Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرو بن مرة الحنفي

عمرو بن مرة الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 21475, entry [5615]4,105 chars
    عمرو بن مرة الحنفي شاعر من أهل الحجاز وفد على عبد الملك بن مروان ويقال على يزيد بن عبد الملك قرأت بخط الحسين بن الحسن بن علي الربعي أخبرني أبو محمد عبد الله بن عطية بن حبيب أخبرني أبو طالب محمد بن صبيح بن رجاء حدثنا أبو عمر الكندي قال قال أبو الطيب بن الأعرابي الوشاء حدثني أبو جعفر محمد بن إبراهيم ا…
    ▸ expand full passage (4,105 chars)
    عمرو بن مرة الحنفي شاعر من أهل الحجاز وفد على عبد الملك بن مروان ويقال على يزيد بن عبد الملك قرأت بخط الحسين بن الحسن بن علي الربعي أخبرني أبو محمد عبد الله بن عطية بن حبيب أخبرني أبو طالب محمد بن صبيح بن رجاء حدثنا أبو عمر الكندي قال قال أبو الطيب بن الأعرابي الوشاء حدثني أبو جعفر محمد بن إبراهيم القارئ عن العمري عن الهيثم بن عدي قال كان بالمدينة أربعة قيان فاطحبوا على المنادمة وصحيح الإخاء يتقارضون الشعر ويباهون العشق منهم عمرو بن مرة الحنفي وصعب بن سفيان الحارثي وزيد بن سعد التميمي وسفيان بن الحارث النوفلي وكانوا يغدون كل يوم إلى جوار لعمر بن أبي ربيعة المخزومي للمذاكرة تعلق كل واحد منهم واحدة منهن وعلقته حتى فشا أمرهم وبلغ ذلك عمر بن أبي ربيعة فجمعهن عنهم فاشتد لذلك وجدهم ونحلت أجسامهم وتغيرت ألوانهم فاجتمعوا يجيلون الرأي بينهم فقال بعضهم ما الرأي إلا الخروج إلى أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان نستعديه على الهوى يصف كل واحد منا ما يلقى في أبيات من الشعر فتجهزوا وخرجوا حتى قدموا على عبد الملك بن مروان فوافوه يوم قعد للمظالم فدخلوا في جملة الناس فتقدم عمرو بن مرة الحنفي وكان أكبر القوم سنا فرفع إلى عبد الملك قصته وفيها هذه الأبيات * تغير وجه الوصل إذ غيب البدر * وحالفني الهجران لا سلم الهجرعلى غير ذنب كان مني عملته * سوى أنني نوهت إذ غلب الصبر وأن امرأ يبدي تباريح قلبه * إلى إلفه إذ شفه الشوق والذكر حقيق بأن يصفو له الود والهوى * ويصرف عنه الغيب إذ صرح القدر فقل يا أمير المؤمنين فإنما * أتيناك كي تقضي إذا وضح الأمر * فأجابه عبد الملك في ظهر قصته * لقد وضحت فيك القضية يا عمرو * وأنت حقيق بأن يحل بك الهجر لأنك أظهرت الذي كنت كاتما * ونوهت (١) بالحب الذي ضمن الصدر فبحت به في الناس حتى إذا بدا * دقيق الهوى ناديت أن غلب الصبر فألا بكتمان الهوى مت صابرا * فتهلك محمودا وفي كفك العذر فلست أرى إن بحت بالحب والهوى * جزاءك إلا أن يعاقبك البدر * وتقدم زيد بن (٢) سعد فرفع قصته وفيها * ومالكه للروح مني تطلعت * بباب (٣) فؤادي نحوها بالتبسم فلما رأت في القلب تصوير حبها * أشارت بأنفاس ولم تتكلم فباح الهوى مني (٤) ومنها صبابة * بمكنون أسرار الضمير المكتم فأيقنت أن القلب قد قال مرحبا * وأهلا وسهلا بالحبيب المتيم فأمسكت منها بالرجاء وأمسكت * بأردان قلب مستهام متيم فقل يا أمير المؤمنين فإنما * إليك رحلنا في الحكومة فاحكم * فأجابه عبد الملك في ظهر قصته * سأحكم يا زيد بن سعد عليكما * وأقضى بحق واجب غير مبهم ذكرت بأن القلب منك بكفها * وحبك منها في الضمير المكتم فقد قاسمتك الحب منهما فما أرى * سبيلا عليها في الحكومة فاعلم تمسكت منها بالرجاء وأمسكت * بأردان روح القلب منك المتيمفأخف هواها في فؤادك لا تبح * به يا ابن سعيد في الأنام فتصرم فإن بكتمان الهوى يظفر الفتى * بكل كعاب كالربيب المنعم * ورفع سفيان بن الحارث قصته وفيها * تذكرت أيام الرضى منك في الهوى * على المطل منكم بالعصارة والتعب وفعل كريم قد يجازى بمثله * إذا نحن أجرينا الهوى غاية الحب وإحداثك الهجران من بعد صبوة * على غير ما جرم جنيت ولا ذنب كأني على جمر الغضا من صدودكم * يقلبني جنبا بظهر (١) على جنب فقل يا أمير المؤمنين فإنما * أتيناك كي تقضي لقلب على قلب * فأجابه عبد الملك في ظهر قصته * تحكمني صعب وقد شفه الهوى * ولست أرى في الحكم جورا على صعب لقد جارت الحوراء يا صعب في الهوى * عليك وما أحدثت ذنبا سوى الحب علام وفيم الصد منها وما أرى * لها سببا يدني إلى سبب العتب فإن هي لم تقبل عليك بودها * ويلقاك منها بالبشاشة والرحب فحكمي عليها أن تجازى بفعلها * كذلك أقضي لقلب على قلب * ورفع سفيان بن الحارث قصته وفيها أبيات حفظ منها * تبدت بأسباب المودة والهوى * فلما حوت قلبي نبت بصدود فلو شئت يا ذا العرش حين خلفتني * شقيا بمن أهواه غير سعيد عطفت علي القلب منها برأفة * وإن كان أقسى من صفا وحديد تعلقت من رأس الرجاء بشعرة * وأمسكت من رأس الحبيب بجيد فإن يغلب الناس الرجاء ويعتلى * عليه فما مني الردى ببعيد فقل يا أمير المؤمنين فإنما * تحكم والأحكام ذات حدود * فأجابه عبد الملك في ظهر قصته * أرى الجور منها ظاهرا يا ابن حارث * وما رأيها في ما أتت بسديد أمن بعد ما صادت فؤادك واحتوت * عليه نبت وجه الهوى بصدودفلست أرى إلا تألف قلبها * بطول بكاء عندها وسهود فإن هي لم ترحم بكاءك والتوت * عليك فما منك الردى ببعيد سأقضي عليها إذ تبين جورها * بتركان حلق أو بعطف ودود بأن يعقب الهجران بالوصل والرضى * على رغم واش في الهوى (١) وحسود فحكمي عليها أن تقاد بقلبها * لذي صبوة جارت عليه ودود * وكتب عبد الملك بن مروان إلى عمر بن أبي ربيعة (٢) أن يخرجهن إليهم وكتب إلى عامله أن يأتي أن يبتاعهن منه لهم وأحسن جوائزهم وصرفهم رواه عروة عن الهيثم فقال صعب بن سفيان العبسي وسنان بن الحارث الغطفاني ذكر أن وفودهم كان على يزيد بن عبد الملك ٥٤٠١ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6757, entry [4195]4,046 chars
    عمرو بن مرّة الحنفيّ شاعر من أهل الحجاز، وفد على عبد الملك بن مروان، ويقال: على يزيد بن عبد الملك.عن الهيثم عن عديّ، قال: كان بالمدينة أربعة فتيان، فاصطحبوا على المنادمة وصحيح الإخاء، يتقارضون الشّعر، ويتباينون العشق، منهم عمرو بن مرّة الحنفيّ، وصعب بن سفيان الحارثيّ، وزيد بن سعد التّميميّ، وسفيان ب…
    ▸ expand full passage (4,046 chars)
    عمرو بن مرّة الحنفيّ شاعر من أهل الحجاز، وفد على عبد الملك بن مروان، ويقال: على يزيد بن عبد الملك.عن الهيثم عن عديّ، قال: كان بالمدينة أربعة فتيان، فاصطحبوا على المنادمة وصحيح الإخاء، يتقارضون الشّعر، ويتباينون العشق، منهم عمرو بن مرّة الحنفيّ، وصعب بن سفيان الحارثيّ، وزيد بن سعد التّميميّ، وسفيان بن الحارث النّوفليّ؛ وكانوا يغدون كلّ يوم إلى جوار لعمرو بن أبي ربيعة المخزوميّ للمذاكرة، فعلق كلّ واحد منهم واحدةً منهنّ وعلقته، حتى فشا أمرهم وبلغ ذلك عمر بن أبي ربيعة، فجمعهنّ عنهم؛ فاشتدّ لذلك وجدهم، ونحلت أجسامهم، وتغيّرت ألوانهم؛ فاجتمعوا يجيلون الرّأي بينهم، فقال بعضهم: ما الرّأي إلاّ الخروج إلى أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان نستعديه على الهوى، يصف كلّ واحد منّا ما يلقى في أبيات من الشّعر. فتجهزّوا وخرجوا حتى قدموا على عبد الملك بن مروان، فوافوه يوم قعد للمظالم، فدخلوا في جملة النّاس، فتقدّم عمرو بن مرّة الحنفيّ وكان أكبر القوم سنّاً فرفع إلى عبد الملك قصّته، وفيها هذه الأبيات: من الطويل تغيّر وجه الأرض إذ غيّب البدر ... وحالفني الهجران لاسلم الهجر على غير ذنب كان منّي عملته ... سوى أنّني نوّهت: أن غلب الصّبر وأن امرءاً يبدي تباريح قلبه ... إلى إلفه إذ شفّه الشّوق والذّكر حقيق بأن يصفو له الودّ والهوى ... ويصرف عنه العيب إذ صرح القدر فقل يا أمير المؤمنين فإنّما ... أتيناك كي تقضي إذا وضح الأمر فأجابه عبد الملك في ظهر قصّته: من الطويل لقد وضحت فيك القضيّة يا عمرو ... وأنت حقيق أن يحلّ بك الهجر لأنك أظهرت الذي كان كاتماً ... ونوّهت بالحبّ الذي ضمن الصّدر فبحت به في النّاس حتى إذا بدا ... دقيق الهوى ناديت: أن غلب الصّبر فألاّ بكتمان الهوى متّ صابراً ... فتهلك محموداً وفي كفّك العذر فلست أرى إذ بحت بالحبّ والهوى ... جزاءك إلاّ أن يعاقبك البدر وتقدّم زيد بن سعد، فرفع قصّته، وفيها: من الطويل ومالكة للرّوح منّي تطلّعت ... بناب فؤادي نحوها بالتّبسّمفلمّا رأت في القلب تصوير حبّها ... أشارت بأنفاس ولم تتكلّم فباح الهوى منها ومنّي صبابة ... بمكنون أسرار الضّمير المكتّم فأيقنت أن القلب قد قال: مرحبا ... وأهلاً وسهلاً بالحبيب المتيّم فأمسكت منها بالرّجاء وأمسكت ... بأردان قلب مستهام متيّم فقل يا أمير المؤمنين فإنّما ... إليك رحلنا في الحكومة فاحكم فأجابه عبد الملك في ظهر قصّته: من الطويل سأحكم يا زيد بن سعد عليكما ... وأقضي بحقّ واجب غير مبهم ذكرت بأن القلب منك بكفّها ... وحبّك منها في الضّمير المكتّم فقد قاسمتك الحبّ منها فما أرى ... سبيلاً عليها في الحكومة فاعلم تمسّكت منها بالرّجاء وأمسكت ... بأردان روح القلب منك المتيّم فأخف هواها في فؤادك لا تبح ... به يا بن سعد في الأنام فتصرم فإنّ بكتمان الهوى يظفر الفتى ... بكلّ كعاب كالرّبيب المنعّم ورفع صعب بن سفيان قصّته، وفيها: من الطويل تذكّرت أيّام الرّضى منك في الهوى ... على المطل منكم بالعصارة والتعب وفعل كريم قد يجازى بمثله ... إذا نحن أجرينا الهوى غاية الحبّ وإحداثك الهجران من بعد صبوة ... على غير ما جرم جنيت ولا ذنب كأني على جمر الغضا من صدودكم ... يقلّبني جنباً لظهر على جنب فقل يا أمير المؤمنين فإنّما ... أتيناك كي تقضي لقلب على قلب فأجابه عبد الملك في ظهر قصّته: من الطويل يحكّمني صعب وقد شفّه الهوى ... ولست أرى في الحكم جوراً على صعب لقد جارت الحوراء يا صعب في الهوى ... عليك وما أحدثت ذنباً سوى الحبّ علام وفيم الصّدّ منها وما أرى ... لها سبباً يدني إلى سبب العتب فإن هي لم تقبل عليك بودّها ... وتلقاك منها بالبشاشة والرّحب فحكمي عليها أن تجازى بفعلها ... كذلكم أقضي لقلب على قلبورفع سفيان بن الحارث قصّته، وفيها أبيات حفظ منها: من الطويل تبّدت بأسباب المودّة والهوى ... فلمّا حوت قلبي نبت بصدود فلو شئت ياذا العرش حين خلقتني ... شقيّاً بمن أهواه غير سعيد عطفت عليّ القلب منها برأفة ... وإن كان أقسى من صفاً وحديد تعلّقت من رأس الرّجاء بشعرة ... وأمسكت من رأس الحبيب بجيد فإن يغلب النّاس الرّجاء ويعتلى ... عليه فما منّي الرّدى ببعيد فقل يا أمير المؤمنين فإنّما ... تحكم والأحكام ذات حدود فأجابه عبد الملك في ظهر قصّته: من الطويل أرى الجور منها ظاهر يا بن حارث ... وما رأيها فيما أتت بسديد أمن بعدما صادت فؤادك واحتوت ... عليه نبت وجه الهوى بصدود فلست أرى إلاّ تألّف قلبها ... بطول بكاء عندها وسهود فإن هي لم ترحم بكاءك والتوت ... عليك فما منك الرّدى ببعيد سأقضي عليها إذ تبيّن جورها ... بتركان حقّ أو بعطف ودود بأن تعقب الهجران بالوصل والرّضا ... على رغم واش في الهوى وحسود فحكمي عليها أن تقاد بقلبها ... لذي صبوة جارت عليه ودود وكتب عبد الملك بن مروان إلى عمر بن أبي ربيعة أن يخرجهنّ إليهم، وكتب إلى عامله أن يبتاعهنّ منه لهم، وأحسن جوائزهم، وصرفهم.