Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن (١) المقلد (٢) بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم أبو الحسن

علي بن (١) المقلد (٢) بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم أبو الحسن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 19822, entry [5315]3,529 chars
    علي بن (١) المقلد (٢) بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم أبو الحسن الغساني الأمير (٣) المعروف بسديد الملك صاحب شيزر (٤) أديب فاضل له شعر حسن سائر ورد دمشق غير مرة وأقام بأطرابلس سنوات وعمر حصن الجسر ثم اشترى حصن شيزر من الروم وله في الأدب يد طولى وترسل حسن حدثني الأمير أبو عبد الله محمد ب…
    ▸ expand full passage (3,529 chars)
    علي بن (١) المقلد (٢) بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم أبو الحسن الغساني الأمير (٣) المعروف بسديد الملك صاحب شيزر (٤) أديب فاضل له شعر حسن سائر ورد دمشق غير مرة وأقام بأطرابلس سنوات وعمر حصن الجسر ثم اشترى حصن شيزر من الروم وله في الأدب يد طولى وترسل حسن حدثني الأمير أبو عبد الله محمد بن الأمير أبي سلامة (٥) بن منقذ وكتبه له بخطه قال كان جدي سديد الملك أبو الحسن علي بن مقلد بن نصر بن المنقذ (٦) الله ممن ينسب إلى عمل الشعر وكان من أبلغ أهل الشام في معرفة اللغة والنحو وكان (٧) محمد وعلي بن عمار مودة وكيدة وكان بينهما تكاتب وكان سبب ذلك أنه كان له (٨) مملوك أرمني يسمى (٩) رسلا (١٠) وكان زعيم عسكره فبلغه عنه ما أنكره فقال اذهب على (١١) من على نيسابور فذهب إلى طرابلس وقصد ابنعمار فنفد إلى جدي فسأله في حرمه (١) إلى ماله فأمر بإطلاقهم وما اقتناه من دوابه (٢) فلما خرج لحقه جدي فقال له الرسول غدرت بعبدك (٣) ورغبت في ماله (٤) فقال لا ولكن كل أمر له حقيقة حطوا عن الجمال أحمالها وعن البغال أثقالها ففعلوا فقال أثبتوا (٥) كلما معه لنعرف أخي قدر ما قد فعلته فكان ما أخرج له من ذهب عين خمسة وعشرون ألف دينار في قدور نحاس وكان له من الديباج والفضة ما يزيد على القيمة فقال للرسول أبلغ ابن عمار سلامي وعرفه بما ترى لأن لا يقول رسلان أخذته بغير علم مولاي ولو درى (٦) لم يمكنني منه فزاره (٧) في بعض السنين جدي فلما فارقه كتب إليه من الجسر الحصن الذي عمره لمحاصرة شيزر حتى ملكها * أجابنا لو لقيتم في مقامكم * من الصبابة ما لاقيت في ظعني لأصبح البحر من أنفاسكم يبسا * كالبر من أدمعي ينشق بالسفن * وله أشعار كثيرة لا يحتمل الوقت ذكرها وكان بينه وبين محمود بن صالح صاحب حلب مودة فكانا أخوين من الرضاع فشكا إليه محمود قبل اختلاط عقله هوى به من شخص يهواه وكان كثير الضرب له ويظن أن بذلك ينال حظوة فعمل إجابة لسؤاله (٨) * أسطو عليه وقلبي لو يكن (٩) * من بدني غلهما غيظا إلى عنقي وأستعير إذا عاتبته (١٠) حنقا * وأين ذل الهوى من عزة الحنق * أنشدني الأمير أبو المغيث منقذ بن مرشد بدمشق أنشدني والدي الأمير أبوسلامة مرشد بن علي بن المقلد بشيزر قال قال لي أبي أبو الحسن ما عرفت أني أعمل الشعر حتى قلت * يجني ويعرف ما يجني فأنكره * ويدعي أنه الحسنى فأعترف وكم مقام لما يرضيك قمت على * جمرالغضا وهو عندي روضة أنف وما بعثت رجائي فيك مستترا * إلا خشيت عليه حين ينكسف * قال وأنشدنا لنفسه * في كل يوم من تجنيك لي * تعنت يعزب معناه إني لأرثي لك من طول ما * تفكر فيما تتجناه * ووجدت بخط أبي المغيث لجده * لو أن قلبي معي فرقت به * في الحب بين الإنصاف والغبن تملكته فاقسم ما أدري * أيحنو عليه أم تجنى * ولجده * تدعت الهوى فاعذل وحدي * ليت وجد العشاق أجمع وجدي عندها أو بهما على قدم العهد * كتابي من الغرام وعيدي يا ابنة القوم بين جنبي قوم * يتلظى ما بين وصل وصدي * أنشدني أبو عبد الله ابن الأمير أبي سلامة مرشد بن علي أنشدني أبي أبو سلامة أنشدني أبو الحسن لنفسه * إني لنميض (١) جلالتكم * منكم ومالي عنكم صبر وتحدث روحي بهجركم * إن الملون دواؤه الهجر * وما وجد له من شعره ما كتب به إلي سابق بن محمود بن نصر بن صالح صاحب حلب شفاعة في أبي نصر بن النحاس الكاتب الحلبي * إيها أبا نصر يقيك بنفسه * خل يجلك أن يقيك بماله سل ما بقلبك عن ذخائر قلبه * فلسان حالك مخبر عن حاله كيف استسر ضياء فضلك كاملا * ما يستسر البدر عند كمالهلا تجزعن إذا غربت فإنه * ليل دجا سيضئ من أذياله أتخاف من عز الملوك جناية * وخصيمه فيها كريم خلاله حاشاه يسلب ما كسا إحسانه * فكثير وجدك من قليل نواله ملك يحب العدل في أحكامه * إلا مع الراجي على أقواله لو تنصف الدنيا لكان ملوكها * عماله والأرض من أعماله يا أيها الملك الذي آياته * في المجد بين يمينه وشماله فيد تشب النار من سطواته * ويد تصب الغيث من أفضاله ارجع بعبدك صافحا عن جرمه * فالملك مفتقر إلى أمثاله عقم النساء فما يلدن نظيره * في فضل صنعته وفضل مقاله دع رتبة لم تلفه أهلا لها * وازدده في المعروف من أشغاله * قال لي أبو المغيث توفي الأمير أبو الحسن سنة تسع وسبعين وأربعمئة في المحرم (١) كما حكى لي والدي أبو سلامة ٥١٠٠ -