عمر بن عبد الكريم بن سعدوية
20th · died 503 AH
- Teachers
- 36
- Students
- 12
- Verdicts
- 6
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 25256
- Review status
- reviewed
- Match method
- reviewed gk source shuyukh convergence v3
- Confidence
- reviewed high
Narrator profile
عمر بن عبد الكريم بن سعدويه أبو الفتيان ويقال أبو حفص بن أبي الحسن
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
عمر بن عبد الكريم بن سعدوية
20th · died 503 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
عمر بن عبد الكريم بن سعدويه أبو الفتيان ويقال أبو حفص بن أبي الحسن الرواسي الدهستاني الحافظ (١) جاب الآفاق وسمع فأكثر وكتب فأكثر وقدم دمشق فسمع بها عبد الدائم بن الحسن وأبا محمد الكتاني وأبا الحسن بن أبي الحديد وأبا نصر بن طلاب وعبد الجبار بن برزة الجوهري وجابر بن ياسين بن الحسن وأبا الغنائم بن المأ…▸ expand full passage (3,969 chars)عمر بن عبد الكريم بن سعدويه أبو الفتيان ويقال أبو حفص بن أبي الحسن الرواسي الدهستاني الحافظ (١) جاب الآفاق وسمع فأكثر وكتب فأكثر وقدم دمشق فسمع بها عبد الدائم بن الحسن وأبا محمد الكتاني وأبا الحسن بن أبي الحديد وأبا نصر بن طلاب وعبد الجبار بن برزة الجوهري وجابر بن ياسين بن الحسن وأبا الغنائم بن المأمون ببغداد وأبا أحمد عبد الرحمن بن سعيد بن محمد الجرجاني بها وأبا نصر محمد بن بكر بن جعفر الخلال المروزي بمرو وأبا الفضل زياد بن محمد بن زياد بهراة وأبا عثمان الصابوني وأبا حفص بن مسرور والقاضي أبا عامر الحسن بن علي بن محمد النسوي (٢) بنيسابور ومحمد بن علي بن علي بن الحسن بن حمدون القاضي وأبا الحسين بن مكي بمصر وأبا بكر الخطيب بصور وحدث بدمشق وصور ثم رجع إلى بلده وحدث بخراسان واستقدمه أبو بكر محمد بن منصور السمعاني إلى مرو فأدركه أجله بسرخس قبل وصوله إلى مرو روى عنه أبو بكر الخطيب وأبو محمد الكتاني ونصر بن إبراهيم الزاهد وهم من شيوخه ومحمد بن عبد الواحد الدقاق الأصبهاني وحدثنا عنه (٣) أبو محمد بن الأكفاني وسمع منه بدمشق وعمر بن محمد بن الحسن الفرغولي وإسماعيل بن محمد بن الفضل أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ أنا عمر بن عبد الكريم الحافظ أنا محمد بن علي بن الحسن بن حمدون أنا علي بن عمر الحافظ أنا أبو الفضل العباس بن أحمد بن منصور المقرئ نا عبد الأعلى بن حماد أنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله له على مدرجته ملكا فلما أتى عليهقال له الملك فأين تريد قال أزور أخا لي في هذه القرية قال فهل له عليك من نعم تربها قال لا غير أني أحببته في الله قال فإني رسول الله إليك إن الله أحبك كما أحببته أخبرناه عاليا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن اليهثم بن خلف الدوري أبو محمد نا عبد الأعلى هو ابن حماد نا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال أين تريد قال أردت أخا لي في هذه القرية فقال هل له من نعمة تربها قال لا غير أني أحبه في الله قال فإني رسول الله إليك إن الله قد أحبك كما أحببته فيه أخرجه مسلم عن عبد الأعلى أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قال سمعت الشيخ أبا الفتيان عمر بن أبي الحسن عبد الكريم الدهستاني بدمشق يقول سمعت أبا الحسن محمد بن المظفر بن معاذ الداودي ببوشنج وأبا سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجرودي بنيسابور يقولان سمعنا الحاكم أبا عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ يقول سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول من لم يقر أن الله على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر بربه يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه أنشدنا أبو سعد بن السمعاني أنشدنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن محمد الدقاق الحافظ من لفظه بمرو أنشدنا أبو الفتيان عمر بن عبد الكريم الدهستاني (٢) الحافظ بدهستان أنشدنا أبو القاسم عبد الله بن عبد الوارث الشيرازي بمصر أنشدنا أبو عبد الله محمد بن سلامة بن الحسين المقرئ لنفسه برأس العين (٣)* إني لما أنا فيه من منافستي * فيما شغفت به من هذه الكتب لقد علمت بأن الموت يدركني من قبل أن ينقضي من جمعها أربي وليس ينفعني مما حوته يدي * شئ من الفضة البيضاء والذهب ولا أؤمل زادا للمعاد سوى * علم عملت به أو رأفتي بأبي * قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا (١) وأما فتيان (٢) أوله فاء مكسورة وبعدها تاء ساكنة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها أبا الفتيان عمر بن أبي الحسن (٣) عبد الكريم بن ممت (٤) الدهستاني ورد بغداد وكتب الكثير وسافر إلى (٥) الشام وكتب عنه وكتب عني شيئا صالحا ووجدته ذكيا يصلح إن تشاغل ذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ قال الثاني منسوب إلى بيع الرؤوس (٦) منهم صاحبنا المحدث المشهور الحافظ أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن الدهستاني الرواسي رحل وطاف وخرج على المشايخ وانتخب وكان أحد من يفهم هذا الشأن في عصرنا توفي بسرخس كتب إلي أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل يخبرني في تذييله تاريخ نيسابور (٧) قال عمر بن أبي الحسن بن سعدوية الدهستاني الرواسي الحافظ أبو حفص وأبو الفتيان رجل فاضل مشهور من أصحاب الحديث عارف بالطرق كتب الكثير وطاف في بلاد الإسلام شرقا وغربا وجمع الأبواب وصنف ودخل نيسابور مرارا وسمع الحديث وكان سريع الكتاب كثير التحصيل وكان على سيرة السلف متقللا (٨) معيلا وخرج من نيسابور إلىطوس وأنزله الإمام أبو حامد الغزالي عنده وقرأ عليه الصحيح ثشرحه فخرج إلى سرخس قاصدا إلى مرو فتوفي بسرخس ﵀ في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسمائة ٥٢٤٥ -— · 1 entry
عمر بن عبد الكريم بن سعدويه أبو الفتيان، ويقال: أبو حفص، بن أبي الحسن الرّوّاسيّ الدّهستانيّ الحافظ جاب الآفاق، وسمع فأكثر، وكتب فأكثر؛ وقدم دمشق فسمع بها، وحدّث بدمشق وصور، ثم رجع إلى بلده، وحدّث بخراسان، واستقدمه أبو بكر محمد بن منصور السّمعانيإلى مرو فأدركه أجله بسرخس قبل وصوله إلى مرو. روى عن مح…▸ expand full passage (1,450 chars)عمر بن عبد الكريم بن سعدويه أبو الفتيان، ويقال: أبو حفص، بن أبي الحسن الرّوّاسيّ الدّهستانيّ الحافظ جاب الآفاق، وسمع فأكثر، وكتب فأكثر؛ وقدم دمشق فسمع بها، وحدّث بدمشق وصور، ثم رجع إلى بلده، وحدّث بخراسان، واستقدمه أبو بكر محمد بن منصور السّمعانيإلى مرو فأدركه أجله بسرخس قبل وصوله إلى مرو. روى عن محمد بن علي بن الحسن بن حمدون، بسنده إلى أبي هريرة، عن النّبيّ ﷺ: أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكاً، فلمّا أتى عليه قال له الملك: فأين تريد؟ قال: أزور أخاً لي في هذه القرية. قال: فهل له عليك من نعمة تربّها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك أن الله أحبّك كما أحببته. وعن أبي الحسن محمد بن المظفّر بن معاذ الدّاودي ببوشنج، بسنده إلى أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: من لم يقرّ بأن الله على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر بربّه يستتاب، فإن تاب وإلاّ ضربت عنقه. قال ابن ماكولا: أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن عبد الكريم بن ممّت الدّهستانيّ، ورد بغداد وكتب الكثير، وسافر إلى الشام، وكتبت عنه وكتب عني شيئاً صالحاً، ووجدته ذكيّاً يصلح إن تشاغل. قال عبد الغافر في تذييله تاريخ نيسابور: وأبو الفتيان رجل فاضل مشهور من أصحاب الحديث، عارف بالطّرق، كتب الكثير، وطاف في بلاد الإسلام شرقاً وغرباً، وجمع الأبواب وصنّف، ودخل نيسابور مراراً، وسمع الحديث، وكان سريع الكتابة، كثير التّحصيل، وكان على سيرة السّلف متقلّلاً معيلاً؛ وخرج من نيسابور إلى طوس، وأنزله الإمام أبو حامد الغزاليّ عندهوأكرمه، وقرأ عليه الصّحيح ثم شرحه، فخرج إلى سرخس قاصداً إلى مرو فتوفي بسرخس ﵀ في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسمئة.