Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرو بن عبد عمرو الثقفي

عمرو بن عبد عمرو الثقفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 21371, entry [5583]3,012 chars
    عمرو بن عبد عمرو الثقفي وفد على يزيد بن معاوية قرأت في كتاب أبي محمد بن زبر رواية ابنه أبي سليمان عنه نا أحمد بن عبد الله بنعيسى الهاشمي عن محمد بن خالد الهاشي عن أبي المنذر هشام بن محمد قال قال عوانة بن الحكم لما هلك معاوية واستخلف يزيد ابنه اجتمع الناس على بابه فدخل عليه أشراف الناس ووجوهم وفيهم ع…
    ▸ expand full passage (3,012 chars)
    عمرو بن عبد عمرو الثقفي وفد على يزيد بن معاوية قرأت في كتاب أبي محمد بن زبر رواية ابنه أبي سليمان عنه نا أحمد بن عبد الله بنعيسى الهاشمي عن محمد بن خالد الهاشي عن أبي المنذر هشام بن محمد قال قال عوانة بن الحكم لما هلك معاوية واستخلف يزيد ابنه اجتمع الناس على بابه فدخل عليه أشراف الناس ووجوهم وفيهم عمرو بن عبد عمرو أحد بني الأشعر بن غاضرة بن حطيط فلم يتهيأ لاحد منهم تعزية تجمع تعزية بأبيه مع تهنئته بالخلافة حتى قام عطاء بن أبي صيفي الثقفي ثم المالكي فسلم عليه تسليم الخلافة ثم (١) قال أصحبت يا أمير المؤمنين إماما ولديننا قوما رزئت خليفة الله وأعطيت خلافة الله قضى معاوية نحبه يغفر الله له ذنبه وأعطيت بعده الرئاسة ووليت بعده السياسة فأورده (٢) الله موارد السرور ووفقك بعده لصالح الأمور فقد رزئت خليلا وأتيت جزيلا فاحتسب عند الله أعظم الرزية واشكر الله على أفضل العطية عاش سعيدا ومات فقيدا وكنت المنتخب وباب العرب فأحسن الله عطاءك ورزقك شكرا على ما أعطاك ثم قال (٣) * اصبر يزيد فما فارقت ذا كرم (٤) * واشكر حباء (٥) الذي بالملك حاباكا (٦) فما رزي أحد في الناس نعلمه (٧) * كما رزيت ولا عقبى كعقباكا أصبحت أنت أمير الناس كلهم (٨) * فأنت ترعاهم والله يرعاكا وفي معاوية الباقي لنا خلف * إذا نعيت (٩) ولا يسمع بمنعاكا *فعجب يزيد من حسن قوله فقال له ادن يا ابن أبي صيفي فأدناه حتى أقعده قريبا منه فقال هل تدري فيما تحالفت الأحلاف من ثقيف قال نعم يا أمير المؤمنين قال فأخبرني عن ذلك وعمرو بن عبد عمرو جالس فقال لأخبرتك عن ذلك بخبر صادق إن رجلا من بني الأشعر بن غاضرة بن حطيط وكان بينه وبين رجل من بني مالك ملاحاة في بعض الأمر فاستشرى فيه الأمر فغضبت له بنو مالك بأجمعها وبنو مالك إذ ذاك أكثر ثقيف عددا فأشفقت بنو الأشعر أن يجتمع عليهم بنو مالك وخافوا الهضمة والحيف والظلم والضعف فظعنوا فيهم حتى زالوا على بني عوف وابن قيس يحالفوهم على بني مالك ولم يحالف قوم قط قوما إلا عن هضمة وضعف فيهم وقلة من عددهم فغضب عمرو بن عبد عمرو من قوله فقال بالله سمعت كلام رجل أبعد رشدا وصوابا (١) والله لتنتهين بابن أبي صيفي مما أسمع من كلامك أو لأوردنك شعابا تجدنها ثنايا لا تنبت إلا سلعا وصابا وقال ابن خالد السلع المر والصاب العلقم قال ابن أبي صيفي إنك والله إن ترد شعابي تلقها مالكية مخصابا تبهق (٢) مياها عذابا وتلف أهلها موحشا ميؤسا صعابا فقال عمرو بن عبد عمرو بل إن أردها ألقها قليلا تراها يابسا تراها متوحشا قواها دليلا حاها فقال عطاء بن أبي صيفي بل إن يردها والله يلقها نديا تراها طيبا مرعاها منيعا حماها مضر تهلك منحاها قال عمرو بن عبد عمرو بل إن اردها القتها الرياح الزعزع والذئاب الجوع بيداء بلقع لا تدفع كفا بمدفع قال ابن أبي صيفي إن يردها يلقها والله طيبة المرتع آمنة المربع لينة المهجع تقطع مثلك يوم المجمع فلما سمع يزيد بن معاوية مقالتهما خشي أن يرتفع الأمر بينهما فقال سألتكما لما كفيتما مما أسمع منكما ثم قال الله إن سمعت كاليوم رجلين أمضى وأمضى فقال عطاء بن أبي صيفي أما الأصل يا أمير المؤمنين فأصل مؤتلف وأما السبيل فمختلف كل بذلك مقر معترففقال يزيد أنتم يا بني ثقيف معدن العز والشرف وما أشبه المؤتلف بالسلف فلم غلبكم إخوتكم من بني عامر على الطائف قال أمر الكبير وأطاع الصغير وبعد المهرب وعز المطلب فدفعا بالراح وحسنا بالرماح حتى جاءنا الإسلام وسوغاه سيد الأنام محمد ﷺ قال صدقت ومثلك فليجالس الملوك فأصلح يزيد بينهما فقاما على ذلك وانصرفا عليه من غير أن يقعا في قبيح أو يقول واحد منهما لما لا يحتمل ولا يحتمل ٥٣٦٩ -
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 21371, entry [5583]300 chars
    عمرو بن عبد عمرو الثقفي وفد على يزيد بن معاوية قرأت في كتاب أبي محمد بن زبر رواية ابنه أبي سليمان عنه نا أحمد بن عبد الله بنعيسى الهاشمي عن محمد بن خالد الهاشي عن أبي المنذر هشام بن محمد قال قال عوانة بن الحكم لما هلك معاوية واستخلف يزيد ابنه اجتمع الناس على بابه فدخل عليه أشراف الناس ووجوهم وفيهم ع

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6726, entry [4164]3,008 chars
    عمرو بن عبد عمرو الثّقفيّ وفد على يزيد بن معاوية. قال عوانة بن الحكم: لمّا هلك معاوية واستخلف يزيد ابنه، اجتمع النّاس على بابه، فدخل عليه أشراف النّاس ووجوههم، وفيهم عمرو بن عبد عمرو أحد بني الأشعر بن غاضرة بن حطيط، فلم يتهيّأ لأحد منهم تعزية تجمع تعزية بأبيه مع تهنئته بالخلافة، حتى قام عطاء بنأبي ص…
    ▸ expand full passage (3,008 chars)
    عمرو بن عبد عمرو الثّقفيّ وفد على يزيد بن معاوية. قال عوانة بن الحكم: لمّا هلك معاوية واستخلف يزيد ابنه، اجتمع النّاس على بابه، فدخل عليه أشراف النّاس ووجوههم، وفيهم عمرو بن عبد عمرو أحد بني الأشعر بن غاضرة بن حطيط، فلم يتهيّأ لأحد منهم تعزية تجمع تعزية بأبيه مع تهنئته بالخلافة، حتى قام عطاء بنأبي صيفيّ الثّقفيّ ثم المالكيّ، فسلّم عليه تسليم الخلافة ثم قال: أصبحت يا أمير المؤمنين إماماً، ولديننا قواماً، رزئت خليفة الله وأعطيت خلافة الله، قضى معاوية نحبه يغفر الله له ذنبه وأعطيت بعده الرّئاسة، وولّيت بعده السّياسة، فأورده الله موارد السّرور، ووفّقك بعده لصالح الأمور، فقد رزئت جليلاً ووليت جليلاً، فاحتسب عند الله أعظم الرّزيّة، واشكر الله على أفضل العطيّة، عاش سعيداً ومات فقيداً، وكنت المنتخب وباب العرب، فأحسن الله عطاءك ورزقك شكراً على ما أعطاك. ثم قال: من البسيط اصبر يزيد فما فارقت ذا كرم ... واشكر حباء الذي بالملك حاباكا فما رزي أحد في النّاس كلّهم ... كما رزيت ولا عقبى كعقبا كا أصبحت أنت أمير النّاس كلّهم ... فأنت ترعاهم والله يرعاكا وفي معاوية الباقي لنا خلف ... إذا نعيت، ولا يسمع بمنعاكا فعجب يزيد من حسن قوله، فقال له: ادن يا بن أبي صيفيّ؛ فأدناه حتى أقعده قريباً منه،، فقال له: هل تدري فيما تحالف الأحلاف من ثقيف؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين. قال: فأخبرني عن ذلك وعمرو بن عبد جالس فقال: لأخبرنّك عن ذلك بخبر صادق، إن رجلاً من بني غاضرة بن حطيط وكان بينه وبين رجل من بني مالك ملاحاة في بعض الأمر، فاستشرى فيه الأمر، فغضب له بنو مالك بأجمعها وبنو مالك إذ ذاك أكثر ثقيف عدداً فأسفقت بنو الأشعر أن يجتمع عليهم بنو مالك، وخافوا الهضمة والحيف والظّلم والضّعف، فظعنوا عنهم حتى نزلوا على بني عوف وابن قيس فحالفوهم على بني مالك ولم يحالف قوم قطّ قوماً إلاّ عن هضمة وضعف فيهم، وقلّة من عددهم. فغضب عمرو بن عبد عمرو من قوله، فقال: تالله سمعت كلام رجل أبعد رشداً وصوابا، والله لتنتهينّ يا بن أبي صيفيّ عمّا أسمع أو لأوردنّك شعاباً تجدنّها يباباً ر تنبت إلاّ سلعاً وصابا وقال ابن خالد: السّلع: المرّ، والصّاب: العلقم.قال ابن أبي صيفيّ: إنك والله إن ترد شعابي تلقها مالكيّة مخصباً، تبهق مياهاً عذاباً، وتلف أهلها ميوساً صعاباً. فقال عمرو بن عبد عمرو: بل إن أردها ألقها قليلاً تراها، يابساً ثراها، متوحشاً قواها، ذليلاً حماها. فقال عطاء بن أبي صيفيّ: بل إن تردها والله تلقها نديّاً ثراها، طيّباً مرعاها، منيعاً حماها، مضراً تهلك منحاها. قال عمرو بن عبد عمرو: بل إن أردها ألقها الرّياح الزّعزع، والذّئاب الجوّع، بيداء بلقع، لا تدفع كفّاً بمدفع. قال ابن أبي صيفيّ: إن تردها تلقها والله طيّبة المرتع، آمنة المربع، ليّنة المهجع، تقطع مثلك يوم المجمع. فلّما سمع يزيد بن معاوية مقالتهما خشي أن يرتفع الأمر بينهما، فقال: سألتكما بالله لما كففتما ممّا أسمع منكما؛ ثم قال: والله إن سمعت كاليوم رجلين أمضى وأمضى. فقال عطاء بن أبي صيفيّ: أمّا الأصل يا أمير المؤمنين فأصلّ مؤتلف، وأمّا السّبيل فمختلف، كلّ بذلك مقرّ معترف. فقال يزيد: أنتم يا بني ثقيف معدن العزّ والشّرف، وما أشبه المؤتنف بالسّلف؛ فلم غلبكم إخوتكم من بني عامر على الطائف؟ قال: أمر الكبير وأطاع الصّغير، وبعد المهرب وعزّ المطلب، فدفعاً بالرّاح، وحساً بالرّماح؛ حتى جاءنا الإسلام، وسوغنا سيّد الأنام محمد ﷺ. قال: صدقت، ومثلك فليجالس الملوك. فأصلح يزيد بينهما، فقاما على ذلك، وانصرفا عليه، من غير أن يقعا في قبيح، أو يقول واحد منهما لما يحتمل ولا يحتمل.
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 6726, entry [4164]300 chars
    عمرو بن عبد عمرو الثّقفيّ وفد على يزيد بن معاوية. قال عوانة بن الحكم: لمّا هلك معاوية واستخلف يزيد ابنه، اجتمع النّاس على بابه، فدخل عليه أشراف النّاس ووجوههم، وفيهم عمرو بن عبد عمرو أحد بني الأشعر بن غاضرة بن حطيط، فلم يتهيّأ لأحد منهم تعزية تجمع تعزية بأبيه مع تهنئته بالخلافة، حتى قام عطاء بنأبي ص