Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر المروزي

عمر المروزي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 21022, entry [5519]1,334 chars
    عمر المروزي حكى عنه أبو الحسن بن جهضم الهمداني قرأت بخط أبي الحسن علي بن محمد بن صافي بن شجاع وأنبأنيه أبو طاهر بن الحنائي عنه ثم أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل عن محمد بن علي بن أحمد بن المبارك أنا علي بن محمد الربعي أنا علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم حدثني عمر المروزي بأنطاكية وقد اجتمعن…
    ▸ expand full passage (1,334 chars)
    عمر المروزي حكى عنه أبو الحسن بن جهضم الهمداني قرأت بخط أبي الحسن علي بن محمد بن صافي بن شجاع وأنبأنيه أبو طاهر بن الحنائي عنه ثم أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل عن محمد بن علي بن أحمد بن المبارك أنا علي بن محمد الربعي أنا علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم حدثني عمر المروزي بأنطاكية وقد اجتمعنا جماعة نريد دمشق فقال لي هؤلاء الجماعة يصلحون أن تصحبهم فقلت ما علمت إلا خيرا فأيش أنكرت فقال اعلم أني خرجت من الموصل وحدي فلما صرت على الطريق صحبني رجل وقال نصطحب إلى حران (٢) فقلت نعم فمشى ساعة وقلت له تقدم أنت حتى أبول فأبطأت عليه فمشى وتركني ثم لقيني آخر فقال إلى حران فقلت نعم فقال نصطحب ومشينا يومنا فلما كان من الغدقلت له تقدم حتى أبول وأبطأت عليه فتركني ومشى ثم آخر وآخر حتى قربت من حران وأنا وحدي فرأيت رجلا أسود (١) دميما حقيرا جالسا على الطريق فلما رآني بش بي وقال إلى حران قلت نعم فمشينا ساعة ثم قلت له تقدم حتى أبول وجلس ساعة فقلت له تقدم فأنا ألحقك فطرح نفسه على الطريق فلحقته وقلت له شغلت قلبي بجلوسك تنتظرني فما تطهرت كما أريد فجلس وقال تطهر كيف شئت وأعطاني ما كان معه فقلت له تقدم وجلست وأبطأت ساعة كبيرة أختبره ثم انضجعت فرأى فقام وجاء إلى عندي وأخرج من وسطه زمارة وجلس عند رأسي ونفخ فيها فقلت الحق المنزل فقال قد مشينا ساعة ووجب حق بعضنا على بعض ليس نفترق وهو الذي بحذاك تراه فلم يزل معنا إلى دمشق وخرجنا إلى مصر وهو معنا وخرجنا إلى الحجاز وهو معنا أطيب الجماعة نفسا وأخفهم روحا وأكثرهم خدمة وأرفقهم بأصحابه ٥٣٠٦ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6638, entry [4101]1,161 chars
    عمر المروزيّ عن ابن جهضم الهمذانيّ، قال: حدّثني عمر المروزيّ بأنطاكية وقد اجتمعنا جماعةً نريد دمشق، فقال لي: هؤلاء الجماعة يصلحون أن نصحبهم؟ فقلت: ما علمت إلاّ خيراً، فأيش أنكرت؟ فقال: اعلم أني خرجت من الموصل وحدي، فلمّا صرت على الطّريق صحبني رجل وقال: نصطحبإلى حرّان. فقلت: نعم. فمشى ساعة، وقلت له: …
    ▸ expand full passage (1,161 chars)
    عمر المروزيّ عن ابن جهضم الهمذانيّ، قال: حدّثني عمر المروزيّ بأنطاكية وقد اجتمعنا جماعةً نريد دمشق، فقال لي: هؤلاء الجماعة يصلحون أن نصحبهم؟ فقلت: ما علمت إلاّ خيراً، فأيش أنكرت؟ فقال: اعلم أني خرجت من الموصل وحدي، فلمّا صرت على الطّريق صحبني رجل وقال: نصطحبإلى حرّان. فقلت: نعم. فمشى ساعة، وقلت له: تقدّم أنت حتى أبول؛ فأبطأت عليه، فمشى وتركني؛ ثم لقيني آخر فقال: إلى حرّان؟ فقلت: نعم. فقال: نصطحب، ومشينا يومنا، فلمّا كان من الغد قلت له: تقدّم حتى أبول؛ فأبطأت عليه، فتركني ومشى، ثم آخر وآخر حتى قربت من حرّان وأنا وحدي، فرأيت رجلاً أسود دميماً حقيراً جالساً على الطّريق، فلمّا رآني بشّ بي وقال: إلى حرّان؟ قلت: نعم. فمشينا ساعةً ثم قلت له: تقدّم فأنا ألحقك. فطرح نفسه على الطّريق، فلحقته وقلت له: شغلت قلبي بجلوسك تنتظرني، فما تطهّرت كما أريد. فجلس وقال: تطهّر كيف شئت. وأعطاني ما كان معه، فقلت له: تقدّم؛ وجلست وأبطأت ساعةً كبيرةً أختبره، ثم انضجعت، فرأى فقام وجاء إلى عندي وأخرج من وسطه زمّارة وجلس عند رأسي ونفخ فيها؛ فقلت: الحق المنزل. فقال: قد مشينا ساعةً ووجب حقّ بعضنا على بعض، ليس نفترق. وهو الذي بحذاك تراه، فلم يزل معنا إلى دمشق، وخرجنا إلى مصر وهو معنا، وخرجنا إلى الحجاز وهو معنا، أطيب الجماعة نفساً وأخفّهم روحاً، وأكثرهم خدمةً، وأرفقهم بأصحابه.