير عن أبي معبد مولى ابن عباس عن ابن عباس عن الفضل بن عباس وكان رديف رسول الله ﷺ قال في عشية عرفة وغداة جمع أيها الناس حين دفعوا عليكم بالسكينة وهو كاف ناقته حتى إذا دخل محسرا (٢) وهو من منى قال عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة قال ولم يزل رسول الله ﷺ يلبي حتى رمى الجمرة وأما حديث عيسى بن حماد فأخبرناه أبو العز بن كادش أنبأنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله أنبأنا علي بن عمر بن محمد الحربي حدثنا محمد بن محمد الباغنذي حدثنا عيسى بن زغبة حدثنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن أبي معبد عن ابن عباس عن الفضل بن العباس أنه كان رديف رسول الله ﷺ عشية عرفة وغداة جمع فلما دفع الناس من محسر قال ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف كما يرمي به الناس قال ولم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة وأما حديث ابن جريجفأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي التميمي أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا يحيى عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أخبرني أبو معبد قال سمعت ابن عباس يخبر عن الفضل قال قال رسول الله ﷺ عشية عرفة غداة جمع للناس حين دفعنا عليكم السكينة وهو كاف ناقته حتى إذا دخل منى حين هبط محسرا قال عليكم بحصى الخذف الذي ترمى به الجمرة ورسول الله ﷺ يشير بيده كما يخذف الإنسان وقال روح والبرساني عشية عرفة وغداة جمع وحين دفعوا قال (٢) وحدثني أبي حدثنا روح حدثنا ابن جريج وابن بكر قالا أنبأنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه أخبره أبو معبد مولى ابن عباس عن عبد الله بن عباس عن الفضل بن عباس عن رسول الله ﷺ أنه قال في عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا عليكم السكينة وهو كاف ناقته حتى إذا دخل منى هبط محسرا قال وعليكم بحصى الخذف الذي ترمى به الجمرة والنبي ﷺ يشير بيده كما يخذف (٣) الإنسان وحديث ابن جريج ومن وافقه أشبه بالصواب لأن الظاهر أن أبا معبد لم يدرك الفضل فإنه قديم الوفاة توفي في خلافة عمر وقيل في خلافة أبي بكر الصديق أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني حدثنا معن بن عيسى حدثنا الحارث بن عبد الملك بن عبد الله بن إياس الليثي عن القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط (٤) عن أبيه عن عطاء (٥) عن ابن عباس عن أخيه الفضل بن عباس قال (٦)جاءني رسول الله ﷺ موعوكا قد عصب رأسه فقال خذ بيدي فأخذت بيده فأقبل حتى جلس على المنبر ثم قال ناد في الناس فصحت في الناس فاجتمعوا إليه فقال أما بعد أيها الناس فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو ألا فإنه قد دنا مني حقوق من بين أظهركم فمن كنت قد جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليستقد منه ومن كنت شتمت له عرضا فهذا عرضي فليستقد منه ومن كنت أخذت له مالا (١) فهذا مالي فليأخذ منه ولا يقول رجل إني أخشى الشحناء من قبل رسول الله ﷺ ألا وإن الشحناء ليست من طبيعتي (٢) ولا من شأني ألا وإن أحبكم إلي من أخذ حقا إن كان له أو حللني فلقيت الله تعالى وأنا طيب النفس وقد أرى أن هذا غير مغن عني حتى أقوم فيكم مرارا قال الفضل ثم نزل فصلى الظهر ثم رجع فجلس على المنبر فعاد لمقالته الأولى وغيرها فقام رجل فقال يا رسول الله إن لي عندك ثلاثة دراهم فقال أما إنا لا نكذب قائلا ولا نستحلفه على يمين فيم كانت لك عندي فقال يا رسول الله تذكر يوم مر بك المسكين فأمرتني فأعطيته ثلاثة دراهم فقال أعطه يا فضل فأمر به فجلس ثم قال أيها الناس من كان عنده شئ فليؤده ولا يقول رجل فضوح الدنيا فإن فضوح الدنيا أيسر من فضوح الآخرة فقام رجل فقال يا رسول الله عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله قال ولم غللتها قال كنت إليها محتاجا قال خذها منه يا فضل ثم قال أيها الناس من خشي من نفسه شيئا فليقم ادع له فقام رجل فقال والله (٣) يا رسول الله إني لكذاب وفاحش وإني لنؤوم فقال اللهم ارزقه صدقا واذهب عنه النوم إذا أراد ثم قام آخر فقال والله يا رسول الله إني لكذاب وإني لمنافق وما من شئ من الأشياء إلا قد جئته فقام عمر بن الخطاب فقال فضحت نفسك أيها الرجل فقال النبي ﷺ يابن الخطاب فضوح الدنيا أهون من فضوح الاخرة اللهم ارزقه صدقا وإيمانا وصير أمره إلى خير فقال عمر كلمة فضحك رسول الله ﷺ ثم قال عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان أخبرنا أبو القاسم بن الحصين (٤) أنبأنا أبو طالب بن غيلان حدثنا أبو بكر الشافعيحدثنا معاذ بن المثنى حدثنا علي بن المدبني حدثنا معن بن عيسى حدثنا الحارث بن عبد الملك بن عبد الله بن إياس الليثي ثم الأشجعي عن القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس عن أخيه الفضل بن عباس قال جاءني رسول الله ﷺ فخرجت إليه فوجدته موعوكا قد عصب رأسه فقال خذ بيدي فأخذت بيده فانطلق حتى جلس على المنبر ثم قال ناد في الناس فلما اجتمعوا إليه حمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناس فإنه قد دنا (١) مني حقوق من بين أظهركم فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليستقذ (٢) منه ولا يقولن أحد إني أخشى الشحناء من جهة رسول الله ﷺ ألا وإن الشحناء ليست من طبيعتي ولا من شأني ألا وإن أحبكم إلي من أخذ شيئا كان له أو حللني فلقيت الله وأنا طيب النفس وإني أرى أن هذا غير مغن عنكم حتى أقوم فيكم مرارا ثم نزل فصلى الظهر ثم جلس على المنبر فعاد لمقالته الأولى من الشحناء وغيرها فقام رجل فقال إذا والله لي عندك ثلاثة دراهم فقال أما إنا لا نكذب قائلا ولا نستحلفه على يمين فيما كانت عندي فقال يا رسول الله تذكر يوم مر بك المسكين فأمرتني فأعطيته ثلاثة دراهم قال أعطه يا فضل فأمر به فجلس ثم قال أيها الناس من كان عنده شئ فليؤده ولا يقولن رجل فضوح الدنيا فإن فضوح الدنيا أيسر من فضوح الآخرة فقام رجل فقال يا رسول الله عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله قال ولم غللتها قال كنت إليهما محتاجا قال خذها منه يا فضل ثم قال رسول الله ﷺ أيها الناس من خشي من نفسه شيئا فليقم فلندع له فقام رجل فقال والله يا رسول الله إني لكذاب وإني لنؤوم فقال اللهم ارزقه صدقا وأذهب عنه النوم إذا أراد ثم قام آخر فقال والله يا رسول الله إني لكذاب وإني لمنافق وما شئ أو إن شئ يا رسول الله شك أبو الحسن من الأشياء إلا وقد جئته قال أبو الحسن يعني أتيته قال عمر فضحت نفسك أيها الرجل فقال رسول الله ﷺ يا بن الخطاب فضوح الدنيا يعني أهون من فضوح الآخرة ثم قال اللهم ارزقه صدقا وإيمانا وصير أمره إلى خير قال فتكلم عمر بكلام فضحك رسول الله ﷺ وقال معي عمر وأنا مع عمر والحق مع عمر حيث كانأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو يعلى حدثنا هارون بن معروف حدثنا ابن وهب أخبرني الليث عن عبد ربه بن سعيد (١) عن عمران بن أبي أنس (٢) عن عبد الله عن ربيعة بن الحارث عن الفضل عن رسول الله ﷺ أنه قال الصلاة مثنى مثنى وتشهد مستقبلا في كل ركعتين وتضرع وتخشع وتمسكن ثم تقنع يديك يقول ترفعهما إلى ربك مستقبلا بطونهما وجهك وتقول يا رب يا رب يا رب من لم يفعل ذلك فهي خداج (٣) رواه عبد الله بن المبارك عن الليث بهذا الإسناد وتابعه ابن لهيعة عن عبد ربه أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو طالب بن غيلان حدثنا أبو بكر الشافعي إملاء حدثنا محمد بن إدريس التجيبي بمصر حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا عبد الله ابن يوسف حدثنا ابن لهيعة حدثنا عبد ربه بن سعيد عن عمران بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث عن الفضل بن عباس أن رسول الله ﷺ قال صلاة الليل مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين ثم تضرع وتخشع وتمسكن وتقنع بيديك ترفعهما إلى ربك فتقول يا رب يا رب فمن لم يفعل ذلك فهي خداج ورواه شعبة عن عبد ربه بن سعيد فخالف الليث وعبد ربه وأخطأ فيه ثلاثة (٤) مواضع (٥) أخبرنا بحديثه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام قالا أنبأنا أبو محمد الصريفيني أنبأنا أبو القاسم بن حبابة حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا خلاد وهو ابن أسلم حدثنا النضر بن شميل حدثنا شعبة أنبأنا عبد ربه بن سعيد حدثنا أنس بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن رسول الله ﷺقال وحدثنا علي بن مسلم حدثنا أبو داود عن شعبة أنبأنا عبد ربه بن سعيد قال سمعت أنس بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء سمع عبد الله بن الحارث يحدث عن المطلب أن رسول الله ﷺ قال الصلاة مثنى مثنى تشهد في ركعتين وساس (١) وتمسكن وتقنع (٢) يدك وتقول اللهم فمن لم يفعل فهي خداج قال شعبة فأقول له أعني لعبد ربه صلاته خداج فيقول صلاته خداج ولفظ الحديث لأبي داود قال وحدثنا علي بن داود حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا عبد ربه أخو يحيى بن سعيد عن رجل من أهل مصر يقال له أنس بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بإسناده نحوه أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله أنبأنا أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد وأبو نصر عبد العزيز بن محمد وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد التاجر قالوا أنبأنا عبد الجبار بن محمد بن عبد الله أنبأنا محمد بن أحمد بن محبوب أنبأنا أبو عيسى الترمذي (٣) قال سمعت محمد بن إسماعيل يقول روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه بن سعيد فأخطأ في مواضع فقال عن أنس بن ابي أنس وهو عمران بن أبي أنس وقال عن عبد الله بن الحارث وإنما هو عبد الله بن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث وقال عن عبد الله بن الحارث عن المطلب وإنما هو ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن الفضل بن عباسقال (١) وحديث الليث بن سعد هو حديث صحيح يعني (٢) أصح من حديث شعبة أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنبأنا محمد بن الحسن أنبأنا محمد بن أحمد ابن إسحاق حدثنا عمر بن أحمد بن إسحق حدثنا خليفه بن خياط قال (٣) والفضل وعبد الله ابنا العباس بن عبد المطلب بن هاشم أمهما أم الفضل واسمها لبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال (٤) بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازان بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد (٥) بن عدنان استشهد الفضل بالشام في خلافة أبي بكر الصديق يوم أجنادين ويقال يوم مرج الصفر سنة ثلاث عشرة ويقال يوم اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب في سنة خمس عشرة يكنى أبا عبد الله ويقال يكنى أبا محمد أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبانا أبو عبد الله الطوسي حدثنا الزبير بن بكار قال (٦) وولد العباس بن عبد المطلب الفضل به كان يكنى وكان رديف رسول الله ﷺ حتى رمى جمرة العقبة وحفظ عن رسول الله ﷺ وشهد غسل رسول الله ﷺ وكان يكنى أبا محمد ومات الفضل بن عباس بطاعون عمواس قال الزبير قال أبو الحسن الأثرم ويحيى بن معين عمواس (٧) في حديث ابن عونوهشام عن ابن سيرين قرية من قرى الشام وقال لي يحيى بن معين قال لي الأصمعي إنما هي عرب سوس قال قال لي الأصمعي أخبرني ذلك عبد الملك بن صالح الهاشمي (١) قال الزبير ومات الفضل بن العباس زمن عمر سنة ثمان عشرة ولم يترك ولدا إلا أم كلثوم تزوجها الحسن بن علي بن أبي طالب كان أبا (٢) عذرها ثم فارقها فتزوجها بعده أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري فولدت له موسى ثم خلف عليها عمران بن طلحة بن عبيد الله حين مات عنها أبو موسى أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا الحسن بن محمد بن أحمد أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا (٣) حدثنا محمد بن سعد قال في الطبقة السابعة ممن حفظ عن رسول الله ﷺ من الصغار الفضل بن عباس بن عبد المطلب يكنى أبا محمد مات بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن فهم حدثنا محمد بن سعد (٤) قال في الطبقة الثالثة الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ويكنى أبا محمد وأمه أم الفضل وهي لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم (٥) بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر وكان الفضل أسن ولد العباس بن عبد المطلب وغزا مع رسول الله ﷺ مكة وحنينا وثبت يومئذ مع رسول الله ﷺ حين ولى الناس منهزمين فيمن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه وشهد معه حجة الوداع وأردفه رسول الله ﷺ وراءه فيقال ردف رسول الله ﷺ قالوا وكان الفضل بن عباس فيمن غسل رسول الله ﷺ وتولى دفنه ثم خرج إلى الشام بعد ذلك مجاهدا (٦) فمات بناحية الأردن في طاعون عمواس سنة ثمان (٧) عشرة من الهجرة وذلك في خلافة عمر بن الخطابأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى أنبأنا البغوي قال قال محمد بن سعد الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي يكنى أبا محمد وأمه لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم (١) بن رويبة (٢) بن عبد الله بن هلال ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر وكان الفضل أسن ولد العباس وغزا مع رسول الله ﷺ مكة وحنينا وثبت يومئذ مع رسول الله ﷺ حين ولى الناس منهزمين مع من ثبت من أهل بيته وأصحابه معه وشهد حجة الوداع وأردفه رسول الله ﷺ وراءه فيقال له ردف رسول الله ﷺ وولد الفضل أم كلثوم أمها صفية بنت محمية بن جزء الزبيدي من سعد العشيرة من مذحج ولم يلد غير أم كلثوم وكان الفضل فيمن غسل رسول الله ﷺ ولي دفنه ثم خرج بعد ذلك إلى الشام مجاهدا فمات بناحية الأردن (٣) في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة من الهجرة وذلك في خلافة عمر (٤) أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن الآبنوسي في كتابه ثم أخبرنا أبو الفضل محمد ابن ناصر الحافظ عنه أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي أنبأنا أبو الحسين بن المظفر أنبأنا أبو علي أحمد بن علي بن الحسن أنبأنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي قال الفضل بن العباس بن عبد المطلب وأمه أم الفضل واسمها لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة وأم أم الفضل بنت عمرو بن كعب وأمهما هند بن عوف بن عمرو بن حمير توفي الفضل في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة ويقال غير ذلك يقال استشهد الفضل بأجنادين (٥) في خلافة أبي بكر الصديق ويقال يوم مرج الصفر (٦) سنة ثلاث عشرة ويقال يوم اليرموك سنة خمس عشرة في خلافة عمرجاء عنه من الرواية نحو من ثمانية أحاديث ترك بنات لا يعلم له ذكر افيما ذكر بعض أهل العلم وكانت أم الفضل أول امرأة أسلمت بمكة بعد خديجة فيما ذكره أحمد بن محمد العدوي (١) أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي (٢) ثم حدثنا أبو الفضل السلامي أنبأنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنبأنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أنبأنا محمد بن إسماعيل قال (٣) الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي صحب النبي ﷺ مات في عهد أبي بكر أخبرنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن إذنا وأبو عبد الله الحسين بن عبد الملك شفاها قالا أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أبو علي إجازة ح قال وأنبأنا أبو طاهر بن سلمة وأنبأنا علي بن محمد قالا أنبأنا ابن أبي حاتم قال (٤) الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو محمد له صحبة مات بالشام في طاعون عمواس روى عنه أخوه عبد الله بن عباس سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد وروى عنه أبو هريرة أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنبأنا أبو بكر الصفار أنبأنا أحمد بن علي بن منجوية أنبأنا أبو أحمد الحاكم قال أبو عبد الله ويقال أبو محمد الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ابن عم النبي ﷺ له صحبة منه وأمه أم الفضل واسمها لبابة الصغرى بنت (٥) الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان استشهد بالشام يومأجنادين في خلافة أبي بكر الصديق ويقال يوم مرج الصفر سنة ثلاث عشرة ويقال يوم اليرموك في خلافة عمر سنة خمس عشرة ويقال مات بالطاعون طاعون عمواس سنة ثمان عشرة (١) أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة قال الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي يكنى أبا محمد أمه أم الفضل ونسبها وأمها أم الفضل بنت عمرو بن كعب توفي وهو ابن إحدى وعشرين سنة قبل أبيه بأربع سنين في طاعون عمواس ويقولون قتل بأجنادين سنة ثماني (٢) عشرة ويقال قتل باليرموك سنة خمس عشرة وقيل يوم مرج الصفر سنة ثلاث عشرة روى عنه عبد الله بن عباس وأبو هريرة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الفضل المقدسي أنبأنا أبو سعيد مسعود بن ناصر أنبأنا عبد الملك بن الحسن أنبأنا أبو نصر البخاري قال (٣) الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو محمد الهاشمي المكي سمع النبي ﷺ روى عنه أخوه عبد الله بن العباس وقثم في جزء الصيد مات في عهد أبي بكر أو عمر ولم يولد له إلا أم كلثوم وقال الواقدي مات بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة قال أبو نصر وهي خلافة عمر رضي الله عن هـ أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد قال قال لنا أبو نعيم الحافظ الفضل بن العباس بن عبد المطلب أول ولد العباس وبكره وبه كان يكنى العباس أبا الفضل أمه لبابة بنت الحارث وكانت تكنى بأم الفضل وهي بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر وأم أم الفضل بنت عمرو ابن كعب شهد الفضل مع رسول الله ﷺ الفتح وحنينا وثبت معه حين انهزم الناس يومحنين وشهد معه حجة الوداع وكان رديفه يوم النحر وراءه فسمي الردف ولي غسل رسول الله ﷺ ودفنه ثم خرج إلى الشام فقتل بها مجاهدا في ناحية الأردن سنة عمواس سنة ثمان عشرة من الهجرة في خلافة عمر بن الخطاب وقيل استشهد بأجنادين وقيل يوم مرج الصفر وكان اليومان جميعا سنة ثلاث عشرة وقيل بل استشهد باليرموك سنة خمس عشرة وتوفي قبل أبيه العباس بأربع سنين وقيل توفي قبل أبيه بست عشرة سنة وقال الهيثم بن عدي توفي الفضل بن العباس سنة ثمان وعشرين قبل أبيه بأربع سنين حدث عنه أخوه عبد الله بن العباس وأبو هريرة أخبرنا أبو سهل بن سعدوية أنبأنا إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو يعلى حدثنا أبو موسى حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن عبد الله بن الحارث ابن عياش بن أبي ربيعة عن زيد بن علي عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي قال أردف يعني النبي ﷺ الفضل يعني يوم النحر ثم أتى الجمرة فرماها ثم أتى المنحرف قال هذا المنحر ومنى كلها منحر واستفتته جارية شابة من خثعم فقالت إن أبي شيخ كبير قد أقعد وقد أدركته فريضة الله ﷿ في الحج فيجزئ أن أحج عنه فقال حجي عن أبيك ولوى عنق الفضل فقال له العباس لم لويت عنق ابن عمك قال رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي قراءة عليه وأنا حاضر قيل له أخبركم عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي الأنصاري (٢) حدثنا إسماعيل بن مسلم عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس قال كان الفضل أكبر مني فكان يردفني وأكون بين يديه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الغنائم حمزة بن علي بن محمد بن عثمانالبندار وأبو منصور بن عبد العزيز قالا أنبأنا أبو الفرج أحمد بن عمر بن عثمان الغضاري أنبأنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخواص حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق حدثني أحمد بن يحيى بن داود الكاتب حدثنا العمري حفص بن عمر عن الهيثم عن ابن عياش الهمداني عن أبي علاقة عن أبيه أو غيره قال حضرت الفضل بن العباس في سفره إلى الشام فكان يطعم طعامه ويأمر فيتصدق بفضلته وإذا سار تعجل على فرسه حتى يسبق ثقله ورفقاءه ثم لا يزال يصلي حتى يلحقوا به وهو مطول لفرسه وفرسه ترعى وعنانه في يده وكان يجدد الوضوء لكل صلاة مكتوبة وينام من أول الليل ثم يقوم فيصلي إلى وقت الرحيل وإذا مر بركب من المسلمين سلم عليهم فأتاه مولى له وقد نال الناس الطاعون فقال بأبي أنت وأمي لو انتقلت إلى مكان كذ اوكذا فقال والله ما أخاف أن أسبق أجلي ولا أحاذر أن يغلط بي وإن ملك الموت لبصير بأهل كل بلد قال وحدثنا أحمد بن داود حدثنا أبو حفص الشامي عن أبي الزبير الدمشقي حدثني أبي قال نفق فرس لرجل مع الفضل بن العباس في رفقته فأعطاه فرسا كان يجنب له فعاتبه بعض المتنصحين إليه فقال أبتبخيلي تتنصح إلي انه كفى لؤما أن نمنع الفضل ونترك المواساة (١) والله ما رأيت الله حمد في كتابه إلا المؤثرين على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد أنبأنا أبو طاهر بن محمود أنبأنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عبيد الله بن سعد حدثنا عمي عن أبيه عن ابن إسحاق قال قتل الفضل بن العباس في خلافة أبي بكر مع خالد بن الوليد فبلغني عن غير ابن إسحاق أن الفضل قتل وهو ابن ثنتين وعشرين أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنبأنا أبو منصور النهاوندي أنبأنا أبو العباس النهاوندي أنبأنا أبو القاسم بن الأشقر حدثنا محمد بن إسماعيل قالوقال علي مات الفضل بن العباس في خلافة أبي بكر أو عمر وحكى البخاري قبل هذا شيئا عن أبي علي الليثي المدني فالله أعلم (١) وقال في موضع آخر وقال غيره مات فضل بن عباس بن عبد المطلب بطاعون زمن عمر ولم يولد للفضل بن عباس إلا أم كلثوم أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنبأنا أبو الحسن السيرافي أنبأنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى حدثنا خليفة قال (٢) وقال أبو الحسن يعني المدائني واستشهد يومئذ يعني يوم أجنادين الفضل بن العباس بن عبد المطلب وقال ابن الكلبي واستشهد أيضا الفضل بن عباس يومئذ قال وحدثنا خليفة (٣) حدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده قال استشهد يوم مرج الصفر الفضل بن العباس قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنبأنا مكي بن محمد أنبأنا أبو سليمان بن زبر قال قال أبو موسى محمد بن المثنى وعلي بن محمد المدائني مات الفضل بن عباس وهشام بن العاص سنة ثلاث عشرة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثني عمي عن الزبير قال الفضل بن عباس كان يكنى أبا العباس مات بطاعون عمواس سنة ثمان عشرة ولم يترك ولدا ذكرا أخبرنا أبو القاسم أيضا أنبأنا أبو القاسم بن البسري أنبأنا أبو طاهر المخلص إجازة حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد أخبرني أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أخبرني أبي حدثني أبو عبيد بن سلام قال سنة ثمان عشرة الفضل بن العباس بن عبد المطلب يعني مات فيها وذكر غيره ثمقال وكلهم أو بعضهم مات في طاعون عمواس أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو بكر بن الطبري قالا أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا أبو محمد عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان قال وفي سنة ثماني عشرة مات الفضل بن عباس أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو بكر بن ريذة أنبأنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد ابن علي المديني فستقه حدثنا داود بن رشيد عن الهيثم بن عدي قال هلك الفضل بن عباس قبل أبيه بأربع سنين سنة ثمان وعشرين وقد اختلفوا في موت الفضل بن عباس فقال بعض الناس استشهد بالشام يوم أجنادين ويقال مرج الصفر وكان اليومان معا سنة ثلاث عشرة ويقال استشهد يوم اليرموك سنة خمس عشرة ويقال مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وهو ابن إحدى وعشرين أخبرنا أبو محمد السلمي حدثنا أبو بكر الحافظ ح وأخبرنا أبو القاسم بن أبي الأشعث أنبأنا أبو بكر بن هبة الله قالا أنبأنا محمد بن الحسين أنبأنا عبد الله حدثنا يعقوب قال مات الفضل بن عباس بالمدينة زمن عثمان هذا وهم ٥٦١٨ -
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 22470, entry [5833]343 chars
    غللتها في سبيل الله قال ولم غللتها قال كنت إليها محتاجا قال خذها منه يا فضل ثم قال أيها الناس من خشي من نفسه شيئا فليقم ادع له فقام رجل فقال والله (٣) يا رسول الله إني لكذاب وفاحش وإني لنؤوم فقال اللهم ارزقه صدقا واذهب عنه النوم إذا أراد ثم قام آخر فقال والله يا رسول الله إني لكذاب وإني لمنافق وما من شئ من الأشياء إلا قد جئته فقام عمر بن الخ
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 22470, entry [5833]343 chars
    شيئا فليقم ادع له فقام رجل فقال والله (٣) يا رسول الله إني لكذاب وفاحش وإني لنؤوم فقال اللهم ارزقه صدقا واذهب عنه النوم إذا أراد ثم قام آخر فقال والله يا رسول الله إني لكذاب وإني لمنافق وما من شئ من الأشياء إلا قد جئته فقام عمر بن الخطاب فقال فضحت نفسك أيها الرجل فقال النبي ﷺ يابن الخطاب فضوح الدنيا أهون من فضوح الاخرة اللهم ارزقه صدقا وإيما
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 22470, entry [5833]343 chars
    من نفسه شيئا فليقم فلندع له فقام رجل فقال والله يا رسول الله إني لكذاب وإني لنؤوم فقال اللهم ارزقه صدقا وأذهب عنه النوم إذا أراد ثم قام آخر فقال والله يا رسول الله إني لكذاب وإني لمنافق وما شئ أو إن شئ يا رسول الله شك أبو الحسن من الأشياء إلا وقد جئته قال أبو الحسن يعني أتيته قال عمر فضحت نفسك أيها الرجل فقال رسول الله ﷺ يا بن الخطاب فضوح ال
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 22470, entry [5833]344 chars
    سبيل الله قال ولم غللتها قال كنت إليهما محتاجا قال خذها منه يا فضل ثم قال رسول الله ﷺ أيها الناس من خشي من نفسه شيئا فليقم فلندع له فقام رجل فقال والله يا رسول الله إني لكذاب وإني لنؤوم فقال اللهم ارزقه صدقا وأذهب عنه النوم إذا أراد ثم قام آخر فقال والله يا رسول الله إني لكذاب وإني لمنافق وما شئ أو إن شئ يا رسول الله شك أبو الحسن من الأشياء إ