أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 22211, entry [5762]2,337 chars
غسان (١) بن مالك بن مسمع ابن سنان بن شهاب بن علقمة بن عباد بن عمرو ابن ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الربعي البصري وفد على عبد الملك بن مروان ووفد على يزيد بن عبد الملك فدفع إليه غلامين من آل المهلب فقتلهما بأبيه مالك وعمه عبد الملك ابني مسمع وكان قتلهما معاوية بن يزيد بن المهلب بواسط حين انتهى إلي…
▸ expand full passage (2,337 chars)غسان (١) بن مالك بن مسمع ابن سنان بن شهاب بن علقمة بن عباد بن عمرو ابن ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الربعي البصري وفد على عبد الملك بن مروان ووفد على يزيد بن عبد الملك فدفع إليه غلامين من آل المهلب فقتلهما بأبيه مالك وعمه عبد الملك ابني مسمع وكان قتلهما معاوية بن يزيد بن المهلب بواسط حين انتهى إليه قتل أبيه يزيد بالعقر (٢) كما ذكر عوانة بن الحكم وحكاه عبد الله بن سعدة القطربلي قرأت بخط أحمد بن محمد الدلوي فيما ذكر أنه نقله من خط الحسن بن الحسين السكري وأظنه حكاه عن غيره قال وحدثني عمي عبيد الله بن شيبان قال لما حبس الحجاج مسمع بن مالك وفد عليه (٣) غسان بن مالك بن مسمع إلى عبد الملك بن مروان قال فاستأذنت عليه فأذن لي فدخلت عليه وهو في مجلس وفي ذلك المجلس باب إلى بيت عليه ستر مرخى فقال لي ما أزعجك يا بن مالك وأشخصك إلينا قلت أصلحك الله أمير المؤمنين حبس الحجاج مسمع بن مالك في غير ذنب ولا جرم ففزعت إلى أمير المؤمنين في ذلك قال غسان فسمعت تصفيقا من البيت وكلاما خفيا والله ما يريد الحجاج أن يدع أحدا من أهل الطاعة وأهل المعصية أيحبس مثل مسمع بن مالك ثم دعا (٤) بكاتبه فقال اكتب إلى الحجاج والله لئن أقدمت على مسمع بشئ لأقدمنعليك أنسيت بلاء مالك عند أمير المؤمنين مروان أما كان في يد مالك عندنا أن يتجاوز له عن زلة إن كان مسمع زلها وبعث كتابه مع البريد قال أبو عبيدة ولما حبس الحجاج مسمعا حبس معه مولى (١) مسلما مولى مالك وكتب إلى عبد الملك يستأذنه في قتله فكتب إليه إياك وإياه والله لئن فعلت ليأتيني أكثرك شعرا كأنك تجهل يد مالك عند أمير المؤمنين مراون إن كان مسمع أساء فإن في إحسان أبيه ما يعفى به عن إساءته فإذا أتاك كتابي هذا فلا تعرض له ووله سجستان وكرمان ومكران فلما ورد الكتاب على الحجاج أعطى الرسول عشرة آلاف درهم على أن يكتمه يومه ذلك ثم أرسل إلى مسلم مولى مالك فضرب عنقه فقيل لمسمع إن الحجاج قد قتل مسلما فقال والله ما بدأ بمسلم إلا وقد منع مني ثم أظهر كتاب أمير المؤمنين وبعث إلى مسمع فخلى سبيله وولاه سجستان وكرمان ووهب له كل من سعي عليه من بكر بن وائل فمن أجل ذلك كثروا بهما وكان حبس مسمعا مرتين بعد هزيمة ابن الأشعث وأيام شبيب قال ومن ولد مالك بن مسمع غسان بن مالك كان شريفا شجاعا سيد فتيان بكر ابن وائل شهد مع الحجاج جميع أيامه مع ابن الأشعث كان قاتل مع الحجاج يوم دير الجماجم ويوم الزاوية بالبصرة فحسن بلاؤه وعرف مقامه ووفد إلى عبد الملك بن مروان في أمر مسمع بن مالك حين حبسه الحجاج فأكرمه وقربه وقضى حاجته وولى مسمعا كرمان وكان عليها ولاية مسمع كلها وولاه الحجاج قبل ذلك بعد هزيمة ابن الأشعث جندي سابور وقال كل ربعي أتاك ممن كان مع ابن الأشعث فهو آمن وفيه يقول أبو النجم إلى الأغر بن الأغر غسان وهي طويلة ٥٥٤٨ -