Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عياش بن أبي ربيعة ذي الرمحين واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر

عياش بن أبي ربيعة ذي الرمحين واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 21863, entry [5695]18,108 chars
    عياش بن أبي ربيعة ذي الرمحين واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو عبد الله المخزومي له صحبة وهو الذي دعا له النبي ﷺ روى عنه ابنه عبد الله بن عياش وعبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ونافع مولى ابن عمر مرسلا ومات عياش بالشام وقيل إنه قتل يوم اليرموك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو…
    ▸ expand full passage (18,108 chars)
    عياش بن أبي ربيعة ذي الرمحين واسمه عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو عبد الله المخزومي له صحبة وهو الذي دعا له النبي ﷺ روى عنه ابنه عبد الله بن عياش وعبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ونافع مولى ابن عمر مرسلا ومات عياش بالشام وقيل إنه قتل يوم اليرموك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا بشر بن الوليد الكندي نا يزيد بن عطاء عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن سابط عن عياش بن أبي ربيعةعن النبي ﷺ أنه قال إن هذه الأمة لا يزالون بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها فإذا ضيعوا ذلك هلكوا يعني مكة قال وأنا عبد الله نا علي بن الجعد أنا شريك قال ونا عبد الله نا عبد الرحمن بن صالح الأزدي نا عبد الرحيم يعني ابن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن أبي سابط عن عياش بن أبي ربيعة قال سمعت النبي ﷺ يقول لا تزال هذه الأمة بخير ما عظمت هذه الحرمة حق تعظيمها فإذا ضيعوها هلكوا وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد الصريفيني أنا أبو القاسم بن حبابة أنا البغوي نا علي بن الجعد فذكره أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا الأسود بن عامر نا شريك عن يزيد عن ابن سابط عن المطلب أو عن عياش بن أبي ربيعة قال سمعت النبي ﷺ فذكر مثله أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد وجماعة قالوا أنا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بن أحمد الطبراني أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري نا عبد الرزاق أنا معمر عن أيوب عن نافع عن عياش بن أبي ربيعة قال قال رسول الله ﷺ تجئ ريح بين يدي الساعة تقبض روح كل مؤمن أخبرنا أبو القاسم الكاتب أنا الحسن بن علي التميمي أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا عبد الرزاق أنا معمر عن أيوب عن نافع عن عياش بن أبي ربيعة قال سمعت النبي ﷺ يقول تجي ريح بين يدي الساعة تقبض فيها أرواح كل مؤمنأخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي الحافظ أنا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي شكروية القاضي وأبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسار قالا أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبيد الله بن محمد بن خرشيد قوله نا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء نا أحمد بن إسماعيل نا مالك بن أنس عن النافع قال سمعت عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ولا أدري عن من حدث قال يبعث الله ريحا لينة بين يدي الساعة فلا تدع أحدا في قلبه من الخير شئ إلا أماتته هذا موقوف وكذا وراه الضحاك بن عثمان الحزامي عن نافع أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأبو الفضل أحمد بن الحسن قالا أنا محمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنا عمر بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط قال عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمه أم الجلاس اسمها أسماء بنت مخربة بن أبير بن نهشل بن دارم وأخوه عياش بن أبي ربيعة أمه أيضا أسماء بنت مخربة بن أبير أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله بن البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال في تسمية ولد أبي ربيعة وعياش بن أبي ربيعة كان هاجر إلى المدينة حين هاجر عمر بن الخطاب فقدم عليه أخواه لأمه أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام فذكراله أن أمه حلفت لا يدخل رأسها دهن ولا تستظل حتى تراه فرجع معهما فأوثقاه رباطا وحبساه بمكة فكان رسول الله ﷺ يدعو له وأمه وأم عبد الله بن أبي ربيعةأسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم وهي أم الحارث وأبي جهل ابني هشام بن المغيرة وكان هشام طلقها فتزوجها أخوه أبو ربيعة فندم هشام على فراقه إياها فقال ألا أصبحت أسماء حجرا محرما * وأصبحت من أدنى حموتها حما وأصبحت كالمقمور جفن سلاحه * يقلب بالكفين قوسا وأسهما * أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وكان من مهاجرة الحبشة ثم قدم فلم يزل بالمدينة إلى أن قبض النبي ﷺ فخرج إلى الشام مجاهدا فرجع إلى مكة فأقام بها إلى أن مات ولم يبرح عبد الله ابنه من المدينة حدثني بذلك كله محمد بن عمر الواقدي قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الثانية عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم من بني تميم وهو أخو أبو جهل لأمه قال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر وهاجر عياش بن أبي ربيعة إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية ومعه امرأته أسماء بنت سلمة بن مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم فولدت له بأرض الحبشة عبد الله بن عياش ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر في كتابهما فيمن خرج إلى أرض الحبشةقال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر ثم قدم عياش بن أبي ربيعة من أرض الحبشة إلى مكة فلم يزل بها حتى خرج أصحاب رسول الله ﷺ إلى الهجرة إلى المدينة فخرج معهم وصاحب عمر بن الخطاب فلما نزل قباء قدم عليه أخواه لأمه أبو جهل والحارث بن هشام فلم يزالا به حتى رداه إلى مكة فأوثقاه وحبساه ثم أفلت بعد ذلك فقدم المدينة فلم يزل بها إلى أن قبض ﷺ فخرج إلى الشام فجاهد ثم رجع إلى مكة فأقام بها إلى أن مات ولم يبرح ابنه عبد الله من المدينة أنبأنا أبو محمد بن الآبنوسي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنا الحسن بن علي أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أبو بكر بن البرقي قال عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أسلم بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة وولد له بها عبد الله بن عياش ثم قدم مكة مهاجرا إلى المدينة ثم قدم أبو جهل والحارث ابنا هشام على رسول الله ﷺ فدفعه إليهما فرداه إلى مكة وحبساه بها وكان ممن استشهد يوم اليمامة في خلافة أبي بكر أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن قالا أنا أبو بكر الشيرازي أنا أبو الحسن المقرئ أنا أبو عبد الله البخاري قال عياش بن أبي ربيعة القرشي أبو عبد الله وأسلم أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم مات بالشام في فتح عمر قاله عياش بن المغيرة المديني هو أخو عبد الله بن أبي ربيعة أنبأنا أبو الحسين القاضي وأبو عبد الله الأديب قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا عليقالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال عياش بن أبي ربيعة القرشي المخزومي أبو عبد الله واسم أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم مات بالشام في فتح عمر وهو أخو عبد الله بن أبي ربيعة وله صحبة روى عنه ابنه عبد الله بن عياش سماعا منه وروى عنه نافع مرسل وعبد الرحمن بن سابط مرسل سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو عبد الله عياش بن أبي ربيعة المخزومي له صحبة قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو عبد الله عياش بن أبي ربيعة القرشي واسم أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم وقال في موضع آخر أبو عبد الرحمن عياش بن أبي ربيعة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبيد الله بن محمد قال عياش بن أبي ربيعة المخزومي سكن مكة وروى عن النبي ﷺ حديثا أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو طاهر بن أبي الصقر أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر أنا أبو بكر المهندس أنا أبو بشر الدولابي قال أبو عبد الله عياش بن أبي ربيعةقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة له صحبة ورواية عن النبي ﷺ وكان من المستضعفين ممن يعذب في الله ودعا النبي ﷺ في القنوت اللهم انج عياش بن أبي ربيعة يكن أبا عبد الله واسم أبي ربيعة عمرو وأخوه عبد الله بن أبي ربيعة له صحبة وأخوهما لأمهما أبو جهل بن هشام توفي عياش بالشام في خلافة عمر أنبأنا أبو حعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو عبد الله عياش بن أبي ربيعة القرشي المخزومي المديني واسم أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم له صحبة من النبي ﷺ وأمه أم الجلاس واسمها أسماء بنت مخربة بن أبير بن نهشل بن دارم أخو عبد الله بن أبي ربيعة أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر أنا أحمد بن محمد بن زنجوية أنا أبو أحمد العسكري قال واما عياش تحت الياء نقطتان والشين منقوطة فمنهم عياش بن أبي ربيعة له صحبة وهو قرشي من بني مخزوم وكان أحد المستضعفين وفي الحديث أن النبي ﷺ كان يقول اللهم انج عياش بن أبي ربيعة والمستضعفين قرأت على أبي محمد حمزة عن أبي زكريا البخاري ح وحدثنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى القاضي نا نصر بن إبراهيم أنا أبو زكريا البخاري نا عبد الغني بن سعيد قال وعياش معجمة بالياء من تحتها باثنتين والشين معجمة جماعة منهم عياش بن أبي ربيعة أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة قالعياش بن أبي ربيعة المخزومي القرشي يكنى أبا عبد الله هاجر إلى المدينة ومات بالشام في خلافة عمر وكان أخا لأبي جهل لأمه فلما هاجر رده فأوثقه وكان من المستضعفين روى عنه عمر بن الخطاب هاجر هو وعمر إلى المدينة أنبأنا أبو علي الحداد قال قال انا أبو نعيم الحافظ عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم من المهاجرين الأولين ذو الهجرتين ولد له بالحبشة ابنه عبد الله ثم هاجر هو وعمر بن الخطاب إلى المدينة كان أخا أبي جهل بن هشام لأمه فخرج أبو جهل والحارث ابنا هشام إلى المدينة حتى رجعا به إلى مكة وكان فيمن يعذب في الله مع المستضعفين الذين قنت فيهما النبي ﷺ قال اللهم انج عياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة روى عنه عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن سابط وابناه عبد الله والحارث ونافع مولى ابن عمر قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر الحافظ قال وأما عياش بياء مشددة معجمة باثنتين من تحتها وآخره شين معجمة فهو عياش بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة له صحبة ورواية وهو الذي كان يدعو له النبي ﷺ في القنوت ولأخيه عبد الله بن أبي ربيعة صحبة وأخوهما لأمهما أبو جهل بن هشام توفي عياش بالشام في خلافة عمر رضي الله عن هـ روى عنه عبد الرحمن بن سابط أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقورأنا أبو طاهر المخلص أنا أبو الحسين رضوان بن أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال في ذكر إسلام المهاجرين الأولين قال ثم أسلم ناس من قبائل العرب منهم عياش بن أبي ربيعة المخزومي وامرأته أسماء بنت سلامة بن مخرمة التميمي قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوية أناأحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر نا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال أسلم عياش بن أبي ربيعة قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي نا إبراهيم بن الحسين نا آدم بن أبي إياس نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال أسلم عياش بن أبي ربيعة وهاجر إلى النبي ﷺ فجاءه أبو جهل بن هشام وهو أخوه لأمه ورجل آخر معه فقال له إن أمك تناشدك رحمها وحقها أن ترجع إليها فأقبل معهما فربطاه حتى قدما به مكة فكانا يعذبانه اخبرنا أبو القاسم بن أبي الاشعث انا أبو بكر الطبري انا أبو الحسين بن الفضل انا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا عمر بن خالد عن ابن لهيعة عن ابي الاسود عن عروة قال خرج عمربن الخطاب وعياش بن ابي ربيعة بأصحاب لهم فنزلوا في بني عمرو ابن عوف فطلب أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام عياش بن ابي ربيعة وهو اخوهما لامهما فقدما المدينة وذكرا حزن امه فخرج معهما فاوثقاه فلم يزل هنالك موثقا حتى خرج مع من خرج قبل فتح مكة اخبرنا أبو القاسم ايضا انا أبو الحسين بن النقور انا أبو طاهر المخلص انا رضوان بن احمد انا احمد بن عبد الجبار انا يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال ثم خرج عمر بن الخطاب وعياش بن ابي ربيعة حتى قدما المدينة قال فحدثني نافع عن عبد الله بن عمر عن ابيه عمر بن الخطاب قال لما اجتمعنا الهجرة اتعدت انا وعياش بن ابي ربيعة وهشام بن العاص بن وائل وقلنا الميعاد بيننا التناضب من اضاة بنيغفار فمن أصبح منكم لم يأتها فقد حبس فليمض صاحباه فأصبحت عندها أنا وعياش بن أبي ربيعة وحبس عنا هشام وعندنا وفتن فافتتن وقدمنا المدينة فكنا نقول ما الله بقابل من هؤلاء توبة قوم عرفوا الله وآمنوا به وصدقوا رسول الله ﷺ ثم رجعوا عن الإسلام لبلاء أصابهم من الدنيا وكانوا يقولونه لأنفسهم فأنزل الله تعالى فيهم " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله " إلى قوله " مثوى للمتكبرين " قال عمر فكتبتها بيدي كتابا ثم بعثت بها إلى هشام فقال هشام بن العاص فلما قدمت علي خرجت بها إلى ذي طوى فجعلت أصعد بها وأصوب لأفهمهما فقلت اللهم فهمنيها فعرفت إنما أنزلت فينا لما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينافرجعت فجلست على بعيري فلحقت برسول الله ﷺ فقتل هشام شهيدا بأجنادين في ولاية أبي بكر قال ونا يونس عن ابن إسحاق قا وقدم على عياش بن أبي ربيعة المدينة أخوه لأمه أبو جهل بن هشام وأمهم أسماء بنت مخرمة فقالا له إن أمك قد نذرت أن لا يظلها ظل ولا يمس رأسها دهن حتى تراك فقال عمر بن الخطاب والله إن يريدانك إلا عن دينك ولو قد وجدت أمك حر مكة لقد استظلت ولو قد أذاها القمل لقد امتشطت فقال إن لي بمكة مالا لعلي أجده فقلت له لك نصف مالي ولا ترجع إلى القوم فأبى إلا الرجوع فقلت له خذ هذه الناقة فإنها ناقة ذلول ناحية فالزم ظهرها فإن رابك القوم بشئ فانجه فخرجوا حتى إذا أتوا قريبا من مكة قال له أبو جهل يا أخي لقد شق علي بعيري فأعقبني على ناقتك فإنها أوطأ من بعيري فنزل فلما وقعا إلى الأرض أوثقاه وربطاه ودخلا به مكة فقالوا هكذا يا أهل مكة فافعلوا بسفهائكم ثم فتن فافتتن أخبرنا أبو غالب بن البنا وأبو الحسين بن الفراء قالا أنا أبو يعلى بن الفراء أنا علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان الحربي نا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي نا أبو بكر بن أبي شيبةوأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو القاسم بن البسري وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن عثمان اليشكري الشيخ الصالح قالا أنا عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد المطيري نا بشر بن مطر الواسطي قالا نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال لما رفع رسول الله ﷺ رأسه زاد بشر من الركعة الثانية وقالا من صلاة الصبح قال اللهم انج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف وفي حديث ابن أبي شيبة كسنين يوسف أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ أنا أبو الحسين عبد الله بن محمد بن ياسين وأبو بكر محمد بن إسماعيل البندار البصلاني قالا نا خالد بن يوسف السمتي حدثني أبي عن موسى بن عقبة عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال اللهم انج عياش بن أبي ربيعة اللهم انج سلمة اللهم انج الوليد اللهم انج المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها سنين كسني يوسف أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الفتح مفلح بن أحمد بن محمد الدومي قالا أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو القاسم بن حبابة أنا عبد الله بن محمد نا هدبة نا حماد بن سلمة عن محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال سمع الله لمن حمده ثم قال اللهم انج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة وضعفاء المسلمين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسفقال ونا هدبة نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن إبراهيم بن عبد الله أو عبد الله بن إبراهيم عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ كان يدعو في دبر كل صلاة اللهم خلص الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة وضعفة المسلمين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا من أيدي المشركين أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بقراءتي عليه عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمربن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمرنا إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال لم يزل الوليد بن يعني الوليد بن المغيرة على دين قومه وخرج معهم إلى بدر فأسر يومئذ أسره عبد الله بن جحش ويقال سليط بن قيس المازني من الأنصار فقدم في فدائه أخواه خالد وهشام ابنا الوليد بن المغيرة فتمنع عبد الله بن جحش حتى افتكاه بأربعة آلاف فجعل خالد يريد أن لا يبلغ ذلك فقال هشام لخالد إنه ليس بابن أمك والله لو أبى فيه إلا كذاوكذا لفعلت ويقال إن النبي ﷺ أبى أن يفديه إلا بشكة أبيه الوليد بن المغيرة فأبى ذلك خالد وطاع به هشام لأنه أخوه لأبيه وأمه وكانت الشكة درعا فضفاضة وسيفا وبيضة فأقيم ذلك مائة دينار فطاعا به وسلماه فلما قبض ذلك خرجا بالوليد حتى بلغا به ذا الحليفة فأفلت منهما فأتى النبي ﷺ فقال له خالد هلا كان هذا قبل أن تفتدي وتخرج مأثرة أبينا من أيدينا فاتبعت محمدا إذ كان هذا رأيك فقال ما كنت لأسلم حتى أفتدي بمثل ما افتدى به قومي ولا يقول قريش إنما اتبع محمدا فرارا من الفدى ثم خرجا به إلى مكه وهو آمن لهما محبساه بمكة مع نفر من بني مخزوم كانوا أقدم إسلاما منه عياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام وكانا من مهاجرة الحبشة فدعا لهما رسول الله ﷺ قبل بدر ودعا بعد للوليد بن الوليد معهما فدعا ثلاث سنين لهؤلاء الثلاثة جميعا قال ثم أفلت الوليد بن الوليد من الوثاق فقدم المدينة فسأله رسول الله ﷺ عنعياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام فقال تركتهما في ضيق وشدة وهما في وثاق رجل أحدهما مع رجل صاحبه فقال له رسول الله ﷺ انطلق حتى تنزل مكة على القين فإنه قد أسلم فتغيب عنده واطلب الوصول إلي عياش وسلمة فأخبرهما أنك رسول رسول الله بأن تأمرهما أن ينطلقا حتى يخرجا قال الوليد ففعلت ذلك فخرجا وخرجت معهما فكنت أسوق بهما فحامة من الطلب والفتنة حتى انتهينا إلى ظهره حرة المدينة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو الحسين رضوان بن أحمد إجازة أنا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال في تسمية من هاجر الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة من بني مخزوم بن يقظة بن مرة عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة هاجر معه يعني مع سلمة بن هشام ولحق به أخواه أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام فرجعا به إلى مكة فحبساه بها حتى مضى بدر وأحد والخندق أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا علي بن محمد عن يزيد بن عياض عن الزهري قال كتب رسول الله ﷺ إلى الحارث ومسروح ونعيم بن عبد كلال من حمير سلم أنتم ما آمنتم بالله ورسله وأن الله وحده لا شريك له بعث موسى بآياته وخلق عيسى بكلماته قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى الله ثالث ثلاثة عيسى ابن الله قال وبعث بالكتاب مع عياش بن أبي ربيعة المخزومي وقال إذا جئت أرضهم فلا تدخلن ليلاحتى تصبح ثم تطهر فأحسن طهورك وصل ركعتين وسل الله النجاح والقبول واستعذ بالله وخذ كتابي بيمينك وادفعه بيمينك في أيمانهم فإنهم قابلون واقرأ عليهم لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين " فإذا فرغت منها فقل آمن محمد وأنا أول المؤمنين فلن يأتيك حجة إلا دحضت ولا كتاب زخرف إلا ذهبنوره وهم قارئون عليك فإذا رطنوا فقل ترجموا وقل حسبي الله " أمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله وربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير " فإذا أسلموا فسلهم قضيهم الثلاثة الذين إذا حضروا بها سجدوا وهي من الأثل قضيب ملمع ببياض وصفرة وقضيب ذو عجر كأنه خيزران والأسود إلبهيم كأنه من ساسم ثم أخرجها فأحرقها بسوقهم قال عياش فخرجت أفعل ما أمرني به رسول الله ﷺ حتى إذا دخلت إذا الناس قد لبسوا زينتهم قال فمررت لأنظر إليهم حتى انتهيت إلى ستور عظام على أبواب دور ثلاثة فكشفت الستر فأدخل الباب الأوسط فانتهيت إلى قوم في قارعة الدار فقلت أنا رسول رسول الله ﷺ وفعلت ما أمرني فقبلوا وكان كما قال ﵇ أخبرنا أبو محمد بن حمزة نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال ومات عياش بن أبي ربيعة أبو عبد الله المخزومي في خلافة عمر بالشام أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب أنا أبو منصور بن النهاوندي أنا أبو القاسم بن الأشقر نا محمد بن إسماعيل حدثني عياش بن المغيرة بن عبد الرحمن قال مات عياش بن أبي ربيعة أبو عبد الله القرشي بالشام في خلافة عمر بن الخطاب أنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة حدثني أبو وهب السهمي يعني عبد الله بن بكر عن أبي يونس القشيري عن حبيب بن أبي ثابت أن الحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل وعياش بن أبي ربيعة أثبتوا يوم اليرموكفدعا الحارث بشراب فنظر إليه عكرمة فقال ادفعوه إلى عكرمة فدفع إليه فنظر إليه عياش فقال عكرمة ادفعوه إلى عياش فما وصل إلى أحد منهم حتى ماتوا جميعا وما ذاقوه ٥٤٨٠ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6870, entry [4263]6,521 chars
    عياش بن أبي ربيعة ذي الرمحين واسمه عمرو ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو عبد الله المخزومي له صحبة، وهو الذي دعا له سيدنا رسول الله ﷺ في الصلاة. روى عن النبي ﷺ أنه قال: إن هذه الأمة لا يزالون بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها، فإذا ضيعوا ذلك هلكوا. يعني مكة. وحدث عن النبي ﷺ قال: تجيء ري…
    ▸ expand full passage (6,521 chars)
    عياش بن أبي ربيعة ذي الرمحين واسمه عمرو ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو عبد الله المخزومي له صحبة، وهو الذي دعا له سيدنا رسول الله ﷺ في الصلاة. روى عن النبي ﷺ أنه قال: إن هذه الأمة لا يزالون بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها، فإذا ضيعوا ذلك هلكوا. يعني مكة. وحدث عن النبي ﷺ قال: تجيء ريح بين يدي الساعة، تقبض روح كل مؤمن. وعن نافع قال: سمعت عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ولا أدري عمن حدث قال: يبعث الله ريحاً لينة بين يدي الساعة، فلا تدع أحداً في قلبه من الخير شيء إلا أمانته. كان عياش بن أبي ربيعة هاجر إلى المدينة حين هاجر عمر بن الخطاب، فقدم عليه أخواه لأمه أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام، فذكرا له أن أمه حلفت لا يدخل رأسها دهن ولا تستظل حتى تراه؛ فرجع معهما، فأوثقاه رباطاً وحبساه بمكة، فكان رسول الله ﷺ يدعو له. وأمه وأم عبد الله بن أبي ربيعة أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم؛ وهي أم الحارث وأبي جهل ابني هشام بن المغيرة. وكان هشام طلقها، فتزوجها أخوه أبو ربيعة، وندم هشام على فراقه إياها. وكان عياش من مهاجرة الحبشة، هاجر إليها هو وامرأته أسماء بنت سلمة بن مخربة بن جندل، فولدت له بأرض الحبشة عبد الله بن عياش، ثم قدم عياش مكة فلم يزل بها حتى خرج أصحاب رسول الله ﷺ إلى الهجرة إلى المدينة، فخرج معهم، وصاحب عمر بن الخطاب، فلما نزل قباء قدم عليه أخواه لأمه، أبو جهل، والحارث ابنا هشام، فلم يزالا به حتى رداه إلى مكة، فأوثقاه وحبساه، ثم أفلت، فقدم المدينة فلم يزل بها إلى أنقبض سيدنا رسول الله ﷺ، فخرج إلى الشام، فجاهد، ثم رجع إلى مكة، فأقام بها إلى أن مات، ولم يبرح ابنه عبد الله من المدينة. وكان عياش من المستضعفين ممن يعذب في الله، ودعا النبي ﷺ في القنوت: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة. وقيل: إنه مات بالشام في خلافة عمر. وعن عمر بن الخطاب قال: لما أجمعنا الهجرة اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة، وهشام بن العاص بن وائل، وقلنا: الميعاد بيننا التناضب من أضاة بني غفار، فمن أصبح منكم لم يأتها فقد حبس، فليمض صاحباه، فأصبحت عندها أنا وعياش بن أبي ربيعة، وحبس عنا هشام، وفتن فافتتن، وقدمنا المدينة، فكنا نقول: ما الله بقابلٍ من هؤلاء توبة، قوم عرفوا الله وآمنوا به، وصدقوا رسول الله ﷺ ثم رجعوا عن الإسلام لبلاءٍ أصابهم من الدنيا، وكانوا يقولونه لأنفسهم فأنزل الله تعالى فيهم " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله " إلى قوله " مثوى للمتكبرين ". قال عمر: فكتبتها بيدي كتاباً ثم بعثت بها إلى هشام، فقال هشام بن العاص: فلما قدمت علي خرجت بها إلى ذي طوى، فجعلت أصعد بها وأصوب لأفهمها، فقلت: اللهم فهمنيها، فعرفت أنما أنزلت فينا لما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا، فرجعت فجلست على بعيري فلحقت برسول الله ﷺ. فقتل هشام شهيداً بأجنادين في ولاية أبي بكر. وقدم على عياش المدينة أخوة لأمه أبو جهل بن هشام فقالا له: إن أمك قد نذرتأن لا يظلها ولا يمسرأسها دهن حتى تراك. وفي رواية: إن أمك تناشدك رحمها وحقها أن ترجع إليها، فقال عمر بن الخطاب: والله إن يريدانك إلا عن دينك، ولو قد وجدت أمك حر مكة لقد استظلت ولو قد آذاها القمل لقد امتشطت؛ فقال: إن لي بمكة مالاً لعلي آخذه، فقلت له: لك نصف مالي ولا ترجع إلى القوم، فأبى إلا الرجوع، فقلت له: خذ هذه الناقة ذلول ناجية، فالزم ظهرها فإن رابك القوم بشيء فانجه، فخرجوا حتى إذا أتوا قريباً من مكة قال أبو جهل: يا أخي لقد شق على بعيري فأعقبني على ناقتك فإنها أوطأ من بعيري، فنزل فلما وقعا إلى الأرض أوثقاه وربطاه ودخلا به مكة، فقالوا: هكذا يا أهل مكة فافعلوا بسفهائكم. ثم فتن فافتتن. وعن أبي هريرة قال: لما رفع رسول الله ﷺ رأسه من الركعة الثانية من صلاة الصبح قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف. وعنه أن رسول الله ﷺ كان يدعو في دبر كل صلاة: اللهم خلص الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، وضعفة المسلمين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً من أيدي المشركين. قالوا: ولم يزل الوليد بن الوليد بن المغيرة على دين قومه، وخرج معهم إلى بدر فأسر يومئذ، أسره عبد الله بن جحش، ويقال سليط بن قيس المازني من الأنصار، فقدم في فدائه أخواه خالد وهشام ابنا الوليد بن المغيرة، فتمنع عبد الله بن جحش حتى افتكاه بأربعة آلاف، فجعل خالد يريد أن لا يبلغ ذلك، فقال هشام لخالد: إنه ليس بابن أمك، والله لو أبى فيه إلا كذا وكذا لفعلت. ويقال: إن النبي ﷺ أبى أن يفديه إلا بشكة أبيه الوليد بن المغيرة، فأبى ذلك خالد وطاع به هشام لأنه أخوه لأبيه وأمه؛ وكانت الشكة درعاً فضفاضة وسيفاً وبيضةً، فأقيم ذلك مئة دينار، فطاعا به وسلماه. فلما قبض ذلك خرجا بالوليد حتى بلغا به ذا الحليفة، فأفلت منهما، فأتى النبي ﷺ فأسلم، فقال له خالد: هلا كان هذا قبل أن تفتدى وتخرج مأثرة أبينا فاتبعت محمداً إذ كان هذا رأيك! فقال: ما كنت لأسلم حتىأفتدي بمثل ما افتدى به قومي ولا تقول قريش إنما اتبع محمداً فراراً من الفداء. ثم خرجا به إلى مكة وهو آمن لهما فحبساه بمكة مع نفر من بني مخزوم كانوا أقدم إسلاماً منه عياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام، وكانا من مهاجرة الحبشة، فدعا لهما رسول الله ﷺ قبل بدر، ودعا بعد بدرٍ للوليد بن الوليد معهما، فدعا ثلاث سنين لهؤلاء الثلاثة جميعاً، ثم أفلت الوليد بن الوليد من الوثاق، فقدم المدينة، فسأله رسول الله ﷺ عن عياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام فقال: تركتهما في ضيقٍ وشدة، وهما في وثاق، رجل أحدهما مع رجل صاحبه. فقال له رسول الله ﷺ: انطلق حتى تنزل بمكة على القين فإنه قد أسلم، تغيب عنده واطلب الوصول إلى عياشٍ وسلمة فأخبرهما أنك رسول رسول الله ﷺ بأن تأمرهما أن ينطلقا حتى يخرجا. قال الوليد: ففعلت ذلك، فخرجا وخرجت معهما، فكنت أسوق بهما مخافةً من الطلب والفتنة حتى انتهينا إلى ظهر حرة المدينة. وعن الزهري قال: كتب رسول الله ﷺ إلى الحارث، ومسروح ونعيم بن عبد كلال من حمير: سلمٌ أنتم ما آمنتم بالله ورسوله، وأن الله وحده لا شريك له، بعث موسى بآياته، وخلق عيسى بكلماته، قالت اليهود: عزيز ابن الله، وقالت النصارى: الله ثالث ثلاثة عيسى ابن الله. وبعث بالكتاب مع عياش بن أبي ربيعة المخزومي وقال: إذا جئت أرضهم فلا تدخل ليلاً حتى تصبح، ثم تطهر فأحسن طهورك، وصل ركعتين، وسل الله النجاح والقبول، واستعذ بالله، وخذ كتابي بيمينك، وادفعه بيمينك في أيمانهم، فإنهم قابلون، واقرأ عليهم: " لم يكن الدين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين " فإذا فرغت منها فقل: آمن محمد وأنا أول المؤمنين، فلن تأتيك حجة إلا دحضت، ولا كتاب زخرف إلا ذهب نوره، وهم قارئون عليك، فإذا رطنوا فقل ترجموا وقل حسبي الله " آمنت بما أنزل الله من كتابٍ، وأمرت لأعدل بينكم، الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم، لا حجة بيننا وبينكم، الله يجمع بيننا وإليه المصير " فإذا أسلموا فسلهم قضبهم الثلاثةالتي إذا حضروا بها سجدوا وهي من الأثل، قضيب ملمع ببياضٍ وصفرة، وقضيب ذو عجر كأنه خيزران، والأسود البهيم، كأنه من ساسم، ثم أخرجها فحرقها بسوقهم. قال عياش: فخرجت أفعل ما أمرني به رسول الله ﷺ، حتى إذا دخلت، إذاالناس قد لبسوا زينتهم، قال: فمررت لأنظر إليهم، حتى انتهت إلى ستورٍ عظام على أبواب دورٍ ثلاثة، فكشفت الستر، فأدخل الباب الأوسط، فانتهت إلى قومٍ في قاعة الدار، فقلت: أنا رسول رسول الله ﷺ وفعلت ما أمرني، فقبلوا، وكان كما قال رسول الله ﷺ. وكان الحارث بن هشام، وعكرمة بن أبي جهل، وعياش بن أبي ربيعة أثبتوا يوم اليرموك فدعا الحارث بن هشام بشراب، فنظر غليه عكرمة فقال: ادفعوه إلى عكرمة فدفع إليه، فنظر إليه عياش فقال عكرمة: ادفعوه إلى عياش فما وصل إلى أحد منهم حتى ماتوا جميعاً وما ذاقوه.