أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 20956, entry [5488]2,555 chars
عمر بن مالك بن عتبة بن نوفل بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة الزهري (٥) ممن أدرك حياة النبي ﷺ وشهد فتح دمشق وولي فتوح الجزيرة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر (٦) عنأبي عثمان عن خالد …
▸ expand full passage (2,555 chars)عمر بن مالك بن عتبة بن نوفل بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة الزهري (٥) ممن أدرك حياة النبي ﷺ وشهد فتح دمشق وولي فتوح الجزيرة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر (٦) عنأبي عثمان عن خالد وعبادة قالا وقدم على أبي عبيدة كتاب عمر يعني بعد فتح دمشق بأن اصرف جند العراق إلى العراق وأمرهم بالحث إلى سعد بن مالك فأمر على جند العراق هاشم بن عتبة وعلى مقدمته القعقاع بن عمرو وعلى مجنبتيه عمر بن مالك الزهري وربعي بن عامر وصرفوا (٢) بعد دمشق نحو سعد قال ونا سيف عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو وسعيد قالوا (٣) ولما رجع هاشم بن عتبة جلولاء (٤) إلى المدائن (٥) وقد اجتمعت جموع أهل الجزيرة فأمدوا هرقل على أهل حمص وبعثوا جندا إلى هيت (٦) وكتب بذلك سعد إلى عمر فكتب إليه عمر أن ابعث إليهم عمر بن مالك بن عتبة بن نوفل بن عبد مناف في جند وابعث على مقدمته الحارث بن يزيد العامري وعلى مجنبتيه ربعي بن عامر ومالك بن حبيب فخرج عمر بن مالك في جنده سائرا نحو هيت وقدم الحارث بن يزيد حتى نزل على من بهيث وقد خندقوا عليهم فأقام عليهم محاصرهم حتى أعطوا الجزاء فتركوهم حتى لحقوا بأرض قرقيسياء (٧) وانسل أهل قرقيسياء فخلف عليهم الحارث بن يزيد وصمد لقرقيسياء وقال عمر بن مالك في ذلك * قدمنا على هيت وهيت مقيمة * بأبصارها في الخندق المتطوق * * قتلناهم فيما يليه فأحجموا * وعاذوا به عيذ الدم المترقرق تجاوب فيما حولهم هام قومهم * فأنكر أصوات النهوم المنقنق وهم في حصار لا يريمون قعره * حذا التي ترميهم بالتفرق تركناهم والخوف حتى أقرهم * وسرنا إلى قرقيسيا بالمنطق جمعنا بها بين الفريقين فانتهوا * إلى جزية بعد الدما والتحرق * فلما رأى عمر بن مالك امتناع القوم بخندقهم واعتصامه به استطال ذلك فترك الأخبيةعلى حالها وخلف عليهم الحارث بن يزيد محاصرهم وخرج في نصف الناس يعارض الطريق حتى يجئ قرقيسياء في غرة فأخذها عنوة فأجابوه إلى الجزاء وكتب إلى الحارث بن يزيد إن هم استجابوا فخل عنهم فليخرجوا وإلا فخندق على خندقهم خندقا أبوابه مما يليك حتى أرى من رأيي ليمسحوا بالاستجابة وانضم الجند إلى عمر والأعاجم إلى أهل بلادهم وقال عمر بن مالك * تطاولت أيامي بهيت فلم أحم * وسرت إلى قرقيسياء سير حازم فجئتهم في غرة فاجتزيتها * على غبن في أهلها بالصوارم فنادوا إلينا من بعيد بأننا * نؤدي إليكم خرجنا بالدراهم فقلنا هلموا بها وقروا بأرضكم * وإياكم أن توتروا بالمحارم فأدوا إلينا جزية عن أكفهم * وعدنا عليهم بالحلوم العوازم وسالمنا أهل الخنادق بعدهم * وقد ذعروا من وقع تلك الملاحم * وقال عمر أيضا (٢) * ونحن (٣) جمعنا جمعهم في حفيرهم * بهيت ولم تحفل لأهل الحفائر وسرنا على عمد نريد مدينة * بقرقيسي سير الكماة المساعر فجئناهم في دارهم بغتة ضحى * فطاروا وخلوا أهل تلك المحاجر فنادوا إلينا من بعيد بأننا * ندين بدين الجزية المتواتر قبلنا ولم نردد عليهم جزاءهم * وحطناهم بعد الجزا بالبواتر * ٥٢٧٤ -