exact linked passagemedium confidencepage 6008, entry [9739]4,523 chars
(عَليّ بن الْمُبَارك) الْبكْرِيّ الْكَاتِب عَليّ بن الْمُبَارك بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو الْحسن ابْن أبي الْفَتْح الْبَغْدَادِيّ من أَوْلَاد المحدثيتن كتب فِي ديوَان الْمجْلس مُدَّة وعزل وَكَانَ أديباً فَاضلا شَاعِرًا وَكَانَ طبقَة فِي الشطرنج وَكَانَ جده من ديار بكر سمع من مُحَمَّد بن مُ…
▸ expand full passage (4,523 chars)▾ collapse
(عَليّ بن الْمُبَارك) الْبكْرِيّ الْكَاتِب عَليّ بن الْمُبَارك بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو الْحسن ابْن أبي الْفَتْح الْبَغْدَادِيّ من أَوْلَاد المحدثيتن كتب فِي ديوَان الْمجْلس مُدَّة وعزل وَكَانَ أديباً فَاضلا شَاعِرًا وَكَانَ طبقَة فِي الشطرنج وَكَانَ جده من ديار بكر سمع من مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن الْمهْدي وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْمُهْتَدي وَأبي الْقَاسِم هبة الله بن الْحصين وَغَيرهم ولد سنة تسع عشرَة وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسبعين وَخمْس مائَة وَمن شعره من الطَّوِيل(أومت إِلَى عشاقها بيد ... نقش الخضاب بكفها حلك) (لَا غرو إِن صَاد الْقُلُوب لَهَا ... نقش الخضاب فَإِنَّهُ شَبكَ) وَمِنْه فِيمَا يكْتب على قَوس البندق من الرمل المجزوء (أَنا فِي الْكَفّ هِلَال ... وعَلى الطير هَلَاك) (حركاتي تتْرك الطير ... وَمَا فِيهِ حراك) وَمِنْه من الوافر (نظرت إِلَى جوَار سافرات ... حللن بروضة مثل البدور) (فقابلن الشقائق والأقاحي ... بتوريد الخدود وبالثغور) وَمِنْه من المجتث (يَا من فُؤَادِي فِيهَا ... متيما لَا يزَال) (إِن كَانَ لِليْل بدر ... فَأَنت للصبح خَال) الْهنائِي الْبَصْرِيّ عَليّ بن الْمُبَارك الْهنائِي الْبَصْرِيّ وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين وَالْمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة الْأَحْمَر النَّحْوِيّ عَليّ بن الْمُبَارك الْأَحْمَر شيخ الْعَرَبيَّة وتلميذ الْكسَائي أدب الْأمين بِتَعْيِين الْكسَائي لَهُ وَهُوَ الَّذِي نَاظر سِيبَوَيْهٍ بِحَضْرَة يحيى بن خَالِد الْبَرْمَكِي توفّي فِي حُدُود الْمِائَتَيْنِ تَقِيّ الدّين ابْن باسويه الْمَقْدِسِي) عَليّ بن الْمُبَارك بن الْحسن بن أَحْمد بنإِبْرَاهِيم أَبُو الْحسن الوَاسِطِيّ البرجوني الْفَقِيه الْمُقْرِئ تَقِيّ الدّين ابْن باسويه وَهُوَ لقب لِأَحْمَد قَرَأَ بالعشر على أبي الْحسن عَليّ بن المظفر الْخَطِيب وَأبي بكر بن مَنْصُور الباقلاني وَسمع جمَاعَة وَقدم دمشق وسكنها وأقرأ بهَا وَحدث وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وست مائَة ابْن الزاهدة النَّحْوِيّ عَليّ بن الْمُبَارك بن عَليّ بن الْمُبَارك بن عبد الْبَاقِي بن بانويه أَبُو الْحسن الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الزاهدة وَكَانَ اسْمهَا أمة السَّلَام وَكَانَت واعظة وَلها رِبَاط يخْتَص بهَا قَرَأَ على الشريف أبي السعادات ابْن الشجري وبرع فِي اللُّغَة والنحو وَقَالَ الشّعْر وَكَانَ حسن الْأَخْلَاق طيب الْملقى متواضعاً سمع مُحَمَّد بن عمر الأموري وَأَبا الْوَقْت عبد الأول وَأَبا الْفَتْح مُحَمَّد بن البطي وَعبد الله بن أَحْمد بن الخشاب وَلم يحدث بِشَيْء بل روى شَيْئا من الْكتب الأدبية وتصدى لإقراء الْعَرَبيَّة وَقَرَأَ عَلَيْهِ محب الدّين ابْن النجار اللمع لِابْنِ جني وَسمع مِنْهُ التصريف الملوكي وَبَعض الْإِيضَاح وَتُوفِّي سنة أَربع وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَمن شعره من الطَّوِيل (أرى الدَّهْر منكوساً على أم رَأسه ... يحط الأعالي حَيْثُ حكم الأسافل) (فكم من حَلِيم يَتَّقِي ذَا سفاهة ... وَمن عَالم يخْشَى معرة جَاهِل) (مَرضت من الحمقى فَلَو أدْرك المنى ... تمنيت أَن أشفى بِرُؤْيَة عَاقل) وَمن شعره من الطَّوِيل (إِذا اسْم بِمَعْنى الْوَقْت يبْنى لِأَنَّهُ ... تضمن معنى الشَّرْط مَوْضِعه النصب) (وَيعْمل فِيهِ النصب معنى جَوَابه ... وَمَا بعده فِي مَوضِع الْجَرّ يَا ندب) البيع الْبَغْدَادِيّ عَليّ بن الْمُبَارك بن عَليّ بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن هرثمة أَبُو الْحسن البيع الْبَغْدَادِيّ قَرَأَ الْأَدَب على أبي مُحَمَّد ابْن عُبَيْدَة وَأبي الْفرج ابْن الدّباغ وَغَيرهمَا وَقَرَأَ الْفِقْه وَالْأُصُول وَالْخلاف وَسمع كثيرا وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَقبلت شَهَادَته ثمَّ عزل عَنْهَا وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وست مائَةإِبْنِ روح الْأمين الْحَاجِب) عَليّ بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن روح الْأمين أَبُو الْحسن بن أبي شُجَاع الْبَغْدَادِيّ كَانَ حَاجِب الْحجاب فِي أَيَّام الإِمَام النَّاصِر وَنفذ رَسُولا إِلَى صَاحب سنجار وَكَانَ أديباً فَاضلا شَاعِرًا ظريفاً سمجاً ذَا مُرُوءَة عَاد من سنجار مَرِيضا وَتُوفِّي شَابًّا سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وَمن شعره من الْكَامِل المجزوء (لكم على الدنف العليل ... حكم الْعَزِيز على الذَّلِيل) (يَا هاجري تظلما ... لمقال واش أَو عذول) (مَالِي إِذا مَا جرتم ... شَيْء سوى صبري الْجَمِيل) (من لي بأسمر كالقضيب ... ضِيَاء طلعته دليلي) (من لحظه سحر العيو ... ن وَلَفظه شرك الْعُقُول) أَبُو الْحسن اللحياني عَليّ بن الْمُبَارك وَقيل عَليّ بن حَازِم أَبُو الْحسن اللحياني أَخذ عَنهُ الْكسَائي وَأبي زيد وَأبي عَمْرو وَأبي عُبَيْدَة والأصمعي وعمدته على الْكسَائي لَهُ كتاب النَّوَادِر سمي اللحياني لعظم لحيته وَقيل بل لِأَنَّهُ من بني لحيان بن هُذَيْل بن مدركة بن إلْيَاس امْتنع الْكسَائي من إقرائه فشفع فِيهِ عِنْده فَقَالَ هُوَ ثقيل الرّوح فَقيل لَهُ ذَلِك فَقَالَ دَعونِي وإياه فَلَمَّا دخل قَالَ لَهُ مَا تَقول فِي النَّبِيذ أحسوه ثمَّ أفسوه فَضَحِك مِنْهُ وَقَالَ ظريف أَنْت فاكتم مَا سَمِعت واقرأ مَا أَحْبَبْت فَقَرَأَ وَخرج فَإِذا الْحِجَارَة تَأْخُذ كَعبه فَالْتَفت فَإِذا الْكسَائي فِي منظر لَهُ يَقُول من كنت تقْرَأ عَلَيْهِ الْيَوْم حَتَّى صدعته ٣ -