Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمارة بن عقيل أبو إسحاق العقيلي

عمارة بن عقيل أبو إسحاق العقيلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 19889, entry [5350]1,585 chars
    عمارة بن عقيل أبو إسحاق العقيلي وفد على عبد الملك بن مروان أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا القاضي (٣) نا محمد بن الحسن بن دريد نا أبو حاتم عن العتبي وعن أبي عبيدة عن عمارة بن عقيل ح - وفي نسخة عن عمارة العقيلي (٤) أو عن رجل عن عم…
    ▸ expand full passage (1,585 chars)
    عمارة بن عقيل أبو إسحاق العقيلي وفد على عبد الملك بن مروان أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا القاضي (٣) نا محمد بن الحسن بن دريد نا أبو حاتم عن العتبي وعن أبي عبيدة عن عمارة بن عقيل ح - وفي نسخة عن عمارة العقيلي (٤) أو عن رجل عن عمارة قال كنا نجلس عند الكعبة وعبد الملك بن مروان يجالسنا من رجل عذب اللسان لا يمل جليسه حديثه فقال لي ذات يوم يا أبا إسحاق إنك إن عشت فسترى الأعناق إلي مادة والآمال إلي ساميةثم قام فنهض من عندنا فأقبلت على جلسائي فقلت ألا تعجبون من هذا القرشي يذهب بنفسه إلى معالي الأمور وإلى أشياء لعله لا ينالها قال فلا والله ما ذهبت الأيام حتى قيل لي إنه قد أفضت الخلافة إليه فذكرت قوله فتحملت إليه فوافيت دمشق يوم جمعة فدخلت المقصورة فإذا أنا وقد خرج علي من الخضراء فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فبينما هو يخطب إذ نظر إلي ثم أعرض عني فساءني ذلك فنزل وصلى ودخل الخضراء فما جلست إلا هنية (١) حتى خرج غلامه أين عمارة العقيلي قلت هانذا قال أجب أمير المؤمنين فدخلت إليه فسلمت عليه بالخلافة فقال لي أهلا وسهلا وناقة ورحلا كيف كنت بعدي وكيف كنت في سفرك وكيف من خلفت لعلك أنكرت إعراضي عنك فإن ذلك موضع لا يحتمل إلا ما صنعت يا غلام بوئ له بيتا معي في الدار فأنزلني بيتا فكنت آكل معه وأسامره حتى مضت لي عشرون يوما فقال لي يا أبا إسحاق قد أمرنا لك بعشرين ألف دينار وأمرنا لك بحملان وكسوة فلعلك أحببت الإلمام بأهلك ثم الاذن في ذلك إلينا أتراني حققت أملك أبا إسحاق قال قلت يا أمير المؤمنين وإنك لذاكر لذلك قال أي والله وإن تمادى به عهد قلت يا أمير المؤمنين أكان عندك فيما قلت عهد أو بماذا قال بثلاث اجتمعن في منها إنصافي لجليسي في مجلسي ومنها أني ما خيرت بين أمرين قط إلا اخترت أيسرهما ومنها قلة المراء ٥١٣٦ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6318, entry [3963]1,425 chars
    عمارة بن عقيل أبو إسحاق العقيلي وفد على عبد الملك بن مروان. حدث عمارة قال: كنا نجلس عند الكعبة وعبد الملك بن مروان يجالسنا، من رجل عذب اللسان، لا يمل جليسه حديثه، فقال لي ذات يوم: يا أبا إسحاق، إنك إن عشت فسترى الأعناق إلي مادة، والآمال إلي سامية. ثم قام، فنهض من عندنا، فأقبلت على جلسائي فقلت: ألا ت…
    ▸ expand full passage (1,425 chars)
    عمارة بن عقيل أبو إسحاق العقيلي وفد على عبد الملك بن مروان. حدث عمارة قال: كنا نجلس عند الكعبة وعبد الملك بن مروان يجالسنا، من رجل عذب اللسان، لا يمل جليسه حديثه، فقال لي ذات يوم: يا أبا إسحاق، إنك إن عشت فسترى الأعناق إلي مادة، والآمال إلي سامية. ثم قام، فنهض من عندنا، فأقبلت على جلسائي فقلت: ألا تعجبون من هذا القرشي، يذهب بنفسه إلى معالي الأمور، وإلى أشياء لعله لا ينالها؟! قال: فلا والله ما ذهبت الأيام حتى قيل لي إنه قد أفضت الخلافة إليه، فذكرت قوله فتحمّلت إليه، فوافيت دمشق يوم جمعة، فدخت المقصورة، فإذا أنا وقد خرج علي من الخضراء فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، فبينما هو يخطب إذ نظر إلي ثم أعرض عني، فساءني ذلك، فنزل وصلى، ودخل الخضراء، فما جلست إلا هنيهة حتى خرج غلامه: أين عمارة العقيلي؟ قلت: هذا أنا ذا، قال: أجب أمير المؤمنين، فدخلت إليه، فسلمت عليه بالخلافة، فقال لي: أهلاً وسهلاً وناقة ورحلاً، كيف كنت بعدي؟ وكيف كنت في سفرك؟ وكيف من خلفت؟ لعلك أنكرت إعراضي عنك، فإن ذلك موضع لا يحتمل إلا ما صنعت، يا غلام، بوّئ له بيتاً معي في الدار، فأنزلني بيتاً، فكنت آكل معه وأسامره حتى مضت لي عشرون يوماً، فقال لي: يا أبا إسحاق، قد أمرنا لك بعشرين ألف دينار، وأمرنا لك بحملان وكسوة، فلعلك قد أحببت الإلمام بأهلك، ثم الإذن في ذلك إلينا، أتراني حققت أملك أبا إسحاق؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين، وإنك لذاكر لذلك؟ قال: إي والله، وإن تمادى به عهد، قلت: يا أمير المؤمنين، أكان عندك فيما قلت عهدٌ أو بماذا؟ قال: بثلاث اجتمعن فيّ، منها إنصافي لجليسي في مجلسي، ومنها أني ما خيرت بين أمرين قط إلا اخترت أيسرهما، ومنها قلة المراء.