Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن عطاء بن وهب الرعيني

عمر بن عطاء بن وهب الرعيني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 20920, entry [5464]553 chars
    عمر بن عطاء بن وهب الرعيني حكى عن مروان الطاطري روى عنه أبو عبيد الله معاوية بن صالح الأشعريأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر الباقلاني أنا يوسف بن رباح أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي نا معاوية بن صالح حدثني عمر بن عطاء بن وهب الرعيني قال سمعت مروان بن محمد الطاطري يقول سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ما رأيت مؤدبا قط إلا معتوها وقد كان لنا شيخ يؤذن على باب الفراديس لا يؤذن المؤذنون حتى يؤذن هو لمعرفته بالوقت فأذن المغرب في يوم غيم ثم انقشع يعني الغيم ثم مر سعيد بن عبد العزيز فقال كيف رأيت يا أبا محمد قافقال لنا سعيد هذا من ذاك ٥٢٥٠ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6602, entry [4050]338 chars
    عمر بن عطاء بن وهب الرّعينيّ حكى عن مروان بن محمد الطّاطري، قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: ما رأيت مؤذناً قطّ إلاّ معتوهاً، وقد كان لنا شيخ يؤذن على باب الفراديس، لا يؤذن المؤذنون حتى يؤذن هو لمعرفته بالوقت، فأذن المغرب في يوم غيم ثم انقشع يعني الغيم؛ ثم مرّ بسعيد بن عبد العزيز، فقال: كيف يا أبا محمد؟ قال: فقال لنا سعيد: هذا من ذاك.