Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد بن غالب أبو فراس العامري المعروف بمجد العرب

علي بن محمد بن غالب أبو فراس العامري المعروف بمجد العرب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 19780, entry [5277]1,076 chars
    علي بن محمد بن غالب أبو فراس العامري المعروف بمجد العرب شاعر بغدادي قدم دمشق وأنا (٤) إذ ذاك ببغداد وسمع منه بها شيئا من شعره صديقنا أبو الندى يعمر بن (٥) المقرئ إمام مسجد العقيبة وكان يذكره لي كثيرا ويثني عليه ويصفه بالبلاغة والكرم أنشدنا أبو سعد ثابت بن جبير العليمي أنشدنا مجد العرب أبو فراس علي ب…
    ▸ expand full passage (1,076 chars)
    علي بن محمد بن غالب أبو فراس العامري المعروف بمجد العرب شاعر بغدادي قدم دمشق وأنا (٤) إذ ذاك ببغداد وسمع منه بها شيئا من شعره صديقنا أبو الندى يعمر بن (٥) المقرئ إمام مسجد العقيبة وكان يذكره لي كثيرا ويثني عليه ويصفه بالبلاغة والكرم أنشدنا أبو سعد ثابت بن جبير العليمي أنشدنا مجد العرب أبو فراس علي بن محمد بن غالب العامري بهمذان في جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وخمسمائة لنفسه * أمتعب مارق من جسمه * بحمل السيوف ونقل الرماح علام تكلفت حملا لها * وبين جفونك أمضى السلاح * قال وأنشدنا أيضا لنفسه* قالوا بوجه الذي أحببته كلف * فقلت بدر وما يخلو من الكلف قالوا فلا وصل قلت الآن اطعمني * فقال يا عشاق اللام والألف * قال وأنشدنا لنفسه * كلفت به وقلت بياض وجهه * فقيل اسكت فاكلف بالنهار فلما حف بالأصباح ليل * وعذر قام عذري بالعذار * قال وأنشدنا أيضا لنفسه * تركتك بالمعصن (١) فيك على القذى * وأشفقت من لؤم اللوائم فيك وإني وإن قلبت قلبي على لظى * لأدفع نفسي عن هوى شريك * قال وأنشدنا أيضا لنفسه وهو مطلع قصيدة طويلة * هي المعالم بين العار والبان * محب وعال جديدها الجيدان فاحبس بها العيش تطلق مدمعا * فسمت دموعه بين مسكون وسكان * الجزء التاسع بعد الخمس مائة من النسخة الثانية ٥٠٦٢ -

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 715, entry [839]3,166 chars
    ٨٣٦ - علي بن محمد بن غالب، أبو فراس العامري، المعروف بمجد العرب: شاعر مجيد، جال ما بين العراق والشام، ومدح الملوك والأكابر، ونشر فضله وظهر نبله. أخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن الشافعي بدمشق قال: أخبرني عمي أبو القاسمعلي بن القاسم [بن] (¬١) علي بن الحسن الحافظ قال: علي بن محمد بن غالب أبو فراس العامري…
    ▸ expand full passage (3,166 chars)
    ٨٣٦ - علي بن محمد بن غالب، أبو فراس العامري، المعروف بمجد العرب: شاعر مجيد، جال ما بين العراق والشام، ومدح الملوك والأكابر، ونشر فضله وظهر نبله. أخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن الشافعي بدمشق قال: أخبرني عمي أبو القاسمعلي بن القاسم [بن] (¬١) علي بن الحسن الحافظ قال: علي بن محمد بن غالب أبو فراس العامري المعروف بمجد العرب شاعر بغدادي، قدم دمشق وأتى ببغداد، وسمع منه بها شيئا من شعره صديقنا أبو الندى يعمر بن ألت شاور (¬٢) المقرئ، وكان يذكره ويثني عليه، ويصفه بالبلاغة والكرم. أخبرنا أبو البركات الأمين بدمشق قال: أنبأنا عمي أبو القاسم الحافظ، أنشدنا أبو سعد ثابت بن جبير العليمي، أنشدنا مجد العرب أبو فراس علي بن محمد بن غالب العامري بهمذان لنفسه: أمتعب ما رقّ من جسمه … بحمل السيوف ونقل الرماح علام تكلفت حملانها وبين … جفونك أمضى السلاح وأنشدنا لنفسه: كلفت به وقلت بياض وجه … فقيل أسأت فأكلف بالنهار فلما جف بالإصباح ليل … وعذر قام عذري بالعذار وأنشدنا أيضا لنفسه: تركتك للمغضين فيك على القذى … وأ شفعت من لوم اللوائم فيك وإني وإن قلبت قلبي على لظى … لأرفع نفسي عن هوى بشريك قرأت في كتاب «جريدة القصر» لأبي عبد الله محمد بن محمد بن حامد الكاتب أقطاعا أوردها لمجد العرب أبي فراس العامري ونقلتها من خطه: لا تنكرن عليّ يا شمس الهدى … أني مررت عليك [غير] مسلم فالشمس لا تخفي ولكن ضوءها … مخف لها عن ناظر المتوسم وقوله: لا تحتجب عن قاصديك فدون ما … يرجون من جدواك (¬٣) ألف حجاب وعلى محياك المشيم جهامة … تغشيك (¬٤) عن باب وعن نوابوقوله: وفاتن الخلق ساحر الحلق … منطق حيث حل بالحدق خفت ظلالا عن ليل غرته … فبان لي وجهه عن الفلق بات صحفي وبت معتبقا … لطيف كشح شهى معتنق وقد خفينا عن الرقيب فما … نم بنا عن يسرة العنق وقوله: وأزهر مثل البدر قد طاف موهنا … علىّ بمثل الشمس من قرقف الخمر فو الله ما أدري وقد علني … أمن طرقه أم من مدامته سكرى وقوله: فارق نجد عوضا ممن يفارقه … في الأرض وانصبت تلاف الرفه في النصب (٥) فالأسد لولا فراق الخيس ما فرست … والسهم لولا فراق القوس لم تصب كتب إليّ أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد الكاتب ونقلته من خطه قال: مجد العرب علي بن محمد بن غالب (¬١) العامري؛ شاعر مبرز محقق، وله خاطر معجز مفلق، هو الداهية الدهياء وأعجوبة الدنيا، وله المفره النفا (¬٢) والغرة الزهراء والرتبة الشماء، يصب الشعر في قالب السحر، ويباهي الفضلاء بالنظم والنثر ويصوغه في أسلوب غريب، ومهده على قانون عجيب، له اليد البيضاء في استخراج جواهر الأفكار من بحار الخواطر، والقدم الراسخة في اختراع معان هي على فلك الفضل بمنزلة النجوم الزواهر، كلماته متوافقة المعنى واللفظ، مستوفية من الحسن أكمل الحظ، قدم في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة أصبهان، وكان مقيما بها إلى سنة ثمان وأربعين، وانهالت (¬٣) التلامذة عليه، ومالت أعناق المستفيدين إليه، ومدح بقصائده الصدور، وشرح بفوائده الصدور وضاع (¬٤) بها عرفه ولكن ضاع فيها عرفه فإنه غير محدود بفضله وكدى الزمان عذرا بمثله، لقيته يوما في الجامع في بعض المجامع ضيق الصدر متورع الفكر، مطرقا رأسه مصعدا أنفاسه، فسألته عن حاله فأنشدني من مقاله:هجرت للعدم كل خدن … وصرت للانقباض خدنا فلا أعزي ولا أعزى … ولا أهني ولا أهنى وكان أملى ديوانه على الأخ فخر الدين القسام الذي هو باكورة العصر في النظم والنثر، فكتبه وجمعه ورتبه، وقصائده التي أنشأها بالشام أجزل (¬١) وأحسن مما أنشأه بالعراق وقدما قيل: اللهى تفتح اللهى والبقاع تغير الطباع، وديوانه ضخم الحجم، لكني اخترت منه قصائد، وإن كان الكل فرائد، ولما وصلت إلى الشام لقيته بالموصل وهو غير زيه وهو يلبس الأتراك، جليس الأملاك قريبا من صاحبها بعيدا من مذاهب النساك. توفي بالموصل سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 715, entry [839]343 chars
    ي سنة سبع وثلاثين وخمسمائة أصبهان، وكان مقيما بها إلى سنة ثمان وأربعين، وانهالت (¬٣) التلامذة عليه، ومالت أعناق المستفيدين إليه، ومدح بقصائده الصدور، وشرح بفوائده الصدور وضاع (¬٤) بها عرفه ولكن ضاع فيها عرفه فإنه غير محدود بفضله وكدى الزمان عذرا بمثله، لقيته يوما في الجامع في بعض المجامع ضيق الصدر متورع الفكر، مطرقا رأسه مصعدا أنفاسه، فسألته