Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد أبو الحسن الهمذاني الجبلي

علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد أبو الحسن الهمذاني الجبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 19588, entry [5164]5,610 chars
    علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد أبو الحسن الهمذاني الجبلي الصوفي (٣) نزيل مكة حدث بها عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة من بحر القطان (٤) وأبي سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان وأبي بكر محمد بن محمد بن داود الكرجي وأبي العباس أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي وأبي بكر محمد بن الحسين بن صالح السب…
    ▸ expand full passage (5,610 chars)
    علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد أبو الحسن الهمذاني الجبلي الصوفي (٣) نزيل مكة حدث بها عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة من بحر القطان (٤) وأبي سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان وأبي بكر محمد بن محمد بن داود الكرجي وأبي العباس أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي وأبي بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي وأبي أحمد الحسين بن محمد بن إبراهيم الزيات وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحداد التنيسي وأبي الحسين أحمد بن عثمان الآدمي وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب الهمذاني (٥) وأبي بكر محمد بن العباس بن الفضل بن فضيل البراز وأبي جعفر محمد بن عبد الله بن برزة البزاز الروذراوري (٦) وسمع بدمشق أبا بكر (٧) محمد بن داود الدقي وأبا بكر بن أبي دجانة وجمح بن القاسم (٨) المؤذن والحسن بن منير التنوخي وأبا هاشم المؤدب وأبا سليمان بن زبر الربعي وعلي بن يعقوب بن أبي العقبروى عنه عبد الغني بن سعيد الحافظ المصري وأبو سعد عبد الملك بن محمد بن الفراء والقاضي إبراهيم الواعظ وإبراهيم بن الحنائي وأبو الحسن بن أبي الحديد وعلي بن الخضر وأبو الغنائم محمد بن محمد الفراء والقاضي أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين البخاري (١) وأبو حازم عمر بن إبراهيم العبدوي الحافظ النيسابوري (٢) وأبو الحسن علي بن مكي بن عثمان الأزدي أخو أبي الحسين وأبو علي الأهوازي وعلي بن محمد بن شجاع الربعي والقاضي أبو عبد الله القضاعي (٣) وعلي الحنائي (٤) وأبو القاسم عبد العزيز بن بندار بن علي الشيرازي أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمذاني قراءة عليه في داره في ذي الحجة من سنة سبع وأربعمائة بمكة أنا علي بن إبراهيم بن سلمة القطان أنا أبو حاتم محمد بن إدريس نا قبيصة قال وأنا ابن جهضم قال ونا علي بن إبراهيم نا جعفر بن محمد بن شاكر قال سألت قبيصة قال نا سفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح عن أبي سعيد الخدري قال كنا نورثه على عهد رسول الله ﷺ يعني الجد قال ونا علي بن جهضم أنا القطان نا محمد بن المغيرة يعرف بحمدان السكري نا هشام بن عبيد الله الرازي نا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه نا نصر بن إبراهيم الزاهد أنا أحمد بن علي بن عبيد الله السلمي أنا علي بن عبد الله بن جهضم حدثني أبوعبد الله محمد بن جابان حدثني أبو عمرو بن علوان الرحبي قال كنت قبل أن أصحب جنيد بن محمد وأعاشر الفقراء لي جارية وكنت مشغوفا بها وأميل إليها جدا فلما انتزعت من جميع ما كان لي من الدنيا بعت الجارية أيضا وأنفقت ثمنها على الفقراء وكان لي بيت أخلو فيه للعبادة فبينا أنا ذات يوم أصلي خامر قلبي هوى سامره بذكر الجارية التي كانت لي حتى تولدت مني شهوة الرجل فنظرت إلى ثيابي التي علي وقد اسود جميع ما كان علي فأخرجت يدي فإذا قد اسودت ونظرت إلى رجلي وسائر بدني فإذا هو أسود (١) فاستترت في البيت ولم أخرج فدخلت علي أمي ونظرت إلى وجهي وثيابي ويدي ورجلي قد اسود ذلك كله علي فقالت يا أبا عمرو أيش أصابك فسكت فعالجوا الثياب بالصابون وألوان الغاسول (٢) فلم تزد إلا سوادا ودخلت الحمام ودلكوني بالأشنان وغير ذلك فلم أزدد إلا سوادا ثم انكشف عني السواد بعد ساعات من النهار بقدرة الله ورجعت إلى لون البياض وعادت ثيابي كما كانت بياضا فحمدت الله تعالى على جميل ستره واستغفرت الله ما خامر سري فلما كان بعد أيام دخل علي والدي وبيده كتاب ذكر أنه ورد عليه من الجنيد بن محمد يستدعي قدومي عليه فقال يا بني قم واخرج إلى حضرة أستاذك فقد أكد في كتابه خروجك إليه قال فانحدرت إلى بغداد فساعة وافيتها قصدت الشيخ فدخلت عليه وهو يصلي فسلمت عليه ووقفت حتى سلم من صلاته فنظر إلي شزرا وقال بغضب ما استحييت من الله جل ثناؤه كنت قائما بين يديه فسامرت نفسك شهوة استولت عليك برهة فأخرجتك من بين يديه تعالى باللعن والطرد لولا أني دعوت الله تعالى لك وتبت عنك بظهر الغيب للقيت الله وأنت بذلك الوصف لا تفيق إلا بمودة من إذا أذنبت تاب وإذا مرضت عادك قال ابن جهضم ذكرت هذه الحكاية لبعض العلماء فقال هذا رفق من الله تعالى به وخيره له إذ لم يسود قلبه وظهر السواد على يديه وما ذنب يرتكبه العبد يصر عليه إلا اسود القلب منه قبل سواد الجسم لا يجلوه إلا التوبةالنصوح والعقوبة من الله تعالى فليست على قدر الذنب لكنها على قدر إرادة المعاقب وربما كانت في القلب وهو إمراض القلوب وربما كانت في الجسد وربما تكون في الأموال والأهل والأولاد وقد تكون مؤجلة في الآخرة نعوذ بالله من سخطه وعقوباته إلا أن الله جل ثناؤه يخوف عباده بمن يشاء من عباده الأعلين يجعلهم نكالا للأدنين ويخوف العموم من خلقه بالتنكيل ببعض الخصوص من عباده حكمة له تعالى وحكم منه أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل أنا أبو القاسم الحنائي (١) أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد الهمذاني بمكة في المسجد الحرام قال وأنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان (٢) ببغداد نا إبراهيم بن حميد نا الرياشي قال رأيت أحمد بن المعدل في الموقف في يوم صائف فقلت به يا أبا الفضل إن هذا أمر قد اختلف فيه فلو أخذت بالتوسعة فأنشأ يقول * ضحوت له كي أستظل بظله * إذا الظل أضحى في القيامة قالصا فيا حسرتا إن كان سعيك خائبا * ويا حسرتا إن كان حجك ناقصا * أخبرنا أبو محمد بن حمزة فيما قرأت عليه عن أبي زكريا عبد الرحيم بن أحمد وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا إبراهيم بن يونس بن محمد أنا أبو زكريا ح وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى أنا سهل بن بشر أنا رشأ بن نظيف قالا نا عبد الغني بن سعيد قال وأما الهمذاني بفتح الميم والذال المعجمة فجماعة منهم علي بن عبد الله بن جهضم أبو الحسن الصوفي الهمذاني كتبت عنه بمكة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (٣) قال أما الجبلي بفتحالجيم والباء المخففة المعجمة بواحدة علي بن عبد الله الجبلي عن محمد بن علي الوجيهي روى عنه أبو حازم العبدوي هو علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني نسبه إلى الجبل لأن همذان (١) من الجبل أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا علي بن محمد الحنائي أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الهمذاني بمكة الشيخ النبيل الفاضل الصالح فذكر حديثا أنبأنا أبو عبد الله التائي المقرئ نا سهل بن بشر أنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن محمد الهمذاني القاضي بمصر أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني الشيخ الصالح بمكة فذكر حكاية قرأت بخط أبي الفضل بن خيرون وممن ذكر أنه مات سنة أربع عشرة أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني (٢) بمكة صاحب كتاب بهجة الأسرار (٣) وقد تكلم فيه ٤٩٤٩ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6226, entry [3835]2,507 chars
    علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد أبو الحسن الهمذاني الجبلي الصوفي بفتح الجيم والباء المخففة المعجمة بواحدة من همذان من الجبل، والهمذاني بفتح الميم والدال المعجمة. نزيل مكة. حدّث في ذي الحجة من سنة سبع وأربع مئة عن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان بسنده إلى أبي سعيد الخدري قال: كنا نورثه على عهد…
    ▸ expand full passage (2,507 chars)
    علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد أبو الحسن الهمذاني الجبلي الصوفي بفتح الجيم والباء المخففة المعجمة بواحدة من همذان من الجبل، والهمذاني بفتح الميم والدال المعجمة. نزيل مكة. حدّث في ذي الحجة من سنة سبع وأربع مئة عن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان بسنده إلى أبي سعيد الخدري قال: كنا نورثه على عهد رسول الله ﷺ يعني: الجد. وحدث بسنده إلى أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: " مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوّله خير أم آخره ". وحدّث عن أبي عبد الله محمد بن جابان عن أبي عمرو بن علوان الرحبي قال: كنت قبل أن أصحب جنيد بن محمد، وأعاشر الفقراء لي جارية، وكنت مشغوفاً بها، وأميل إليها جداً. فلما انتزعت من جميع ما كان لي من الدنيا بعت الجارية أيضاً، وأنفقت ثمنها على الفقراء، وكان لي بيت أخلو فيه للعبادة. فبينا أنا ذات يوم أصلي خامر قلبي هوى سامره بذكر الجارية التي كانت لي، حتى تولدت مني شهوة الرجل، فنظرت إلى ثيابي التي علي، وقد اسودّ جميع ما كان علي، فأخرجت يدي فإذا قد اسودّت، ونظرت إلى رجلي وسائر بدني فإذا هو قد اسودّ، فاستترت في البيت، ولم أخرج، فدخلت عليّ أمي، ونظرت إلى وجهي وثيابي ويدي ورجلي، قد اسودّ ذلك كله عليّ فقالت: يا أبا عمرو، إيش أصابك؟! فسكتّ، فعالجوا الثياب بالصابون وألوانالغاسول، فلم تزدد إلا سواداً، ودخلت الحمام ودلّكوني بالأشنان وغير ذلك، فلم أزدد إلا سواداً، ثم انكشف عني السواد بعد ساعات من النهار بقدرة الله، ورجعت إلى لون البياض، وعادت ثيابي كما كانت بياضاً، فحمدت الله تعالى على جميل ستره، واستغفرت الله مما خامر سرّي. فلما كان بعد أيام دخل عليّ والدي، وبيده كتاب، وذكر أنه ورد علي من الجنيد بن محمد يستدعي قدومي عليه، فقال: يا بني، قم واخرج إلى حضرة أستاذك، فقد أكّد في كتابه خروجك إليه. قال: فانحدرت إلى بغداد، فساعة وافيتها قصدت الشيخ فدخلت عليه وهو يصلي، فسلمت عليه، ووقفت حتى سلّم من صلاته، فنظر إليّ شزراً، وقال بغضب: ما استحييت من الله جلّ ثناؤه كنت قائماً بين يديه، فسامرت نفسك شهوة استولت عليك برهة، فأخرجتك من بين يدي الله تعالى باللعن والطرد، ولولا أني دعوت الله تعالى لك، وتبت عنك بظهر الغيب للقيت الله وأنت بذلك الوصف، لا تفيق إلا بمودة من إذا أذنبت تاب وإذا مرضت عادك. قال ابن جهضم: ذكرت هذه الحكاية لبعض العلماء، فقال: هذا رفق من الله تعالى به وخيره له إذ لم يسوّد قلبه، وظهر السواد على يديه، وما من ذنب يرتكبه العبد يصرّ عليه إلا اسودّ القلب منه قبل سواد الجسم، لا يجلوه إلا التوبة النصوح، والعقوبة من الله تعالى فليست على قدر الذنب لكنها على قدر إرادة المعاقب وربما كانت في القلب، وهو إمراض القلوب، وربما كانت في الجسد، وربما تكون في الأموال والأهل والأولاد، وقد تكون مؤجلة في الآخرة. نعوذ بالله من سخطه وعقوباته، إلا أن الله جلّ ثناؤه يخوف عباده بمن يشار من عباد الأعلين، يجعلهم نكالاً للأدنين، ويخوف القوم من خلقه بالتنكيل ببعض الخصوص من عباده. حكمة له تعالى وحكم منه.