أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 21861, entry [5693]2,521 chars
العلاء بن المغيرة البندار كان من صحابة عمر بن عبد العزيز بن مروان وبقي إلى أيام يزيد بن عبد الملك حكى عنه محمد النوفلي قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن المعدل بالبصرة نا أبوروق الهزاني نا الرياشي عن الأصمعي قال وفد بلال بن أبي بردة على عمربن…
▸ expand full passage (2,521 chars)العلاء بن المغيرة البندار كان من صحابة عمر بن عبد العزيز بن مروان وبقي إلى أيام يزيد بن عبد الملك حكى عنه محمد النوفلي قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن المعدل بالبصرة نا أبوروق الهزاني نا الرياشي عن الأصمعي قال وفد بلال بن أبي بردة على عمربن عبد العزيز وهو بخناصرة فلزم سارية من المسجد يصلي إليها يحسن الركوع والسجود والخشوع وعمر بن عبد العزيز ينظر إليه فقال عمر للعلاء بن المغيرة وكان خصيصا بعمر إن يكن سر هذا كعلانيته فهو رجل أهل العراق غير مدافع عن فضل فذكر الحكاية التي أخرجتها في ترجمة بلال قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الأموي أخبرني أحمد بن عبد الله بن عماد حدثني علي بن محمد النوفلي حدثني أبي عن العلاء البندار قالكان الوليد زنديقا وكان رجل من كلب أهل الشام يقول بمقالة الثنوية فدخلت على الوليد يوما وذلك الكلبي عنده وإذا بينهما سفط قد رفع رأسه عنده وإذا ما يبدو منه حرير أخضر فقال يا علاء ادن فدنوت فرفع الحريرة فإذا في السفط صورة إنسان وإذا الزئبق والنوشادر قد جعلا في جفنة فجفنه يطرف كأنه يتحرك فقال يا علاء هذا ماني لم يبعث الله نبيا قبله ولا يبعث نبيا بعده فقلت يا أمير المؤمنين اتق الله ولا يغرنك هذا الذي ترى من دينك فقال له الكلبي يا أمير المؤمنين قد قلت لك إن العلاء لا يحتمل هذا الحديث قال العلاء ومكثت أياما ثم جلست مع الوليد على بناء كان بناه في عسكره يشرف منه والكلبي عنده وقد كان الوليد حمله على برذون هملاج أشقر من أقره ما سخر فخرج على برذونه ذلك فمضى في الصحراء حتى غاب في العسكر فما شعر إلا والأعراب قد جاءوا به يحملونه منفسخة عنقه ميتا وبرذونه يقاد حتى أسلموه فبلغني ذلك فخرجت متعمدا حتى أتيت أولئك الأعراب وكانت لهم بالقرب أبيات في الأرض البخراء لا حجر فيها ولا مدر فقلت لهم كيف كانت قصة هذا الرجل فقالوا أقبل علينا على برذون فوالله لكأنه دهن يسيل على صفاة من فراهيته فعجبنا لذلك إذ انقض رجل من السماء عليه ثياب بيض فأخذ بضبعيه فاحتمله ثم نكسه فضرب برأسه الأرض فدقه ثم غاب من عيوننا فاحتملناه فجئنا به أبو الفرج لا يوثق بما يحكيه ٥٤٧٨ العلاء بن الوليد أطنه من أهل بيت المقدس سمع عمر بن عبد العزيزروى عنه عبد الله بن شوذب البصري نزيل بيت المقدس وعلي بن المسيب الثقفي أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي نا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني ح وأنا أبو الحسين بن أبي الحديد السلمي أنا جدي أبو عبد الله الحسن بن أحمد الخطيب قالا أنا أبو الحسن محمد بن عوف المزني نا أبو العباس محمد بن موسى بن الحسين السمسار الحافظ أنا أبو بكر محمد بن خريم بن محمد نا هشام بن عمار نا ضمرة بن ربيعة نا ابن شوذب عن العلاء بن الوليد قال رأيت عمر بن عبد العزيز صلى على جنازة فجلس قبل أن توضع قال ونا هشام بن عمار نا ضمرة بن ربيعة حدثني علي بن المسيب الثقفي عن العلاء بن الوليد قال رأيت عمر بن عبد العزيز أكل بطيخا عليه سكر ثم توضأ وضوءه للصلاة ٥٤٧٩ -