أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 19649, entry [5188]1,934 chars
علي بن عبد الملك بن سليمان بن دهثم أبو الحسن الطرسوسي الفقيه الأديب (٥) نزيل نيسابور ذكر أنه سمع بدمشق وغيرها أبا (٦) الحسن بن جوصا وأبا بكر محمد بن علي بن داود الكتاني بأذنة وأبا عروبة الحراني روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو سعد الجنزرودي وأبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب (٧) المفسر وأبو معاذ عبد …
▸ expand full passage (1,934 chars)علي بن عبد الملك بن سليمان بن دهثم أبو الحسن الطرسوسي الفقيه الأديب (٥) نزيل نيسابور ذكر أنه سمع بدمشق وغيرها أبا (٦) الحسن بن جوصا وأبا بكر محمد بن علي بن داود الكتاني بأذنة وأبا عروبة الحراني روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو سعد الجنزرودي وأبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب (٧) المفسر وأبو معاذ عبد الرحمن بن محمد بن علي بن محمد بن رزق السجستاني المزكي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن علي بن عبد الملك بن دهثم الطرسوسي نا أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف الدمشقي بدمشق نا أبو التقيهشام بن عبد الملك اليزني (١) نا بقية بن الوليد حدثني ورقاء بن عمرو بن ثوبان عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلى المكتوبة أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو سعد الأديب أنا أبو الحسن علي بن عبد الملك بن دهثم الطرسوسي أنا أبو بكر محمد بن علي بن داود التميمي الكتاني الأذني بأذنة نا محمد بن سليمان لوين نا مالك عن الزهري عن أنس قال دخل رسول الله ﷺ يوم الفتح مكة وعلى رأسه المغفر فقيل له هذا ابن خطل متعلقا بالأستار فقال النبي ﷺ اقتلوه قال لوين ما كان النبي ﷺ ليظلم إنما كان رجلا أسلم ثم ارتد فقال اقتلوه قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت الأستاذ أبا سهل محمد بن سليمان (٢) يقول قدم علينا الطرسوسي الدهثمي بغداد سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة قال الحاكم فقلت لأبي الحسن كيف رويت عن هؤلاء وإنما وردت العراق بعد العشرين فقال قد كان أبي حملني إلى العراق وأنا صغير للسماع منهم ثم ردني إلى طرطوس قال الحاكم علي بن عبد الملك بن سليمان بن إبراهيم الفقيه الطرسوسي أبو الحسن وكان أديبا فصيحا كان يتكلم في الفقه على مذهب الشافعي والكلام على مذهب المعتزلة وكان فصيح اللسان بديع الخط إلا أنه كان متهاونا بالسماع والرواية روى عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وأبي يعلى الموصلي وعمر بن سعيد بن سنان المنبجي وأقرانهم ولما ورد نيسابور شهد له الأستاذ أبو سهل بالعلم والتقدم ولم يزل يحرم إلى أن حجر والله نسأل العافية سكن نيسابور وبها توفي لخمس بقين من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة٤٩٧٤ -