Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن بلال أبو حفص الأسدي

عمر بن بلال أبو حفص الأسدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 20124, entry [5399]1,673 chars
    عمر بن بلال أبو حفص الأسدي من أصحاب عبد الملك بن مروان له معه حكاية ظريفة أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى القاضي (٣) نا الحسن بن أحمد الكلبي نا محمد بن زكريا نا عبد الله بن الضحاك البصري (٤) حدثني الهيثم بن عدي الطائي حدثني أبي أن عبد الم…
    ▸ expand full passage (1,673 chars)
    عمر بن بلال أبو حفص الأسدي من أصحاب عبد الملك بن مروان له معه حكاية ظريفة أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى القاضي (٣) نا الحسن بن أحمد الكلبي نا محمد بن زكريا نا عبد الله بن الضحاك البصري (٤) حدثني الهيثم بن عدي الطائي حدثني أبي أن عبد الملك بن مروان كان من أشد الناس حبا لامرأته عاتكة بنت يزيد بن معاوية وأمها أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر بن كريز قال فغضبت على عبد الملك وكان بينهما باب فحجبته وأغلقت ذلك الباب فشق على عبد الملك فشكا إلى خاصته فقال له عمر بن بلال الأسدي ما لي عندك إن رضيت قال حكمك قالفأتى عمر بن بلال بابها (١) فخرجت إليه حاضنتها ومواليها وجواريها فقلن مالك فقال فزعت إلى عاتكة ورجوتها فقد علمت مكاني من أمير المؤمنين معاوية ومن يزيد بعده فقلن ما لك فقال كان لي ابنان لم يكن لي غيرهما فقتل أحدهما صاحبه فقال أمير المؤمنين أنا قاتل الآخر فقلت أنا الولي وقد عفوت فقال لا أعود الناس هذه العادة فرجوت أن يحيي الله ابني هذا بك فدخلن عليها فذكرن فذ ذلك لها فقالت فما أصنع مع غضبي عليه وما أظهرت له فقلن إذا والله يقتل ابنه فلم يزلن بها حتى دعت بثيابها فلبستها ثم خرجت من الباب وأقبل خديج الخادم فقال يا أمير المؤمنين عاتكة قد أقبلت فقال ويلك ما تقول قال قد والله قد طلعت قال فأقبلت فسلمت فلم يرد فقالت له أما والله لولا عمر بن بلال ما حييت قط ولا بد من أن تهب لي ابنه فإنه الولي وقد عفا قال إني أكره أن أعود الناس هذه العادة فقال أنشدك الله يا أمير المؤمنين فقد عرفت مكانه من أمير المؤمنين معاوية ومن يزيد ولم تزل به حتى أخذت رجله فقبلتها فقال هو لك فلم يبرحا حتى اصطلحا قال ثم راح عمر بن بلال إلى عبد الملك فقال له لقد رأينا ذلك الأمر حاجتك قال مزرعة بعبيدها وما فيها وألف دينار وفرائض لولدي وأهل بيتي وإلحاق عمالي (٢) قال ذلك لك حرف التاء وحرف الثاء فارغانحرف الجيم في آباء من اسمه عمر (١) ٥١٨٤ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6375, entry [3992]1,335 chars
    عمر بن بلال أبو حفص الأسدي من أصحاب عبد الملك بن مروان. كان عبد الملك بن مروان من أشد الناس حباً لامرأته عاتكة بنت يزيد بن معاوية، فغضبت على عبد الملك، وكان بينهما باب فحجبته، وأغلقت ذلك الباب، فشقّ على عبد الملك، فشكا إلى خاصته، فقال له عمر بن بلال: ما لي عندك إن رضيت؟ قال: حكمك، قال: فأتى عمر بن ب…
    ▸ expand full passage (1,335 chars)
    عمر بن بلال أبو حفص الأسدي من أصحاب عبد الملك بن مروان. كان عبد الملك بن مروان من أشد الناس حباً لامرأته عاتكة بنت يزيد بن معاوية، فغضبت على عبد الملك، وكان بينهما باب فحجبته، وأغلقت ذلك الباب، فشقّ على عبد الملك، فشكا إلى خاصته، فقال له عمر بن بلال: ما لي عندك إن رضيت؟ قال: حكمك، قال: فأتى عمر بن بلال بابها، فبكى، فخرجت إليه حاضنتها ومواليها وجواريها؛ فقلن: مالك؟ فقال: فزغت إلى عاتكة ورجوتها، فقد علمت مكاني من أمير المؤمنين معاوية ومن يزيد بعده، فقلن: مالك؟ فقال: كان لي ابنان لم يكن لي غيرهما فقتل أحدهما صاحبه: فقال أمير المؤمنين: أنا قاتل الآخر، فقلت: أنا الوليّ، وقد عفوت، فقال: لا أعوّد الناس هذه العادة، فرجوت أن يحيي الله ابني بك، فدخلن عليها، فقالت: فما أصنع مع غضبي عليه؟ وما أظهرت له؟ فقلن: إذاً والله يقتل ابنه، فلم يزلن بها حتى دعت بثيابها، فلبستها، ثم خرجت من الباب، وأقبلخديج الخادم، فقال: يا أمير المؤمنين، عاتكة قد أقبلت، فقال: ويلك! ما تقول؟ قال: قد والله طلعت، قال: فأقبلت، فسلمت، فلم يردّ، فقالت له: أما والله لولا عمر بن بلال ما جئت قط، ولا بدّ من أن تهب لي ابنه فإنه الوليّ، وقد عفا، قال: إني أكره أن أعوّد الناس هذه العادة، فقالت: أنشدك الله يا أمير المؤمنين، فقد عرفت مكانه من معاوية بن يزيد، ولم تزل حتى أخذت رجله فقبّلتها، فقال: هو لك، ولم يبرحا حتى اصطلحا. قال: ثم راح عمر بن بلال إلى عبد الملك فقال له: حاجتك؟ قال: مزرعة بعبيدها، وما فيها، وألف دينار، وفرائض لولدي، وأهل بيتي، وإلحاق عيالي، قال: ذلك لك.