أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 21146, entry [5558]11,443 chars
عمرو بن سعيد أبي أحيحة بن العاص بن أمية بن عبد شمس أبو عتبة الأموي (٢) أخو خالد وأبان لهم صحبة قدم الشام مجاهدا وقتل يوم أجنادين وأجنادين على قول سيف بعد اليرموك وفتح دمشق وحمص فمن شهدها ممن مدح أولا فقد شهد الفتح وقيل إنه قتل باليرموك وكان رسول الله ﷺ قد استعمل عمرو بن سعيد على خيبر ووادي القرى وتي…
▸ expand full passage (11,443 chars)عمرو بن سعيد أبي أحيحة بن العاص بن أمية بن عبد شمس أبو عتبة الأموي (٢) أخو خالد وأبان لهم صحبة قدم الشام مجاهدا وقتل يوم أجنادين وأجنادين على قول سيف بعد اليرموك وفتح دمشق وحمص فمن شهدها ممن مدح أولا فقد شهد الفتح وقيل إنه قتل باليرموك وكان رسول الله ﷺ قد استعمل عمرو بن سعيد على خيبر ووادي القرى وتيماء وتبوك وقبض النبي ﷺ وهو يليها له قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٣) أنا محمد بن عمر حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة عن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العاص قال لما أسلم خالد بن سعيد وصنع به أبوه أبو أحيحة ما صنع فلم يرجع خالد عن دينه ولزم رسول الله ﷺ حتى خرج إلى الحبشة في الهجرة الثانية غاظ ذلك أبا أحيحة وغمه وقال لأعتزلن في مالي لا أسمع شتم آبائي ولا عيب آلهتي هو أحب إلي من المقام مع هؤلاء الصباة فاعتزل في ماله بالظريبة (٤) نحو الطائف وكان ابنه عمرو بن سعيد على دينه وكان يحبه ويعجبه فقال أبو أحيحة قال محمد بن عمر فيما أنشدني المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي * ألا ليت شعري عنك يا عمرو سائلا * إذا شب واشتدت يداه وسلحا أتترك أمر القوم فيه بلابل * وتكشف غيظا كان في الصدر موجحاثم رجع إلى حديث عبد الحكيم (١) عن عبد الله بن عمرو بن سعيد قال فلما خرج أبو أحيحة إلى ماله بالظريبة أسلم عمرو بن سعيد ولحق بأخيه خالد بأرض الحبشة قال (٢) ونا محمد بن عمر نا جعفر بن محمد بن خالد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال أسلم عمرو بن سعيد بعد خالد بن سعيد بيسير وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية معه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث (٣) بن شق بن رقبة بن مخدج الكنانية وكان محمد بن إسحاق أيضا (٤) يسميها وينسبها هكذا قال (٥) ونا محمد بن عمر حدثني جعفر بن محمد بن خالد عن إبراهيم بن عقبة عن أم خالد بنت خالد قالت قدم علينا عمي عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد مقدم أبي بسنتين فلم يزل هناك في السفينتين مع أصحاب رسول الله ﷺ فقدموا على النبي ﷺ وهو بخيبر سنة سبع من الهجرة فشهد عمرو مع النبي ﷺ الفتح وحنينا والطائف وتبوك فلما خرج المسلمون إلى الشام وكان فيمن خرج فقتل يوم أجنادين شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وكان على الناس يومئذ عمرو بن العاص أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو (٦) العز الكيلي قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأحمد بن الحسن بن خيرون قالا أنا أبو الحسين محمد بن الحسن أنا أبو الحسين الأهوازي نا أبو حفص الأهوازي نا خليفة بن خياط (٧) قال أبان بن سعيد وأخواه عمرو والحكم ابنا سعيد بن العاص أمهما هند بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم روى عمرو في الخاتم (٨) واستشهد عمرو يوم مرج الصفر ويقال يوم اليرموكأخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنبأ أبو عبد الله الطوسي نا الزبير بن بكار قال (١) وولد سعيد بن العاص سعيد (٢) قتل يوم الطائف شهيدا وعبد الله بن سعيد وكان اسمه الحكم وعمرا قتل يوم أجنادين شهيدا وأمهم صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وخالد بن سعيد وكان إسلام خالد متقدما وأسلم أخوه عمرو وهاجرا جميعا إلى أرض الحبشة وكانا ممن قدم على رسول الله ﷺ في السفينتين ولعمرو وخالد يقول أبان بن سعيد أخوهما جميعا (٣) * ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد * لما يفتري في الدين عمرو وخالد أطاعا بنا أمر النساء فأصبحا * يعينان من أعدائنا من نكايد * فأجابه عمرو بن سعيد فقال (٤) * أخي ما أخي لا شاتم أنا عرضه * ولا هو عن سوء المقالة مقصر يقول إذا شكت عليه أموره * ألا ليت ميتا بالظريبة بنشر فدع عنك ميتا قد مضى لسبيله * وأقبل على الحي الذي هو أفقر * ثم أسلم أبان واستشهد بأجنادين أخبرنا (٥) أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا أبو محمد بن يوة أنا أبو الحسن اللنباني أنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد (٧) قال عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية أسلم بعد خالد بيسير قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد (٨) قال في الطبقة الثانيةعمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي وأمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ولم يكن له عقب أخبرنا (١) أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد البغوي قال قال محمد بن سعد عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس وقال ابن عمر شهد عمرو بن سعيد مع النبي ﷺ الفتح وحنينا والطائف وتبوكا وقتل يوم أجنادين في سنة ثلاث عشرة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا أبو القاسم تمام بن محمد أنا أبو عبد الله الكندي نا أبو زرعة قال وممن قدم الشام للجهاد فقتل ومات عمرو بن سعيد بن العاص أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين الصيرفي أنا عبد الله بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا (١) أبو القاسم بن السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن الربعي أنا أبو الحسين الكلابي أنا أحمد قراءة قال سمعت أبا الحسين بن سميع يقول وعمرو بن سعيد بن العاص بن أمية قتل بأجنادين وكذا قال أبو سليمان بن زبر أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة قال عمرو بن سعيد بن العاص القرشي رأى النبي ﷺ قال الزهري محمد بن مسلم وهو من مهاجرة الحبشة وقتل بأجنادين أنبأنا أبو علي الحداد قال قال أنا أبو (٢) نعيم الحافظ عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس من مهاجرة الحبشة استعملهرسول الله ﷺ على تيماء وحنين قتل بأجنادين من أرض الشام في خلافة أبي بكر قال ابن إسحاق (١) لا عقب له أخو خالد بن سعيد ولما أن أسلما قال فيهما أخوهما أبان بن سعيد وكان أبوهم سعيد بن العاص هلك بالظريبة مال له من ناحية الطائف * ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد (٢) * لما يفتري في الدين عمرو وخالد أطاعا بنا أمر النساء فأصبحا * يعينان من أعدائنا من نكايد * أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن الفضل أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله نا إسماعيل (٣) بن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة قال في تسمية من يذكر أنه خرج إلى أرض الحبشة من بني أمية بن عبد شمس عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية وامرأته ابنة صفوان بن أمية بن محرث قتل زعموا عمرو بأجنادين أخبرنا (٤) أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد أنا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق (٥) في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني أمية بن عبد شمس عمرو بن سعيد بن العاص معه امرأته فاطمة ابنة صفوان بن أمية بن شفي بن محرث (٦) بن شفي الكناني قتل عمرو يوم أجنادين ولعمرو يقول أبوه سعيد (٧) * يا ليت شعري عنك يا عمرو سائلا * إذا شب واشتدت يداه سلحا (٨) أتترك أمر القوم فيه بلابل * تكشف غيظا في الصدر موهجا * (٩) أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (١٠) في تسمية عمال النبي ﷺ وعمرو بنسعيد بن العاص على قرى عربية خيبر ووادي القرى وتيماء وتبوك وقبض النبي ﷺ وعمرو عليها أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو حامد بن جبلة نا محمد بن إسحاق نا سلم بن جنادة نا إبراهيم بن يوسف بن معمر بن حمزة بن عمر بن سعد بن أبي وقاص حدثني خالد يعني ابن سعيد بن عمرو بن سعيد حدثني أبي أن أعماما له خالدا وأبان وعمرا بني سعيد رجعوا عن أعمالهم حين بلغتهم وفاة رسول الله ﷺ فقال أبو بكر ما أحد أحق بالعمل من عمال رسول الله ﷺ ارجعوا (١) إلى أعمالكم فقال بنو أحيحة لا نعمل بعد رسول الله ﷺ لغيره فخرجوا إلى الشام فقتلوا جميعا وكان خالد على اليمن وأبان على البحرين وعمروا على تيماء وخيبر أخبرنا (٢) أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو علي محمد بن محمد بن أحمد أنا علي بن أحمد بن عمر أنا محمد بن أحمد بن الحسن أنا الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى أنا إسحاق بن بشر قال ونا محمد بن إسحاق وابن سمعان عن بعض مشيخته أن عبد الله بن قرط الثمالي (٣) وكان من أصحاب النبي ﷺ وكان قد نزل حمص وأقام بها وحدثنا عنه طلحة بن عمرو المكي أيضا أن عبد الله بن قرط قال مررت يومئذ (٤) بعمرو بن سعيد ومعه رجال من المسلمين سبعة أو ثمانية وهم بارزو أيديهم نحو العدو ويقول " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار " (٥) حتى فرغ من الآية ولكن الجنة نعم المصير ولمن هي والله لمن يشري نفسه لله وقاتل في سبيل الله ونادى يا أهل الإسلام أنا عمرو بن سعيد بن العاص لا تفروا فإن الله يراكم ومن رآه الله فارا عن نصر دينه مقته فاستحيوا من ربكم أن يراكم تطيعون أبغض خلقه إليه الشيطان الرجيم وتعصونه وهو أرحم الراحمينقال عبد الله بن قرط ودنا القوم من الروم فحملوا حملة منكرة فرقت بيني وبين أصحابي فانتهيت إلى عمرو بن سعيد قال فقلت في نفسي ما أنا بواجد اليوم في هذا العسكر رجلا أقدم صحبة ولا أقرب من رسول الله ﷺ قرابة من هذا الرجل فدنوت منه ومعي رمحي وقد أحاطت به من العدو جماعة فحملت عليهم فأصرع منهم واحدا ثم أقبلت إليه وأقف معه ثم قلت له يا ابن أبي (٢) أحيحة أتعرفني قال نعم ألست أخا ثقيف فقلت له لم تبعد من الإخوان والجيران والحلفاء وأنا أخو ثمالة أنا عبد الله بن قرط قال مرحبا بك أنت أخي في الإسلام وأقرب نسبا والله لئن استشهدت لأشفعن لك قال فنظرت فإذا هو مضروب على حاجبه بالسيف وإذا الدماء قد ملأت عينيه وإذا هو لا يستطيع أن يطرف ولا يستطيع أن يفتح عينيه من الدم قال فقلت أبشر بخير فإن الله معافيك من هذه الضربة ومنزل النصر على المسلمين قال أما النصر على أهل الإسلام فأنزله الله فعجل (٢) وأما أنا فجعل (٣) الله لي هذه الضربة شهادة وأهدى إلي بأخرى مثلها فوالله ما أحب أنها بعرض أبي قبيس والله لولا أن (٤) قتلي يكسر بعض من ترى حولي (٥) لأقدمت على هذا العدو حتى ترى يا ابن أخي أن ثواب الشهادة عظيم وأن الدنيا دار لا يسلم فيها قال عبد الله فما كان بأسرع أن شدت علينا منهم جماعة فمشى إليهم بسيفه فضاربهم ساعة وانكشف الغبار قال فشددنا عليهم وصرعنا منهم ثلاثة وإذا نحن بصاحبنا صريع وقد قتل (٦) وبه أكثر من ثلاثين ضربة مما رأوا من شدة قتاله إياهم فحنقوا عليه فأخذوه يجزعونه بأسيافهم قالوا وقال معاذ بن جبل حين حضر القتال يا أهل الإسلام إن هذا اليوم له ما بعده غضوا أبصاركم وقدموا أقدامكم على عدوكم ولا تفارقوا ذراريكم ولا تزولوا عن مصافكم والعدو منهزمون وسوقوهم سوقا ولا تشاغلوا عنهم بغنائمهم ولا بما فيعسكرهم إني أخاف أن يكون لهم عليكم عطفة إن أنتم تفرقتم واشتغلتم بغنائمكم واطلبوهم حتى لا ترون لهم جمعا ولا صفا قالوا فمضى المسلمون على راياتهم وصفوفهم يقتلون ويأسرون قالوا فقتلوا منهم في المعركة أكثر من ثلاثة آلاف وقتلوا في عسكرهم نحوا من ألفين فخرجوا على ذلك والجند يتبعهم حتى اقتحموا في فحل وفحل على الهوتة (١) تحتها الماء أخبرنا أبو محمد بن حمزة (٢) نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا (٣) أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين محمد بن الحسين أنا عبد الله نا يعقوب ح وأخبرنا (٣) أبو القاسم أيضا أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق قالا نا إبراهيم بن المنذر حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب زاد يعقوب وابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قالا وقتل يوم أجنادين من المسلمين من بني عبد شمس عمرو بن سعيد بن العاص أنبأنا أبو علي الحداد أنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة (٤) أنبأ سليمان بن أحمد الطبراني نا محمد بن عمرو بن خالد الحراني نا أبي نا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من استشهد يوم أجنادين من قريش من بني أمية عمرو بن سعيد بن العاص أخبرنا (٥) أبو علي الحسين بن علي بن أشليها (٦) وابنه أبو الحسن (٧) علي قالا أنبأ أبو الفضل بن الفرات أنبأ أبو محمد بن أبي نصر أنبأ أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ نا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قالوقتل من المسلمين يوم أجنادين من قريش من بني عبد شمس بن عبد مناف عمرو بن سعيد بن العاص أنبأنا أبو علي الحداد أنبأ أبو نعيم الحافظ نا أبو حامد بن جبلة نا محمد بن إسحاق نا محمد بن عمرو الباهلي نا الأصمعي قال كان عمرو بن سعيد من أهل السوابق في الإسلام يقال إنه استشهد بأجنادين أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأ أبو الميمون نا أبو زرعة (١) قال وكانت أجنادين في خلافة أبي بكر قتل بها من بني عبد شمس عمرو بن سعيد وذكره غيره قال (٢) وحدثني عبد الرحمن بن إبراهيم حدثني الوليد بن مسلم حدثني الأموي عن أبيه قال وكانت وقعة أجنادين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر عن أبي عثمان وهو يزيد بن أسيد الغساني وخالد قالوا (٣) وكان ممن أصيب في الثلاثة آلاف الذين أصيبوا يوم اليرموك عمرو بن سعيد وذكر غيره أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنبأ أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٤) حدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده قال يوم مرج الصفر استشهد خالد بن سعيد ويقال عمرو بن سعيد بن العاص قتل أيضا قال ونا بكر بن سليمان عن ابن (٥) إسحاق قال واستشهد يوم اليرموك عمرو بن سعيد (٦) آخر (٧) الثاني والأربعين بعد الخمسمائة (٧)٥٣٤٣ -